العودة   شبكة الربانيون العلمية > الأقسام > جوامع الــــذب والــتـــحـــذيـــــــــــــر > جامع الــتــحذير من فرق (مناهج - أعيان) > منبر التحذير من أعيان

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2012, 06:33 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257
 مجموع طوام القطبي سيد عفاني والردود عليه


«الورقات - الكويت»: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد : فقد حل الدكتور سيد بن حسين العفاني ضيفاً على جمعية إحياء التراث الإسلامي - فرع الجهراء - وألقى محاضرةً بعنوان ( غذاء الروح ) في اسطبل الجمعية بتاريخ 27 ذي القعدة 1431 الموافق 4/11 / 2010 ووضعت له الإعلانات في كل مكان.

وهذا دليلٌ جديد على أن هذه الجمعية الحزبية تسير على قاعدة المعذرة والتعاون ، وعلى التكتل على غير الكتاب والسنة كما قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى .

فإن الدكتور سيداً ( وهو دكتور في الطب ) معروفٌ بانحرافه المنهجي وموالاته للحزبيين.

وخذ مثالاً على ذلك أشهر كتبه ( صلاح الأمة في علو الهمة ) إذ عقد فيه فصلاً لعلو الهمة في التجديد وبدأ بالإمام محمد بن عبد الوهاب ثم ثنى بحسن البنا !

قال العفاني في صلاح الأمة (6/ 455) ط مؤسسة الرسالة :" الشيخ حسن البنا رحمه الله مثالٌ جميلٌ لعلو الهمة "، ثم قال :" كانت له رحمه الله همةٌ عالية وعزيمة نادرة ، كيف لا وهو القائل : ((أحلام الأمس حقائق اليوم ، وأحلام اليوم حقائق الغد )) ، (( دقائق الليل غالية فلا ترخصوها بالغفلة )) "، ثم قال بعد إطراء طويل :" أليس في حياة هذا الطود درسٌ للكسالى الذين يقتلهم الفراغ ، ومع ذلك يتحدثون عن ضيق الوقت، أوليس في حياة هذا الداعية المجدد عبرة للذين يتباكون على واقع المسلمين ".

التعليق : أريد أن أعرف في أي أبواب الدين جدد البنا ؟! لن يقولوا العقيدة السليمة فإن فاقد الشيء لا يعطيه وقد اعترف العفاني أن البنا مفوض ! ولن يقولوا الفقه أو المصطلح أو الأصول فإن الرجل لم يكن عالماً .

لن يجدوا إلا ما يسمونه بـ ( الدعوة ) وهو عندهم التحزب ، فهل قاعدة ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) هي التجديد ، أم التحزب الذي فرق المسلمين في كل مكان ويطرب له العفاني وأشياعه هو التجديد ؟!

وفي ( 6/458 ) نقل قول الزيات :" والفطرة التي فطر عليها حسن البنا ، والحقبة التي ظهر فيها حسن البنا تشهدان بأنه المصلح الذي اصطنعه الله لهذا الفساد الذي صنعه الناس "، وفي (6/461 ) نقل قول الغزالي السقا :" كان حسن البنا - حيث حل - يترك وراءه أثراً صالحاً ".

وفي آخر هذه الترجمة الزاخرة بالإطراء البارد ختم سيد العفاني بتقرير منهج الموازنات في (6/466)، وهذا الكتاب الذي فيه هذا الإطراء العظيم لحسن البنا بتقديم كل من:

1) محمد بن عبد المقصود رأس التكفيريين في مصر (كما يقول الحلبي !).
2) أبو إسحاق الحويني.
3) أبو بكر الجزائري (وتقديم الجزائري ليس في طبعة الرسالة ولكن في طبعةٍ أخرى).
4) عائض القرني وقد قدم للعفاني عدداً من كتبه كـ( رهبان الليل ) وغيره.
5) محمد صفوت نور الدين.
6) محمد ابن إسماعيل المقدم.

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
عبد الله الخليفي









التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 10-21-2012 الساعة 06:04 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-21-2012, 05:56 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

بسم الله الرحمن الرحيم

عدم الإغترار بتبرأ سيد عفاني من القطبية وبيان خارجيته الخفية

إعداد / أبي حازم وليد الشرقاوي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد :
قديماً كنا لا نعرف من هو سيد عفاني وكنا لا نعرف عنه إلا اسمه من خلال رأيتنا لكتبه في المكتبات وكتبه ملفتة للنظر لكثرتها ولحجمها الضخم ثم بدأنا نسمع الثناء عليه من البعض كل ذلك ونحن لا نشتري له كتباً وفي يوم من الأيام وجدت في إحدي المكتبات كتاباً تحت عنوان ( زهر البساتين من مواقف العلماء الربانيين ) فشدني عنوانه وفرحت به قبل أن أفتحه ولما فتحته كانت المفاجأة.

فإذا بي أرى هذا الرجل الذي أحسبه سلفياً قوياً على الجادة لرؤوس أهل البدع الخارجية المعاصرين يمدح , وبذكرهم يتبجح , فكانت الصدمة الأولى , وما أدراك ماهي , فلقد احتوت على ثناءات واهية.

ثم ذهبت إلى المنصورة وأنا في مكتبة الحرمين الخليطة إذا بي أرى كتاباً لسيد عفاني تحت عنوان ( شذا الرياحين من سيرة وإستشهاد الشيخ أحمد ياسين ) وهنا فتحت الكتاب وفي هذه المرة لم أتعجب كثيراً فقد جربت الرجل من قبل ولكنها صدمة أيضاً وإن كانت أقل من أختها الأولى إلا أنها أفاقتني من الحلم الذي رسمه لي البعض قديماً.

ثم رأيت كتاباً آخر لسيد عفاني لا أذكر اسمه الآن وهو مجلد واحد أو اثنان ففتحته وأنا مستعد لما سيزعجني فإذا الكتاب مختصر لكتاب زهر البساتين وإذا بي أجد ترجمة لمحمد بن إسماعيل المقدم وتلقيبه بمقدم السلفية في مصر وشيخها ثم وجدت ثناءً على سلفية الإسكندرية خاصة وهنا وصلت تقريباً لنهاية السرداب وظهر لي أصل الخلط والخراب.

لما علمت ما تقدم عن سيد عفاني ورأته عيني حدثت به بعض إخواني فاستنكروا عليه

ولكن منذ بضعة أيام إذا بي أجد أحد إخواني يقول لي : هل قرأت كتاب ( زهر البساتين )؟

فقلت له : لا , ولكني رأيته في إحدى المكتبات ورأيت فيه ثناءً على سيد قطب وحسن البنا وغيرهم وخلطهم مع الألباني والوادعي وغيرهم تحت لقب (العلماء الربانيين ).

فقال لي صاحبي : أنا قرأت الكتاب ووجدت سيد عفاني يتبرأ من القطبية ويبين حال سيد قطب وذكر مساوئ لحسن البنا لم أعرفها من قبل.

فقلت له : ولكنه ذكر محاسنهما وجعلهما من العلماء الربانيين.

فقال : لا , بل إنه ذكر المحاسن ثم ذكر المساوئ وإن كان في الكتاب ثناء عليهما إلا أن ذلك مثل النقل عن مبتدع مع بيان حاله في الهامش.

فقلت : ولكن ذكر محاسنهما دعوة إليهما وترويج لهما بل ذكره لمحاسنهم أولاً ثم لمساوئهم ثانياً ليدل على أن الرجل يمدحهم مع علمه المسبق بطاومهما وانحرافتهما.

فقال : أنا أعرف أنه أخطأ في ذلك إلا أن خطئه لا يجعله قطبياً.

ثم دخلنا في موضوع التكفير بالكبيرة ووقوع أبي إسحاق في هذا الخطأ ثم انتهى المجلس ثم عزمت على أن أخرج بعض أخطاء سيد عفاني حتى لا نميع المسألة.

وبالأمس جلست أطلع على ( زهر البساتين ) فأخرجت منه بلايا أكثر وأخطاء أكبر.

وحان الآن عرض بعضها والله المستعان على الخلط والتلبيس والبهتان.

أولاً : مدحه لسيد قطب وإعتذاره له :

قال سيد عفاني في (زهر البساتين / ج1 - ص171) : ولسنا من القطبيين اهـ

ثم قال معلقاً في الهامش : لا نحمل فكر الأستاذ سيد قطب ولا نوافقه على أي خطأ من أخطائه ويكفي في الرد عليه ( المورد العذب الزلال في الرد على الظلال ) للشيخ الدويش ولا ننكر له دعوته إلى الله -عز وجل- ومواقفه والصالح من أعماله ويكفي قول الشيخ بكر أبو زيد في هذا والشيخ الألباني والشيخ ابن باز فالرجل كان أديباً ولم يكن عالماً وظهر في فترة عم فيها الجهل وفشا ولم يتمكن من الإطلاع على عقيدة أهل السنة والجماعة على التفصيل ولذا وردت له أقوال في الإيمان لا تقبل منه ولا من المخالف ونقول هذا ونهتف به :

وبالسلفية إعجابنا ***** إذا قل بالسلف المعجب.اهـ



قلت : فانظر إلى ثنائه على سيد قطب أثناء تخطئته فهذا منهج الموازنات المفسد بعينه.
وهذا رابط لمن أراد معرفة حقيقة منهج الموازنات الهدام

مجموع فتاوى العلماء في منهج الموازنات

http://www.alrbanyon.com/vb/showthread.php?t=4413

وانظر إلى إعتذار سيد عفاني لسيد قطب بأنه لم يطلع على عقيدة أهل السنة وهذا إعتذار بارد جداً فسيد قطب واصل الإعتداء على جماعة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- رغم نصح الأستاذ محمود بن شاكر له ورغم توضيحه لعقيدة أهل السنة السلفيين في الصحابة على التفصيل إلا أن ذلك لم يزد من سيد قطب المعاند إلا إصرار وإعتداءً.
وسيد قطب في تفسيره في أكثر من موضع يسرد الأقوال ومنها قول أهل السنة السلفيين على التفصيل ثم يطرحه أرضاً ويأخذ بأقوال أهل البدع فمن أين تعلم أقوال أهل السنة السلفيين؟

وسيد قطب يوافق أهل السنة السلفيين ويبين فساد عقيدة وحدة الوجود ثم يقع فيها ويقررها في نهاية تفسيره ولا يمحوها منه ويستمر ورثته على نشر هذا الفساد.

فسيد قطب علم كثيراً من عقائد أهل السنة السلفيين على التفصيل ثم تركها ومن لم يعرف ذلك فليقرأ كتاب (أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب) للعلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-.

ولنعلم أن الأخطاء التالية أكبر وأكثر وسوف أواصل ولكن في المرحلة القادمة سأرفع الصفحات التي أنتقدها على سيد عفاني مصورة بالماسح الضوئي وذلك حتى لا أشق على نفسي بكثرة الكتابة وحتى يكون نقدي موثقاً.

ثانياً : كلمات حق أريد بها باطل :

بدأ سيد عفاني بكلمات حق إلى أن اطمئنت إليه النفوس فكان من هذه الكلمات ما يلي:

1- قال في (جـ1 / ص13) ناقلاً عن أبي حامد الغزالي : ففساد الرعية بفساد الملوك.

ثم نقل عن ابن النحاس الدمشقي : فإذا نظرنا إلى فساد الرعية وجدنا سببه فساد الملوك.اهـ



قلت : ونحن لا ننكر أن الملوك إذا كانوا فاسدين فسوف ينتقل فسادهم إلى الرعية ولكن القرآن الكريم قرر أن الأصل ( فساد الرعية هو الذي يجلب فساد الملوك ) {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} [(129) سورة الأنعام]ثم بعد ذلك إن استمرت الرعية على فسادها ولم ترجع لربها فسوف يستمر فساد الملوك ويتضاعف الفساد ويصبح فسادين عظيمين لأن فساد الرعية أكبر من ناحية زيادة عددهم فيزداد فسادهم ولأن فساد الملوك أعظم من ناحية طاقاتهم الكبيرة إذا وجهت للفساد.
فإذا كان فساد الرعية هو الأصل في الفساد فلماذا لا يذكر سيد عفاني ذلك إلى جانب الحق الذي أتي به حتى لا يحدث إلتباس يؤدي إلى الباطل ؟
2- قال في (جـ1 / ص67) ناقلاً عن عبد الرحمن بن عبد الخالق من كتابه (فصول في السياسة الشرعية) قوله : لا يجوز بحال إنكار منكر الإمام المسلم بالسيف وإنما يُكتفى بإنكار منكره بالقلب واللسان , وذلك أن الضرر الواقع على جمهور المسلمين من الخروج عليه أشد من إنحراف الحاكم وظلمه , فإن السيف إذا وقع بين الأمة وقعت بسببه مفاسد كثيرة.اهـ

قلت : هكذا ينقل سيد عفاني عن عبدالرحمن بن عبدالخالق بدون أن يوضح فساد منهجه ولا عجب في ذلك فإنه ينقل عمن أشد منه إنحرافاً.
وقد يقول البعض : إنه نقل عنه حقاً ولم ينقل عنه باطلاً.
فنقول : ألا يوجد هذا الحق عند أهل السنة السلفيين المعروفين بصفاء المنهج فلماذا لا ينقل الحق عنهم وهم كانوا أحق به وأهله ؟
ثم نعود فنقول لا شك أن الكلام الذي نقله سيد عفاني عن عبدالرحمن حق إلا أننا نرى سيد عفاني في أكثر من موضع في كتابه هذا ينكر الخروج بالسيف والخروج المسلح أشد الإنكار وهذا حق أيضاً ثم إذا به يقرر ويؤصل أن الإنكار باللسان ليس من الخروج وإنما هو مشروع فلماذا يا ترى يقرر ذلك ؟
هل يقرر ذلك حتى يبين أنه يجوز نصيحة ولي الأمر سراً باللسان وليس على الملأ وأن نصيحة ولي الأمر على الملأ تعتبر نوعاً من الخروج على الحاكم ؟
أم أنه يريد أن يفصل بين الخروج المسلح وبين الإنكار باللسان علانية فلا يجعله نوعاً من الخروج بل يجعله من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
هذا ما سوف ينكشف عنه الستار وينجلي عنه الغبارً.







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-21-2012, 06:12 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

ثالثاً : قوله بمجرد إستحباب نصح الحاكم المسلم سراً وتجويزه لنصحه علناً ولصق ذلك بأئمة السلف ولو في خطبة جمعة:
قال سيد عفاني -عفا الله عنه- في (ج1 / ص71) : ويستحب نصيحة الحاكم المسلم سراً من غير تشهير ولا تعيير .اهـ

ثم قال في (ج1 / ص73) : وقفة هامة جداً :

القول بإستحباب نصح الإمام سراً لا يمنع من الإنكار عليه علانية على الصحيح إن احتمل المقام ذلك وكانت المصلحة تقتضيه لا سيما إذا صدر المنكر منه علانية فالأمر دائر مع المصلحة وهذا هو الوسط في هذه المسألة كما أن في هذا القول جمعاً لأدلة هذا الباب والأثار الورادة فيه.اهـ

ثم قال سيد عفاني -غفر الله له- في (جـ1 / ص74) متسائلاً مستنكراً : إذا قامت السدود بين الراعي والرعية بحيث أن الوصول إلى الحاكم صار ضرباً من المحال وصار المنكر عاماً هل يظل النصح سراً ؟

ثم قال : إن المنكر إذا كان عاماً فإن النهي عنه يكون عاماً ففتوى الإمام مالك المتعلقة بطلاق المكره كانت عامة كذا وموقف الإمام أحمد من فتنة خلق القرآن كان جهاداً وعلانية ومن قبله موقف الإمام سفيان الثوري وإنكار سلطان العلماء العز بن عبد السلام على السلطان إسماعيل الذي استعان بالنصارى ضد سلطان مصركانت عامة وفي خطبة جمعة بالمسجد الأموي بدمشق ولقاء شيخ الإسلام ابن تيمية مع محمود قازان كان على مرأى ومسمع من وفد علماء دمشق الذين كانوا يرافقون ابن تيمية وأمام كبار قادة جيش قازان ثم طارت أخبار هذا اللقاء فسمع بها الخواقين والأمراء الذين أحاطوا بهذا العالم الجليل عند عودته إلى دمشق يتبركون به ويسألونه الدعاء لهم ورسائل الإمام النووي التي كان يرسلها إلى سلاطين عصره كانت عامة لأن عدداً من كبار العلماء الذين كانوا يوقعون عليها من جهة ومن جهة أخرى فقد كانت هذه الرسائل تتعلق بقضايا عموم الأمة .اهـ










قلت : نسأل سيد عفاني من أين جاء بالقول بالإستحباب؟ هل قال به أحد من السلف صراحة ؟ وهل هذا القول وسط بين أهل السنة السلفيين أم أنه وسط بينهم وبين أهل البدع ؟

وكيف يجمع بين النصح سراً وعلناً والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول [فَلاَ يُبْدِ له عَلاَنِيَةً] ؟

قال سماحة العلامة الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- :
(( ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر، لأن ذلك يفضي إلي الفوضى ،وعدم السمع والطاعة في المعروف ويفضي إلي الخوض الذي يضر ولا ينفع. ولكن الطريقة المتبعة عند السلف : النصيحة فيما بينهم وبين السلطان والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلي الخير.
وإنكار المنكر من دون ذكر الفاعل، فينكر الزني، وينكر الخمر، وينكر الربا، من دون ذكر من فعله، ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير ذكر أن فلانا يفعلها، ، لا حاكم ولا غير حاكم ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان، قال بعض الناس لأسامة ابن زيد – رضي الله عنه - : لا تنكر على عثمان ؟
قال : أأنكر عليه عند الناس ؟ لكن أنكر عليه بيني وبينه ولا أفتح باب شر على الناس.
ولما فتحوا الشر في زمن عثمان – رضي الله عنه – وأنكروا على عثمان جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلي اليوم، حتى حصلت الفتنة بين على ومعاوية، وقتل عثمان وعلى بأسباب ذلك وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه. نسال الله العافية )) .اهـ نقلاً بواسطة كتاب (معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة / ص111) للشيخ عبدالسلام بن برجس -رحمه الله-.

وفي نفس الكتاب السابق الذكر (ص115-116) قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- : والجامع لهذا كله أنه إذا صدر المنكر من أمير أو غيره، ، أن ينصح برفق خفية، ما يشترف ([1]) أحد، فإن وافق وإلا استلحق عليه رجلاً يقبل منه بخفية، فإن لم يفعل فيمكن الإنكار ظاهراً، إلا إن كان على أمير ونصحه ولا وافق، واستلحق عليه ولا وافق، فيرفع الأمر إلينا خفية. اهـ

وفي نفس الكتاب (ص123-124) قال العلامة السندي في (( حاشيته على مسند الإمام أحمد )) : قوله : (( من أراد أن ينصح لسلطان ))، : نصيحة السلطان ينبغي أن تكون في السر، لا بين الخلق )) ا هـ.
وفي القصة التي وردت بين الصحابيين الجليلين هشام بن حكيم بن حزام وعياض بن غنم أبلغ رد على من أستدل بإنكار هشام بن حكيم علانية على السلطان، أو بإنكار غيره من الصحابة، إذ إن عياض بن غنم أنكر عليهم ذلك وساق النص القاطع للنزاع الصريح في الدلالة وهو قوله -صلى الله عليه وسلم- : (( من أراد أن ينصح لذي سلطان، فلا يبده علانية ))، فما كان من هشام بن حكيم – رضي الله عنه - إلا التسليم والقبول لهذا الحديث الذي هو غاية في الدلالة على المقصود.
والحجة إنما هي في حديث رسول الله r، لا في قول أو فعل أحد من الناس، مهما كان.اهـ
وفي نفس الكتاب (ص125) قال الشوكاني في (( السيل الجرار )) : ينبغي لمن ظهر له غلط في بعض المسائل أن تناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد.اهـ
فكيف بعد ذلك يلصق سيد عفاني مذهب الإنكار والنصح العلني بالسلف أليس هذا من الكذب عليهم والتلبيس.
وإن كان الإنكار العام والنصح العلني مجرد كلام وليس فيه خروجاً مسلحاً إلا أنه نوع من الخروج وكما قيل :

رابعاً : حقيقة كتاب ( زهر البساتين من مواقف العلماء الربانيين ) :


قال سيد عفاني : ولكن الأمر لم يخل من مصابيح تبين الهدى من الضلال ..... ونقاوة هذه العقيدة ....... وتصوت بالأمة لتدلها على الصراط المستقيم ......... هؤلاء الأفذاذ ..... لا يكفي وقوفنا أمامه مبهورين بل نقتفي آثارهم ...اهـ

قلت : فهل سيد قطب وحسن البنا والمودودي والندوي والغزالي وأمثالهم من أهل البدع المعاصرة يبينون الهدي من الضلال أم هم الذين أضلوا الأمة ومزقوها إلى حركات وانحرفوا بها إلى طرق تخالف الصراط المستقيم فكانت حركة الإخوان ثم الجماعة الإسلامية ثم التكفير والهجرة ثم وثم فرق وحركات واتجاهات حتى رأينا القطبية بثوب جديد مغلف بالسلفية وكذلك رأينا السرورية.

وهل الصوفي حسن البنا والخارجي سيد قطب يدعون الناس لنقاوة العقيدة ؟

يا سيد يا عفاني إنك تجرأ عليك الصغار قبل الكبار فارجع وإلا لا تلومن إلا نفسك.

كيف تنصح بإقتفاء آثار هؤلاء الجهال والمبتدعة الذين نشروا فكر الخوارج؟









رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-21-2012, 06:14 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

خامساً : ثنائه على حسن البنا:
































سادساً : مدحه لجملة من أهل البدع والجهل المعاصرين :

1- مدحه للقرضاوي وسيد قطب :






2- مدحه للمودودي :





3- مدحه لأبي الحسن الندوي :





4- مدحه لكشك :





5- مدحه للغزالي :







والعجيب أنه يمدح الغزالي رغم معرفته بطعنه في السلفية





ويوجد أكثر من ذلك فهذه الفهارس فما أدراكم بما في بطن الكتاب بل وقد مدح أيضاً آخرين ممن هم على شاكلة هؤلاء ولكن كفى بذكره هؤلاء إدانة له








رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-21-2012, 06:17 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

سابعاً : مدحه لحركة الإخوان المسلمين :



وهذا هو المنتظر من رجل مغرم برؤس الإخوان ومواقفهم الخارجية ضد الولاة والحكام والرؤساء



ثامناً : قياسه معاملة موسى لفرعون على حكام زماننا :



وقد يدعي البعض أن سيد عفاني يقول ذلك على الحكام الكافرين لأنه يتكلم على فرعون.
فأقول : إن غالب -إن لم يكن كل- كلام سيد عفاني منصب على حكام المسلمين.

فإن قيل : ألا يوجد وجه شبه بين ظلم بعض حكام المسلمين وبين ظلم فرعون ؟

فأقول : وإن وجد وجه شبه فقد ورد في شرعنا أن معاملة الحكام باللين والسمع والطاعة وعدم سبهم بل ينبغي علينا ذكر محاسنهم بالحق وليس بالباطل لنربط الناس بهم.

وإن تيسرت النصيحة لهم فلم يقبلوا فقد أدى من نصح ما عليه ولا يلجأ إلى الشتم أو التعيير أو ذكر المساوئ أو غير ذلك مما نهى عنه الشارع.


تاسعاً : قوله شرع الله المعطل المغيب عن ديار المسلمين :




أليس هذا الإطلاق المتقدم بتعطيل شرع الله في الأرض وغيابه مماثلاً لإطلاقات سيد قطب التكفيرية فكيف نصدق سيد عفاني بعد ذلك في تبرأه من القطبية ؟

عاشراً : تصريح سيد عفاني بميله إلى سلفية الإسكندرية :

فها هو يزعم أن محمد بن إسماعيل المقدم شيخ السلفية في مصر



وها هو يمدح شيوخ سلفية الإسكندرية بأسمائهم خاصة من دون علماء محافظات مصر



وأنظر إلى طول ثنائه على ياسر برهامي خاصة في العقيدة مع أن ياسر برهامي مخطئ في مسائل في العقيدة فرقت بين الشباب وهذا ليس وقت سرد أخطائه وأسأل الله أن يوفقني لتفنيدها.

وإلى هنا أكتفي وإن كان الكتاب به أخطاء أكثر من ذلك ولكن اللبيب بالإشارة يفهم فما بالنا بعد هذه المؤاخذات العشر



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين








رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-21-2012, 06:19 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

التنبيه على أخطاء سيد حسين العفاني في كتبه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله و سلم أما بعد: فقد تصفحت بعض كتب سيد حسين العفاني فرأيت فيها من الأخطاء ما يجب التنبيه عليها وذلك نصحاً له وللمسلمين
فمن ذلك :
1/ تقديم عائض القرني لكتاب ( صلاح الأمة ) وهذا ترويج لحال الرجل الذي هو عائض القرني المعروف بعدائه الشديد للسنة وأهل السنة ولا يستقيم هذا الأمر عند رجل سني غيور على السنةو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول [ المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخلل].
وكلام العلماء في القرني كثير معروف فماذا يعني تجاهل العفاني لذالك ؟!!.
2/ يكثر من حشد القصص ثم لا يعتني بتمييز صحيحها من سقيمها كما ينبغي .
3/ يمجد أهل البدع بل يطريهم ويطلق عليهم الألقاب الضخمة والمدائح العريضة بما لا يقارب الواقع في حقيقة الأمر فضلاً أن يطابقه .
و انظر مثلاً يقول في حسن البنا: ( الداعية الإمام الشيخ العبقري المصلح الفذ 000 أشهر في الدنيا من الدنيا 00 استطاع أن يرد غربة الإسلام بين الجاهلين به إلى معرفة وأنس عرّف الناس في زمان الغربة بشمولية الإسلام فإن الإسلام مصف و سيف000 ) انظر زهر البساتين ( 2/499).
وقال عن القرضاوي : ( فضيلة الشيخ القرضاوي ) انظر الزهر ( 3/172),(6/79).
وقال عن محمد رشيد رضا ( حكيم الأمة رائد الإصلاح 00 )( 2/425).
وقال عن الغزالي المصري ( الشيخ المدافع عن الإسلام فضيلة الشيخ 00)( 3/439).
وقال عن الطنطاوي : ( الداعية الإسلامي الكبير و عرس الشهداء 00)( 3/165).
وقال عن سيد قطب ) أديب الإسلام الشيخ )(3/182).
وقال عن أبى الحسن ( شيخ المركز العلمي بمأرب وهو متبحر في علم الحديث ) حاشية الزهر (6/210) .
• وله من هذا الكثير00 و هذا هو سبيل أهل الباطل الذي حذر الله عز وجل منه ( و لا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ).
• وقال إبراهيم بن ميسرة : من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ( اللالكائي 1/139).
• وقال الشيخ ابن باز : ما في شك من أثنى عليهم – يعني أهل البدع – ومدحهم هو داع ٍ لهم هذا من دعاتهم 000( شرح فضل الإسلام )
4/ بعض ألفاظه غريبة مثل( المجتهد المطلق , العالم الكامل , الإمام الكامل , الهوية الإسلامية , 00) الزهر (2/8)،(1/450).
5/ بعض عبارته توحي أن الرجل له نظرة غريبة في الجرح والتعديل !!
يقول في الزهر (3/442):وقفة هامة:إن تشويه الرموز الإسلامية و تحطيم الأعلام و تدمير القمم عمل لا يستفيد منه غير أعداء الإسلام ولست و الحمد لله من الذين إذا وجدوا شراً أذاعوه و إذا رأوا خيراً دفنوه 000 وليس من توجيهي الهدم بدلاً من البناء و الحيف بدلاً من الإنصاف إنما أقيم أخي إذا كبا 00 إلخ.
- لاحظ أن الكاتب هذا – هدانا الله و إياه – يعرّض بالجرح لأهل الأهواء وكلامه شبيه بكلام أصحاب الموازنة المبتدعة فهو يمدح المبتدع و يلمعه ويبجله ويجعله القمة و الرعد و 0 و00 ثم ينتقد عليه بعض الأشياء ثم يقول : وهذا لا ينقص من قدره ،كما صنع مع الغزالي وحسن البنا وسيد قطب ورشيد رضا 00 الخ,وهذه طريقة فاسدة
- انظر كيف ينتقد الغزالي يقول من هذا المنطلق – يعني النصح – ونحن نتكلم عن فضيلة الشيخ محمد الغزالي وهو يهدر كالموج ويقصف كالرعد ويزأر كالليث مدافعاً عن الإسلام ضد خصومة إلا أننا لا نقبل كلامه في السلفيين و دفاعه عن المدرسة العقلانية 00)3/444 الزهر.
- فهل هذا الأسلوب من منهج السلف ؟!!!.
- وكتب العفاني فيها الكثير من هذه العجائب.
- فننصح له بأن يتحرى في كتاباته .
- وننصح لمن يقرأ في كتبه بالحذر من هذه السموم .
و الحمد لله رب العالمين ،،،،،،،،،،،،
كتيه / أبو عبدالله المصنعي
حرر في شعبان /1425 هـ
اليمن - معبر.








رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-21-2012, 07:16 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257

ثناء سيد عفاني علي أبو النور المقدسي التكفيري وتقديمه لكتاب له

وفي هذا التسجيل يقول لحماس هل السلفيين(...... ) مثل فتح ؟









رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-04-2013, 07:56 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,257


الرد على سيد العفاني في إقراره لمخالفة عقدية صوفية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :


نقل سيد العفاني في كتابه لآليء البيان في محبة الرحمن ص75 هذا البيت :
" تعشقت نور الله وهو بصيرتي *** وقد أوضح البرهان في آية الكرسي "




وهو ضمن قصيدة أثنى عليها العفاني وهذا البيت لرجل صوفي اسمه السيد حاج الأمين على الطريقة الأحمدية الادريسية



وقوله ( تعشقت نور الله ) مخالفة عقدية إذ لا يعشق إلا ما ينكح



قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس (1/211) :" قال السراج وبلغني أن جماعة من الحلوليين زعموا أن الحق عز و جل اصطفى أجساما حل فيها بمعاني الربوبية وأزال عنها معاني البشربة ومنهم من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات ومنهم من قال حال في المستحسنات قال وبلغني عن جماعة من أهل الشام أنهم يدعون الرؤية بالقلوب في الدنيا كالرؤية بالعيان في الآخرة قال السراج وبلغني أن أبا الحسين النوري شهد عليه غلام الخليل أنه سمعه يقول أنا أعشق الله عز و جل وهو يعشقني فقال النوري سمعت الله يقول يحبهم ويحبونه وليس العشق بأكثر من المحبة قال القاضي أبو يعلى وقد ذهبت الحلولية إلا أن الله عز و جل يعشق
قال المصنف وهذا جهل من ثلاثة أوجه أحدهما من حيث الإسم فإن العشق عند أهل اللغة لا يكون إلا لما ينكح والثاني أن صفات الله عز و جل منقولة فهو يحب ولا يقال يعشق ويحب ولا يقال يعشق كما يقال يعلم ولا يقال يعرف والثالث من أين له أن الله تعالى يحبه فهذه دعوى بلا دليل"


ومن جعل الغراب له دليلاً *** يمر به على جيف الكلاب



فهل انتهى العلم وانتهت الزواجر في الكتاب والسنة وآثار السلف حتى نحتاج إلى أبيات كتبها صوفي معاصر !




قال البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة (2/561) :" شهدت أبا زرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقلت للسائل إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب قيل له في هذه الكتب عبرة قال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطوات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاءء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرة بالحارث المحاسبي ومرة بعبد الرحيم الدبيلي ومرة ومرة بحاتم الأصم بشقيق البلخي ثم قال ما أسرع الناس إلى البدع"

وحاتم الأصم وشقيق البلخي لا تعرف عنهم في بدع في باب التوحيد ولا كانوا طرقيين ومع ذلك قال فيهم أبو زرعة ما قال فكيف بأصحاب الطرق وكيف بأشعار يدعون فيها مقامات ما بلغوا عشرها في الحقيقة

قال أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن 10 - حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عمرو بن قيس السكوني ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : « عليكم بالقرآن فتعلموه ، وعلموه أبناءكم ، فإنكم عنه تسألون ، وبه تجزون ، وكفى به واعظا لمن عقل »

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه
عبد الله الخليفي









التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 08-28-2013 الساعة 09:03 AM
رد مع اقتباس

إنشاء موضوع جديد إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

صفحة الشبكة على الفيس بوك

الساعة الآن 02:32 AM

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2011
Alrbanyon Network  2008 - 2011