العودة   شبكة الربانيون العلمية > الأقسام > جوامع الــــذب والــتـــحـــذيـــــــــــــر > جامع الــتــحذير من فرق (مناهج - أعيان) > منبر التحذير من أعيان

آخر المواضيع كتاب أصل مذهب الشيعة           »          قراءات مشبوهة في التاريخ الإسلامي ( نقد لقصاص الديمقراطية )           »          بيان نكارة قصة رحلة بقي بن مخلد إلى الإمام أحمد           »          الرد على «محمد الهاشمي» صاحب قناة «المستقلة» في قوله لا علاقة للدولة الإسلامية بلباس المرأة           »          «دعوة السنة تنتصر وتنتشر في العالم كله»للشيخ أحمد السبيعي           »          إمـامـة المـرأة - بحث للشيخ عرفات المحمدي           »          فتاوي العلماء السلفيين في تحريم المظاهرات           »          الدجال للشيخ عبد الله الذماري - حفظه الله تعالى - 15 صفر 1434هـ           »          اسم الله الرزاق - للشيخ د. عبدالرزاق البدر - حفظه الله تعالى -           »          الدستور المصري دستور كفري طاغوتِ ولا يجوز التصويت عليه للشيخ عبد العزيز الراجحي           »          الكتاب و السنة على فهم الصحابة للشيخ محمد العنجري           »          الذب عن الامام ربيع بن هادي حفظه الله للشيخ احمد بازمول حفظه الله           »          "من أحوال يوم القيامة" للشيخ محمد بن ربيـع بن هادي المدخلي - حفظهما الله تعالى -           »          وصايا تهم طالب العلم للشيخ اسامه العتيبي حفظه الله           »          ما العمر الذي يجب فيه وضع الحجاب بنسبة للبنات؟ للعلامة أحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله           »          انتقاد عبارة الإنسان خليفة الله في أرضه للعلامة صالح الفوزان           »          ۞ اللقاء الثالث من اللقاءات السلفية بالمدينة النبوية ۞ بمشاركة الشيخين محمد المدخلي وعبد الله البخاري           »          ردُّ مفتي المسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن محيي الدين على مفتي مصر علي جمعة - هداه الله -           »          ۞ إياكم ودعاة الضلالة ۞ للشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى-           »          [نصيحة ]فيا اخوتاه الثبات الثبات في هذا الوقت وفي هذا العصر للعلامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2012, 06:51 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 بيان لحال محمود عبدالرزاق الرضواني- من مجموعة من العلماء والمشايخ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهداه
أما بعد:

بيان حال
محمود الرضواني و أحمد النقيب

لفضيلة الشيخ العلامه الوالد
حسن بن عبدالوهاب البناء
-حفظه الله تعالى-

من هنا
http://www.4shared.c...__________.html
و
http://www.box.com/s...193cf81bee21ebd

نقله محبكم في الله
أحمد بن محمد العطية الأثري القطري
(قطر/الخريطيات)








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 10-13-2012 الساعة 07:14 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-14-2012, 01:15 PM
أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 303
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد

بارك الله في فضيلة الشيخ الوالد العلامة حسن البنا.
الحمد لله.. هذا ما قلته -سابقًا- عن النقيب؛ فقد تراجع عن أخطاء، ووافق منهج السلف في الأحزاب والمظاهرات لكنه ما زال على غير الجادة.




((الميزان عندك أيها السلفي ينبغي أن يكونَ ميزان السنة لا تُحابي في ذلك أحداً، ميزان السنة؛ فحيثما كانت نصرة السنة فحسبك برجل ينصر السنة)).اهـ
مِن كلمات فضيلة الشيخ (هشام البيلي)-حفظه الله وسدد على طريق الحق خطاه.
المصدر/ مقطع (بين الشيخ ربيع بن هادى والعودة والحوالى).

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-15-2012, 07:32 PM
أبو عبد الله أحمد بن عبد الحميد أبو عبد الله أحمد بن عبد الحميد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 75

حفظ الله سماحة الشيخ الوالد ورفع قدره

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-30-2012, 03:53 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 هذا هو حال الرضواني ومن آثارهم تعرفونهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا هو حال محمود عبدالرازق الراضواني ومن أثارهم تعرفونهم

وهو على قناة البصيرة






وصوتياً

وهذا كلام الشيخ الفاضل :- أسامة العتيبي -- حفظه الله --


من هنا مشكوراً


وهنا رابط مباشر

http://ia600809.us.archive.org/26/it..._226/Copie.mp3
...








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 10-28-2012 الساعة 07:33 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-11-2012, 12:09 PM
يسر الدين محمد يسر الدين محمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 22

سمعت الرضواني يثني على علي الحلبي وينكر على الشيخ ربيع حفظهالله تعالى والرضواني ذهب إلى إحياء التراث ومن ذهب إلى إحياء التراث يجب عليه أن يدفع الثمن والله أعلم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-11-2012, 04:12 PM
ابو عمار وليد شريف ابو عمار وليد شريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 211

حفظ الله شيخ السلفيين في مصر - شيخنا حسن بن عبد الوهاب البناء




يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان
يا سلعة الرحمن ليس ينالها في الألف إلا واحد لا اثنان
يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها إلا أولو التقوى مع الإيمان
يا سلعة الرحمن سوقك كاسد بين الأراذل سلفة الحيوان
يا سلعة الرحمن أين المشتري فلقد عرضت بأيسر الأثمان
يا سلعة الرحمن هل من خاطب فالمهر قبل الموت ذو إمكان
يا سلعة الرحمن كيف تصبر الـ ـخطاب عنك وهم ذوو إيمان
يا سلعة الرحمن لولا أنها حجبت بكل مكاره الإنسان
ابو عمار وليد شريف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-12-2012, 07:18 PM
كريم احمد ابو ماضي السلفي كريم احمد ابو ماضي السلفي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 23

اقتباس
مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسر الدين محمد
-

سمعت الرضواني يثني على علي الحلبي وينكر على الشيخ ربيع حفظهالله تعالى والرضواني ذهب إلى إحياء التراث ومن ذهب إلى إحياء التراث يجب عليه أن يدفع الثمن والله أعلم

-


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-14-2012, 07:47 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 الرد على طعن الرضواني في اثنين من الصحابة ...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :


قال الرضواني في كفاية الطالبين ص101 :" ومن دعاته _ يعني عبد الله بن سبأ_ الذين ساهموا في نشر دعوته رجل يسمى الغافقي بن حرب ، ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي ، كنانة بن بشر وسودان بن حمران وعبد الله بن زيد بن ورقاء ، وعمرو بن الحمق الخزاعي وغيرهم الغوغاء والمنافقين " انتهى مختصراً

عمرو بن الحمق صحابي وقد خرج الإمام أحمد أحاديث عنه في المسند ، كذلك عبد بن حميد وعامة من صنف في المسند

ولا يصح أنه من قتلة عثمان بل ذلك من أكاذيب السبئية الأخباث وإليك تفصيل ذلك


قال الطبري في تاريخه (4/197) : قال هشام بن محمد عن أبى مخنف وحدثني المجالد بن سعيد عن الشعبى وزكرياء بن أبى زائدة عن أبى اسحاق أن حجرا لما قفى به من عند زياد نادى بأعلى صوته اللهم إن على بيعتى لا أقيلها ولا أستقيلها سماع الله والناس وكان عليه برنس في غداة باردة فحبس عشر ليال وزياد ليس له عمل إلا طلب رؤساء أصحاب حجر فخرج عمرو بن الحمقى ورفاعة بن شداد حتى نزلا المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا أرض الموصل فأتيا جبلا فكمنا فيه وبلغ عامل ذلك الرستاق أن رجلين قد كمنا في جانب الجبل فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال له عبد الله بن أبى بلتعة فسار إليها في الخيل نحو الجبل ومعه أهل البلد فلما انتهى اليهما خرجا فأما عمرو بن الحمق فكان مريضا وكان بطنه قد سقى فلم
يكن عنده امتناع وأما رفاعة بن شداد وكان شابا قويا فوثب على فرس له جواد فقال له أقاتل عنك قال وما ينفعني أن تقاتل انج بنفسك إن استطعت فحمل عليهم فأفرجوا له فخرج تنفر به فرسه وخرجت الخيل في طلبه وكان راميا فأخذ لا يلحقه فارس إلا رماه فجرحه أو عقره فانصرفوا عنه وأخذ عمرو بن الحمق فسألوه من أنت فقال من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر لكم فسألوه فأبى أن يخبرهم فبعث به ابن أبى بلتعة إلى عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفى فلما رأى عمرو بن الحمق عرفه وكتب إلى معاوية بخبره فكتب إليه معاوية انه زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات بمشاقص كانت معه وإنا لا نريد أن نعتدي عليه فاطعنه تسع طعنات كما طعن عثمان فأخرج فطعن تسع طعنات فمات في الاولى منهن أو الثانية (قال أبو مخنف) وحدثني المجالد عن الشعبى وزكرياء بن أبى زائدة عن ابن اسحاق قال وجه زياد في طلب أصحاب حجر فأخذوا يهربون منه ويأخذ من قدر عليه منهم فبعث إلى قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسى صاحب الشرطة وهو شداد بن الهيثم فدعا قبيصة في قومه وأخذ سيفه فأتاه ربعى بن حراش بن جحش العبسى ورجال من قومه ليسوا بالكثير فأراد أن يقاتل فقال صاحب الشرطة أنت آمن على دمك ومالك فلم تقتل نفسك فقال له أصحابه قد أو منت فعلام تقتل

هشام بن محمد الكلبي رافضي متروك ، وأبو مخنف لوط بن يحيى رافضي كذاب كما نص على ذلك الرضواني نفسه

قال ابن حجر في الإصابة :" وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق"

أبو مخنف كذاب

وقال الطبري في تاريخه (3/424) : قال محمد ابن عمر حدثني عبدالرحمن بن أبي الزناد عن عبدالرحمن بن الحارث قال الذي قتله كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي وكانت امرأة منظور بن سيار الفزاري تقول خرجنا إلى الحج وما علمنا لعثمان بقتل حتى إذا كنا بالعرج سمعنا رجلا يتغنى تحت الليل ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر قال وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه
تسع طعنات قال عمرو فأما ثلاث منهن فاني طعنتهن إياه الله وأما ست فاني طعنتهن إياه لما كان في صدري عليه

محمد بن عمر الواقدي كذاب

وقال ابن شبة في تاريخ المدينة (4/ 1223) : حدثنا علي، عن عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان قال: دخل عليه محمد بن أبي بكر بشريان (3) كان معه فضربه في حشائه حتى وقعت في أوداجه فخر، وضرب كنانة بن بشر جبهته بعمود، وضربه أسودان بن حمران بالسيف، وقعد عمرو بن الحمق

في سنده عيسى بن يزيد بن بكر كذاب يضع الحديث

قال الذهبي في تاريخ الإسلام (1/447) :" وقال الواقدي: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد، أن محمد بن أبي بكر تسور من دار عمرو بن حزم على عثمان، ومعه كنانة بن بشر، وسودان، وعمرو بن الحمق، فوجدوه عند نائلة يقرأ في المصحف، فتقدمهم محمد، فأخذ بلحيته وقال: يا نعثل قد أخزاك الله، فقال: لست بنعثل ولكنني عبد الله، وأمير المؤمنين، فقال محمد: ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان، قال: يا بن أخي دع لحيتي،، فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت، فقال: ما يراد بك أشد من قبضتي، وطعن جنبه بمشقص، ورفع كنانة مشاقص فوجأ بها في أذن عثمان، فمضت حتى دخلت في حلقه، ثم علاه بالسيف، قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فسمعت ابن أبي عون يقول: ضرب كنانة بن بشر جبينه بعمو حديد، وضربه سودان المرادي فقتله، ووثب عليه عمرو بن الحمق، وبه رمق، وطعنه تسع طعنات وقال: ثلاث لله، وست لما في نفسي عليه.
وعن المغيرة قال: حصروه اثنين وعشرين يوماً، ثم أحرقوا الباب، فخرج من في الدار"

الواقدي كذاب

فهذه الروايات التي فيها أنه كان ممن ألب على عثمان وعاون على قتله كلها من روايات الكذابين ، وقد أحسن الإمام البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل والمزي في تهذيب الكمال وابن حبان في الثقات حيث لم يذكروا لهذا الاتهام أثراً ويبدو أنه لم يصح عندهم

بخلاف ابن سعد ، الذي اغتر بأكاذيب شيخه الواقدي وقلده غيره من المؤرخين

وإني لأعجب من بعض متأخري المؤرخين ممن إذا ترجم لبعض أهل الرأي ، تجلد في كتم ما قيل فيهم من الثلب وإن كان صحيحاً ، حتى إذا ترجم لبعض الصحابة أطلق لسانه فيهم بما مرجعه أكاذيب الرافضة

قال الخطيب في الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع :" وليجتنب المحدث رواية ما شجر بين الصحابة ويمسك عن ذكر الحوادث التي كانت منهم ويعم جميعهم بالصلاة عليهم والاستغفار لهم"


وكذلك عبد الرحمن بن عديس البلوي صحابي أيضاً

قيل أنه من أصحاب الشجرة ، ومع ذلك كان في قتلة عثمان رضي الله عنه ، وعند البحث والتحقيق وجدت مدار الخبر الذي يذكرون فيه أنه قتل عثمان على ابن لهيعة والواقدي وسيف التميمي


قال أبو نعيم في معرفة الصحابة 4669 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحِجْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ» قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ كَانَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِمَّنْ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ فِي الرَّهْنِ، فَسَجَنَهُمْ بِفِلَسْطِينَ، فَهَرَبُوا مِنَ السِّجْنِ، فَاتُّبِعُوا حَتَّى أُدْرِكُوا، فَأَدْرَكَ فَارِسٌ مِنْهُمُ ابْنَ عُدَيْسٍ، فَقَالَ ابْنُ عُدَيْسٍ: وَيْحَكَ، اتَّقِ اللهَ فِي دَمِي، فَإِنِّي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، فَقَالَ: الشَّجَرُ كَالْجَبَلِ كَثِيرٌ، فَقَتَلَهُ

ابن لهيعة ضعفه بعض الأئمة مطلقاً

قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد في سؤالاته عن ابن معين : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشىء ، و ابن لهيعة أمثل من رشدين ، و قد كتبت حديث ابن لهيعة قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة و رشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشىء ثم قال لى يحيى بن معين : قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، و ما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات .

ولهذا اختار أبو حاتم وأبو زرعة أن حديثه ضعيف مطلقاً إلى أن حديث المتأخرين أشد ضعفاً ،

قال ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن قال سألت ابي وابا زرعة عن ابن لهيعة والافريقى ايهما احب اليكما فقالا: جميعا ضعيفان، بين الافريقى وابن لهيعة كثير، اما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار.
قلت لابي: إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال: لا.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه ؟ فقال: آخره واوله سواء الا ان ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان اصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ -قال محقق الطبعة: وقع في الاصلين والظاهر (النسخ)- وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه.

وهذا اختيار الذهبي

قال الذهبي :ولم يكن على سعة علمه بالمتقن حدث عنه ابن المبارك وابن وهب وأبو عبد الرحمن المقرئ وطائفة قبل أن يكثر الوهم في حديثه وقبل احتراق كتبه فحديث هؤلاء عنه أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقي إلى هذا.

قد ضعفه غير واحد من أهل العلم قبل احتراق كتبه و بعده مثل:يحيى بن معين و عمرو بن علي الفلاس و سعيد بن أبي مريم.

وكلام ابن معين في أن ابن وهب كان يكتب عن ابن لهيعة حتى مات ، وكلام أبي حاتم وأبي زرعة جرحٌ مفسر لا يمكن دفعه ، يقدم على تعديل نمن سواهما ، وقد اختار العلامة مقبل الوادعي هذا المذهب في ابن لهيعة

وقد اضطرب ابن لهيعة في الخبر



قال البيهقي في دلائل النبوة وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، أَخَذَ ابْنَ عُدَيْسٍ فِي زَمَنِ أَهْلِ مِصْرَ فَجَعَلَهُ فِي بَعْلَبَكَّ فَهَرَبَ مِنْهُ فَطَلَبَهُ سُفْيَانُ بْنُ مُجِيبٍ فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ رَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِنُشَّابَةٍ , فَقَالَ ابْنُ عُدَيْسٍ: أَنْشُدُكَ اللهُ فِي دَمِي , فَإِنِّي مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. فَقَالَ: إِنَّ الشَّجَرَ كَثِيرٌ فِي الْجَبَلِ أَوْ قَالَ: الْجَلِيلِ , فَقَتَلَهُ. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيِّ سَارٍ بِأَهْلِ مِصْرَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ

وقال البغوي في معجم الصحابة 1944- حدثني محمد بن إسحاق نا أبو الأسود نا ابن لهيعة عن يزيد عن ابن شماسة: أن رجلا حدثت عبد الرحمن بن عديس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه. [ ... عن النضر بن عبد الجبار ... ] .

وقد روى عمرو بن الحارث دون ذكر قصة مقتل عبد الرحمن

قال البغوي في معجم الصحابة 1943- حدثنا أحمد بن منصور نا نعيم بن حماد نا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن عديس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان أو الجليل [أو بالجليل أو بحبل] لبنان.

وقال ابن شبة في تاريخ المدينة (4/1155) : * حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى، عن أبي لهيعة قال، حدثنا يزيد بن أبي حبيب قال: كان الركب الذين ساروا إلى عثمان رضي اله عنه فقتلوه من أهل مصر ستمائة رجل،
وكان عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

وهذا مرسل وابن لهيعة ضعيف

وقال ابن أبي شيبة في المصنف 32718- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ : حدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ , فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ : فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ , فَقُلْتُ : إنَّ فُلاَنًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ عُثْمَان : وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا : إنِّي لَرَابِعُ الإسْلاَمِ , وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ , ثُمَّ ابْنَتَهُ , وَقَدْ بَايَعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي , وَلاَ تَغَنَّيْتُ , وَلاَ تَمَنَّيْت , وَلاَ شَرِبْت خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ , وَلاَ إسْلاَمٍ , وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنقَةَ , وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ , فَاشْتَرَيْتهَا وَزِدْتهَا فِي الْمَسْجِدِ.

وهذا أيضاً فيه ابن لهيعة ، وقد أورده البزار في مسنده المعلل ولا أحسب إلا أنه استنكره ، وقد اعتمد الحافظ ابن حجر في الفتح على هذه الرواية في شرح بعض الأحاديث فما أحسن

وقد ذكر ابن عدي أن ابن لهيعة فيه تشيع شديد ، ويبدو أنه لهذا كان يتجوز بالتحديث بهذا الخبر وكان مداره عليه

وقال الطبري في تاريخه (2/474) : كتب إليّ السريّ، عن شعيب عن سيف، عن محمد وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان، قالوا: لما كان في شوال سنة خمس وثلاثين خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء؛ المقلّل يقول: ستمائة، والمكثّر يقول: ألف. على الرّفاق عبد الرحمن بن عديس البلويّ

وسيف بن عمر التميمي كذاب خبيث

وقال البيهقي في دلائل النبوة (6/494) :" وَبَلَغَنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَلَوِيُّ هُوَ رَأْسِ الْفِتْنَةِ، لَا يَحِلُّ أَنْ يُحَدَّثَ عَنْهُ بِشَيْءٍ
"

هذا بلاغ لا يصح لذا ما كان ينبغي للذهبي إيراده في التاريخ

وقال أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (4/1854) :" عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قُتِلَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ، قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ [ص:1853] إِلَى عُثْمَانَ"

قوله ( قيل ) يدل على تشككه في ثبوت الخبر

وقال ابن سعد في الطبقات 2975- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أُمِّ الرَّبِيعِ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهَا (ح) قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ (ح) قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ لَمَّا أَقْبَلُوا مِنْ مِصْرَ يُرِيدُونَ عُثْمَانَ وَنَزَلُوا بِذِي خَشَبٍ ، دَعَا عُثْمَانُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَارْدُدْهُمْ عَنِّي ، وَأَعْطِهِمُ الرِّضَى ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي فَاعِلٌ بِالأُمُورِ الَّتِي طَلَبُوا ، وَنَازِعٌ عَنْ كَذَا ، بِالأُمُورِ الَّتِي تَكَلَّمُوا فِيهَا ، فَرَكِبَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ إِلَيْهِمْ إِلَى ذِي خَشَبٍ . قَالَ جَابِرٌ : وَأَرْسَلَ مَعَهُ عُثْمَانُ خَمْسِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا فِيهِمْ ، وَكَانَ رُؤَسَاؤُهُمْ أَرْبَعَةً : عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيَّ , وَسَوْدَانَ بْنَ حُمْرَانَ الْمُرَادِيَّ , وَابْنَ الْبَيَّاعِ , وَعَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيَّ لَقَدْ كَانَ الاِسْمُ غَلَبَ حَتَّى يُقَالَ : جَيْشُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ , فَأَتَاهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ كَذَا وَيَقُولُ كَذَا وَأَخْبَرَهُمْ بِقَوْلِهِ , فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ حَتَّى رَجَعُوا ، فَلَمَّا كَانُوا بِالْبُوَيْبِ رَأَوْا جَمَلاَّ عَلَيْهِ مِيسَمُ الصَّدَقَةِ فَأَخَذُوهُ , فَإِذَا غُلاَمٌ لِعُثْمَانَ فَأَخَذُوا مَتَاعَهُ فَفَتَّشُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ قَصَبَةً مِنْ رَصَاصٍ ، فِيهَا كِتَابٌ فِي جَوْفِ الإِدَاوَةِ فِي الْمَاءِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ أَنِ افْعَلْ بِفُلاَنٍ كَذَا وَبِفُلاَنٍ كَذَا مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ شَرَعُوا فِي عُثْمَانَ ، فَرَجَعَ الْقَوْمُ ثَانِيَةً حَتَّى نَزَلُوا بِذِي خُشُبٍ فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : اخْرُجْ فَارْدُدْهُمْ عَنِّي ، فَقَالَ : لاَ أَفْعَلُ ، قَالَ : فَقَدِمُوا فَحَصَرُوا عُثْمَانَ.

محمد بن عمر الواقدي كذاب

وقال أيضاً 2999- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئِ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ : كَانَ الْمِصْرِيُّونَ الَّذِينَ حَصَرُوا عُثْمَانَ سِتَّمِائَةٍ ، رَأْسُهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ ، وَكِنَانَةُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَتَّابٍ الْكِنْدِيُّ , وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ ، وَالَّذِينَ قَدِمُوا مِنَ الْكُوفَةِ مِئَتَيْنِ , رَأْسُهُمْ مَالِكٌ الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ , وَالَّذِينَ قَدِمُوا مِنَ الْبَصْرَةِ مِئَةُ رَجُلٍ رَأْسُهُمْ حَكِيمُ بْنُ جَبَلَةَ الْعَبْدِيُّ ، وَكَانُوا يَدًا وَاحِدَةً فِي الشَّرِّ ، وَكَانَ حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ ضَوَوْا إِلَيْهِمْ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ , مَفْتُونُونَ , وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم الَّذِينَ خَذَلُوهُ كَرِهُوا الْفِتْنَةَ ، وَظَنُّوا أَنَّ الأَمْرَ لاَ يَبْلُغُ قَتْلَهُ ، فَنَدِمُوا عَلَى مَا صَنَعُوا فِي أَمْرِهِ ، وَلَعَمْرِي لَوْ قَامُوا أَوْ قَامَ بَعْضُهُمْ فَحَثَا فِي وجُوهِهِمُ التُّرَابَ لاَنْصَرَفُوا خَاسِرِينَ.

محمد بن عمر الواقدي كذاب ، وللواقدي أخبار أخرى في أمر مقتل عثمان وفيها ذكر عبد الرحمن بن عديس جمعها الطبري في تاريخه

وما أحسن ترجمة عبد الرحمن بن عديس في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم حيث قال :" 1182- عَبد الرَّحمن بن عديس البلوي.
لَه صُحبةٌ.
رَوَى عَنه: أَبو ثور الفهمي، وأَبو الحصين الحجري، واسمه الهيثم بن شفى، وتبيع الحجري.
روى عَبد الرَّحمن بن شماسة، عن رجل، عنه.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، سَمِعتُ أَبي يقول بعض ذلك، وبعضُهُ مِن قِبَلي"

فلم يذكر ذلك الأمر إما لأنه لا يصح عنده ، وهذا قريب عندي وإما أنه رأى أن يصون لسانه عن الصحابة

وقد تجوز كثيرٌ من المؤرخين بل وأئمة الحديث على ذكر تلك الواقعة مع عدم ورودها من سند يعتمد عليه ، ولو أصلنا للتساهل في الأخبار التاريخية فلا ينبغي التساهل في مثل هذا

فقد قال الإمام أحمد في مسنده 14778 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ، وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "

وقال أحمد في مسنده 24566 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ، أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ ، وَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي، يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي " ثَلَاثًا، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ ؟ قَالَتْ: نَسِيتُهُ، وَاللهِ فَمَا ذَكَرْتُهُ . قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا

فكيف يكون رأس هؤلاء المنافقين رجل بايع تحت الشجرة ؟!

علماً بأن الخبر الوارد بأنه ممن بايع تحت الشجرة أيضاً مداره على ابن لهيعة

وبهذا تعلم سوء صنيع الرضواني في زعمه أن هذين الصحابيين من المنافقين أو الغوغاء



ولا أدري بماذا سيعلق أتباع الحلبي هل سيقولون ( خلافنا في الصحابة لا يكون خلافاً بيننا )؟!


هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه
عبد الله الخليفي








رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-15-2012, 07:35 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 الشيخ خالد عبد الرحمن المصري: «الرضواني.. احذروا منه!!»

تحذير فضيلة الشيخ خالد عبد الرحمن المصري حفظه الله
من المدعو «محمود عبد الرازق الرضواني» وذلك ضمن شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري يوم الأربعاء 25/شوال/1433هـ الموافق لـ14/سبتمبر/2012، حيث قال حفظه الله: «(الرضواني) يقول بمنهج (الموازنات)!!، إيش هذا؟!! لِعْب في الدين؟!! يتقِ اللهَ، ويتوب إلى الله.. يتقِ اللهَ، ويتوب إلى الله، يقول بمنهج (الموازنات)!!
، ويمدح (الحلبي) وأهلَ البدع!!، ويلمز (ربيع)!! أوكلما ردَّ رادٌّ على (محمد عبدالمقصود) نرفعه في السماء؟!! هذا سَفَهٌ!! عليه أن يتقي اللهَ، وأن يستغفرَ الله، وأن يتوبَ إلى الله من ثنائه على أهل البدع، ومن لمزه لأهل السُّنَّة، ومن ثنائه ورفعه لباب (الموازنات)، نعوذُ بالله من الخذلان، فاحذروا منه». ا.هـ
لتحميل المادة الصوتية [من هنا].
فرغه الأخ: أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد وفقه الله.
أو

...









التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 11-16-2012 الساعة 08:09 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-17-2012, 01:23 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 وقفات مع الرضواني في طعنه في الشيخ ربيع المدخلي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

فقد كنت كلمت بعض الإخوة للرد على كلام الرضواني على الشيخ ربيع المدخلي ، وما كنت سمعته ، ثم سمعته وقد تأخر علي الأخ ، فقررت أن أعلق على كلامه بتعليقات بحسب ما يتيسر ، وجعلت كلامي على ثلاثة محاور

المحور الأول : في مخالفته لمنهج السلف في الحكم على الأشخاص والكتب والجماعات

المحور الثاني : مخالفته للمنهج الذي يدعو إليه

المحور الثالث : في الدفاع عن الشيخ ربيع

أما المحور الأول :

فكرر الرضواني مرات وكرات في كلامه أنه لا يهدم الأشخاص وكون المرء وقع في بدعة لا يعني أنه خرج من الملة

وقال ( هل الظلال _ يعني تفسير سيد _ كله خطأ؟ )

وقال ( أنا أحب محمد حسان في الله ؟)

هذا مع إقراره أن محمد حسان يقول بقول الخوارج ، ويتميع مع الصوفية ويؤيد الديمقراطية وغيرها من المصائب ، بل هو يطعن في عدالة محمد حسان

وقال ( أنا أحب أبا الحسن المأربي في الله ، مع أنه خرج على قناة الرحمة واستدرجوه في عدة أمور )

ثم استدل بكلام شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (28/ 209) :" وَإِذَا اجْتَمَعَ فِي الرَّجُلِ الْوَاحِدِ خَيْرٌ وَشَرٌّ وَفُجُورٌ وَطَاعَةٌ وَمَعْصِيَةٌ وَسُنَّةٌ وَبِدْعَةٌ: اسْتَحَقَّ مِنْ الْمُوَالَاةِ وَالثَّوَابِ بِقَدْرِ مَا فِيهِ مِنْ الْخَيْرِ وَاسْتَحَقَّ مِنْ الْمُعَادَاة وَالْعِقَابِ بِحَسَبِ مَا فِيهِ مِنْ الشَّرِّ فَيَجْتَمِعُ فِي الشَّخْصِ الْوَاحِدِ مُوجِبَاتُ الْإِكْرَامِ وَالْإِهَانَةِ فَيَجْتَمِعُ لَهُ مِنْ هَذَا وَهَذَا كَاللِّصِّ الْفَقِيرِ تُقْطَعُ يَدُهُ لِسَرِقَتِهِ وَيُعْطَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ"

وكلام شيخ الإسلام هذا لا يخدمه ، فشيخ الإسلام يقول ( يستحق من الموالاة ) وقال أيضاً ( من المعاداة )

فالرضواني يقول ( أحب محمد حسان في الله ) فينبغي له تطبيقاً لكلام شيخ الإسلام ( وأبغضه في الله أيضاً لما فيه من البدعة )

فعامة من يستدل بكلام شيخ الإسلام هذا لا نرى له معاداة أصلاً ، وإنما هو يوالي فقط !

والرضواني ومن سواه يتركون تأصيلات شيخ الإسلام في معاملة أهل البدع الواضحة

قال شيخ الإسلام كما مجموع الفتاوى (28/ 231):" ومثل أئمة البدع من أهلالمقالات المخالفة للكتاب والسنة او العبادات المخالفة للكتاب والسنة فانبيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب اليك أو يتكلم في أهل البدع فقال إذا قام وصلى واعتكف فانما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل فبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله إذت طهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغى هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (10/ 376):" وكذلك يجوز قتال (البغاة) وهم الخارجون على الإمام أو غير الإمام بتأويل سائغ مع كونهم عدولا ومع كوننا ننفذ أحكام قضائهم ونسوغ ما قبضوه من جزية أو خراج أو غير ذلك إذ الصحابة لا خلاف في بقائهم على العدالة أن التفسيق انتفى للتأويل السائغ وأماالقتال فليؤدوا ما تركوه من الواجب وينتهوا عما ارتكبوه من المحرم وانكانوا متأولين
وكذلك نقيم الحد على من شرب النبيذ المختلف فيه وان كانوا قوما صالحين فتدبر كيف عوقب أقوام في الدنيا على ترك واجب أو فعل محرم بين في الدين أو الدنيا وان كانوا معذورين فيه لدفع ضرر فعلهم في الدنيا كما يقام الحد على من تاب بعد رفعه إلى الإمام وان كان قد تاب توبة نصوحا وكما يغزو هذا البيت جيش من الناس فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم وفيهم المكره فيحشرون علىنياتهم وكما يقاتل جيوش الكفار وفيهم المكره كأهل بدر لما كان فيهم العباسوغيره وكما لو تترس الكفار بمسلمين ولم يندفع ضرر الكفار إلا بقتالهم فالعقوبات المشروعة والمقدورة قد تتناول في الدنيا من لا يستحقها في الآخرة وتكون في حقه من جملة المصائب كما قيل في بعضهم القاتل مجاهد والمقتول شهيد وعلى هذا فما أمر به آخر أهل السنة من إن داعية أهل البدع يهجر فلا يستشهد ولا يروى عنه ولا يستفتى ولا يصلى خلفه قد يكون من هذا الباب فإن هجرة تعزير له وعقوبة له جزاء لمنع الناس من ذلك الذنب الذي هو بدعة أوغيرها وإن كان في نفس الأمر تائبا أو معذورا إذ الهجرة مقصودها أحد شيئين أما ترك الذنوب المهجورة وأصحابها وأما عقوبة فاعلها ونكاله فأما هجرة بترك في غير هذا الموضع"

قلت: فانظر كيف صرح بوقوع العقوبة على داعية البدع وإن كان في نفسه متأولاً مراعاةً للمصلحة العامة في ترك الناس لبدعته

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (15/ 290):"وبهذا يتبين أن العقوبات الشرعية كلها أدوية نافعة يصلح الله بها مرض القلوب وهى من رحمة الله بعباده ورأفته بهم الداخلة في قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمةللعالمين) فمن ترك هذه الرحمة النافعة لرأفة يجدها بالمريض فهو الذي أعان على عذابه وهلاكه وإن كان لا يريد إلا الخير إذ هو في ذلك جاهل أحمق كما يفعله بعض النساء والرجال الجهال بمرضاهم وبمن يربونه من أولادهم وغلمانهم وغيرهم في ترك تأديبهم وعقوبتهم على ما يأتونه من الشر ويتركونه من الخير رأفة بهم فيكون ذلك بسبب فسادهم وعداوتهم وهلاكهم"

وقال أيضا (15/ 294):" فلا يجوز أن تأخذ المؤمن رأفة بأهل البدع والفجور والمعاصي والظلمة"

قلت: فجعل تطبيق منهج السلف مع المخالفين من باب إعانة الشيطان على الأخ، من التلاعب وعكس الحقائق الشرعية

قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (15/ 312):" فالزناة واللوطية وتارك الجهاد وأهل البدع وشربة الخمر هؤلاء كلهم ومخالطتهم مضرة على دين الإسلام،وليس فيهم معاونة لا على بر ولا تقوى، فمن لم يهجرهم كان تاركاً للمأمور فاعلاً للمحظور"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (15/ 324) :" وَهَكَذَا السُّنَّةُ فِيمُقَارِنَةِ الظَّالِمِينَ وَالزُّنَاةِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ وَسَائِرِ الْمَعَاصِي : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدِ أَنْ يُقَارِنَهُمْ وَلَايُخَالِطَهُمْ إلَّا عَلَى وَجْهٍ يَسْلَمُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَلُّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مُنْكَرًا لِظُلْمِهِمْمَاقِتًا لَهُمْ شَانِئًا مَا هُمْ فِيهِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (28/ 205) :"هَذَا حَقِيقَةُ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ : إنَّ الدُّعَاةَ إلَى الْبِدَعِ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ وَلَايُؤْخَذُ عَنْهُمْ الْعِلْمُ وَلَا يُنَاكَحُونَ "

فهذا نص على أنه لا يؤخذ العلم عن أهل البدع إذا كانوا دعاةً

وقال شيخ الإسلام ما في مجموع الفتاوى (15/ 324) :" وَهَكَذَا السُّنَّةُ فِي مُقَارِنَةِ الظَّالِمِينَ وَالزُّنَاةِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ وَسَائِرِ الْمَعَاصِي: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدِ أَنْ يُقَارِنَهُمْ وَلَا يُخَالِطَهُمْ إلَّا عَلَى وَجْهٍ يَسْلَمُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَلُّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مُنْكَرًا لِظُلْمِهِمْ مَاقِتًا لَهُمْ شَانِئًا مَا هُمْ فِيهِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: {مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ}"

فانظر كيف صرح بوجوب مقت أهل البدع

ثم إن بغض أهل البدع الذي ينسبه الرضواني لأهل البدع ، هو مذهب العامة من السلف هل هؤلاء

وقال القرطبي –رحمه الله-: ((استدل مالك –رحمه الله- من هذه الآية على معاداة القدرية وترك مجالستهم، قال أشهب عن مالك: لا تجالس القدرية وعادهمفي الله لقوله تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله))) [التفسير 17/308]

وقال البيهقي وهو يتحدث عن الشافعي: " وكان الشافعي - رضي الله عنه - شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع مجاهراً ببغضهم وهجرهم " مناقب الشافعي ( 1/469 ) .

وقال الإمام أحمد – رحمه الله -:" إذا سلّم الرجل على المبتدع فهو يحبه"، (طبقات الحنابلة ( 1/196 )) فيدل أنه لا يجوز محبة أهل البدع [ ونقله ابن القيم في بدائع الفوائد ]

و قال الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن بطة العكبري – رحمه الله -: " ونحن الآن ذاكرون شرح السنة، ووصفها، وما هي في نفسها، وما الذي إذا تمسك بهالعبد ودان الله به سُمِّيَ بها، واستحق الدخول في جملة أهلها، وما إنخالفه أو شيئاً منه دخل في جملة من عبناه وذكرناه وحُذّر منه، من أهل البدعوالزيـغ، مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام وسائر الأمة مذ بعث الله نبيه -صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا … " ومما ذكره في هذا الشرح: " ولاتشاور أحداً من أهل البدع في دينك، ولا ترافقه في سفرك، وإن أمكنك أن لاتقربه في جوارك. ومن السنة مجانبة كل من اعتقد شيئاً مما ذكرناه ( أي: من البدع)، وهجرانه، والمقت له، وهجران من والاه، ونصره، وذب عنه، وصاحبه، وإنكان الفاعل لذلك يظهر السنّة " [الشرح والإبانة ( ص 282]

و قال الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمـن الصابوني – رحمه الله - حاكياً مذهب السلف أهل الحديث: " واتفقـوا مع ذلك على القول بقهر أهلالبدع، وإذلالهم، وإخزائهم، وإبعادهم، وإقصائهم، والتباعد منهم، ومنمصاحبتهم، ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم." عقيدةالسلف وأصحاب الحديث

وقال أيضاً: " ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولايحبونهم، ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهمفي الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرتبالآذان وقرت في القلوب ضرّت وجـرّت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ماجرّت، وفيه أنزل الله عز وجل قوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنافأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} "(عقيدة السلف وأصحاب الحديث

قال القرطبي –رحمه الله- نقلاً عن ابن خويز منداد: ((من خاض في آيات الله تركت مجالسته وهجر، مؤمناً كان أو كافراً، قال: وكذلك منع أصحابنا الدخولإلى أرض العدو ودخول كنائسهم والبيع ، ومجالسة الكفار وأهل البدع، وألا تُعتقد مودتهم، ولا يسمع كلامهم ولا مناظرتهم)). [التفسير 7/13]

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ ضمن تحذيره من بعض الضالينمن أهل البـدع مـن جهـة عمان،كانوا قد كتبوا أوراقاً للتلبيس على عوام المسلمين : (( ومن السنن المأثورة عن سلف الأمة وأئمتها وعن إمام السنة أبيعبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - قدس الله روحه - التشديد في هجرهم وإهمالهم، وترك جدالهم واطّراح كلامهم، والتباعد عنهم حسب الإمكان، والتقربإلى الله بمقتهم وذمهم وعيبهم )) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية

وقال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله تعالى - في كتابه ((كشف الشبهتين )) ( ص : 37-48 ): ((واعلم رحمك الله أن كلامه وما يأتي من أمثاله من السلففي معاداة أهل البدع والضلالة ضلالة لا تخرج من الملّة، لكنهم شددوا فيذلك وحذّروا منه لأمرين: الأول: غلظ البدعة في الدين في نفسها، فهي عندهمأجلّ من الكبائر ويعاملون أهلها بأغلظ مما يعاملون أهل الكبائر كما تجد فيقلوب النّاس اليوم أن الرافضي عندهم ولو كان عالماً عابداً أبغض وأشدّذنباً من السنيّ المجاهر بالكبائر. والأمر الثاني: أنّ البدعة تجر إلىالردّة الصريحة كما وجد في كثير من أهل البدع .)) ثمّ ذكر عدداً من أقوالأهل العلم ومواقفهم في معاملة أهل البدع من الهجر والتحذير والمباينة. ثمّقال: ((ولو ذهبنا نذكر أقوال العلماء لطال الكلام والمقصود التنبيه على أنّهذا هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهدي أصحابه والتابعين لهمبإحسان هجر أهل المعاصي والبدع، ودرج على ذلك أفاضل العلماء من الأئمةالأعلام فمن أخذ بهديهم وسار بسيرهم، فقد سار على الصراط المستقيم))

وقال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله تعالى - في كتابه (( القول البليغ فيالتحذير من جماعة التبليغ )) ( ص : 31 -33 ): ((وقد كان السلف الصالح يحذرون من أهل البـدع، ويبالغون في التحذير منهم، وينهون عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم، ويأمرون بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم))

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-: "والمراد بهجران أهل البدع الابتعاد عنهم وترك محبتهم، وموالاتهم والسلام عليهم وزيارتهم وعيادتهمونحو ذلك، وهجران أهل البدع واجب لقوله تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون باللهواليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) ولأن النبي –صلى الله عليه وسلم- هجر كعب بن مالك وصاحبيه حين تخلفوا عن غزوة تبوك)). [شرح لمعة الاعتقادص:110]

( هذه النقولات كلها مستفادة من مقال للشيخ خالد الظفيري)

وقال قوام السنة الأصبهاني في الحجة (2/ 539) :" وَعَلِيهِ بغض أهل الْبدع أَي مَوضِع كَانُوا حَتَّى يكون مِمَّن أحب فِي الله وَأبْغض فِي الله، ولمحبة أهل السّنة عَلامَة، ولبغض أهل الْبِدْعَة عَلامَة، فَإِذا رَأَيْت الرجل يذكر مَالك بن أنس، وسُفْيَان بن سَعِيد الثَّوْريّ، وَعبد الرَّحْمَن ابْن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ، عبد الله بن الْمُبَارك، وَمُحَمّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي، وَالْأَئِمَّة المرضيين بِخَير فَأعْلم أَنه من أهل السّنة، وَإِذا رَأَيْت الرجل يُخَاصم فِي دين الله"

قال إسحاق الكوسج في مسائله :" [3441-] قلت: يؤجر الرجل على بغض أصحاب أبي حنيفة؟
قال _ يعني أحمد ابن حنبل _: إي والله.

فهل هؤلاء جميعاً على منهج الخوارج في التعامل مع الأشخاص يا رضواني ؟

وأما الكتب فقال الذهبي في الميزان :" قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعى: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبى وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [كتب] بدع وضلالات،
عليك بالاثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك.
قيل له: في هذه الكتب عبرة.
فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب، وأين مثل القوت! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمى لطار لبه.
كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات.
كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية! بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسى، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان.
نسأل الله العفو والمسامحة آمين"

فهل يعترض على هؤلاء كما اعترض الرضواني على الشيخ ربيع بقوله ( هل الظلال كلهم أخطاء ؟)

المحور الثاني : في مخالفة الرضواني للمنهج الذي يدعو

عاب الرضواني على الأخ الشيخ أسامة العتيبي كلامه فيه دون أن يهاتفه ، وهو تكلم في الشيخ ربيع معتمداً على مقال في كل السلفيين فلم لم يهاتفه ، واعتمد على كلام أعدائه الذي لا يؤمن بترهم

وزعم الرضواني أن الأخ الشيخ أسامة العتيبي نسب له أنه لا يقول بأخبار الآحاد ، وهذا كذب على الأخ الشيخ أسامة ، فكيف ينعى علينا ما يقع منه؟

ثم إنه زعم أن الأخ الشيخ أسامة كذب عليه ثم قال بعد ذلك ( كلهم كدة ) يعني من يصنفهم أتباعاً للشيخ ربيع

وهذا ظلم فإننا لو سلمنا أن الأخ الشيخ أسامة ظلمك فلا يجوز أن تطرد هذا على من تسميهم أتباعاً للشيخ ربيع وأنت تقول أنهم موجودون في كل مكان في العالم فكيف تزعم أنهم كلهم هكذا !

المحور الثالث : الدفاع عن الشيخ ربيع

طنطن الرضواني كثيراً على كون الشيخ ربيع كان مع الإخوان ، وكيف تزعمون أنه إمام في الجرح والتعديل ، وهو كان مع الإخوان فترة طويلة ، واعتمد في ذلك على موضوع منشور في كل السلفيين

وترك الرضواني أموراً مهمة

أولها : أن الشيخ ربيع المدخلي قد أوضح حقيقة وجوده مع الإخوان

قال الشيخ ربيع في النصر العزيز على الرد الوجيز ص156:" أقول:
أولاً - نعم كنت مع الإخوان المسلمين هذه المدة أو دونها أتدري لماذا؟
إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي لا لأجل غرض دنيوي .
فقد دخلت معهم بشرطين :
أحدهما : أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربون عليه حركاتهم في العالم هو المنهج السلفي
وثانيهما : أن لايبقى في صفوفهم مبتدع لاسيما ذا البدعة الغليظة، فقبلوا مااشترطت وكان الذين عرضوا عليّ الدخول وقبلوا شرطي ممن أعتقد فيهم أنهم سلفيون وسيكونون عوناً لي في تنفيذ ما اشترطت.
وظللت أنتظر تنفيذ هذين الشرطين وأطالب بجد بتطبيقهما وصبرت وصابرت والأمور لاتزداد إلا سوءًا وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفيه ومؤلفاتهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت اقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف وظهرت حربهم للسلفيه والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود كما يقال وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض رأيت أنه لايجوز لي البقاء فيهم فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله وأستغفر الله من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة"

ثانيها : أن أهل العلم قد شهدوا له بالمعرفة في الجرح والتعديل
قال الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله- عن الشيخ ربيع–حفظه الله-:
إنهإمام في السنة .
انظر كتاب النقولات السلفية في الرد على الطائفة الحدادية ص 51للشيخ عبدالله الأحمري بتقديم
1_الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي– رحمه الله-
2_والشيخ العلامة صالح الفوزان–حفظه الله-
3_ والشيخ حافظ ثناء الله الزاهدي–حفظه الله
فكل هؤلاء اطلعوا على مقالة الإمام عبدالعزيز ابن باز- رحمه الله- فما كان منهم إلا التقديم لهذا الكتاب النافع, فالشيخ ربيع –حفظه الله-إمام في السنة وإمام في الجرح والتعديل.

وقال الشيخ الألباني في شريط(الموازنات بدعة العصر للألباني)بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية:
"وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع،والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً،والعلم معه،وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطففي أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه،أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً،إلا ما أشرت إليه آنفاً من شيء من الشدة في الأسلوب،أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم،وإلا رجل مغرض،وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط" انتهى

أقول : وكلام الشيخ الألباني نصٌ في أنه أعرف بأحوال المعاصرين،وهذا يوازي قولهم( فلان أعرف بحديث البصريين أو الدمشقيين) فيكون كلامه فيهم مقدماً على كلام غيره،وقول الشيخ مقبل الوادعي في الشيخ ربيع:" آية في معرفة الحزبيين" يفيد هذا المعنى.
وقال الشيخ ابن عثيمين في شريط" إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان"الاعتصام بالكتاب والسنّة"،:
((إننانحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أنيزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا اللهوإياه على جانب السلفية طريــق السلف،ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريدبالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة منيضاده،ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام , زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزةلاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطةالتهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوافي العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب))
ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه: هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب-رحمه الله تعالى:الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه،وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه-رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق! بل إسحاق يسأل عني،وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع-وفقه الله-،ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن،ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)
أقول : فقول الشيخ(هو يسأل عني)شهادةٌ بأنه من علماء الجرح والتعديل.

ثالثاً : وهذا صاحبك الحلبي الذي تصفه ب( العلامة ) قال في التنبيهات المتوائمة ص172:" وردود الأستاذ الشيخ ربيع بن هادي - حفظه المولى - على الحزبيين والمبتدعين من سروريين، وقطبيين، وحداديين ومميعين رائعة ذائعة"

وقال في الرد البرهاني عن الشيخ ربيع :" شيخنا المحدث العلامة "

فإذا كان صاحبك العلامة المحدث يقول عن الشيخ ربيع ( شيخنا العلامة المحدث ) فهو ( الإمام المحدث )

رابعاً : نعيم بن حماد كان جهمياً ، ثم رجع ورد على الجهمية ردوداً كثيرة

فقال فيه الدارقطني :" إمام في السنة " وهو محنة من تكلم فيه سقط

وهذا شيخ الإسلام كان يحسن الظن بابن عربي كما قال في مجموع الفتاوى (27/ 14) :" وإنما كنت قديما ممن يحسن الظن بابن عربي ويعظمه، لما رأيت في كتبه من الفوائد مثل كلامه في كثير من [ الفتوحات ] ، والكنة، والمحكم المربوط والدرة الفاخرة، ومطالع النجوم، ونحو ذلك . ولم نكن بَعْدُ اطلعنا على حقيقة مقصوده، ولم نطالع الفصوص ونحوه، وكنا نجتمع مع إخواننا في الله نطلب الحق ونتبعه، ونكشف حقيقة الطريق، فلما تبين الأمر عرفنا نحن ما يجب علناً "

ثم لما تبين له الأمر جعل مجرد الدفاع عن ابن عربي جرحاً

قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (2/133) :" بَلْ تَجِبُ عُقُوبَةُ كُلِّ مَنْ عَرَفَ حَالَهُمْ وَلَمْ يُعَاوِنْ عَلَى الْقِيَامِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الْقِيَامَ عَلَى هَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ؛ لِأَنَّهُمْ أَفْسَدُوا الْعُقُولَ وَالْأَدْيَانَ"

فمن هذا باب يخرج نقل الشيخ ربيع عن سيد قطب ، في منهج الأنبياء في الدعوة

قال العلامة ربيع المدخلي في انقضاض الشهب السلفية :" خامساً: قوله: « ولقد كنت أستشهد ببعض كلامه الصواب في قضايا المنهج حجة على أتباعه مما شهد كثير من العلماء بصحته، وكذلك شهد الشيخ ربيع إذ قال في كتابه منهج الأنبياء ( ص 138 ):
" رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي... لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء...…".
وفي هذا عصمة شاملة لسيد حاشانا أن نقول بها.
فهل يلام من استفاد من هذا التقرير الواعي، وهو يعتقد ضلاله في أمور أخرى ».
أقول: وفي هذا النقل عني ونسبة هذا الكلام إليّ بهذا الأسلوب فجور عظيم في الخصومة.
وذلك أنني استشهدت بكلام سيد قطب قديماً فعلاً لأسباب منها:
1ـ أنه كان هناك إعلام ضخم يشيد بسيد قطب وينسج حوله الهالات العظيمة وحول تضحيته بنفسه في سبيل الإسلام وصدقه وإخلاصه في البحث عن الحق، الذي قاده إلى معرفة معنى " لا إله إلا الله " وفهم دعوة الأنبياء.
2ـ وجاء في كلامه ما ظاهره يوافق منهج الأنبياء في البدء بدعوة الناس إلى توحيد الله عز وجل وتربية الناس على ذلك.
3ـ بالإضافة إلى استنكاره ما تقوم به الحركات الإسلامية من اهتمام بالسياسة والبدء بذلك شغلها عن دعوة الناس إلى الحق، وأنا حينذاك أتحدث عن منهج الأنبياء في ضوء الكتاب والسنة، فأعجبني هذا الكلام من رجل يصفه ذلك الإعلام الضخم بتلك الأوصاف وغيرها.
فنقلت عنه ذلك الكلام، الذي ظاهره حق وصواب، وظاهره يوافق منهج دعوة الأنبياء، في البدء بدعوة الناس إلى التوحيد.
ولو كانت عقيدة سيد قطب ومنهجه يوافقان ظاهراً وباطناً وحقيقةً توحيد الأنبياء ومنهجهم، لما جاز لأحد أن يقول في هذا الكلام غلو لا في سيد قطب ولا في كلامه.
ولو كان كاتبه موحداً سلفياً حقق أنواع التوحيد قال مثل كلام سيد قطب، لما جاز لأحد أن يخطئه فضلاً عن أن يرميه بالغلو، واعتقاد العصمة الشاملة لسيد قطب.
ثم لو قال فيه مسلم: إن هذا الكلام موافق لمنهج الأنبياء، أو وصل فيه قائله إلى عين الحق والصواب، أو وصل إلى عين منهج الأنبياء، لما جاز لمن يعرف التوحيد أن يقول له أخطأت في هذا التعبير.
لأن الذي لا يأخذ بعين ما جاء به الأنبياء من التوحيد والدعوة إليه، لابد أن يكون ضالاً مخالفاً لما جاء به الأنبياء، ولا يكون المؤمن مؤمناً حقاً إلا إذا أصاب عين ما جاء به الأنبياء.
ومن هنا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حق الفرقة الناجية: ( هم من كان على ما أنا عليه وأصحابي )، لأنهم أصابوا عين ما جاء به خاتم الأنبياء وأكرمهم على الله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وأصابوا عين ما عليه أصحابه من عقيدة ومنهج واتباع.
وقال بعض الفضلاء: إن الإمام أحمد قام مقام الأنبياء.
وقال تعالى: { ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين }.
عليه وسلم - بالتبليغ ولو آية، ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثاً، وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو.
ولأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس.
وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه »
فعَدُّه العلماء الدعاة إلى السنة ورثة الأنبياء وخلفاء الرسل فوق قولي ـ في كلام ظهر لي في ذلك الوقت أنه حق ـ وأكبر.
والحقيقة أنه لا يكون الإنسان على الحق إلا إذا وافق عين ما جاء به أنبياء الله، ولا يخالفهم في التوحيد والمنهج إلا أعداؤهم.
4ـ فلما تبين لي ضلال سيد قطب ولا سيما في طعنه كليم الله ورسوله العظيم موسى، وطعنه في عثمان، وإسقاطه لخلافته، وطعنه الشديد الكثير فيه وفي مجتمعه من الصحابة وخيار التابعين، وضلالات أخر، شمرتُ عن ساعد الجد في نقده، وتحذير الناس منه"

فما ينقم الرضواني الأحمق على الشيخ ربيع ؟!

ولماذا لم ينقل هذا التوضيح عن الشيخ ربيع ، بل أخذ الأحمق بنقل عن الشيخ أن عبد الرحمن عبد الخالق قدم له كتاب منهج الأنبياء في الدعوة ، وهذه إدانة لعبد الرحمن لأنه قرر منهجاً سلفياً في ذلك التقديم ، ألزمه به الشيخ ربيع في النصر العزيز

خامساً : قوله أن الشيخ ربيع يجرح كل من مدح الإخوان فهذا هو منهج السلف ، إذ أن الإخوان المسلمين مبتدعة ومن أثنى على المبتدع فهو مبتدع


وهذه فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز:
فقد سئل رحمه الله حال شرحه لكتاب "فضل الإسلام" وذلك في شريط مسجّل بهذا الاسم عن من يثني على أهل البدع ويمدحهم: هل يأخذ حكمهم؟ فأجاب:
( نعم، ما فيه شك؛ من أثنى عليهم ومدحهم هو داع لهم، يدعو لهم، هذا من دعاتهم، نسأل الله العافية! ).

وتقدم كلام شيخ الإسلام فيمن يخالط أهل البدع فقط ، فكيف بمن يثني عليهم وينافح عليهم؟

وفي كلام الرضواني أمور أخرى للتعقب أكتفي بهذا ، وأترك البقية للأخ الذي طلبت منه تعقب الرضواني

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه
عبد الله الخليفي








رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-17-2012, 01:28 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 شيخنا حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله - يقول عن الدعي محمود الرضواني : عرفناه ؛ وظهر على حقيقته !! .

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا دفاع شيخنا حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله - عن الربيع ونصرته له ؛ واتهامه للرضواني ( الأزهري ! ) الخلفي بأنه يدافع عن حسان والحويني وهو معهم لا يزال يقول بقولهم ( ! ) ، ويقول : قد عرفناه ، ووقفنا على حقيقته ، وظهر على حقيقته ، فإلى المقطع الصوتي :







رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-20-2012, 03:46 PM
يسر الدين محمد يسر الدين محمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 22

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-02-2012, 09:07 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 التعقيب على كلام الرضواني في الشيخ ربيع بن هادي

التعقيب على كلام الرضواني في الشيخ ربيع بن هادي

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد؛ فقد عقد الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني مجلسا، بَثَّه على فضائيته «البصيرة» (!!) -منذ يومين-، وكانت مادته: الكلام على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-.

أكثر من ساعة، والدكتور -سامحه الله- يعيب الشيخ، ويثلبه، ويطعن في منهجه، بما يستدعي رده -تفصيلا- حلقات متواصلة.

ولكنني أجتزئ -في مقامي هذا- بمجرد التعقيب على حاصل كلامه، لاسيما وأن مرادي أمر آخر سوى مجرد الرد عليه -كما سأبين إن شاء الله-.

اعلم أن الدكتور لم يجد ما يعيب به الشيخ -طوال أكثر من ساعة- سوى صلته القديمة بـ«الإخوان المسلمين»!! فجعل يكرر القول في ذلك، ويفخمه، ويبني عليه المثالب والمعايب، معيِّراً للشيخ به، ومشنِّعاً عليه!!

ولم يرد بذلك الطعن في الشيخ -فحسب-؛ بل أراد التوصل به -أيضا- إلى موازناته الباطلة، فقال -ما معناه ومحصَّله-: إذا كان الشيخ قد وقع في مثل هذا الخطإ؛ فما الفارق بينه وبين غيره؟!! ولماذا نسقط الآخرين دونه؟!!

فأقول:

إن من العيب -واللهِ- أن يتفوه بمثل ذلك رجلٌ ينتسب إلى العلم -عموما-، وإلى المعتقد والمنهج -خصوصا-، ولو سكت؛ لكان أسلم وأستر له، وقد جفاه أهل السنة -في مصر-، وجانبوا «فضائيته» قبل أن يصدر منه مثل هذا التخليط؛ فكيف بما بعده؟!

فأما شأن الشيخ ربيع -حفظه الله-؛ فمتى عاب أهل العلم والفهم رجلا بأمر قد رجع عنه؟!! ولا يُشْكَل بالغزالي والرازي ونظرائهم؛ فإن توبتهم كانت محدودة، قبل موتهم، معدومة الأثر في أتباعهم، وبقيت أخطاؤهم وضلالاتهم تفسد العقول والأديان؛ فمن الذي تأثر بصلة الشيخ ربيع بـ«الإخوان»؟! ورجوع الشيخ عن ذلك مضى عليه سنون عددا، والشيخ قد حذر من «الإخوان» وجاهدهم بما يستر صلته بهم -وكأنها لم تكن-، وقد كانت -أصلا- لمناصحتهم وإصلاحهم -كما ذكره الدكتور نفسه-!! فأين «البصيرة» -يا صاحب قناة «البصيرة»-؟!!

وأما التوسل بهذا إلى تمييع ضلالات المخالفين، والاعتبار بمحاسنهم؛ فيكفيك من شرٍّ سماعُه!! وأكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس!! فأي وجه لقياس ما وقع للشيخ -حفظه الله- على ما يقع فيه المخالفون؟!!

هل أخطاؤهم عديمة الأثر؟!!

هل رجعوا عنها؟!!

هل مَحَوْا أثرها؟!!

هل هي -أصلا أو وصفا- كمثل ما وقع للشيخ؟!!

ما لكم؟! كيف تحكمون؟!!

وكافة ما ذكره الدكتور -تفصيلا- في هذا الشأن: من الاعتبار بالمحاسن، وقواعد زلات العلماء، واجتماع موجبات الولاء والبراء؛ قد فنَّدته -ولله المنة- في «الآيات البينات».

وإنما أردت من كتابة هذا التعليق بيانَ أمرين مهمين:

أحدهما: أنه لا يجوز الاغترار بالردود، واعتبارها -وحدها- سببا لصحة المنهج؛ فليس كل من رد على مخالف أو مبتدع كان سنيا محمودا.

ها هو الدكتور قد رد على المخالفين، وأنكر الثورات والعمل السياسي؛ ثم هو لا يبدِّع مخالفيه، ولا يخرجهم عن السنة، ويتولى من يمدحهم -كالحلبي[1]-؛ فأين الولاء والبراء؟! وأين إنزال الناس منازلهم؟!

وقد أجمع أهل السنة على أن الرجل لا يكون سنيا حتى يستجمع أصول السنة كلَّها، ومنها: الولاء والبراء؛ فلابد من البراءة من المبتدعة، ولابد من الحكم عليهم بالبدعة والمروق عن السنة.

ولم يزل أهل البدع يرد بعضهم على بعض؛ أفيصيرون -بذلك- من أهل السنة؟!!

إنها فتنة جديدة، دخلت على كثير من إخواننا السلفيين: إذا سمعوا بمن رد على المخالفين، أو أنكر الثورات، أو قبَّح العمل السياسي؛ هرعوا إليه، وأَثْنَوْا عليه، وحشروه في زمرة السلفيين-بل في جملة مشايخهم ودعاتهم-!!

فانتبهوا -إخوتاه-، ولا تغتروا بمن فعل شيئا من ذلك، حتى تنظروا في ولائه وبرائه، وتحقيقه لسائر أصول السنة.

وإحسان الظن له محله، وقبول الحق لا يدفعنا إلى تصويب المنهج؛ فإذا رأينا أحدا أتى شيئا مما ذُكر من الحق؛ فإننا نقبله منه، ونرجو له الهداية والتوفيق؛ ولكننا لا نصوِّب منهجه، ولا نحسِّن طريقه، ولا نعدُّه منا -بمجرد ذلك-؛ بل لا بد من النظر في كافة أصول السنة -كما تقدم-، وقد فصلتُ الكلام في ذلك -أيضا- في «الآيات البينات».

والأمر الثاني: أن قضية الشيخ ربيع -حفظه الله- ليست قضية شخص؛ بل هي قضية منهج.

فلعل أحد الجهلة عندما يقرأ مثل ردي هذا يقول: «انظروا! لا يقبلون في شيوخهم قولا!
ولا يقرون لهم خطأ! ويعتبرونهم معصومين!!».

إن دفاعنا عن الشيخ ليس دفاعا عن شخصه -بمعنى اعتقاد العصمة فيه-؛ فإن هذا لا يفعله ولا يعتقده إلا من طبع الله على قلبه، ولم يفهم السنة ولا الإسلام، ومعلوم قول أئمة الملة فيمن هذا شأنه: أنه يستتاب، فإن تاب، وإلا؛ قُتل[2]!!

وإنما دفاعنا عن الشيخ كدفاعنا عن غيره من العلماء: دفاع عن المنهج، منهج الجرح والتعديل، وتصنيف الناس، وبيان السني من البدعي؛ هذا هو منهج السلف والأئمة، الذي نعتصم به ونثبت عليه وندعو إليه -بعون الله وتوفيقه-، مهما رغب عنه الناس، أو أخطأ حملته في تطبيقه؛ فإن العصمة ليست لهم، وإنما هي للمنهج.

فالحملة -الآن- على الشيخ ربيع ليست على شخصه، وإنما هي على منهجه المتقدم وصفه، فحقيقتها: هدم هذا المنهج -جملة-، وفتح أبواب التمييع والموازنات؛ شعر الناس بذلك أم لا، وليس هذا ظلما ولا تهويلا؛ بل هو التوصيف الحقيقي عند كل سلفي عارف راسخ، تأمل في أصول القوم وعرف حقيقتها، وبسط هذا له مقام آخر[3]، ويكفيك أن الحلبي -حتى الآن- لا يبدع محمد ابن حسان ونظراءه، وهو الذي رد عليه قوله -في آخر طوامِّه وبلاياه-: «الخلاف بيننا وبين الرافضة خلاف فكري»!!!

فإذا قلنا -بملئ أفواهنا-: «الشيخ ربيع محنة»؛ فإنما نعني: منهجه -على ما تقرر في مسألة الامتحان بالأشخاص-، ولا نعني -مطلقا- أنه لا يخطئ، أو أنه لا يُرَدُّ عليه -بالدليل والبرهان-، ولو سلك ذلك من رد عليه -أيّاً كان-؛ فلا يسعنا إلا موافقته واتباعه؛ فإن الحق أكبر وأغلى من أي أحد، ومن التمس رضا الناس بسخط الله؛ فهو من أشقى الخلق وأضلهم.

فانتبهوا -إخوتاه-، ولا تتأثروا بتلبيسات المبطلين، وشبهات الجاهلين، واثبتوا على منهجكم، ولا تنحرفوا عنه.

هذا هو مرادي الأكبر من كتابة هذا المقال؛ نسأل الله أن يرزقنا العلم والبصيرة، والفهم والرسوخ، والتوفيق والثبات.

وصلَّى الله وسلَّم على محمد وآله.





كتبه

أبو حازم القاهري السلفي

ليلة الأربعاء 23/ شوال/1433


منقول من موقع الشيخ
--------------------------------------------------------------------

[1] وقد نُشرت حلقة الرضواني المذكورة على منتديات «الكُلِّ» (!!)؛ فليت شِعري! ألهذا الحد وصل بهم بغض الشيخ ربيع والتشنيع عليه؟!! يقمِّشون -من هنا ومن هناك- كل رَدٍّ وحَطٍّ على الشيخ، ولو كان فيه من الجهل والظلم ما فيه -ككلام الرضواني هذا-!! ولو كانوا أهل علم وإنصاف -كما يدَّعون زورا-؛ لما فرحوا بكلام هذه صفته؛ ولكنها عين السخط!! نعوذ بالله من الهوى والفظاظة.

[2] كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في ذلك هو الأشهر، وهو معروف لدى طلبة العلم.

[3] راجع -على سبيل المثال- مقالي: «نقض أصول المميعة في مسألة الامتحان بالأشخاص»؛ يرشدْك إلى شيء مما أريد.









رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-05-2012, 06:40 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 بيان لحال محمود عبدالرزاق الرضواني- من مجموعة من العلماء والمشايخ

بيان لحال محمود عبدالرزاق الرضواني من مجموعة من العلماء والمشايخ:


1-الشيخ العلامه حسن بن عبدالوهاب البناء حفظه الله:

لتحميل

www.albaidha.net/vb

للإستماع مباشرة

www.albaidha.net/vb

2-الشيخ اسامة العتيبي حفظه الله:

لتحميل

www.albaidha.net/vb

للإستماع مباشرة

www.albaidha.net/vb

3-الشيخ خالد عبد الرحمن حفظه الله - شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري..بتاريخ الأربعاء 25 شوال 1433-

لتحميل

www.albaidha.net/vb

للإستماع مباشرة

www.albaidha.net/vb

واسمع كلامه بنفسك وهو يدافع عن الحلبي و مشهور حسن ويطعن في بعض المنتديات السلفية...


لتحميل

www.albaidha.net/vb

للإستماع مباشرة

www.albaidha.net/vb







رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-15-2012, 07:50 PM
أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 303
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه؛ وبعدُ:

فهذا سؤال وُجِّه لفضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي، ونصه: (هل الشيخ الرضواني من أهل السنة؟)
فأجاب -حفظه الله-:
(هذا رجل عنده تخليطات عجيبة في هذه الأيام، وأظهرَ وجهًا سيئًا في هذه الأيام، ويرد على علماء السنة وأهل السنة، فاحذروا هذا). اهـ

لسماع الفتوى
اضغط هنا للدخول إلى موقع الشيخ
لتحميل الفتوى
اضغط هنا للتحميل برابط مباشر



((الميزان عندك أيها السلفي ينبغي أن يكونَ ميزان السنة لا تُحابي في ذلك أحداً، ميزان السنة؛ فحيثما كانت نصرة السنة فحسبك برجل ينصر السنة)).اهـ
مِن كلمات فضيلة الشيخ (هشام البيلي)-حفظه الله وسدد على طريق الحق خطاه.
المصدر/ مقطع (بين الشيخ ربيع بن هادى والعودة والحوالى).

رد مع اقتباس

إنشاء موضوع جديد إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 AM

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2011
Alrbanyon Network  2008 - 2011