العودة   شبكة الربانيون العلمية > الأقسام > جوامع الــــذب والــتـــحـــذيـــــــــــــر > جامع الــتــحذير من فرق (مناهج - أعيان) > منبر التحذير من أعيان

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2013, 04:44 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,921
 الرد على «زغلول النجار» في تخبطه في شرح حديث «خلق الله آدم على صورته» مع الإشارة لبعض الساقطين


الرد على «زغلول النجار» في تخبطه في شرح حديث «خلق الله آدم على صورته» مع الإشارة لبعض الساقطين


«
الورقات - حفر الباطن
»: بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
، وَهُوَ حَسْبِي،الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي أَوْضَحَ الطَّرِيقَ لأَوْلِيَائِهِ، وَأَظْلَمَ السُّبُلَ عَلَى مُعَانِدِيهِ وَأَعْدَائِهِ، أَحْمَدُهُ عَلَى جَزِيلِ نَعْمَائِهِ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى كَثِيرِ عَطَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أَتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى نَيْلِ رِضَائِهِ، وَأُحَقِّقُ بِهَا عَظِيمَ آلائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، سَيِّدُ أَصْفِيَائِهِ، وَإِمَامُ أَوْلِيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَبْنَائِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، أما بعد:
فقدوقفت على كلام قبيح للغاية للمسمى زغلول النجار يقبح فيه مذهب أهل السنة ويزين فيه مذهب أهل التجهم والبدعة، وهذا المصري النجار ينتشر كلامه بين الناس بسبب اشتغاله بما يسمى بالإعجاز العلمي الذي أكثره تكلفات وترهات ولكن الناس منذ القدم يعجبهم الكلام في الغرائب والعجائب، فنسأل الله العافية والسلامة.

الوقفة الأولى:
قال زغلول النجار وهو يشرح بزعمه حديث" إن الله خلق آدم على صورته" في برنامج له على قناة " اقرأ" المبتدعة:
قال"الذي جاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله الشريف:
إن الله تعالى خلق آدم على هيئته طوله ستون ذراعاً" وبعدين في أخر الحديث يقول:"ولا يزال الخلق ينقص بعدُ إلى اليوم"
المذيع:يعني فقط سؤال ولو كنا خارج الموضوع قليلاً، هذه الهاء(يقصد الضمير) يعني بعضُ المشتغلين بعلوم العقيدة يعني إن الله خلق آدم على صورته لكن أنت الآن تقول على صورته يعني الهاء تعود على آدم وليس على صورة الله
النجار:نعم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً!!
المذيع:لأن هناك رواية "على صورة الرحمن" ؟
النجار:هذا خطأ كبير يا أخي
المذيع: جميل أنا أريد التوضيح للسادة المشاهدين.
النجار:شوف القاعدة الأساسية في العقيدة الإسلامية تنزيه الله الخالق سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله وقلنا أن الله الذي هو فوق المكان والزمان وفوق المادة والطاقة كيف يشبهه أحد من خلقه ؟
المذيع:حاشا وكلا حاشا وكلا حاشا وكلا
النجار:ولذلك هناك كلام في العهد القديم في سفر التكوين يعني كلام مغلوط يعني لأن سفر التكوين ليس كلام رب العالمين وهو كلام البشر يقول قال الله أو الذي أذكره من قولهم"دعونا نخلق إنساناً على هيئتنا فكان الإنسان" الإنسان عمره ما هيكون على هيئة الله سبحانه وتعالى
المذيع:جميل جداً يعني ربما هذا التفسير(أي رجوع الضمير على الله) الذي يعني
النجار مقاطعا:من الإسرائليات من الإسرائليات نعم يا أخي
المذيع:أشكرك جداً يعني هذا من الإشكاليات التي كانت عندي كلما قرأت هذه الأحاديث الشريفة.
النجار:كنا في أحد المؤتمرات الإسلامية الكبيرة وكتبوا في نهاية المؤتمر رسالة توصل إلى الغرب وقام بكتابة الرسالة عدد من المشايخ وعدد من المفتين يعني وجاءوا بالرسالة لأراجعها فكتبوا يقولون للغرب:
نحن بيننا اتفاق في أمور كثيرة من هذه الأمور أن الله خلق آدم على هيئته يعني على هيئة الرحمن سبحانه وتعالى ! مصيبة كبيرة فألغيت ذلك تماما يعني ننزه الله سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله
المذيع:هذه كارثة يعني هذه من الإسرائليات التي تدخل..
النجار:ولذلك يجب أن نعمل جاهدين على تصفية كتب التفاسير المتوفرة لدينا سواء تفسير القرأن الكريم أو تفسير الأحاديث النبوية الشريفة مما اندس عليها من بعض الإسرائيليات .

انتهى كلام النجار والمذيع الذي أظنه يتظاهر بالجهل في أول اللقاء وسأنقض الكلام عبر وقفات أنصر بها بإذن الله عقيدة أهل السنة والجماعة وأدحر بها كلام أهل البدعة الجهمية:

بيان جهل زغلول النجار في الحديثوكذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم



لقد تكرر من زغلول النجار زعمه أن لفظ الحديث الذي حرف معناه هو:" إن الله تعالى خلق آدم على هيئته "وتكرر منه هذا الزعم في أكثر من مرة في هذا المقطع المنشور بل وفي مقاطع أخرى، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:"من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" وقال عليه الصلاة والسلام" من نقل عني ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار".

وعندما نرى منه هذا الجهل في الأحاديث فلا نستغرب حينئذ أن يحرف في معناها وهو جاهل في مبناها وألفاظها، وصدق من قال:
تصـدر للتدريس كل مهوس *** بليد تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا *** ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هُـزالها *** كلاها وحتى سامها كل مفلس

وهذه اللفظة "هيئة الله" لا توجد في دواوين الإسلام ووجدتها في كلام لبعض النصارى فلعل هذا الجاهل المتهوك أخذها منهم ونسبهم بجهله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومما يؤكد أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي حاوره قد نطق باللفظ الصحيح للحديث ومع ذلك كرر زغلول هذه اللفظة.



الوقفة الثانية:
قال المذيع: يعني فقط سؤال ولو كنا خارج الموضوع قليلاً، هذه الهاء(يقصد الضمير) يعني بعضُ المشتغلين بعلوم العقيدة يعني إن الله خلق آدم على صورته لكن أنت الآن تقول على صورته يعني الهاء تعود على آدم وليس على صورة الله
النجار:نعم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً!!

أقول:
قول المذيع بعض المشتغلين بالعقيدة هراء لأن أهل السنة أجمعوا على أن الضمير لا يرجع إلا على الله مع اعتقادهم أن الله ليس كمثله شيء ولا يوجد بين الآية والحديث تعارض كما سأبينه لاحقا، لكن لأبطل الآن زعم هذا المحاور أن هناك "بعض المشتغلين في العقيدة" هم من أرجعوا الضمير على الله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك " (بيان تلبيس الجهمية 6/ 373).
قلت:هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة فكيف يقول هذا الضال ومن استضافه إن هذا التفسير أي الشرح للحديث وأن إرجاع الضمير عائد على الله قال به بعض المشغلين بالعقيدة.

قال ابن بطة العكبري في الإبانة:
حَدثنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الشيلماني نَا عبد الله بن الْعَبَّاس الطَّيَالِسِيّ نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور قَالَ قلت لِأَحْمَد لَا تقبحوا الْوُجُوه فَإِن الله خلق آدم على صورته أَلَيْسَ تَقول بِهَذِهِ الْأَحَادِيث قَالَ أَحْمد صَحِيح، قَالَ ابْن رَاهَوَيْه صَحِيح وَلَا يَدعه إِلَّا مُبْتَدع أَو ضَعِيف الرَّأْيوقال: حَدثنَا أَبُو حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن رَجَاء نَا أَبُو نصر عصمَة بن أبي عصمَة قَالَ نَا أَبُو طَالب قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول من قَالَ إِن الله تَعَالَى خلق آدم على صُورَة آدم فَهُوَ جهمي وَأي صُورَة كَانَت لآدَم قبل أَن يخلقه.

قلت: والأثار في هذا المعنى عن أئمة الإسلام مستفيضة عنهم.

قال الجهمي زغلول:"النجار:نعم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً!!".

أقول:
بل تعالى الله عن تحريفاتكم التي أخذتموها عن أسلافكم الجهمية ونقلها لكم الكلابية الضلال.
وقوله تعالى الله عن ذلك أي عن إعادة الضمير إلى الله يتضمن أن السلف الذين أجمعوا على إرجاع الضمير على الله قد أجمعوا على الطعن في الله فتأمل ماذا يخرج من رأس هذا المبتدع الضال.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا.
أقول: هذا فيمن اتبع غير سبيل المؤمنين فكيف الحال بمن لم يتبع بل وطعن ونسب لسبيل المؤمنين الذي نقل إجماعهم المحقق المدقق ابن تيمية رحمه الله وغيره ؟
نسأل الله السلامة والعافية.



الوقفة الثالثة:
طعنه في الحديث الثابت"إن الله خلق آدم على صورة الرحمن".

قال:
" المذيع:لأن هناك رواية "على صورة الرحمن" ؟
قال النجار:هذا خطأ كبير يا أخي.

أقول:
قال الآجري:"أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ , فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ»".

قلت: والحديث هذا صححه أحمد واسحاق بن راهويه،قال الكوسج سمعت أحمد يقول: هذا الحديث صحيح، وقال الخلال: أخبرني حرب:ق ال سمعت إسحاق بن راهويه يقول:قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن آدم خُلق على صورة الرحمن".

أقول:
هؤلاء الأئمة أعرف بصحة الحديث وضعفه من زغلول وغيره كيف لا وهما المعاصرين للرواة والمطلعين على الروايات وأصولها فالقول لاشك قولهما.
ثم كيف لجاهل مثلك لا يعرف ألفاظ الحديث أن يتكلم فيه صحة وضعفاً؟!
وحينما يتكلم مثل هذا الضال بمثل هذه الجرأة فإن الغرابة لا تكون كبيرة لكن حينما يقول من ادعى يوما العلم الشرعي وأظهره والانتساب فهنا الغرابة تزداد ويكثر المرء من سؤال الله العافية.

فقد قال أسامة القوصي رده الله إلى عقله وإلى السنة رداً جميلاً بأن هذه الرواية "صورة الرحمن" هي من تصرفات الرواة وهي لفظة مدرجة هذه الدعوى التي لم يسبقه إليه أحد من العالمين فيما أعلم وأيضا قال مصطفى العدوي بأن الحديث أعني حديثنا خلق الله آدم على صورته فيه تأويلات وأقوال لأهل العلم وهو يشير بذلك لما تكلفته الجهمية من تكلفات أبطلها أهل السنة ويضعها إلى جانب قول أهل السنة على حد سواء ومثله فعل المصري أحمد النقيب حيث سئل عن هذا الحديث فقال في معناه أقوال لأهل العلم ولم يجزم بصحة أحدها!

أما القوصي فبعدما بين المعتقد السني الصحيح قال عن إعادة الضمير على آدم بأنه أصح !! فاللهم سلم سلم، والعدوي في أخر كلامه قال عن رواية "خلق الله آدم على صورة الرحمن" ضعيف الإسناد منكرة!! أقول:بل فهمك وحكمك هو المنكر وقد تقدم ذكر كلام الإمام أحمد والإمام إسحاق بن راهويه تصحيح الرواية والقول بها.

فالخلاصة في هذا الحديث أنه صحيح وأما ما يحتج به أي محتج من أن ابن خزيمة إمام الأئمة رحمه الله ضعف هذا اللفظ, قلنا هذه زلة منه لا يتابع عليه؛ قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي الشافعي في كتابه الذي سماه الفصول في الأصول فيما نقله عنه ابن تيمية رحمه الله:"فأما تأويل من لم يتابعه عليه الأئمة فغير مقبول وإن صدر ذلك التأويل عن إمام معروف غير مجهول نحو ما ينسب إلى أبي بكر محمد بن خزيمة تأويل الحديث خلق الله آدم على صورته فإنه يفسر ذلك بذلك التأويل ولم يتابعه عليه من قبله من أهل الحديث لما روينا عن أحمد رحمه الله تعالى ولم يتابعه أيضاً من بعده حتى رأيت في كتاب الفقهاء للعبادي الفقيه أنه ذكر الفقهاء وذكر عن كل واحد منهم مسألة تفرد بها فذكر الإمام ابن خزيمة وأنه تفرد بتأويل هذا الحديث خلق الله آدم على صورته على أني سمعت عدة من المشايخ رووا أن ذلك التأويل مزور مربوط على ابن خزيمة وإفك افتُرى عليه فهذا وأمثال ذلك من التأويل لا نقيله ولا يُلتفت إليه بل نوافق ونتابع ما اتفق الجمهور عليه"(بيان تلبيس الجهمية 6/400).
فابن خزيمة وأمثاله من أئمة السنة يُعتذر لهم فهم يثبتون الصورة له سبحانه وتعالى ومنزعهم مع هذه اللفظة منزع حديثي وهو إن كان زلة إلا أنه ليس كمن يتوهم الأوهام الشنيعة والقبائح الفضيعة من المتكلمة وممن هون معهم الخلاف.

الوقفة الرابعة:
قال المذيع: جميل أنا أريد التوضيح للسادة المشاهدين.
النجار:شوف القاعدة الأساسية في العقيدة الإسلامية تنزيه الله الخالق سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله وقلنا أن الله الذي هو فوق المكان والزمان وفوق المادة والطاقة كيف يشبهه أحد من خلقه؟
المذيع:حاشا وكلا حاشا وكلا حاشا وكلا.

أقول:
أما القاعدة التي ذكرها وهي" تنزيه الله الخالق سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله " فهي قاعدة مجملة لأن مجرد إثبات الصفات التي جاءت في القرآن والسنة ومن السنة ما أثبته الصحابة وأئمة السلف لله عز وجل فإنهم لا يجمعون على ضلالة مجرد إثباتها عند الأشاعرة وسائر الطوائف الضالة من أهل الكلام هو تشبيه لله سبحانه وتعالى بصفات المخلوقين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" وهذا أصلُ ضلالِ الجهمية من المعتزلة ومن وافقهم على مذهبهم، فإنهم يُظهرون للناس التنزيهَ، وحقيقةُ كلامهِم التعطيل، فيقولون: نحن لا نُجسِّم، بل نقول: إن الله ليس بجسم، ومرادُهم بذلك نفيُ حقيقة أسمائه وصفاتِه، فيقولون: ليس لله علمٌ ولا حياةٌ ولا قدرةٌ ولا كلام ولا سمعٌ ولا بصرٌ، ولا يُرى في الآخرة، ولا عُرِجَ بالنبي إليه، ولا يَنزِل منه شيء، ولا يصعد إليه شيء، ولا يتجلى لشيء، ولا يقرب إلى شيء، ولا يقرب منه شيء. ويقولون: إنه لم يتكلم بالقراَن، بل القرآن مخلوق، أو هو كلام جبريل، وأمثال ذلك من مقالات المعطّلة الفرعونية الجهمي".
[جامع المسائل3/ 207].

لكن لو قال هذا المبتدع إننا ننزه صفات الله عن مماثلة صفات المخلوقين لكانت القاعدة صحيحة ولكن بهذه المجملات يروج مذهبهم على الجهلة وعند التفصيل تُكشف السوأت وما أكثر سوأت المبتدعة لا سترهم الله.

أما قوله " وقلنا أن الله الذي هو فوق المكان والزمان وفوق المادة والطاقة".
أقول: ما مرادك بفوق المكان لأن أمثالك من الغارقين في البدع الكلامية لا يؤمن جانبهم بمثل هذا الكلام خاصة أن للناس في استعمال هذه الألفاظ مذاهب لأنه ليست لفظة شرعية"فوق المكان".

قال شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية رحمه الله:
" وَالشُّبْهَةُ الَّتِي قَادَتْ نُفَاةَ الْجَهْمِيَّةِ إِلَى نَفْيِهَا هِيَ أَنَّهُمُ اعْتَقَدُوا أَنَّ إِثْبَاتَ الْجِهَةِ يُوجِبُ إِثْبَاتَ الْمَكَانِ، وَإِثْبَاتَ الْمَكَانِ يُوجِبُ إِثْبَاتَ الْجِهَةِ "[مختصر الصواعق 1/70].
فأنا أعتقد أن قول هذا المبتدع" فوق المكان" يريد بذلك نفي علو الله سبحانه وتعالى بذاته وإن كان هو وأمثاله من أهل الكلام يثبتون علو القدر والقهر أما الذات فلا يثبتون لها علوا إلا على سبيل المجاز.
أما قوله فوق الطاقة فوق المادة فهذه لا أعلم ما مراده ولعلها زيادات من عنده يتكثر بها على من يسمعه حتى يظنه على علم وهو على بدع وجهل نسأل الله السلامة والعافية.

الوقفة الخامسة:
قال النجار:ولذلك هناك كلام في العهد القديم في سفر التكوين يعني كلام مغلوط يعني لأن سفر التكوين ليس كلام رب العالمين وهو كلام البشر يقول قال الله أو الذي أذكره من قولهم"دعونا نخلق إنساناً على هيئتنا فكان الإنسان" الإنسان عمره ما هيكون على هيئة الله سبحانه وتعالى.

أقول:
وحتى يكون الرد على هذا الهراء الذي قاءه هذا المبتدع وطرب له هذا المحاور الجاهل أو المتجاهل يجب علينا أولاً أن نذكر معنى قوله صلى الله عليه وسلم"إن الله خلق آدم على صورته".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وَقَوْلُهُ: " «خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ» " لَمْ يُرِدْ بِهِ تَشْبِيهَ الرَّبِّ وَتَمْثِيلَهُ بِالْمَخْلُوقِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ تَحْقِيقَ الْوَجْهِ وَإِثْبَاتَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْكَلَامِ صِفَةً وَمَحَلًّا" الفتاوى الكبرى (1/539).

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ينهى فيه عن تقبيح الوجه ، وأن الله سبحانه خلق آدم على صورته . فما الاعتقاد السليم نحو هذا الحديث؟

فأجاب رحمه الله :
الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" وفي لفظ آخر : " على صورة الرحمن " وهذا لا يستلزم التشبيه والتمثيل.
والمعنى عند أهل العلم أن الله خلق آدم سميعا بصيرا ، متكلما إذا شاء ، وهذا وصف الله فإنه سميع بصير متكلم إذا شاء ، وله وجه جل وعلا.
وليس المعنى التشبيه والتمثيل ، بل الصورة التي لله غير الصورة التي للمخلوق، وإنما المعنى أنه سميع بصير متكلم إذا شاء ومتى شاء ، وهكذا خلق الله آدم سميعا بصيرا ذا وجه وذا يد وذا قدم ، لكن ليس السمع كالسمع وليس البصر كالبصر ، وليس المتكلم كالمتكلم ، بل لله صفاته جل وعلا التي تليق بجلاله وعظمته ، وللعبد صفاته التي تليق به ، صفات يعتريها الفناء والنقص ، وصفات الله سبحانه كاملة لا يعتريها نقص ولا زوال ولا فناء ، ولهذا قال عز وجل : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى / 11 ، وقال سبحانه : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) الإخلاص / 4 ، فلا يجوز ضرب الوجه ولا تقبيح الوجه ) انتهى من مجموع فتاوى الشيخ 4/ 226.

أقول:
والشبهة دخلت على هؤلاء من العجمة فظنوا أن قوله " على صورته" كقولنا " مثل صورته" ولاشك أن العربي يعرف بينهما فرقاً.

قال الشيخ صالح آل الشيخ:
وأنا أعجب كثير من بعض من ينتسب إلى العلم، ويظن أن الحديث فيه تمثيل أو فيه تشبيه، وهذا لأجل فساد اللغة؛ فإن (على) في اللغة ليست بمعنى (مثل) بالاتفاق؛ (على) ليست بمعنى المثلية، خلق آدم على صورته، على صورة الرحمن، ليس معناه مثل صورة الرحمن، نقول هذا أخلاقه على أخلاق فلان، هذا عمله على عمل فلان؛ يعني أنه يتصف بصفات عمله؛ يشترك معه؛ لكن إذا أتيت إلى الكيفية إلى مقدار العمل لا يقتضي المماثلة في ذلك، قد يقتضي المشابهة (على) قد تقتضي التشابه والتشابه في أصل المعنى لا ننفيه، إنما ننفي التشابه في تمام المعنى يعني في كماله أو في الكيفية.[شرحه للحموية].

إذن علمنا أن معنى الحديث أن الله خلق آدم على صورته أي أن لآدم صفات ولله صفات تشترك هذه الصفات في وجه من الأوجه ولكن لا يوجد تماثل ولا تطابق بينها فليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

أما قوله:
" ولذلك هناك كلام في العهد القديم في سفر التكوين يعني كلام مغلوط يعني لأن سفر التكوين ليس كلام رب العالمين وهو كلام البشر يقول قال الله أو الذي أذكره من قولهم"دعونا نخلق إنساناً على هيئتنا فكان الإنسان" الإنسان عمره ما هيكون على هيئة الله سبحانه وتعالى".

أقول:
لا أعلم ما بال لفظة الهيئة عند هذا المتجهم! فكما كذب على نبينا صلى الله عليه وسلم ذهب يكذب على أهل الكتاب وهم وإن كانوا كفارا فلا يجوز لنا الكذب عليهم، ويريد هذا المتجهم زغلول النجار من هذا الكلام حول نصوص العهد القديم الذي نقلها بتحريف الإشارة إلى أن هذا الفهم لهذا الحديث والذي أجمعت عليه الأمة هو فهم دخيل يجب تطهير الكتب منه!!!
ودعك من كلام هذا المتهوك وإليك كلام العالم الرباني أبو العباس ابن تيمية الحراني حيث قال:
" قَالُوا: وَأَمَّا قَوْلُنَا فِي اللَّهِ: ثَلَاثَةُ أَقَانِيمَ إِلَهٌ وَاحِدٌ، فَهُوَ أَنَّ اللَّهَ نَطَقَ بِهِ وَأَوْضَحَهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَفِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي السِّفْرِ الْأَوَّلِ مِنَ التَّوْرَاةِ يَقُولُ - حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ - قَالَ اللَّهُ: (لِنَخْلُقْ خَلْقًا عَلَى شِبْهِنَا وَمِثَالِنَا) ، فَمَنْ هُوَ شِبْهُهُ وَمِثَالُهُ سِوَى كَلِمَتِهِ وَرُوحِهِ؟
وَحِينَ خَالَفَ آدَمُ وَعَصَى رَبَّهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (هَا آدَمُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا) ، وَهُوَ قَوْلٌ وَاضِحٌ أَنَّ اللَّهَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ لِابْنِهِ وَرُوحِ قُدُسِهِ.
وَالْجَوَابُ: أَنَّ اسْتِدْلَالَهُمْ بِهَذَا عَلَى قَوْلِهِمْ فِي الْمَسِيحِ هُوَ فِي غَايَةِ الْفَسَادِ وَالضَّلَالِ، فَإِنَّ لَفْظَ التَّوْرَاةِ: (نَصْنَعُ آدَمَ كَصُورَتِنَا وَشِبْهِنَا) ، وَبَعْضُهُمْ يُتَرْجِمُهُ (نَخْلُقُ بَشَرًا عَلَى صُورَتِنَا وَشِبْهِنَا) .
وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، وَهَذَا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ) فَقَوْلُهُم: مَنْ هُوَ شِبْهُهُ وَمِثَالُهُ سِوَى كَلِمَتِهِ وَرُوحِهِ - مِنْ أَبْطَلِ الْبَاطِلِ مِنْ وُجُوهٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَلَيْسَ لَفْظُ النَّصِّ: عَلَى مِثَالِنَا.
[الجواب الصحيح 3/ 440-441].

وقال رحمه الله:
" وَشِبْهُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ يَكُونُ لِمُشَابَهَتِهِ لَهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ، وَذَلِكَ لَا يَقْتَضِي التَّمَاثُلَ الَّذِي يُوجِبُ أَنْ يَشْتَرِكَا فِيمَا يَجِبُ وَيَجُوزُ وَيَمْتَنِعُ، وَإِذَا قِيلَ هَذَا حَيٌّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ، وَهَذَا حَيٌّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ، فَتَشَابَهَا فِي مُسَمَّى الْحَيِّ وَالْعَلِيمِ وَالْقَدِيرِ - لَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْمُسَمَّى مُمَاثِلًا لِهَذَا الْمُسَمَّى فِيمَا يَجِبُ وَيَجُوزُ وَيَمْتَنِعُ.

بَلْ هُنَا ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ:
أَحَدُهَا: الْقَدْرُ الْمُشْتَرَكُ، الَّذِي تَشَابَهَا فِيهِ، وَهُوَ مَعْنًى كُلِّيٌّ لَا يَخْتَصُّ بِهِ أَحَدُهُمَا، وَلَا يُوجَدُ كُلِّيًّا عَامًّا مُشْتَرَكًا إِلَّا فِي عِلْمِ الْعَالِمِ.
وَالثَّانِي: مَا يَخْتَصُّ بِهِ هَذَا، كَمَا يَخْتَصُّ الرَّبُّ بِمَا يَقُومُ بِهِ مِنَ الْحَيَاةِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ.
وَالثَّالِثُ: مَا يَخْتَصُّ بِهِ (ذَاكَ، كَمَا يَخْتَصُّ بِهِ) الْعَبْدُ مِنَ الْحَيَاةِ وَالْعِلْمِ وَالْمَقْدِرَةِ، فَمَا اخْتَصَّ بِهِ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ الْعَبْدُ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ النَّقَائِصِ الَّتِي تَجُوزُ عَلَى صِفَاتِ الْعَبْدِ، وَمَا يَخْتَصُّ بِهِ الْعَبْدُ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ الرَّبُّ، وَلَا يَسْتَحِقُّ شَيْئًا مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ.
وَأَمَّا الْقَدْرُ الْمُشْتَرَكُ كَالْمَعْنَى الْكُلِّيِّ الثَّابِتِ فِي ذِهْنِ الْإِنْسَانِ فَهَذَا لَا يَسْتَلْزِمُ خَصَائِصَ الْخَالِقِ وَلَا خَصَائِصَ الْمَخْلُوقِ، فَالِاشْتِرَاكُ فِيهِ لَا مَحْذُورَ فِيهِ.
وَلَفْظُ التَّوْرَاةِ فِيهِ: (سَنَخْلُقُ بَشَرًا عَلَى صُورَتِنَا يُشْبِهُنَا) ، لَمْ يَقُل: عَلَى مِثَالِنَا وَهُوَ كَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ) فَلَمْ يَذْكُرِ الْأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِم كَمُوسَى، وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا لَفْظَةَ شِبْهٍ دُونَ لَفْظِ مِثْلٍ.
[المصدر السابق 3/ 442-443-444].

الوقفة الأخيرة:
قال المذيع:جميل جداً يعني ربما هذا التفسير(أي رجوع الضمير على الله) الذي يعنيالنجار مقاطعا:من الإسرائليات من الإسرائليات نعم يا أخي.
المذيع: أشكرك جداً يعني هذا من الإشكاليات التي كانت عندي كلما قرأت هذه الأحاديث الشريفة.
النجار: كنا في أحد المؤتمرات الإسلامية الكبيرة وكتبوا في نهاية المؤتمر رسالة توصل إلى الغرب وقام بكتابة الرسالة عدد من المشايخ وعدد من المفتين يعني وجاءوا بالرسالة لأراجعها فكتبوا يقولون للغرب:
نحن بيننا اتفاق في أمور كثيرة من هذه الأمور أن الله خلق آدم على هيئته يعني على هيئة الرحمن سبحانه وتعالى ! مصيبة كبيرة فألغيت ذلك تماما يعني ننزه الله سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله
المذيع: هذه كارثة يعني هذه من الإسرائليات التي تدخل..
النجار: ولذلك يجب أن نعمل جاهدين على تصفية كتب التفاسير المتوفرة لدينا سواء تفسير القرأن الكريم أو تفسير الأحاديث النبوية الشريفة مما اندس عليها من بعض الإسرائيليات .

أقول:
ذكرت الإجماع على أن الضمير عائد على الله وهذا أكبر رد على زعم النجار أن هذه من الإسرائيليات الدخيلة.
ثم من قال لك إن جميع الروايات الإسرائيلية باطلة؟
هذا كلام من لم يعرف الأدلة الشرعية ولا عمل السلف.

فالإسرائليات كما ذكر أهل العلم على ثلاثة:
(1) ما يوافق ما عندنا فهذا نذكره ولا إشكال في ذلك.
(2) ما يخالف ما عندنا فهذا نرده.
(3) ما لا يخالف ولا يوافق فهذا نتوقف فيه لا نطعن فيه فربما كان حقاً ولا إشكال من ذكره وروايته.
ولا يبعد أن يكون هذا النص مما بقي كلام الله ولم يحرف وإن حرف أهل الكتاب معناه كما حرف الجهمية سلف هذا الدكتور معاني آي الكتاب وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
أما كلامه على المؤتمر فنقده انصب لما ظنه بعقيدته الفاسدة باطلاً ولم ينتقد أصل المؤتمر التقريبي الذي يدعو لوحدة الأديان الباطلة وهكذا هم المبتدعة إذا ردوا يتركون أصل الضلالة.
وكما السلف لا تأمن مبتدعا يرد على المبتدعة.
وكما قال أحمد أن أهل الكلام لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا.
صدق رحمه الله بل دخل من ردودهم البلاء العظيم على أهل الإسلام.

أما دعوته لتطهير وتصفية كتب تفسير القرآن وشروح الأحاديث من هذه العقيدة في هذا الحديث فهي دعوة أسلافه الضلال الذين بلغت بهم البدعة إلى تحريف آيات الكتاب والطعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فليست دعوتك هذه بمستغربة لكن الصواب أننا يقال أن يجب علينا تطهير الناس منكم ومن بدعكم التي فشت بين المسلمين والتي تدخلونها عليها بشتى الطرق والأساليب الشيطانية فمن متكلم بالإعجاز العلمي ومن راد على الرافضة الذي تحسنه حتى العجائز لسفاهة دين الرافضة ومن إظهار الإهتمام بجراحات المسلمين.
فالله الله معاشر أهل السنة تنبهوا إلى هؤلاء الضلال لا يحرفونكم عن الصراط المستقيم الذي ارتضاه الله لعباده وأرسل رسوله عليه الصلاة والسلام ليدعوا الناس إليه.

هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين.

وكتبه
حمود الكثيري السلفي
قبيل غروب شمس الخامس من رجب عام 1434 للهجرة







رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2014, 10:04 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,921

شبهة القاتل لا توبه له ومخلد في النار
د على الاخواني زغلول النجار وقوله الله لن يقبل حج المسلمين









...







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-2014, 10:16 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10,921

من سعد الحصيّن إلى تركي السديري
[القرآن بلغة الظّنّ والجهل. نقد فكر زغلول النجار]


بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين وفي وطنٍ أسِّس من أوّل يوم على منهاج النّبوّة في الدِّين والدّعوة الأستاذ/ تركي بن عبد الله السّديري رئيس تحرير جريدة الرياض وفقه الله لطاعته وخدمة دينه.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد: فقد ذكّرني مقالك بعنوان: (القرآن بلغة العلم) في العددين 12607 و12608 في اليومين الأخيرين بقول المتنبي:
أعيذها نظرات منك صادقة***أن تحسب الشّحم فيمن شحمه ورم
1) وإذا تركنا الاستشهاد بشعر المتنبي لغازي القصيبي وهو الأوْلى - بل هو الواجب في مثل هذا الأمر - ورجعنا إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وجدنا القول الفصل : {إن يتبعون إلاّ الظّن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربّهم الهدى}، {وما لهم به من علم إن يتّبعون إلاّ الظّنّ وإنّ الظّن لا يغني من الحقّ شيئاً}.
2) والأستاذ زغلول النّجار هدانا الله وإياه ليس بأوّل من قال على الله بغير عِلْم فقد سبقه رشاد خليفة الذي بَهَرَ عقول أشباه العوامّ من المثقفين بادّعائه أنَّ كلَّ سور القرآن تنقسم على رقم19 أو مضاعفاته، وشجّعه ذلك على تحديد يوم القيامة، ثم اتُّهم بادّعاء النبوة واغتيل.
- وسبقه الكواكبي (ت1320هـ) للابتداع في التأويل بمثل ادّعائه الإشارة إلى التّصوير الشمسي في قول الله تعالى: {ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظّلّ ولو شاء لجعله ساكناً ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً}، ولواء الابتداع معقود للشيخ طنطاوي جوهري (ت1358هـ) في تفسيره الجواهر(26 مجلد) كثير من المضحكات المبكيات مثل عزوه تحضير الأرواح إلى قول الله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى} وقول الله تعالى: {أو كالذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها}، وأن الله يوجّهنا إلى ممارسة ذلك بطرقه المعروفة: {فاسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون} على أن يكون المُحَضِّر ذا قلب نقيّ خالص كما كان العزير وإبراهيم وموسى فإننا مأمورين بالاقتداء بهم: {فبهداهم اقتده} ج1 ص71-77 (من بدع التفاسير).
- وكلّ من وَلَغ في تفسير كلام الله اليقيني بالظّن من الكواكبي إلى زغلول النجار ليس لهم من الإحاطة بشرع الله ولا بالعلوم الطبيعيّة ما يعذرهم في القول على الله والانحراف عن منهاج النبوة وفقه القرون المفضّلة.
- ولكن اثنان من العلماء سبقوا الغربان والزّغاليل تجاوز الله عنَّا وعنهم جميعًا: فكما فتح الغزالي (ت505هـ) الباب للخلط بين التّصوف والإسلام، فتح الباب للخلط بين الفقه والفكر في فهم نصوص الوحي؛ فادّعى في إحيائه (ج3ص135): أنّ القرآن يحوي (770.200)علم، ثم جاء الفخر الرّازي (ت 606) فزاد الطين بلّة في تفسيره (مفاتح الغيب - 8 مجلدات). والاثنان من أئمة الانحراف في الاعتقاد والتّأويل.
3 ـ يُظْلَم العلم الشرعي بدعوى: أن زغلول النجار: (متمكِّن من العلوم الشرعيّة)؛ فلم يُعْرَف عنه تمكُّن ولا اهتمام بالعلم الشرعي ولا دعوة إلى إفراد الله بالعبادة ونفيها عن أوثان المقامات والمزارات والمشاهد التي أحاط بها وأحاطت به أكثر سنوات عمره خلافًا لكلّ رسل الله ورسالاته، ولا نشر السنة ولا التحذير من البدع المحيطة به.
أما الدكتوراه في الجيولوجيا فلا يجيز له وأمثاله الاعتداء على تأويل كلام الله تعالى الذي أَسْقَطَ عن مِثْله صفة العلم اليقيني الشرعي وإن كان له نصيب من العلم الظنّي الدنيوي: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}.
4) دعواه: خَطَأَ حَصْر التّعليم الدّيني بعلوم فقهيّة محدودة، ودليله: أن علماء الدّين الأوائل فيهم الطبيب والفيزيائي والفلكي ناتجة عن انحرافه عن منهاج العلم الشرعي وبُعْدِه عن الفقه في دين الله، وبالتّالي: وجوب إبعاده عن منابر الإعلام الدّيني والدّعوة إلى الله وبخاصّة في بلاد الدعوة إلى منهاج النبوة في الدّين والدّعوة؛ فليس بين علماء الأمة المعتدّ بهم في القرون المفضلة طبيب ولا فيزيائي ولا فلكي ولا فيلسوف، وكانوا يحصرون العلم والتعليم الديني في الاعتقاد والعبادات والمعاملات من الوحي في الكتاب والسنة وفقه السلف في نصوصهما، ولم يلتفت المسلمون إلى المهن والفنون التي ذكرها إلا بعد مرحلة الضّعف والانبهار بالفكر اليوناني والاهتمام بترجمته واتّخاذه منهجاً في الدّنيا والدّين ثمّ النسج على منواله.
- وما مَثَلُه إلا كَمَثَل سيّد قطب تجاوز الله عنّا وعنه عندما خُيِّل له نقص مناهج التّفسير في القرون المفضلة لانشغالهم (بالمعاني والألفاظ والموضوعات الإلهيّة والتّشريعيّة والأهداف الدّينيّة التي تناولها) عن الجمال الفنّي في القرآن. (أنظر التّصوير الفنّي في القرآن ص22- 28- 180) أمّ سيّد فاستدرك النّقص في القرون المفضّلة؛ فوصف آيات من سورة الفجر بالعرض العسكري الذي تشترك فيه جهنّم بموسيقاها العسكرية (التّصوير الفنّي ص77)، وبالموسيقى الحادّة التقاسيم (في ظلال القرآن ص6903)، جاراه مصطفى محمود فتحدّث عن سمفونيّة الفاتحة - مثلاً -.
5) (الاجتهاد السلفي الواحد) هو وحده الحقّ، لقول الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}، وخطّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًّا وخطوطًا خارجة عنه مبيّنًا معنى الآية وأن على المسلم اتّباع الخطّ الواحد وتَجَنُّب الخطوط الأخرى، وقال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى}، وهؤلاء هم السّلف الذين يؤخذ عنهم حتى تتّحد الأمّة على منهاج النبوة فلا تتفرَّق بهم سُبُل الفكر عن سبيل الله، وهم الأقرب إلى عصر النبوّة وهم أعْرَف باللغة التي نزل بها كتاب الله قبل أن تُفرِّق لغة وسائل الإعلام المسلمين عنها، وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي"، وقال: "خير النّاس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم".
6) آيات الكتاب المبين: إمّا مُحْكَمة، عرف السّلف الصّالح معانيها وعملوا بها ولن يأتي عالم ـ فضلاً عن جيولوجي ـ بخير ممّا هداهم الله له، وإمّا متشابهة، فلا يجوز البحث عن معانيها، قال الله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}.
7 ـ لقد سبق النّصارى إلى مثل هذا الانحراف ـ: ”لتتّبعن سنن من كان قبلكم” فحاولوا الاستدلال على صحة الإنجيل بموافقته للنّظريّات الكونية، ولمّا تغيّرت النّظريّات سُقِط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلّوا، وأصيب التّديّن النصراني المحرّف بنكسة لم يُفِق منها إلاّ اليوم إذ قدَّر الله حدوث ما يُسَمّى بالصحوة الدّينيّة لسبب وغاية لا يعلمها إلا الله.
وآخر ما أطّلعت عليه في هذا الطريق المعْوَجّ استدلال اليهود على صحّة التّوراة بما ظهر من التّنقيب في وادي الأرض مبيّنًا أن ثمن الرّقيق في عهد موسى موافق لما نُصّ عليه في التوراة.
- ولا تظن أنّ اليهودي الذي ذكرته (سيغيّر من ثوابته العدائيّة للإسلام) إذا ادّعى زغلول النجار أنّ (رقم سورة الحديد في المصحف 57 هو الوزن الذّرّي للحديد، وأن آخِرَ آيةٍ في السّورة مع البسملة هي العدد الذّرّي للحديد) كما ذكر في المجلّة العربيّة عدد 296، ولكن قد يُرضي اليهود والنّصارى متابعة المسلم لهم في تحريف كتاب الله بتأويله بما يخالف سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيه رضي الله عنهم؛ قال الله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}.
- وتأويله قول تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} مجرّد ترديد لما قاله مصطفى محمود وأمثاله لا يقوله عالم بشرع الله، ولو قرأ الآية قبلها لَعَلِمَ أن ذلك في الآخرة: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ...} وقوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا * وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا}. وقوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ...}.
- وقبل أن يَشِيْع أنّ الأرض كرويّة اتّضح لعلماء التّفسير المعتدّ بهم بل للعامّي: أنّ للشمس كلّ يوم مطلع ومغرب، ولأهل اللغة الفصحى: جواز ذكر المشارق والمغارب جَمْعًا وتثنيةً وإفرادًا، فكلّ ما يقوله: زخرف القول وغروره، إضافة إلى ادّعاءاته التي يأخذها الصحفيّون والعوامّ وأشباههم وينشرونها دون تثبّت عن عدد الذين أسلموا لمـَّا سمعوا تفسير يقين الوحي بظن الفكر العلماني، وأن (العالم الأوروبي المجهول أفرط في ذكر الشواهد القرآنية عن علم الأجنّة).
لا أشكّ ولا أشكّك في نيّته وأمثاله، ولكن من الواضح أنّ الشيطان يستعملهم مطايا في الصدّ عن تدبّر كتاب الله على منهاج النّبوّة والصّفوة من الخلفاء والصّحابة والأتباع.
8) آمل عدم المساواة بين الشيخ علي الطّنطاوي رحمه الله وبين د. زغلول النجار؛ فالأول عالمٌ بشرع الله وداعٍ إلى الله على بصيرة، ومعروف بصحّة المعتقد وصحّة العبادة، ومهنته القضاء الشرعي والدعوة، وهوايته الأدبيّة لم تخرج به عن منهاج النبوّة في الدّين والدّعوة فيما يتعلّق بأصول الدّين، ولم يأت بجديد في المنهاج ولا في الوسيلة، ولكنّ الله وهبه لسانًا وقلمًا مثل مزامير آل داود يجذب القارئ والمستمع إليه.
ولا جديد في الدّين منذ انقطع الوحي بموت محمّد صلّى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وسنّتي" وقال: "عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنّواجذ وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإنّ كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة"، وكانت وظيفته وغاية وجوده عبادة الله والدّعوة إليه بما أوحاه الله إليه أداءً له وبياناً له: {لتبيِّن للنّاس ما نزِّل إليهم} وقبول الفكر الجديد المنحرف في التّأويل استدراك على الله وشرعه واتّهام لرسوله بالتّقصير في البيان.
9) هذا الفكر المنحرف في التّأويل ـ مع افتراض حسن النّيّة ـ تسويل من النّفس ووسوسة من الشيطان لصَرْف النّاس بالفكر عن الوحي وبالظّنّ عن اليقين وبالفنون الدّنيويّة عن علوم الشريعة وعلمائها، {وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً} وَصَرْف للناس عن الإيمان بالغيب إلى الإيمان بالشهادة، والله أعلم بما يُصْلح عباده: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ}، {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}.
10) ظنّ أحمد ديدات قبل زغلول النّجّار أنّ إحاطته بالإنجيل تغنيه عن الإحاطة بشرع الله ومنهاج نبيّه في تبليغه، وظنّ كثيرٌ من الصّحفيّين والعوامّ وأشباههم من طلاب العلم أنّه آت بما لم تستطعه الأوائل، ولم يسألوا عن اعتقاده ولا عن مدى التزامه بالسّنّة ومخالفته لأعدائها، وخالف نصوص كتاب الله وأوامره تجاوز الله عنه في مجادلة أهل الكتاب: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}, {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، على العموم، {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ}، وكانت النّتيجة أن تَحرَّك مناظروه للرّدّ عليه فاتّهموا كتاب الله بالتّناقض والرّكاكة وألّفوا سُوَرًا يدّعون أنها مثله.
لم يقع زغلول النجار في المجادلة بالأسوأ ولم يقع أحمد ديدات في التّأويل المنحرف - فيما أعلم -، ولكنَّ كلاًّ منهما خالف - ما يسمّيه تركي السّديري - (الاجتهاد السّلفي الواحد) ونسي المعيار الواحد الصّحيح: نصوص الوحي بفهم أئمّة السّلف. وبدون وٍحدة المعيار يتفرّق المسلمون على دين الله ووحيه وكلماته بِتَفَرُّق وتعدّد واختلاف المعايير الفكرية: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبه
سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

الرسالة رقم/226 في 1423/10/27هـ
http://www.saadalhusayen.com/index.p...48-48&Itemid=5
.....







رد مع اقتباس

إنشاء موضوع جديد إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

صفحة الشبكة على الفيس بوك

الساعة الآن 04:20 AM

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2011
Alrbanyon Network  2008 - 2011