العودة   شبكة الربانيون العلمية > الأقسام > جوامع الــــذب والــتـــحـــذيـــــــــــــر > جامع الــتــحذير من فرق (مناهج - أعيان) > منبر التحذير من أعيان

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-14-2012, 12:24 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 181
 مجموع كلام أهل العلم في مشهور حسن -هداه الله- وردود عليه

كلام العلامة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
في مشهور حسن آل سلمان



مكالمة هاتفية بين الأخ أبي عبد الرحمن حسن الزندي الكردي
و الشيخ أحمد بن يحيى النجمي (رحمة الله عليه) و فيها بيان
أخطاء مشهور حسن و نصيحة الشيخ بالابتعاد عنه و عدم مجالسته

....كلام العلامة أحمد بن يحيى النجمي في مشهور حسن السلمان


بسم الله الرحمن الرحيم

[ كذا بدأت الأسئلة ]
السائل : السلام عليكم . ألو.
الشيخ : نعم .
السائل : السلام عليكم .
الشيخ : وعليكم السلام .
السائل : الشيخ أحمد النجمي .
الشيخ : نعم .
السائل : ممكن نسألكم بعض الأسئلة، نتصل بكم من الأردن .
الشيخ : تفضل .
السائل : أوّلاً يا شيخ ما رأيكم فيمن يقول : نثبت لله عيناً، لا نقول واحدة ولا ثنتين ولا ثلاث، بالرغم أخذنا له إجماع السلف في هذه المسألة، من كتاب ابن خزيمة (( للتوحيد )) و ((الإبانة )) للأشعري و (( شرح الواسطية )) للشيخ ابن عثيمين . فقال ويحيل هذا إلى الشيخ الألباني ، بالرغم الشيخ الألباني ما قال هذا القول ؟!الشيخ : ئيش يقول ؟
السائل : يقول : نثبت لله عين، ما نقول واحدة ولا ثنتين ولا ثلاث، بالرغم أخذنا له الإجماع أن هناك فيه إجماع السلف في (( الصواعق المرسلة )) وكذلك (( التوحيد )) لابن خزيمة، و ((شرح الواسطية )) للشيخ ابن عثيمين(1) .
الشيخ : هذا يعد مبتدعاً إذا كان هكذا .السائل : مبتدع يا شيخ ؟!!!
الشيخ : لا شك .
السائل : لا حول ولا قوة إلا بالله . وكذلك يقول : أجعل دينك مثل بلاط الحمام – الحمام عندنا يعني المرحاض يا شيخ – وهذا - يقول في سرد كلامه - قال : (( لو واحد منا أراد أن يبني مطبخا أو حماما يعرف كل أنواع البلاط في السوق وشو مكوناته ومصدره وأسعاره وألوانه وشو يأتي بعد شهرين وشو فُقد في السوق قبل الشهرين، ثم بعد ذلك قال : أجعل دينك مثل بلاط الحمام )) ؟!
الشيخ : يزعم بأنه يعتني به ؟
السائل : نعم .
الشيخ : يعتني ببلاط الحمام؟!
السائل : نعم .
الشيخ : هذا ما ينبغي ما ينبغي التمثيل بمثل هذا . نعم .
السائل : ونحن قلنا يا شيخ : يعني ضاقت عليك الأمثلة أن تذكر مثل هذه الأمثلة وتقيس هذا .
الشيخ : خلاص كلام مش صحيح يمثل بهذا الكلام .
السائل : نعم ، وكذلك يقول في النبي صلّى الله عليه وسلم، يقول : نقل لنا الكفر. عندما وهذا قاعدة عند أهل السنة معروف ، عندما يقول : ناقل الكفر ليس بكافر، واستدل بحديث الرجل الذي ضل ذهب دابته وعليه أكله وشربه وعندما جاء وقال لربه : اللهم أنت عبد وأنا ربك، وقال : (( النبي صلّى الله عليه وسلم نقل لنا الكفر )) . وقلنا : ضاقت عليك الأمثلة ؟!!!
الشيخ : هذا حصل خطأ من الرجل .
السائل : نعم .
الشيخ : النبي صلّى الله عليه وسلم مبلغ صلوات الله وسلامه عليه . المهم أن هذا يجب أنه يتعلم ويتأدب حتى يعني يدرس العلم تماماً ثم بعد ذلك يعظ الناس . السائل : وحتى قال في النبي صلّى الله عليه وسلم عندما نُزل عليه سورة الكوثر ، فقال - عندما أخذته غفوة النبي صلّى الله عليه وسلم قال -:هذا ضعف بشري ، فهل يقال هذا للنبي صلّى الله عليه وسلم ؟!!!
الشيخ : لا .
السائل : لا حول ولا قوة إلا بالله .
الشيخ : النبي صلّى الله عليه وسلم يعني في منتهى كمالات البشرية .
السائل : نعم .
الشيخ : هو بشر لا شك يعني يحصل له ما يحصل للبشر لكن لا يقال ضعف النبي صلّى الله عليه وسلم ما يقال ؛ لأن هذا فيه ازدراء واستهانة ، ما يجوز . نعم .
السائل : نعم ويقول في الشيخ ابن عثيمين قال يعني في سرد كلامه على أساس أنه يمدح في الشيخ ابن عثيمين يقول : (( العلم قواعد مطردة وممن أتقن قواعد أهل العلم في هذا الزمان اتقاناً شديداً الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنا أظن وبعض الظن إثم إن كنت مخطأ الشيخ ابن عثيمين ليس بغزير قراءة وليس بصاحب مكتبة كبيرة )) .الشيخ : قل لم تحكم هكذا ؟! حتى يعني ما تعرف أنه كثيرة القراءة أو صاحب مكتبة كبيرة، هو ما يصل إلى هذا الحد إلا إنسان قرأ كثيراً وعنده مكتبة، يعني بعض الكلام ما ينبغي يعني، الله يصلح الأحول ، يعني مثل هذا ينبغي أنه يتعلم كيف؟ يعني كلامه يعني عن الأنبياء وعن العلماء، ومع الرب سبحانه وتعالى ، وبعد ذلك هكذا .
السائل : نعم . ويقول في الشيخ الربيع، يقول : زيارته لا يقربني إلى الله ولا يبعدني، ولا يمتحن الناس بربيع ولا بزيارته؟!
الشيخ : سبحان الله الشيخ ربيع رجل عالم جليل وصاحب السنة وزيارته بقصد يعني مواصلة أصحاب السنة والاقتباس منهم ويعني لو ما تزرهم إلا لله عز وجل يعني حتى لو ما أنك بحاجة إلى علمهم يعني كان لك بذلك أجر، كيف لا والإنسان لا يستغني مهما يكن . نعم .
السائل : نعم . ومع هذا كذلك يقول في الشيخ مقبل الوادعي عندما رد على القرضاوي وسمّى عنوان الرد (( إسكات الكلب العاوي )) قال : هذا كتبه واحد متحمس ، وأخبر أن هذا الشيخ مقبل وهو يعرف كذلك الشيخ مقبل ثم قال وهذا لا يقبل ممن كان ولو كان مقبلا؟!الشيخ : سبحان الله .
السائل : ثم مع بدأ يمدح القرضاوي ويقول : القرضاوي عالم مطلع وله مشاركة في الأدب(2)؟!
الشيخ : قل له : تسلط على غير العلماء، قل له تسلط على غير العلماء، خلي العلماء، لا ينبغي أن تكون هكذا . نعم .السائل : بارك الله فيكم ، ثم يا شيخ عندما ذهبنا ونصحناه وأنا قد ناقشت معه ونصحناه أن عندك بعض الأشياء، بلا حياء ولا خجل قال لي : يا أبا عبد الرحمن أنت ما تستطيع أن تتأثر في تلامذتي مأخذين حقن وأبر، مضادات، قال لي : مضادات لا تستطيع أن تؤثر فيهم .
الشيخ : الله يصلح الأحوال، الله يصلح الأحوال .
السائل : نعم . وكذلك يا شيخ يقول فينا : لماذا ما تقبلون توبة أبي الحسن المصري؟!
الشيخ : ها ؟
السائل : يقول : لماذا لا تقبلون توبة أبي الحسن المصري؟!
الشيخ : أيوه، بس هل هو تاب توبة نصوحة اعترف بذنبه، تاب توبة يتاب عند الله ما هي عند الناس، وتاب توبة نصوحاً واعترف بذنبه وخطأه . نعم .
السائل : وكذلك يا شيخ يدافع عن المغراوي، ويقول إلى الآن أقول فيه الشيخ الفاضل محمد المغراوي، وأحال له في كتاب له كتاب (( وقفات مع الكتاب الجزولي )) (3) وهو في مقدمة الكتاب المغراوي يقول فيه نسأل الله أن يطهر الحرمين الشريفين من أرجاس المبتدعة والمشركين ، مع هذا يحيل إلى هذا الكتاب هو . في المقدمة يقول كذا المغراوي .الشيخ : حسبنا الله ونعم الوكيل، أعوذ بالله هذا تكفير.
السائل : نعم ؟
الشيخ : أقول : المغراوي معروف عنه بأنه تكفيري .
السائل : نعم . وأخبرناه يا شيخ . ويقول : وهذه حكم من العلماء، أنا عندي قواعد لابد أن أقف عليه، قلنا : إن فيه علماء كبار العلماء قالوا : هذا ضال وهذا تكفيري خارجي . يقول : هذا حكم . قلنا : كيف تأخذ بكتب الجرح والتعديل؟! وهذا كذلك حكم!
الشيخ : ينبغي أنه يُسكت ، حسبنا الله ونعم الوكيل .
السائل : وهو يدرّس في شرح مسلم .
الشيخ : ها ؟
السائل : يدرّس مسلم شرح مسلم شرح النووي على مسلم .
الشيخ : لا إله إلاّ الله !!
السائل : وكذلك يقول في الشيخ فالح الحربي يقول : ما ترك أحداً إلاّ طعن فيه(4)؟
الشيخ : حسبنا الله ، الله يصلح الأحوال .
السائل : نعم . يا شيخ وكذلك يقول في العمليات الانتحارية التي تحصل في فلسطين وغيرها من البلدان جائزة وهذه العمليات استشهادية ، وهذه حسب الأسماء ولا نقول فيها انتحارية؟!!
الشيخ : لا والله انتحارية ليقتلون أنفسهم، على كل حال بقدر المستطاع اجتنبوه وابتعدوا عنه .
السائل : طيب يا شيخ يعني نصيحة يعني كيف ننصحه أو ماذا تنصح الشباب مثلاً هنا عندنا في الأردن؟
الشيخ : ما أنصح الشباب أنهم ما يسمعوا كلام هذا ولا يحضروا درسه .السائل : بارك الله فيكم .
الشيخ : نعم .
السائل : تستطيع يا شيخ بهذا الأمور أن نقول فيه الرجل مبتدع أو ضال ؟
الشيخ : يكون ما يكون عنده إلاّ يعني تبجيله وتعظيمه لإبي الحسن والمغراوي لكفى !
السائل : يكفي أنه مبتدع ؟!!
الشيخ : نعم .
السائل : والله يا شيخ ليس فقط هذا كان يدافع عن إلى الآن ، ما يقول في القرضاوي مبتدع أو ضال ، مضل ، وناقشته والصوت مسجل ، قلت : يا شيخ إلى الآن لم نسمع منك مرة واحدة تقول في القرضاوي ضال مبدع مضل ، يقول : أنا لا أستطيع أن أجمع هذه الأقوال في جلسة واحدة(5) بالرغم ما قال بل يقول : القرضاوي عالم مطلع!!!الشيخ : سبحان الله ، بس هل هو على السنة، ولا مخالف عن السنة؟!
السائل : والله يا شيخ إلى الآن أنه يزعم بأنه ئيش من تلاميذ الشيخ الألباني !
الشيخ : حسبنا الله .
السائل : إذا تعرفونه ممكن يا شيخ ممكن أذكر أسمه شيخ اسمه مشهور حسن سلمان!
الشيخ : هذا مشهور؟!
السائل : نعم .
الشيخ : الذي له التحقيقات؟!
السائل : له ماذا؟
الشيخ : التحقيقات له ؟!
السائل : أيوه، نعم، نعم ، نعم، نعم، صاحب التحقيقات،نعم .
الشيخ : أيوه، حسبنا الله ونعم الوكيل.
السائل : ماذا تعرفون عنه يا شيخ الله يبارك فيكم ؟
الشيخ : ما أعرف يعني من قبل يعني ما أعرف يعني ما تتبعت حتى ولا سمعت عنه يعني شيء ، حسبنا الله ونعم الوكيل، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!!
السائل: والله يا شيخ أنا تقريباً لي سنة جالس معه ابحث معه في المكتبة فعندما وجدت هذه الأشياء فتركته .
الشيخ : اتركوه ، ومن أطاعك من الشباب ، قل لهم لا تجالسوا هذا .
السائل : بارك الله فيكم .
الشيخ : وجزاك الله خيراً.
السائل : الله يحفظكم .
الشيخ : وإياك .
السائل : السلام عليكم جزاكم الله خيراً .

هذه المادة سجلت في الثامن /ربيع الأول/ لسنة ألف وأربعمائة وخمسة وعشرين .


1)1?) نقصد إجماع السلف أنّ لله عينين، لما ناقشناه فلم يكن له حجةً إلا أن قال شيخنا الألباني يقول كذا، بالرغم ما قال الشيخ هذا، بل على العكس يقول الشيخ كما تقول السلف، فقلت الله المستعان إجماع السلف، فمن جهله قال : ليس لهم دليل – يقصد السلف ليس لهم دليل - !!! هذا بعد أن ذكرت له حديث ابن عمر وأنس المرفوع والمتفق عليه، حديث الدجال : (( إن الدجال أعور وأن ربكم ليس بأعور ))، فقال : الأعور يعني العيب . فقلت : لا ، العور تأتي بمعنى العيب، ولكن الأعور ما تكون إلا ممسوح إحدى العينين كما في بعض ألفاظ الحديث : (( كأنها عنبة طافئة )) أو (( ممسوحة )) . والله المستعان .


(2) انظر كيف يجل القرضاوي وأنه مطلع !! والشيخ المجدد العلامة ابن عثيمين ليس بغزير القراءة ولا صاحب مكتبة كبيرة!!! فافهم كيف يرفع أهل البدع على علماء أهل السنة !!! والله المستعان .


(3) المقصود به كتاب (( دلائل الخيرات )) للجزولي، والرد للمغراوي وسماه (( وقفات )) وهذا نص كلام المغراوي في المقدمة (ص: 6) : (( السبب الثاني : اعتماد بعض الصوفيين المعاصرين على الكتاب –[ يعني : دلائل الخيرات ]- وترويجهم له بالدعاية له في جميع بقاع العالم الإسلامي حتى في الحرمين الشريفين اللذين نرجو الله تعالى أن يطرهما من أرجاس المبتدعة والمشركين )) .


(4) تنبيه : كانت هذه الأسئلة قبل ##### . والله المستعان .


(5) نعم لا يستطيع لسانه مقطوع لأهل البدع ولكن يستطيع أن يقول في شيخنا مقبل الوادعي واحد متحمس والشيخ ابن عثيمين ليس بغزير قراءة 0000إلخ .والله المستعان .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 11-13-2012 الساعة 07:00 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-22-2012, 09:27 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479
 وقفات مع شيخ مشهور في تخطئته لمحمد حسان ولكن !

تمام المنة ببيان مخالفات مشهور حسن للكتاب و السنة
1.
وصفه أبا غدة الكوثري بالعلامة الفقيه المحقق البارع.
2.
وصفه سيد قطب بأنه ومضة نور.
3.
يضفي على نفسه هالة عظيمة حيث أنه لا شارد و لا وارد من الكتب إلاّ وهو فيمكتبته.
4.
قوله في الشيخ مقبل رحمه الله واحد متحمس في مورد السؤال عن كتاب الشيخ رحمه اللهفي يوسف القرضاوي.
5.
قوله بأنه لا يقبل أي كلام في القرضاوي.
6.
لما أخبر أن كتاب إسكات الكلب العاوي للشيخ مقبل قال لا يقبل الكلام من أي كان في القرضاوي.
7.
تأدبه وإظهار الرحمة عند ذكر القرضاوي الضال المبتدع.
8.
يصف القرضاوي أنه عالم .
9.
ينصح المسلمين ألاّيتجرؤوا على القرضاوي.
10.
ينصح المسلمين أن يحفظوا للقرضاوي مكانته العلمية الشامخة.
11.
له في النقد ميزان أعوج وقاعدة يقعدها أن تذكر الأخطاء دون الحكم على صاحب الأخطاء.
12.
قال عن عدنان عرعور هذه سحابة علم نستمطرها.
13.
يصف جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده بأنهم علماء ومجددون ومصلحون.
14.
وصفه البوطي بأنه عالم .
15.
يفتخر بعلي الصوّا من حزب الإخوان ويقول عنه أستاذي.
16.
له كتاب بعنوان فقه الجمع بينالصلاتين في الحضر بعذر المطر قدّم له رجل من الإخوان اسمه محمد عقلة.
17.
قال عن المغراوي السلفي.
18.
يحيل القارئ في كتابه فقه الجمع بين الصّلاتين إلى كتاب السنة ومكانتها فيالتشريعالإسلامي لمصطفى السباعي المراقب العام للإخوان المسلمين في سورياوكتاب البوطي .
19.
يصرح بأن القسام سلفي العقيدةوالمنهج.
20.
نوقش قديها في القرضاوي فأخذه الغضب حتى رمى بالميكرفون على الأرض.
21.
يدعي الحلم ويمارسه معالمبتدعة والخوارج لكن مع أتباع السلف فهو شديد.
22.
قال من دخل أو تكلم في أبي الحسن المأربي ليندمن في الدنيا والآخرة.
23.
يمنع أن نشارك العوام في الكتبالتي ردت على أهل البدع كالقرضاوي.
24.
لا يحكم على الجماعة أو الحركة إلاّ فردا فرداً .
25.
يخطِّئ من حكم على فرقة الإخوان أو التبليغ أو الخوارج بالضلال والابتداع.
26.
يقول لمن تكلم في أهل البدع هل أتقنت الأصول حتى تتكلمفي فلان وقد قالها لمن قام يبين أمر أبي الحسن المصري لأناس اغتروا به .
27.
حذرممن يوزع فتوى الشيخ ربيع وأحمد النجمي وغيرهم من أهل العلم.
28.
الكتب الَّتي يجعجع بها ليست له وإنما هي سرقات وقص ولصق !؟).
29.
بعض التلاميذ يكتبون له لكن جرمها وغنمها على مشهور لأنَّه هو الذي يضع اسمه على تلك الكتب.
30.
قال الشيخ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ الزَّنْدِيُّ الكُرْدِيُّ أعرِفُه جيدًا قد عملت له في كتب وقد طَبع منها ولم يغير من تحقيقاتي له شيئًا إذ أعرف عباراتي بل بعض التعليقات قد احتفظت بها عندي لمثل هذه الأيام!.
31.
جمع كتابًا سماه فصل الخطاب في الرد على الكردي الكذاب اشتمل على واهي الأسانيد وأكاذيب النقول مباحثه متناقضة ومطالبه متعارضة.
32.
ليس له إلاَّ مدح النَّفس بل هذا ديدنه في غالب كلامه أينما حل ووضع رحله! .
33.
رمي غيره بعدم الفهم وقليل الإدراك وقليل العلم والورع والتقوى.
34.
قال: ( الشيء الذي ابتلينا -كذا- فيه هذا الكردي وفي الحقيقة طلب مني كثيراً أن أرد وقلت: البعوضة لا تضرب بالصاروخ).!!
35.
قال: ( فقد رددت على نكرةٍ لا يعرفه أحد لا من طلبة العلم ولا من غيرهم).!!
36.
قال في هامش جهود الإمام الألباني:(مثل ذاك الكردي الأحمق الذي أكثر الكذب والتقول عليَّ بما لا يخطر لي ببال ولا سنح في الخيال من زعمه أني أمدح سيد قطب أو أني لا أثبت صفة العينين لله عز وجل أو أني أطعن في المشايخ والعلماء كالعلامة الوالد الشيخ ابن عثيمين! ووالله الذي لا إله إلا هو يعلم أن هذا كذب عليَّ إلا أن يكون مجنونًا أو معتوهًا أو مسحورًا أو لا يفهم معاني الكلام! ولكن في الحقيقة وراء الأكمة ما وراءها فالله حسيبه فهو من الذين ينبزون شيخنا الألباني بالتجهم!! ألا لعنة الله على الكاذبين) نقول آمين.
37.
يحلف الحلف الكاذب..
38.
قوَّل الشيخين ابن عثيمين والألباني جواز العمليات الانتحارية وأضاف إليهم إمامَ عصرنا الشيخ العلامة عبد العزيز بنَ بازٍ رحمهم الله تعالى جميعًا.
39.
ينكر أنَّه يمدح سيد قطب.
40.
قال في كتابه كتب حذر منها العلماء( وهذا الكتاب حذر منه العلامة الانصاري): (وكذا يطعنون في كبار أهل العلم في هذا العصر(!!؟). فيقول الحبشي عن شيخنا الألباني: هذا إن مات مسلمًا وذلك لمجرد الاختلاف معه في السبحة!! ويقول عن السيد سابق مجوسي وإن ادّعى أنَّه من أمة محمد ويكفر سيد قطب ومحمد الغزالي ومحمد متولي شعراوي وحسن خالد ومحمد علي الجوزو وفتحي يكن وغيرهم).
41.
قال: نثبت العين لله ونسكت عن العدد!هذا مَذْهَبْنَا (كذا)، -أهل السُّنَّة والجماعة-!.
42.
قال الكردي حفظه الله: أعطاني مشهور فتاوى محمد رشيد رضا وهي ستة مجلدات كبار جمعت من مجلة المنار وهي بالظلام أشبه وأخبرت الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى بأنَّي عملت لمشهور في هذه الفتاوى فقال : ماذا يفعل بهذا الكتاب هذا كتاب ضلال! وهو قول شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في كتاب محمد رشيد رضا.
43.
يعترف بأنَّ الَّذين هم حوله ليسوا بسلفيِّين وأنَّ جُلَّهم إِمَّا إخواني وإما تبليغي إلخ؟!.
44.
تعرَّضه لمنزلة النبي -صلى الله عليه وسلم-!.
45.
قال في شريط فقه الجمع بين الصلاتين ( ما كان النبي فِي أسفاره وغزواته يستغني عن النساء والنبي كان يُكثر النساء كان يكثر يُكثر من التمتع بالنساء! يقولون حتى نحن عندنا فِي عقولنا لوثة نرددها مع المستشرقين ونحن لا نشعر قالوا النبي له زوجات كُثُر والنبي يعني ما يريد النساء! لا النبيّ يريد الشهوة والتمتع بالنساء! وحَبّب الله -كذا- إليه النساء! وكان له قوَّة مائة رجل (كذا!؟) ويحب النساء فِي غزواته! ما الذي يضير؟! النبي عفيف فحل رجل عنده كمال الفحولة وكمال الرجولة ويحب النساء ويحب التمتع بالنساء! ماذا تريدون؟! وتزوج كثيرًا!! ماذا تريدون؟ هل هذا يقدح في النبي لا النبي ما بحب النساء -كذا- والنبي تزوج!! لا بحبّ النساء النبي -كذا-!!! وليس هذا عيبًا وليس هذا عيباً! فنتأثر بكلام المستشرقين ونردد معهم مخافة اتهاماتهم نحوّر ونحول ونتحول عن الحقيقة هذا خطأ!! فإن قالوا قلنا: ليست هذه تهمة حب النساء ليس تهمة لكن ما هي التهمة؟! التهمة أنك تَشِيع -كذا- الفوضى فِي المتعة فنرد عليهم كلامًا أما إن قُنِنَت -كذا- وربنا الذي قننها -كذا-!! وربنا الذي حد الممنوع من المشروع وتمتع الرجل بالنساء على وجهٍ ما فيه فوضى وما فيه تداخل أنساب فمن حق الرجل أن يتمتع بالنساء ومن حق المرأة أن تتمتع بالرجال ومادام أن الله قد خص نبيه بقوة فيها رجولة زائدة عن سائر الناس ما المانع؟! صحّ أن النبي كان يطوف على نسائه بعد العصر بغسل واحد والنبي دخل بإحدى عشر -كذا- امرأة إحدى عشر -كذا- مرة وهذا ليس فيه عيب ولا فيه شيء يشينه).
46.
قال في كتابه كرة القدم:(ولكن المربِّي العظيم رسول الله ينتهز الفرصة ليعلمهم - أي الصَّحابةَ -الروح الرِّياضية ويعطيهم درسًا فِي أن الجلوس على القمة فِي الدنيا لا يدوم...)!!!
47.
قال في شريط (270/شرح النووي على صحيح مسلم بعد صلاة المغرب ) وهو يشرح حديث لما نزل جبريل -عليه السلام- بسورة الكوثر على نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- فأخذت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- غفوةٌ فقال مشهور: ( هذا ضعف بشري)!؟.
48.
قال وهو يريد أن يستدل بحديث أنسٍ رضي الله عنه المتفق عليه والذي فيه أن رجلاً ضلت عليه دابته وعليها أكله وشربه فلما وجدها فَقَالَ مِنْ شِدَّةِ-: الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ قال مشهور: ( نقل لنا النبي صلى الله عليه وسلم كفره )!.
49.
قال: ( أني ذكرت أن بعض الطلبة يقرأ الآن أكثر مما يقرأ الشيخ ابن عثيمين في ذلك الوقت وقلت: ولعل بعض مكتباتهم أكبر من مكتبة الشيخ ابن عثيمين!!!
50.
قال: ممن أتقن قواعد أهل العلم فِي هذا الزَّمان إتقان شديد -كذا- الشيخ ابن عثيمين : أنا أظنّ وبعض الظَّنِّ إثم وأستغفر الله -إن كنت مخطأ- الشيخ ابن عثيمين ليس بغزير القراءة وليس بصاحب -يعني- مكتبة كبيرة)!!!
51.
قال في الهامش:( وأحببتُ بعد ذلك أن أتأكد من هذا فسألت أخي الفاضل الشيخ سعد (كذا!؟) الصميل صاحب دار ابن الجوزي وله علاقة قوية مع بعض أصهار الشيخ ابن عثيمين فسألهم فأخبروه أن مكتبة الشيخ رحمه الله غرفة 4*4 م2 وفيها أمات (كذا!؟) الكتب فحسب فصدق ظني والحمد لله وحده ).
52.
قال الكردي: قلت له إن كنت تريد أن آتي لك بكتاب الإبانة للأشعري فعلت؟!فقال لي: هذا -يعني به الأشعري- عقيدته فيها شيء!؟.
53.
يَكذبُ على الشيخ الألباني بأنه يقول نثبت لله عين واحدة .
54.
قال: ( شيخ الإسلام ينقل إجماع السلف في إثبات العينين لله تعالى وأنا أنازع(!؟) في الاستدلال في إثبات العينين بحديث فيه ذكر الدجال: إن ربكم ليس بأعورٍ ).
55.
قال بعد أن لم يفرِّق بين العور والأعور: ( وفي صحيح مسلم:أعور اليمنى وفي صحيح مسلم أيضًا: أعور اليسرى فالعور مطلق العيب ولا يلزم من العور عدد الأعين ثم في كتاب ربنا الأعين ولم يثبت في كتاب ربنا العينين ولا أعرف حديثًا فيه منطوق صريح في إثبات العينين إلاَّ رواية فيها رجل متروك ).
56.
يرمي السلف بالسفاهة وعدم الفهم والإدراك وأنَّه بعد أربعة عشر قرنًا وجد هذا التناقض إذ لم يتفطن له السلف .
57.
قال: ( ذكرت في مناسبات عديدة لكثير من الطلبة أن شيخ الإسلام لما ينقل إجماع السلف على إثبات العينين ونحن نبحث في كتب أهل العلم المسندة ولا نجد نصًا ولا نجد أثرًا لا عن صحابي ولا دونه ).
58.
قال كذبا على الشيخ الكردي حفظه الله: ( والمعلوم أن الشيخ الألباني وغيره من أهل العلم ينفون حديث الصورة إن الله خلق آدم على صورة الرحمن والكردي وغيره يقولون بسبب ذلك عن شيخنا الألباني فيه تجهم مع أن الشيخ يثبت صفة الصورة بحديث آخر يأتيهم ربهم بصورة لا يعرفونها).
59.
قال: ( فلا يقال في هذا إلاَّ صواب وخطأ ولا يقال ضال، ولا يطعن في المعتقد ) و هذه قاعدة عرعور وأبي الحسن المصري.
60.
قال الشيخ الكردي حفظه الله: مشهور يجيز العمليات الانتحارية بل يكفر فيه الشعب الفلسطيني بل يكفر فيه أصحاب الكبائر وقد بينت ذلك كله بالتفصيل في صعقة المنصور.
61.
قال: ( كلام الألباني التفصيلي في العمليات الانتحارية ليس على الواقع الموجود والطريقة التي تمارس فيه وإنما كلامه بضوابطه الشرعية حال قيام الجهاد الشرعي بإذن أولياء الأمور وإعداد العدة والقتال تحت راية شرعية فحينئذ يأتي الكلام بوجهه وليس لآحاد الجند أن يقوم بذلك إلاَّ وفق خطة مدروسة لا يستطاع الوصول للعدو إلاَّ من خلال أمثال هذه العمليات بإقرار من المسؤولين عنه وبإجراءات متلاحقة معروفة في علوم العسكرية وحينئذ يعتز أولياء الأمور ويفرحون ببسالة الجند وتضحيات جيوشهم وينزل الخلاف الذي فيه في موقعه وهذا هو صنيع إخوانه فقهاء الزمان: ابن باز وابن العثيمين رحم الله الجميع وكلام كاتب هذه السطور وإخوانه من تلاميذ أولئك المشايخ في أبحاثهم وفتاويهم ليس له إلا هذا المحمل).
62.
قال: ( المراهقون الذين قد يكونون قد حفظت مراهقتهم في فروجهم ( كذا!؟) فراهقوا (كذا) بأفكارهم ).
63.
قال كذبا عن الكردي حفظه الله: (وكان حديث عهد بزواج وكسروا عليه الباب وأخرجوه مجرورًا من لحيته (كذا!؟) عاريًا (كذا!؟) وشتموه وضربوه كثيرًا ).
64.
قال فيه العلامة المحدث مفتي جنوب المملكة العربية السعودية الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله تعالى: إنه مبتدع غير متبع!.
65.
إجلاله للمغراوي.
66.
إجلاله لأبي الحسن المصري!.
67.
قال الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى وعافاه في مشهور: إنه إخواني ولا زال إخوانيًّا!.
68.
قال كذبا: ( أنا أعلم علم اليقين أن مجموعة كبيرة من المشايخ والعلماء مرر عليهم الكتاب ولما سمعوا بعنوانه زجروا صاحبه أو تكلموا فيه ونصروا العبد الضعيف بإحسان ظن منهم بي جزاهم الله خيرًا ومن هؤلاء العلامة الشيخ ربيع...).
69.
قال متفلسفا: ( وذكر لي بعض طلاب الشيخ النجمي وهو عبد الله الأحمري قال إن الشيخ ما فهم الأمر بشكل جيد وهذا الكردي يعرف واحد سوداني (كذا بالأصل!!؟) هناك هو الذي ألبه ( كذا بالأصل!؟) وهو الذي حرك الشيخ النجمي كثيرا (كذا بالأصل!!؟) ...).
70.
قال الجاهل جهلا مركبا(مشهور): ( واتصل بي غير واحد من أهل العلم وقالوا نحن نعالج الموضوع وما ترد على الشيخ وأنا إن رددت أرد على النجمي وما أرد على هذا الولد الصغير ).
71.
قال: ( أخبرني بعضهم أن عددًا كبيرًا من مشايخ الحديث في الرياض غضبان على الشيخ النجمي ومنزعجون من هذا الكتاب ويزجرون الطلاب الذين يقتنوه ( كذا بالأصل!؟).أقول لعل مشهورا يقصد أصدقاءه من قطبيين كالسعد و غيره أو من المليباريين.
72.
قال: ( والشيخ سعد الحميد اتصل بي أخ من الأخوة من الرياض قال: غضب غضبا شديدًا الشيخ سعد وزجر من يحمل الكتاب ) وقد نسف سعد هذا مذهبهم وجمعهم وشملهم في مقدمته لكتاب: رفع اللائمة عن اللجنة الدائمة..
73.
قال: ( الشيخ النجمي عفا الله عنا وعنه وغفر له ما تثبت وما فهم ما نقل عني واكتفى بمن حوله ممن له هوى مع هذا الفتى ).
74.
الأدب الجم واللِّين المفرط والمكانة الرفيعة العالية مع محمد حسان.
75.
قال: ( أنا من فضل الله تعالى علي إبان نشر كتاب الكردي طبع كتاب قاموس البدع الذي استخرجته من كتب الشيخ).أقول( أبو جهاد) بل بدعك محتاجة لقاموس كي تجمع فيه أو قواميس.
76.
شكى ناشر سوء أدب مشهور معه في معرض القاهرة عندما رأى مشهور الكتاب وقال للناشر بعد تهديد: سأرفع ضدك قضية في المحاكم وأمسك محاميًا ولو كلف مائة ألف دينار حتى أعرِّفك بالحقِّ والحقيقة أين وكذا صاحبه ورفيق دربه المدعو علي حلبي!؟ كذا هدد الناشر.
77.
قال: ( من أراد أن يعرف موقفي من البدعة وكيف يحكم على الإنسان أنه مبتدع ومفردات البدع فلينظر في كتابي قاموس البدع ولينظر في تحقيقي للاعتصام فهذا متقن ولله الحمد من أبرز إمام في التراث كتب في البدعة وهو الشاطبي وكتابي فيه إبراز إمام عاش لمحاربة البدعة وتأصيل السنة والرد على أهل البدعة وهو الشيخ الألباني أنا ولله الحمد خدمت هذا وهذا ).
78.
الدفاع عن أهل الأهواء والبدع؟ ناهيك عن المدعو أبي إسحاق الحويني؟!.
79.
قال: ( أن نقول أن فلان (كذا) عنده علم واسع وواسع الإطلاع (كذا) فتقول هذا تعديل لفلان هذا ليس تعديلًا هذا وصف واقع ).
80.
يقول: القرضاوي عالم مطلع ...إلخ.
81.
قال: ( وأن لا ينشغلوا ويتمحوروا حول مثل هذه النقاط فهذا عمل من لا عمل له وعمل من لا دعوة له ) يقصد الجرح والتعديل.
82.
جهله بألفاظ الجرح والتعديل.
83.
تلاعبه بكلام أبي عمرو الداني وكذبه عليه!.
84.
رمي صحيح مسلم بالتناقض!.
المرجع:

*صعقة المنصور لشيخي و صديقي أبي عبد الرحمن الكردي.

*الصارم المشهور لشيخي وصديقي أبي عبد الرحمن الكردي.










التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 01-17-2014 الساعة 05:49 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-12-2012, 05:23 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

وقفات مع الشيخ مشهور في ( تخطئته لمحمد حسان )ولكن !
أغتر بعض الشباب ببعض الكلمات التي خرجت من "شيخ مشهور"
في درس الخميس الماضي وظن أن هذه الكلمات التي دغدغ فيها عواطف من حضر درسه ، أنها كافية في البراءة من مواقفة " المؤيدة" المخزية!
لمن يمدح أمثال الحسّان ، بل تكلم بعض من ينتسب للسلفية " وقال لوكنتم عند الشيخ مشهور وهو يتكلم عن محمد حسان لقبلتم رأسه " فقلت في نفسي لعل مشهور" المشهور "
تبين له الحق ورجع الى الحق .
فرجعت الى موقع " مشهور " فسمعت كلامه فآلمني كثيراً كلامه من جهة !
ومن جهة أخرى تألمت لحال بعض طلبة العلم كيف أثرت فيهم العاطفة بحيث يشتبه عليهم الامر لأدنى شبه والله المستعان!
قال الشيخ مشهور حسن : "
فالدعوة السلفية لا تتحمل تصريحات محمد حسين يعقوب والدعوة السلفية لا تتحمل تصريحات محمد حسان هم اخواننا ونفع الله بهم وجزاهم الله خيرا لكن الدعوة السلفية لا تتحمل تصريحات هؤلاء !
هؤلاء يتكلمون من رؤوسهم إن أصابوا فجزاهم الله خيرا وإن أخطأوا فهم يتحملون خطأهم ، الدعوة السلفية اكبر من هؤلاء !
والإعلام اليوم عندما يتكلم يقول سلفيون مثل فلان وفلان، تصريحات هؤلاء اصبحت ملتصقة بالدعوة السلفية والامر ليس كذلك،
من أراد ان يحاكم الدعوة السلفية فشيوخ الدعوة السلفية معروفون!!!
والتلاميذ الملازمون لهؤلاء الشيوخ معروفون!!
، ومن يسير على منهج هؤلاء معروفون!
فالدعوة السلفية قبل هؤلاء وما عدا ذلك اقوال افراد
لايمكن لسلفي يقول انا اقوم بالتغير بان انا اعتصم انا وتلاميذي وزوجتي واهلي وبناتي بميدان التحرير ، لا يمكن والله الذي لا اله الا هو لو ان المسلمين من لدن آدم الى قيام الساعة اجتمعوا في ميدان التحرير لايغيرون التغير الذي يحبه الله ويرضاه
والتغير الشرعي فنحن لانريد اي تغير نحن نريد تغيرا شرعيا
وهذا التغير الشرعي منوط بقواعد مذكورة في الكتاب والسنة ...." انتهى الكلام المقصود التعليق عليه وتمام
( الدرس موجود على موقع الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان بتاريخ 19/ 4/ 2012)
"
ولي مع الشيخ مشهور وقفات .
الوقفة الأولى : هل الذي وقع فيه محمد حسان هو من باب الخطأ الذي يصدر من سلفي لا يضر بسلفيته ـ ولذلك وصفته بالأخوة أم هو ثمرة لمنهجه القطبي الإخواني الذي وصفه به العلماء من قبل سنوات عديدة .

الوقفة الثانية : إذا كان هؤلاء يتكلمون من رؤوسهم فلماذا تصف كلامه باحتمال الصواب وهل هذه هي النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين !


الوقفة الثانية : إذا كان "لايمكن لسلفي يقول انا اقوم بالتغير " يذهب بنسائه وبناته واهله ليعتصم بميدان التحرير فكيف اذا تصف بأنه أخ لكم ولا ادري هل هي الاخوة الخاصة ـ اخوة المنهج والعقيدة ـ أم ماذا ؟
وهل ترضى ان تكون على عقيدته ومنهجه ؟! .

الوقفة الثالثة : اذا كان داعي هذا الكلام هو من باب إبراء الذمة
اليس من تمام إبراء الذمة أنقاذ كثيرا من الشباب الذين وقعوا في حبال محمد حسان وامثاله بسبب تزكيات صدرت منكم ومن رفيق دربكم " الحلبي " الذي يقضي اياما في مصر يشرح فيها علوم الحديث ولا ادري كيف تطيب نفوسهم ان يتكلموا بهذا العلم الشريف وهم يتغذون على موائد من تسببوا بإراقة الدماء وهتك الاعراض ، وتشريد العوائل .

الوقفة الرابعة : إذا كان الحسّان وأمثاله عند " المشهور " سلفية لازالوا على الدرب فأيّ فائدة علمية منهجية من كلامه هذا ؟!
فالسلفي يعلم أن كل أحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يؤخذ منه ويرد ، ولو أخطأ ابن تيمية لقالوا أن السلفية لاتتحمل خطأه !! وإذا كان غير ذلك ؟
فلماذا لاتملك الشجاعة ببيان حاله إبراءً للذمة وإنقاذا لمن اغتر به من الشباب السلفي ! .

والسلفيون ولله الحمد يعرفون حال حسّانكم هذا !
و
حذروا منه قبل ثورته هذه !
ولكنكم كنتم عن ذلك ولا زلتم غافلون او متغافلون !

الوقفة السادسة : حثّ " الشيخ مشهور "
على أن يرجع الشباب السلفي الى علماء الدعوة السلفية ، ومن تربى على أيديهم ، وهو يعلم أو يغلب على ظنه أن اكثر من يستمع لكلامه يرجع الى أناس لا يختلفون كثيرا عن محمد حسان بل مدحوه و دافعوا عنه وعن ثورته !
فهلا بين من هم العلماء الذين يُرجع اليهم في زمن الفتن وغيرها .

فنريد ان من الشيخ مشهور وهو يحذر من المخاطر الكبيرة ! التي تواجه الدعوة السلفية بالوضوح وان يقف مع علماء السنة بالتحذير من هؤلاء الذين يتكلمون من رؤوسهم كما وصفهم وان لايؤيد من يدافع عنهم !
اسأل الله العظيم ان يجنبنا والمسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يجنبنا شرور انفسنا واعدائنا
وصل ّ اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
كتبه ابو معاذ حسن المرداوي.
منقول من سحاب السلفية









التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 01-17-2014 الساعة 05:50 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-13-2012, 05:08 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

(صعقة المنصور في الرد على بدع وضلالات مشهور)

الذي بين فيه الزندي الكردي بدع وضلالات مشهور حسن سلمان


وقدم له العلامة المحدث أحمد بن يحيي النجمي رحمه الله

وقد نصح الشيخ النجمي طلاب العلم بهذا الكتاب

فقال رحمه الله (فإني أحث الشباب على قراءة هذا الرد لما حواه من فوائد وبالله التوفيق).


وهذا رد صوتي للشيخ النجمي رحمه الله على سؤال بخصوص صحة تقريظه للكتاب...

تفضل من هنا


ال
رابط

http://www.archive.org/download/11111_897/11111.pdf

أو
حمل من هنا


....








رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-13-2012, 05:30 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

ثناء مشهور حسن على القصاص كشك ووصفه له بأنه واعظ الدنيا !!
قال مشهور بن حسن آل سلمان - أصلحه الله - في مجموعة له بعنوان [ الفتاوى الشرعية ! ] ، في خانة الأعلام !! ؛ في سؤال وجه إليه ما نصه :: ما رأيكم بالشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله :: ؟
فأجاب : الشيخ عبد الحميد كشك واعظ الدنيا عندي ! ولا أرى من أتقن الوعظ مثله ( !! ) فهو أول من نبّه الناس على الوعظ ومن جعل ؛ أو جعل الناس يتداولون المواعظ والأشرطة ، وهو رجل يحبب الناس في الإسلام وخاصة في النبي صلى الله عليه وسلم ! من يسمع أشرطته يحب النبي صلى الله عليه وسلم حبًا كبيرًا ، والرجل له هجمات شرسة على كثير من المتسيبين في الشرع ! والرجل ينبغي أن يُحذَر أشد الحذر من أشرطته من أحاديثه وقصصه ؛ فأحاديثه وقصصه ؛ لاااا ، لا درأ يعني يأتي بالصحيح والواهي والضعيف والحكايات والقصص التي ما أنزل الله بها من سلطان ، ومن أسباب انتشار الأحاديث الموضوعة في هذا الزمان جماعة التبيلغ والشيخ عبد الحميد كشك ، يكثرون من ذكر ما لذ وطاب ولا يبحثون عن ما ثبت وصح ؛ ولا يبحثون عن ما ثبت وصح ، وقد قال الإمام الذهبي رحمه الله : وأي خير في حديث اختلط صحيحه بواهيه وأنت لا تفلِّيه ولا تبحث عن ناقليه ، فالأصل في الإنسان قبل أن يستدل أن يعتـ .. أن يثبت عنده الصحة واا الكمال عزيز أو عديم ؛ وهذه الخصلة ليست بسهلة ، فمن يسمع للشيخ عبد الحميد كشك ينبغي أن يعرض على هذا الأمر وإلا فالرجل قوي جدا في الوعظ ، له .. أااا متين في اللغة !! صاحب عارضة وحجة قوية ، واااا حقيقة ... يعني يأثر ويشد المستمع إليه ، فهذه لوثة فيه عنده في أشرطته نحذر منها ! والله الهادي والموفق .اهـ

وهذا الكلام من مشهور حسن عليه عدة مؤاخذات كثيرة وخطيرة :


أولها: وقوع الرجل في منهج الموازنات البدعي الصريح حيث أنه كان في معرض سؤال فكان الواجب عليه أن يقدح ولا يمدح ، والمدح والقدح لا يجتمعان إلا في باب التراجم كما هو معلوم ؛ قال الشيخ العلاّمة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - في لقاءات الباب المفتوح : صحيفة (153) ما نصه : [ عندما نريد أن نقوم الشخص فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ لأن هذا هو الميزان العدل ، وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن , لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباًً فلكل مقام مقال ] .اهـ


ثانيها : قوله عفا الله عنه : [ والرجل له هجمات شرسة على كثير من المتسيبين في الشرع ! ] ، هذا الكلام من مشهور إقرار بمخالفة كشك – رحمه الله – في الكلام على الحكام من خلال المنابر ! فهو من سن هذه السنة السيئة في بلدنا مصر وله اليد الطولى في تسميم أفكار الشباب وتلويثها بممارسة منهج الخوارج القعدية ! من خلال منبر رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - حيث نال من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في كثير من خطبه ؛ وقد سمعته يقول له في بعض الأشرطة : يا أبو خالد انت فيها خالد !! ، يحكم عليه بالخلود في النار ( !! ) ، ومعلوم أن الخلود لا يكون إلا لكافر أو مرتد أو منافق أو مشرك كما هو مقرر، ومشهور يبارك هذا الفعل الذي يتصادم مع نصوص الكتاب والسنة ويخالف منهج السلف الصالح في بعض أصولهم الأصيلة ! فأين السلفية المزعومة يا شيخ مشهور ، وأنت تبارك خارجية كشك ؟ .


ثالثها : يبدو من كلام مشهور – أصلحه الله – أنه يفرق بين القول وقائله ! وهذه القاعدة لمستها منه لمس اليد في كثير من فتاويه ؛ فهم يريدون الخطأ لا المخطئ !! ؛ وهذا يذكرني بداهة بقاعدة لبعض مدعي الحديث عندنا هنا في مصر حيث يقول : [ اسقط المناهج تسقط الأشخاص !! فإن الأشخاص يسقطون تبعا للمناهج ] ، والمراد من هذه القاعدة هي الدفاع المبطن عن أهل البدع وأن الكل داخل في دائرة أهل السنة والجماعة بلا ضابط ولا رابط ! فيضمرون اسم المبتدع ويتكلمون في البدعة للفصل بين المبتدع الداعي لبدعته ؛ وبين بدعته التي انتحلها !! وبالتالي يتخذون من هذه القاعدة سلمًا لتعديل كل من جرحه أهل العلم ويعتقدون أنهم يحسنون صنعًا !! ويتهمون كل من خالفهم بالشدة وبأنه صاحب منهج إقصائي ومجرح وحدادي ووو .. إلخ ، وأنهم أصحاب المنهج الوسط ! هل هذه الهجمات الشرسة في زعمك يا شيخ موافقة للكتاب والسنة ؟ والتي راح ضحيتها عشرات بل مئات الشباب في مصر ؟ فعبد الحميد كشك حذر منه العلماء ممن تتمسحون فيهم ! فهو صوفي حركي قطبي تكفيري ، وكيف يميز السامع الذي دللته على ترك سماع الواهي والضعيف والموضوع ووو .. إلخ ؟ وكيف ينتقي الغث من السمين ؟ رجل يكذب على رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – تدل الناس عليه ؟ ويكفر بعض حكام المسلمين ويدعو للخروج عليهم تثني عليه بأنه واعظ الدنيا ؟ هذا فيه هضم لرسول الله !! - صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته – رضي الله عنهم – بل ولكثير من التابعين !! بل لبعض الأنبياء والمرسلين وعلى رأسهم شعيب – عليه الصلاة والسلام – النبي الواعظ الخطيب الأمين ؟ .


رابعها : متى كان القاص يا شيخ ! مشهور يحبب الناس في الإسلام والرسول – صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ وهل هذا ميزان أهل العلم ؟ وهل هذا ميزان أحمد الإمام الذي بكى حينما سمع الحارث المحاسبي ومع كونه بكى لم يثنه هذا أن يحذِّر الناس منه لأنه يعلم – رحمه الله – أنْ لا مجال للعواطف في الشرع ! فلماذا تسير على هذه القاعدة الإخوانية [ النصرانية ] الأصل ؟ ومَن مِن السلف زكّى القاص فلان لأنه مؤثر !! وأنه يحبب الناس في الإسلام !! وفي الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ يلزمك من هذا يا شيخ أن تثني على عمرو خالد !! والجبيلان !! والسويدان !! ، وقبل هؤلاء الصوفية المردان ؛ لأنهم على قاعدتك حببوا الناس في الإسلام ( !! ) ؛ وفي الرسول - عليه الصلاة والسلام - ( ! ) ؟ لقد أوتيت يا شيخ من قِبل العاطفة فقد طغت عندك على الشرع المطهر ! أتدري من هؤلاء الصنف الذين يقدمون العواطف العواصف ! على ميزان الشرع الذي يعدونه من وجهة نظرهم [ جارف ! ] ؟ إنهم [ الإخوان المسلمين !! ] ؛ وأربأ بك يا شيخ أن تكون منهم وأنت لا تدري ! فالذي يثني على أهل البدع يأخذ حكمهم ! وما علمت مجروحًا معاصرًا وقع العلماء فيه إلا عدلته حاشا النذر اليسير ممن سكت عنهم ولم تفصح بالكلام فيهم ! ولا بعض ! من عُدل إلا جرحته !! ، لأنه ليس على هواك ؛ وبعيدا عن مرماك ومغزاك ! فاللهم هداك ورحماك .

منقول من البيضاء العلمية








رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-13-2012, 05:46 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

الرّدّ على مشهور حسن - أصلحه الله - في قوله بالدّعاء على الحكّام في خطبة الجمعة !

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أمّا بعد :

فلقد نقل مشهور حسن - أصلحه الله - في ( تسويده ) هذا = " القول المُبين في أخطاء المُصلّين : 372 " قولَ العزّ بن عبد السّلام [ الأشعريّ ] عن الخطبة :

(( و لا ينبغي أن يُذكر فيها الخلفاء و لا الملوك و لا الأمراء )) ؛

ثمّ علّق مشهورٌ - أصلحه الله - - في الحاشية - ؛ بقوله :

(( نقلَ القُرطبيُّ في " تفسيره " : ( 18 / 107 ) ؛ عن ( الزّمخشريّ ) قوله :

(( فإنْ قُلتَ : كيفَ يُفسّر ذكر الله بالخطبة ؛ و فيها غير ذلك !!

قُلتُ : ما كان من ذكر رسول الله - عليه و على آله الصّلاةُ و السّلام - ، و الثّناء عليه ، و على خُلفائه الرّاشدين ، و أتقياء المؤمنين ، و الموعظة و التّذكير ؛ فهو في حكم ذكر الله .

فأمّا ما عدا ذلك من ذكر الظّلمة و ألقابهم ، و الثّناء عليهم ، و الدّعاء لهم - و هم أحقّاء بعكس ذلك - ؛ فهو من ذكر الشّيطان ؛ و هو من ذكر الله على مراحل )) ا.هـ

فهل بمثل كلامِ الزّمخشريّ المعتزليّ تُقرّر ( السّنّة ) ؟!.

و هل الملوك و الأمراء ( الظّلمة ) أحقّاء بالدّعاء عليهم ؟!.

ليس ذلك - فقط - ؛ بل مِن على منابر الجمعات - أيضًا - !!!!!

و هل عقلَ من نقلَ هذا كلامَ الإمام أحمد و البربهاريّ - رحمهما الله - و غيرهما من أهل السّنّة انتهاءًا بالألبانيّ و ابن بازٍ و ابن عثيمين - رحمهم الله - في هذا الباب ؟!.


هذا ؛

و لمشهور حسن - أصلحه الله - - مع شديد الحسرة و الأسف - من جنس هذا الكلام غيره كثيرٌ - جدًّا - ؛ كالّذي في ( تسويده ) = " شكوى القرطبيّ من أهل زمانه " ؛ نقلاً عن ( الزّمخشريّ ) - أيضًا - ؛ النّاقل عن ( شيخ القدريّة المعتزلة ) عمرو بن عبيد .

و كالّذي في كلامه عن العمليّات ( الانتحاريّة ) الّتي يسمّيها ( استشهاديّة !!! ) في تحقيقه لـ " الموافقات " ، و في " السّلفيّون و قضيّة فلسطين " ، و " مجلّة الأصالة " ، و غير ذلك .

و كتحمّسه الشّديد لـ ( فكرة ) الاغتيالات ؛ في بعض حواراته المسجّلة مع إمامنا الألبانيّ - رحمه الله - .

و غير ذلك .


اللّهمّ إنّي سائلُك أن تشرح صدره لمعرفة عقيدتنا السّلفيّة النّقيّة في معاملة الحُكّام ( الظّلمة ) ، و أن تُيسّر له سبيل الرّجوع عن ( قواعده ) المخالفة لذلك ، و أن توفّقه لـ ( الصّدع ) بالحقّ و التّوبة النّصوح الصّادقة .


و الله المستعان .

و الحمدُ للهِ ربّ العالمين .



منقول








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 01-17-2014 الساعة 06:10 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-13-2012, 05:52 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

إعلام المغرور بموقف مشهور من أهل الفتن والشرور
الحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا
وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة نبي الإسلام محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام
لقد هالني أن قرأت كلاما لمشهور ينشره بعض أتباعه ممن حقن بداء التعصب
وهذا كلامه كاملا
سئل مشهور حسن آل سلمان
السؤال: ما رأيك في سيد قطب؟
الجواب: سيد قطب أخطأ فيه اثنان، واقول هذا عبادة، وأعبد الله عز وجل فيما أقول: فقد أخطأ في سيد قطب من كفره، وقد عامله وحمل عباراته ما لايخطر بباله ولواحد كتاب في تكفير سيد قطب، وهذا ظلم له، فمن الظلم له أن نحمل ألفاظه ما لا يخطر في باله، بل من الظلم لسيد قطب أن نعامله وأن نحاكم ألفاظه وعباراته بعبارات واصطلاحات العلماء، وإنما نحاكمها بعبارات واصطلاحات الادباء، وهناك فرق كبير بين الأمرين .
سيد قطب في كتبه يقول عن ربنا عز وجل "ريشة الكون المبدعة" ويقول أيضا ًعن ربنا "مهندس الكون الأعظم" فيا ترى لما يقول سيد عن ربنا الريشة المبدعة، هل يظن سيد أن الله ريشة؟ وهل يظن انه مهندس عنده أنه مهندس عنده أدوات هندسية؟ قطعاً لا، فمن يكفر سيد لأنه يظن أن سيد يعتقد أن الله ريشة، هذا ظلم لسيد قطب، ولذا من كفر سيد قطب فإنه يحاكم ألفاظه باصطلاحات العلماء، وسيد قطب من الأدباء وليس من العلماء، ولو نفهم فقط هذا الأمر لارتحنا، وهذا يقصر علينا مسافة واسعة، وهذا فريق غلا في الحط على سيد .
وعندنا فريق آخر اعتبر سيد قطب منطقة محرمة، والويل كل الويل لمن تكلم عليه، فيقول : سيد فعل وفعل.... نقول: ما فعله له، ونسأل الله أن يتقبله وهو أفضى إلى أحكم الحاكمين .
لكن الخطورة فيما كتب وفيما كتب أشياء ينبغي أن تقوم، وأوجب الواجبات في تقويم ما كتب يلقى عاتق أخيه الأستاذ محمد قطب، وياليت محمد قطب يطبع كتب أخيه وفي هوامشه تعليقات فيها بيان لأخطاء سيد قطب، ويبين أنه ليس مراده كذا وكذا، فحينئذ نرتاح من غلو الكافرين ونرتاح من تاويل المأولين الذين لا يريدون أن يقولوا إن سيد قد وقع في كلامه خطأ، وانا أرى أن هذا واجباً فمهما كتب العلماء في أخطاء سيد قطب، تبقى كتبه شائعة، ولا يصل التقويم الذي كتبه أهل العلم، من أمثال الشيخ ربيع وغيره، بلغة العلم ونقد العلماء، لا يصل إلى كل الناس، لاسيما المعجبين بسيد قطب .
فسيد قطب كتب بعاطفة ،وكتب بتجوز، وكتب بعبارات الأدباء ، فوقعت في كتبه أشياء مرودوة، مرفوضة بلغة العلماء. ونحن نتكلم عن التوحيد فسيد ينكر ان يكون الله استوى على عرشه، ويقول استوى بمعنى استولى، وهذا خطأ كبير، بل ينكر العرش ويأوله ،ويوجد في كتب سيد قطب عبارات شديدة حول الصحابة، لاسيما عمرو بن العاص ومعاوية، فمثلاً في كتابه "كتب وشخصيات" (242) يقول: (وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لايملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل)، فهذه عبارات خطيرة جداً، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقولها من يعرف العقيدة، ويعلم أن الواجب علينا أن نكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكما جاء في الحديث: {إذا ذكر أصحابي فأمسكوا}، أما أن يوصف معاوية وعمر بالكذب والغش والخديعة فنبرأ إلى الله من هذا، وفي كتابه "العدالة الاجتماعية" (172) يصف حكم الخليفة الراشد عثمان بأنه فجوة بين حكم أبي بكر وعمر وبين علي، وفي ص 159، يقول عن حكم عثمان: (تغير شيء ما على عهد عثمان، وإن بقي في سياج الإسلام)، بل يقول: (جاء علي ليرد التصور الإسلامي للحكم إلى نفوس الحكام والناس) فكأن عثمان ما كان يحكم بالإسلام، وهذه عبارات شديدة لا نرضاها.
فمن يكفر سيد قطب مخطئ، ومن يسوغ ويبرر لسيد أخطاؤه مخطئ، وينبغي ان نكون جريئين كي لا نجرئ السفهاء، على سيد، فنصرح ونقول: هذا خطأ وهذا خطأ ومراده كذا كي تكون حجراً في وجه من يكفر سيد قطب، ونضع الأشياء في اماكنها ففي سيد غلو في الحب وغلو في البغض، وكثير من شباب اليوم للأسف يتعلمون دين الله وينشأون على كتب سيد قطب، وكتب سيد قطب لا يوجد فيها علم شرعي، فيها خواطر وعواطف وأدب، وليس علماً شرعياً، فالأصل في الشباب أن يتأصلون في العلم الشرعي، من خلال كتب الأئمة والفقهاء والعلماء، فينبغي أن يكون الإقبال على الكتاب والسنة وهذا ما عندي في هذه المسألة وفقني الله وإياكم للخيرات وجنبني وإياكم الشرور والمنكرات .
اهـــ

http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=388


التعقيب
قلتم : نعم فإن سيدًا ليس عالمًا و"من حاكمه محاكمة العلماء ظلم العلم وظلم سيدًا"أهــ


نرجوا أن تبينوا لنا من من أهل السنة ممن انتقد سيد قطب المبتدع القائل بوحدة الوجود والجبر وخلق القرآن وتكفير المجتمعات المسلمة وسب الأنبياء والصحابة

من من العلماء ظلم العلم ؟؟؟ وظلم سيد قطب ؟؟

إن قول مشهور هذا لمن أبطل الباطل وعليه أن يتوب إلى الله من هذا الكلام
وإن لم يقصد شيخنا ربيع فلما لم يرشد الناس إلى ردود الشيخ ربيع بل لا يريد وصولها إلى الناس
والعلماء الكبار ممن هم أجل وأكبر من مشهور سنا وعلما كلهم ــ ابن باز والعثيمين والألباني ــ يرشدون السائلين إلى كتب وردود الشيخ ربيع
هل الشيخ ربيع والشيخ محمد أمان الجامي والشيخ أحمد الدويش وغيرهم من العلماء ظلموا العلم وظلموا سيد قطب ؟؟؟؟؟
إن الناس كلهم في تحذيرهم من سيد قطب كلهم يشيرون في ردودهم إلى هؤلاء العلماء
فهم لهم تبع
وهم من فضح سيد قطب
وهم من لقوا خصومة عظيمة من أتباع سيد

وأكرر ما قال العلامة محمد ابن عبد الوهاب البنا
أن سيد قطب عاش قطا ومات كلبا

أخشى أنكم تقصدون بالظلم لسيد قطب علماءنا الأجلاء
فاللهم سلم سلم
فإن الشيخ مشهور ــ سدده الله ــ يناقش بكلامه هذا عن تكفير سيد قطب
وهذا ما لم يحصل من علمائنا تورعا ــ كما قال ابن عثيمين لولا الورع لقلنا بكفره

ولكن مشهور يريد عدم مؤاخذة سيد قطب ببدعه
وهذا الذي يدور عليه الكلام

وهذه قاعدة عرعور نصحح ولا نجرح
أو نصحح ولا نهدم

ولذلك هو يريد التحذير من أخطاء سيد قطب وبس ولا يريد شخصه
ولذلك هو أثنى عليه فيما آخذه الشيخ النجمي لوصفه لقطب أنه ــ ومضة نور ــ

وهذا الذي فعله مع القرضاوي
فهو يقول أنه لابد من رد أخطائه وأن نحذر منها وكذا .......
ولكن لا يريد الشخص
فالقرضاوي هذا لما سئل عنه قال
لا تتكلموا في العلماء قولوا هذا خطأ ولا تتكلموا فيه


قال الشيخ مشهور :
فواحد متحمس يكتب هذا الرد بهذا العنوان غير مقبول ممن صدر !! ... فأنا لا أريد أن أفصل في
أصول ؛ لأ نه ليس من مصلحة كثير من المستمعين أن نجرئهم على
العلماء ؛ لا نحبه ... فأنا أقول لك و لإخواننا : احفظوا ألسنتكم عن
العلماء لا تتكلموا فيهم ، وقولوا : كذا خطأ وكذا خطأ ، و كذا شيء
خطير ؛ النصارى ليسوا إخواننا ، و التزلف للنصارى...."
شريط مهمة النبي

أرأيتم نفس الأسلوب يستعمله الآن مع سيد قطب لا يريد أن تصل ردود العلماء كربيع إلى المتأثرين بسيد قطب
كما في أعلاه
"ولا يصل التقويم الذي كتبه أهل العلم، من أمثال الشيخ ربيع وغيره، بلغة العلم ونقد العلماء، لا يصل إلى كل الناس، لاسيما المعجبين بسيد قطب. "

وهذا كما لم يرضى برد الشيخ مقبل على القرضاوي وقال ــ هذا واحد متحمس ــ ؟؟؟؟؟

فهو لا يريد أن يصل كلام العلماء إلى عامة الناس

فقال في شريط ( مهمة النبي ) : ( أن نشارك العوام بمثل
هذا الرد من الخطأ ، أما طلبة العلم الذين يعرفون المسائل بأدلتها وقواعدها
يقولون : فلان أصاب وفلان أخطأ... فهذا من الدين ... ) .

وهذا باطل واضح البطلان
فالدين النصيحة
(( الدين النصيحة .
قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرس وله ، ولأئمة
المسلمين ، وعامتهم ))


وقد رد العلماء على هذه الشبهة وهذا جواب العلامة ربيع عليها
في شريط : ( الأجوبة المدخلية على الأسئلة الأردنية ) عندما سئل :هل
نبين انحرافات الشعراوي للعوام ؟ فأجاب ما ملخصه : ( نعم ؛ لأن الله
بعث الأنبياء لعوام و جهلة ، حيث قال الله تعالى : " لقد من الله على
المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آ ياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين " . فالله بعث
محمداً صلى الله عليه وسلم لعوام ، وفي ضلال مبين ) .

وهذا كلام المحدث الألباني رحمه الله
في ( النصيحة ، ص ٧
فرأيت أداءً لواجب النصيح ة ، وحرصاً على مكانة العلم ، و محافظة على
السنة النبوية ؛ أن أفرد به هذ ا الكتاب ؛ رداً على جهالاته ، وكشفاً لسوء
حالاته " وإذ أخذ الله ميثاق الذ ين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا
تكتمونه " و إني لأعلم أن بعضاً من إخواننا دعاة السنة - أو الحريصين
عليها - ( قد ) يقولون في أنفسهم : أليس في هذا الرد إشهار لهذا الجاهل
وتعريف هذا الهدام ؟ ! ثم أليس السكوت عن مثله سبيلاً يغرر به العامة
والدهماء و الهمج الرعاع ؟ ! فليكن - إذا - ما كان ؛ فالنصيحة أس
الدين ، و كشف المبطل صيانة للحق المبين ؛ " و لينصرن الله من
ينصره _ )

ثم يقال لكم
" وأوجب الواجبات في تقويم ما كتب يلقى عاتق أخيه الأستاذ محمد قطب، وياليت محمد قطب يطبع كتب أخيه وفي هوامشه تعليقات فيها بيان لأخطاء سيد قطب " لمذا تترجى الآن أخوه في الضلال محمد قطب ؟؟ والرجل قطبي معروف وحزبي محترق وقد كفاه المؤونة علماء أجلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم ما هو الدافع لطلبكم أن تنشر كتب سيد قطب مع الحواشي وانتقادات من أسفل ...هذا خطأ ...هذا خطأ ؟؟هذا خطير ؟؟مع أن علماؤنا أفتوا بحرق كتبه هذه كما أفتى بذلكم سماحة الوالد عبد العزيز ابن باز وهذا ما يرنوا له في قوله
" فمن الظلم له أن نحمل ألفاظه ما لا يخطر في باله، بل من الظلم لسيد قطب أن نعامله وأن نحاكم ألفاظه وعباراته بعبارات واصطلاحات العلماء، وإنما نحاكمها بعبارات واصطلاحات الادباء،"
العلماء يحكمون الكتاب والسنة ولا ندري مذا يريد مشهور بغير محاكمة العلماء واصطلاحاتهم
ثم يقول مستلزما أن هؤلاء الذين يكفرون سيد قطب لأنهم حاكموه باصطلاحات العلماء ؟؟
فقال "ولذا من كفر سيد قطب فإنه يحاكم ألفاظه باصطلاحات العلماء " إن علماءنا لم يكفروا سيد قطب
تورعا كما قال ذلك ابن عثيمين لولا الورع لقلنا بكفره ولذا لو أقدم عالم من العلماء الأجلاء على تكفيره لما امتنعنا وليس هذا موضوعنا ولكن موضوعنا هل لنا أن نؤاخذ سيد ببوائقه ؟ فمشهور يقول لا نحمل سيد قطب ما لا يخطر بباله ؟؟العلماء في نقدهم يرجعون إلى الكتاب والسنة وهذا انقيادا لما أمر الله به من وجوب الرد عند الخلاف مستعينين بدلالة اللغة العربية ثم المقاصد هذه لما ينقب عليها مشهور في قوله" نصرح ونقول: هذا خطأ وهذا خطأ ومراده كذا .. "لماذا تبرر وتحسن الظن بأهل البدع فاللغة لها دلالتها لا يمكن إبطالها بهذه الأساليب قال الشيخ العلامة ربيع ابن هاديكان السلف ينتقدون الناس في عقائدهم في أقوالهم وفي أعمالهم ويعتبرون هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويفتون فيما يصلهم من الأقوال ، ولا يقول أحد لماذا مااستدعيتم القائل وقلتم ماذا أراد كذا - أو أراد كذا .
إن عدنان بهذه الأساليب يعني يهدف قصداً أو بغير قصد إلى إبطال مدلولات اللغة العربية ؛ فإن اللغة العربية كما عرفها أهلها لها دلالات ، دلالة المنطوق ، ودلالة المفهوم ، ودلالة المطابقة ، ودلالة التضمن ، ودلالة الالتزام إلخ، فيأتون إلى كلام الله فيفسرونه بهذه الدلالات ، ويأتون إلى كلام الرسول- صلى الله عليه وسلم - فيفسرونه بهذه الدلالات ، ويأتون إلى كلام العلماء فيفسرونه بهذه الدلالات ؛ فهل يعني ، أن عدنان له منزلة تفوق القرآن والسنة ، وتفوق كلام العلماء، ثم العلماء يُنتقدون وأبناؤهم وإخوانهم وأقاربهم ما يغضبون من هذا النقد .
وانتقد البخاري ، انتقده الدارقطني ، وانتقد مسلماً انتدق الدارقطني ، وانتقد غير وغيره من الأئمة الكبار الفحول ، ما أحد يغضب مثل هذا الغضب ، ويهين العلماء ويدوسهم بأقدامه .
فهل نبطل دلالة اللغة من أجل أمثال عدنان وسيد قطب ؟ وهل نبطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنقد العلمي .
أنا لمّا يأتيني سؤال :
يقول : ما رأيكم في قول القائل : نصحح ولا نجرح " أجيب بأن هذه قاعدة باطلة تخالف نصوص الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، وقد ألف العلماء كتباً في الجرح فقط وكتباً في الجرح والتعديل معاً وفي النوعين تجريح الألوف بالكذب والبدع والأخطاء دون تعرض لما يسميه عدنان بالتصحيح جاءتني هذه القاعدة بكلام عربي لايختلف فيه كلام مشرقي أوكلام مغربي ،فلا يلزمني أن أقول يمكن قصد كذا يمكن زلة لسان كلام مشرقي أو كلام مغربي.
قاعدة تضعها تقول زلة لسان ما هذا الكلام !.
أهــ دفع بغي عدنان فأخشى أن يكون الشيخ مشهور قد تأثر بعدنان عرعور ولذا قال الشيخ مشهور حسن في شريط عن عدنان عرعور ، عندماجاء و ألقى محاضرة في مسجد مشهور حسن : ( هذه سحابة علم - يعني
عرعوراً - نستمطرها ) وقد طعن عرعور في محاضرته في السلفيين ، و لميعلق مشهور على شيء .
وعنوان الشريط : ( مزالق طالب العلم ) وعدنان عرعور الذيالذي بين عواره الشيخ ربيع، فردعليه في رسالة سماها
( انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية )


وتأثر مشهور بقاعدة عرعور البدعية هذه واضح جلي من خلال معاملته لأهل البدع فهو يقرر الرد على أخطائهم ولكن لا يريد أن تجرح أشخاصهم والمعاند هذا لا كرامة له بل يجرح ويحذر منه ومن بدعته وجراء هذه القاعدة وقع في الثناء على كثير من أهل البدع البارزينلذا يعتبر الشيخ عبد الرحمن المغراوي سلفي قال مشهور حسن في كتابه ( السلفيون ) عند نقد قصيدةالبوصيري : ( وانظر عن نقده ا – مجملاً - مقالة أخينا السلفي محمد
المغراوي
بل يحيل إلى كتب رؤوس الإخوان قال مشهور حسن ناصحاً بالرجوع لكتب ......... فيكتابه ( فقه الجمع بين الصلاتين ، ص ١٣١ ) : ( وأحيل القارئ الكريمعلى الكتب التالية : [ فذكر بعض الكتب ثم ذكر ] ( السنة و مكانتها فيالتشريع الإسلامي ، لمصطفى السباعي )

وهذا ما حصله من تلكم القاعدة التي ابتدعها ــ سحابة العلم ــ كما وصفه مشهور قال الشيخ موفق الدين / كما في ( الآداب الشرعية ،٢٣١ ) : ( كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع والنظر في كتبهم /١والاستماع لكلامهم ) .
٢٠قال ابن تيمية في ( منهاج السنة ، ١بدعته وجب الإنكار عليه ، بخلاف من أخفاها وكتمها ، و إذا وجبالإنكار عليه كان من ذلك أن يه جر حتى ينتهي عن إظهار بدعته ؛ و منهجره ، أن لا يؤخذ العلم عنه ولا يستشهد )

قال الشيخ زيد المدخلي - حفظه الله - في كتابه ( الإرهاب .. )
: (... وما كان فيها من حق [ كتب أهل البدع ] فهو موجود في غيرهامن كتب علماء السلف ، وأتباعهم في العلم والعمل ، و إذا كان الأمركذلك ، فلا حاجة لطالب العلم في اقتنائها ، بل هو إلى التخلص منهاأحوج ) .
قال الشيخ ابن عثيمين / عندما سئل عن سماع أشرطة سفرالحوالي وغيره من الخوارج ، قال ما ملخصه : ( لا تسمع أشرطتهم ؛فالخير الذي عندهم موجود عند أهل السنة أضعاف مضاعفةوكذلك يحيل مشهور حسن في ( فقه الجمع بين الصلاتين ،ص ٧٤ ) على كتاب ( ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية ) لمحمدسعيد رمضان البوطي .
وأعدى أعداء الألباني رحمه الله هذا في عجالة ولو عرض كلامه هذا على العلماء وخصوصا الشيخ ربيع لكان أفضل ثم دعوا عنكم الإرهاب النفسي قال الشيخ العلامة أحمد النجمي - حفظه الله - :
( ولا يهولنكأمر ؛ أن تحكم على شخص بما سطر تيداه أو لفظ لسانه مهما نسج حوله من هالات التقديس )

والله أعلى وأعلم
منقول من البيضاء العلمية







رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-13-2012, 06:18 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

(( المسك والعنبر ببيان ما عند مشهور حسن من المنكر ))

قال الشيخ العلامة أحمد النجمي- حفظه الله-: "ولا يهولنَّك أمرٌ؛ أن تحكم على شخص بما سطرت يداه أو لفظه لسانه مهما نسج حوله من هالات التقديس"

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدّمة
إنّ الحمد لله ، نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحدَه لا شريك له ، و أشهد أنّ محمداً عبدُه و رسولُه.
(يا أيُّها الّذين آمنوا اتّقوا الله حقَّ تقاته و لا تموتُنَّ إلاّ و أنتم مسلمون ).
(يا أيّها الناسُ اتقوا ربّكم الذي خلقكم مِنْ نفس واحدة و خلق منها زوجها و بثّ منها رجالاً كثيراً و نساءً و اتّقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إنَّ الله كان عليكم رقيبا ).
(يا أيها الذين آمنوا اتّقوا الله و قولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيماً ).
أمّا بعد :
فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فكما نعتقد أن الله يغرس لهذا الدين غرسا يقومون بالذّب عن دينه ، الذي أنزله على محمد ـ صلى الله عليه و سلّم ـ فهم ينفون عنه تحريف الغالين ، و انتحال المبطلين ، و تأويل الجاهلين ، وهم علماء السنّة الرّاسخون في العلم الثّابتون على الصّراط مهما توالت أعاصير الفتن ، الطاعنون برماح الحق أهل الزيغ و الضلال... و هذه الفتن لا تنتهي و أهلها لا يرعوون عن إفساد الدين ، و التّلبيس على عوام المسلمين ، فَسَلّ أهل الحق سيوفهم على أهل البدع ؛ فأوجعوهم و أثخنوهم بالجراح ؛ و هذا مصداق قوله ـ تعالى ـ : )إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون (. و بقي هذا الطّعن في أهل البدع على مرّ القرون ، حتى قال يحيى بن يحيى ـ شيخ البخاري ـ: ( الذّب عن السنّة أفضل من الجهاد ). و قال ابن تيميّة : ( الرّاد على أهل البدع مجاهد ) فهذه طريق السلف مع أهل البدع ؛ طريق واضح قد تمّت رسومه و نُصِبت معالمه ، فلا يخرج عنه إلاّ زائغ مائل. لكن نرى بعض من ينتسب إلى العلم ؛ و هو الشيخ مشهور حسن يزكّي أهل البدع ، و يقدّمون له كتبه و يكره الكلام فيهم و التحذير منهم ، بل يعدّ ذلك خطأ ، و قد قمت بنصحه و كتبت له في ذلك ، بناء على طلبه ولم يرد على كتابي كما وعد و لكن تعذّر بأعذار هي أوهى من خيوط العنكبوت ، و بقي على ما هو عليه.
فرأيت أن أجعل هذه الرسالة قسمين:
القسم الأول : مناقشة الشيخ مشهور فيما رأيته في كتبه أو شريط له من خروج عن هدي السلف مع أهل البدع.
القسم الثاني : ذكرت بعض قواعده التي جانب فيها الحق ، و بيّنت الصواب في ذلك ـ إن شاء الله ـ مدعما ذلك بأقوال أساطين الدعوة السلفية. و ما سطّرت هذه الرسالة إلاّ كما قال المعلّمي ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما كان ما كان عن حبّ لمحمــــدة .... و لم نـُرِدْ سمعة بالبحث و الجــدلِ
لكنّمــا الحـــق أولـى أن نعظمـه ..... من الخداع بقولٍ غيـــر معتدلِ
و لا أحبّ لكم إلاّ الصّواب كمــــا..... أحبّه و هو من خير المقاصد لـــي
فَظُنّ خيراً كظنّي فيـك محتمـــــلا ما كان أثنـاءَ نصر الحقّ من خَطَلِ
فإنمــا غضبـي للحـقّ حيـثُ أرى إعراضكم عنه تعليـلا بلا علــل
و قد علمـتم صوابي في محـــاورتي و الحمد لله ربّ السهل و الجبـــل
فاللهَ أسأل أن يهدينا للحق ، و أن يجعلنا نَصَحَةً لدينه ، و أن يفقّهنا فقه السلف النّقيّ ، و أن يبعد عنّا الكدر و الغبش الذي خيَّم على أفكار و عقول كثير من الناس ؛ فحادوا عن سبيل المؤمنين.
القسم الأول
موقف مشهور حسن من أهل البدع
*********

جاء في كتاب
قدمه مشهور حسن بعنوان :" الدعوة إلى الله بين الشرع و الفكر " ص(81) عندما تكلم عن علاقة سيد قطب بحركة الإخوان المسلمين : ( كانت فترة علاقته بجماعة الإخوان المسلمين ومضة نور لم تتكرر ، و لم تستفد منها الجماعة في تصحيح اتّجاهها... و حال بينه و بين ما أراد أمر من الله ؛ هو الموت ، و أمر من الشيطان هو تعصب بعض قادة الحركة الذين قال لسان حالهم : ) إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون (... و بموت سيد قطب ـ رحمه الله ـ ماتت المحاولة الوحيدة لتصحيح الحركة من داخلها ).
انظر كيف لا يعلّق على هذا الكلام ؟! إن كان الكتاب لغيره ، و إن كان الكتاب له فالطامة عظيمة ؛ فكيف يكون سيد قطب ومضة نور؛ و قد أفسد أصول الإسلام ؟! ؛ فهو في الأسماء و الصّفات ليس على منهج السلف ، و في مسألة القرآن يقول : إنّه ظاهرة كونية كالسموات و الأرض ، و يقول بوحدة الوجود ، و هو حروري جلد ، و قد وقع في رسول الله موسى ـ عليه الصلاة و السلام ـ ، و هو يتبجّح بإسقاط خلافة عثمان ـ رضي الله عنه ـ و يرمي الصّحابيين الجليلين عمرو بن العاص و معاوية ـ رضي الله عنهما ـ بأبشع التّهم ؛ كالنفاق و الكذب و شراء الذمم و يمدح قاتلي عثمان ـ رضي الله عنه ـ بأنهم يمثلون روح الإسلام الحقيقية ، و هو لا يعترف بأن الإيمان يزيد و ينقص ، و يلمز السلف في ذلك. قد وجدت له هنّة لم أر من ذكرها ـ حسب علمي ـ و ما أكثر هنّاته ؛ فهو يقول في التصوير الفني ص(197) معلّقاً على قوله ـ تعالى ـ ) قال كذلك قال ربّك هو عليّ هينٌ و لنجعله آية للناس و رحْمَة منّا و كان أمراً مقضياً (. ثم ماذا ؟
هنا نجد فجوة من فجوات القصّة ؛ فجوة فنية كبرى ، تترك للخيال يتصورها كما يهوى ).
فبماذا يوحي هذا الكلام ؟!!إنه يوحي بقلة الأدب ، و انحطاط الخلق عند هذا الرجل الذي أفسد الدين و عابه.
و من أراد الاستزادة من معرفة طامّات هذا الرجل ، فليراجع كتب علماء السنة الذين نقدوه ، و بينوا عواره و جهله الغليظ ، من أمثال : الشيخ عبد الله بن دويش و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، و أيد الشيخ ابن باز و الألباني و ابن عثيمين ـ رحمهم الله جميعاً ـ ما كتب هؤلاء المشايخ في سيّد قطب.و بعد هذا أيصحّ أن يوصف سيد قطب بأنه ومضة نور و بأنه مصحح ؟!!

قال مشهور حسن في كتابه " مواقف الشريعة الإسلامية من خلو الرجل " ص (106) مادحاً و مزكياً أبا غدة الكوثري : ( و من الذين يفتون بمشروعية الخلو : العلاّمة الفقيه المحقق البارع عبد الفتّاح أبو غدّة ، و سمعت فتواه مشافهة ، و الشيخ العلاّمة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني ، و سمعت فتواه مشافهة أيضاً ، و الشيخ الفقيه وهبي غاوجي الألباني ، و سمعت فتواه مشافهة أيضاً ، و الشيخ الفقيه محمد الصالح العثيمين ).
فانظر كيف يضفي على أبي غدّة الكوثري هذه الألقاب الرنّانة : )العلاّمة الفقيه المحقق البارع(.أليس هذا الأسلوب في الإطراء و المدح هو أسلوب أبي غدّة مع شيخه الكوثري ، كما أشار الألباني في "مقدمة شرح الطحاوية"؟!
و نسأل مشهوراً هل أبو غدّة يستحق هذه الألقاب ؟! فهو المحرّف للنصوص ، كما في " براءة الذّمة من الوقيعة في علماء الأمة " لبكر أبي زيد.
و هل من العدل و الإنصاف أن تقدم أبا غدة الكوثري على الألباني و ابن عثيمين ـ رحمهما الله ـ؟!
و هل من العدل و الإنصاف أن تحشره مع أساطين الدّعوة السلفية ؟! و هو العدو اللّدود للعقيدة و المنهج و علماء السنة.
و هاك قول شيخ السنة الألباني ـ رحمه الله ـ كما في " مقدمة شرح العقيدة الطحاوية " : ( هو الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحنفي الحلبي ، المعروف بشدة عدائه لأهل السنة و الحديث ، لا سيّما في بلدة ( حلب ) ، حين كان يخطب على منبر مسجده يوم الجمعة ، و يستغلّه للطّعن في أهل التوحيد ـ المعروفين في بلده بالسلفيين ـ خاصّة ، و في أهل التوحيد السّعوديين و غيرهم الذين ينبزهم بلقب الوهّابية عامّة ، و يعلن عداءه الشّديد لهم ، و يصرّح بتضليلهم بقوله : إن الاستغاثة بالموتى من دون الله ـ تعالى ـ و طلب الغوث منهم جائز ، و ليس شركاً ؛ و من زعم أنها شرك أو كفر فهو كافر).
و قال ـ أيضا ـ : ( و إن من تعليقات أبي غدّة الكثيرة على الكتب التي يقوم بطبعها ، و النقول التي يودعها فيه من كلام الكوثري ، كل هذا و ذاك ليدلّ دلالة واضحة على أنه معجب به أشد الإعجاب ، و أنه كوثري المشرب ، و كيف لا هو يضفي عليه الألقاب الضّخمة ، التي لا يطلقها عليه غيره ؟! ).و قال ـ أيضا ـ : ( و قد بلغ من شدّة تعلقه به أنه نسب نفسه إليه فهو الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحنفي الكوثري ، و أن سمّى ابنه الكبير زاهد ؛ تبركاً به و إحياءً لذكره ! فهو إذن راضٍ عنه و عن أفكاره و آرائه مائة في المائة ! فهو مشترك معه في تحمل مسؤولياتهما ، و يؤكده أنه لم يبد أي نقد أو اعتراض في شيء منها في أي تعليق من تعليقاته الكثيرة ، بل هو متأثر به إلى أبعد حد ).و قال ـ أيضا ـ : ( مهما يكن قصد أبي غدة من قوله : ( الشيخ ابن تيمية ) فالذي لا نشك فيه أنه تلميذ الكوثري حقيقة و مذهباً ، و إذا كان كذلك فلا يمكن أن يكون سلفي المذهب في التوحيد و الصّفات ؛ كما كان عليه ابن تيمية و ابن القيم و ابن عبد الوهاب ـ رحمة الله عليهم ـ ).قال الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ كما في " براءة أهل السنّة " لبكر أبي زيد : ( فقد اطّلعت على الرسالة التي كتبتم بعنوان : ( براءة أهل السنّة و الجماعة من الوقيعة في علماء الأمة ) و فضحتم فيها المجرم الآثم ؛ محمد زاهد الكوثري بنقل ما كتب من السب ، و الشتم ، و القذف لأهل العلم و الإيمان و استطالته في أعراضهم ، و انتقاده لكتبهم إلى آخر ما فاه به ذلك الأفّاك الأثيم ؛ عليه من الله ما يستحق ؛ كما أوضحتم أثابكم الله ـ تعالى ـ تعلق تلميذه الشيخ عبد الفتّاح أبو غدة به ، و ولاءه له ، و تبجحه باستطالة شيخه المذكور في أعراض أهل العلم و التقى ، و مشاركته له في الهمز اللمز ، و قد سبق أن نصحناه بالتبرؤ منه ، وإعلان عدم موافقته له على ما صدر منه ، و ألححنا عليه في ذلك ، ولكنه أصرّ على موالاته له ، هداه الله للرجوع إلى الحق ، وكفى الله المسلمين شرّه و أمثاله ).قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في " النّصر العزيز " : (... أما الحرب ، فالإخوان المسلمون هم الذين بدؤوا بهذه الحرب سرّا و علانية :فقد طعن الغزالي السلفيين في عدد من كتبه ، و حاربهم أشدّ الحرب ، و حارب أهل السنة و أهلها ، و سمى فقههم بالفقه البدوي ؛ كما سماها عبد الرحمن قشوراً.
1- و حاربهم التلمساني في عدد من كتبه.

2- و سعيد حوّى في كتبه.
3- و البوطي.
4- أبو غدة.
و في كل ذلك صدّ عن الحق و إهانة لأهله و حرب عليهم ).
قال الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في شريط " أسئلة شباب الجزائر " : ( أبو غدة لا بارك الله فيه ).
قال الشيخ زيد بن محمد المدخلي ـ حفظه الله ـ في كتابه " الإرهاب " عندما حذّر من أهل البدع و الأهواء ، و نسي أن يذكر فيهم أبا غدّة و شيخه الكوثري : ( و نسيت أبا غدّة و شيخه محمد زاهد الكوثري الطاعن في الصّحب الكرام ، و علماء السنّة من الأنام ، و للمعرفة و الاطّلاع على انحراف هذا الشيخ و تلميذه ، اللذَيْن صغت قلوبها للابتداع ، يراجع كتاب براءة الذمة... ).

قال مشهور حسن في شريط " مهمة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ " في مورد السؤال عن كتاب الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في يوسف القرضاوي : ( ما في كتاب مطبوع بهذا العنوان ، أنا أقول لك : لا يوجد كتاب مطبوع بهذا العنوان. أقول لك : بأنه ـ من فضل الله ـ أساتذة جامعات هنا و خارج هنا إذا أرادوا مخطوط يحققوه الطلبة في رسائل الدكتوراه ، يتّصلون بنا : مطبوع الكتاب و لاّ مش مطبوع ؟ من فضل الله متابعين الكتب ، نعرف الكتب معرفة قويّة و جيّدة ، وهذا من فضل الله علينا ، ما يطبع كتاب إلاّ و هو في مكتبتنا ، فالكتاب الذي ذكرته ليس بمطبوع ، فواحد متحمس يكتب هذا الرّد بهذا العنوان غير مقبول ممن صدر !! [ ثم ذكر بعض أخطاء يوسف القرضاوي في مسألة الغناء ]... فأنا لا أريد أن أفصِّل في أصول ؛ لأنه ليس من مصلحة كثير من المستمعين أن نجرئهم على العلماء ؛ لا نحبه... فأنا أقول لك و لإخواننا : احفظوا ألسنتكم عن العلماء لا تتكلموا فيهم ، و قولوا : كذا خطأ و كذا خطأ ، و كذا شيء خطير ؛ النصارى ليسوا إخواننا ، و التزلف للنصارى ـ و إن كنت سأصبح مفتي أوروبا و مفتي أمريكيا ـ... غلط... ).
و لنا على كلامه مآخذ :
1- أنه يضفي على نفسه هالة عظيمة ؛ حيث أنه لا شارد و لا وارد من الكتب إلاّ و هو في مكتبته ، هذا كلام ليس بحق ؛ لأن كتاب الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ مطبوع و عند صغار طلبة العلم. و يصدق عليه قول الشاعر :... حفظت شيئاً و غابت عنك أشياءو لكن الذي أخشاه ، أن مشهوراً لا يحب هذا النوع من الكتب ( الردود ) و هو ما يدل عليه منهجه و الله أعلم ؛ فهو الذي يأتي مكة ، و لا تطأ قدمه منزل حامل لواء الجرح و التعديل ؛ كما قال شيخ السنة الألباني ـ رحمه الله ـ و هذا يدل على أن في القلب ما فيه ؛ فهو يتعذر بأنه في عبادة في " الحرم " ، مع أنه يزور بعض طلبة العلم في المدينة و غيرها ، فلماذا لا يزور الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ ؟! فحاله كحال من جاء إلى الأردن عدّة مرّات و لم يزر الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ فهذا يوقع في القلب الرّيبة تجاهه( ).2- من يا ترى هؤلاء الأساتذة الذين يتصلون بك ؟. أهم من السلفيين ؟ أم من الحزبيين البتدعة من أمثال علي الصوّا ، و محمد عقلة ؟ ، و لو كانت عندك فطنة ، لعرفت أن كلامك هذا لا داعي له ؛ لأن الرّاد على القرضاوي معاصر ، ليس من المتقدمين الذين تحقق مخطوطاتهم.3- قوله في الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ : ( واحد متحمس ). فيا مشهور حسن ، إن لم يعجبك عنوان الكتاب ، فقل رأيك بأدب ؛ أما أن تصف الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ بهذا الوصف ، و تتأدب و تظهر الرحمة عند القرضاوي الضال المبتدع ؛ فهذا مردود عليك ، و اعلم أن في أبناء عمك رماحاً ، و على قولك : الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ من الصغار و الجهال.4- فهو يصف القرضاوي بأنه عالم ، و ينصح المسلمين ألاّ يتجرؤوا عليه ، و أن يحفظوا له مكانته العلمية الشامخة !!.و له في النقد ميزان أعوج ، و قاعدة يقعدها : ( أن تذكر الأخطاء دون الحكم على صاحب الأخطاء ) ؛ كما ترى كلامه في القرضاوي.و العالم هو كما قال الإمام البربهاري ـ رحمه الله ـ : ( و اعلم ـ رحمك الله ـ أن العلم ليس بكثرة الرواية و الكتب ، إنما العالم من اتبع العلم و السنن و إن كان قليل العلم و الكتب ، و من خالف الكتاب و السنة فهو صاحب بدعة ، و إن كان كثير العلم و الكتب ).

فنحن ـ بإذن الله ـ لا نغترّ بكثرة التأليف ، و ضخامة المكتبة ، و التكلم في دروب العلم ، إلاّ إذا كان متبعاً لمن سلف ؛ كما أن السلف لم يغتروا بزهد و عبادة و تقشف الخوارج ، بل أعملوا فيهم السيوف و جعلوا ذلك العمل من أعظم القربات عند الله ؛ كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.
و يوسف القرضاوي و أخطاؤه و عداوته للسلف أشهد من نار على عَلَمٍ ؛ فلا أتوسع في ذكر انحرافاته ، و لكن أكتفي بفتوى الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ و قد سألتُه عنه فقال : ( من الدعاة على أبواب جهنّم ).

قال الشيخ مشهور حسن في شريط عن عدنان عرعور ، عندما جاء و ألقى محاضرة في مسجد مشهور حسن : ( هذه سحابة علم ـ يعني عرعوراً ـ نستمطرها ) وقد طعن عرعور في محاضرته في السلفيين ، و لم يعلق مشهور على شيء. وعنوان الشريط : " مزالق طالب العلم "
و عدنان عرعور الذي سبر غوره الشيخ ربيع ، و بين انحرافه ، فردّ عليه في رسالة سماها " انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية ".قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ : ( أيجوز لكم أيها السلفيون السكوت عن هذا الرجل ، يتقصد الشباب السلفي في كل مكان ؛ فيمزقهم و يغرس بذور الفتن و الشقاق ، و الصراع فيما بينهم ، بمثل هذه التهاويل و التّمويهات ؟ ).و قال ـ أيضا ـ : ( فنهض عدنان عرعور لمقاومتي و حربي ، منذ بدأت بأول بيان و تحذير، إلى يومنا هذا ، يمدح سيد قطب و يطريه ، و يشيد بعقيدته و منهجه و كتبه ، و النقول الكثيرة عنه في العقيدة و المنهج ، و هذا أمر واضح في كتبه و أشرطته ، و كل ذلك منه بعد ما تبيّن له أمر سيد قطب إلى أكبر من ذلك و أكثر ، و يدّعي الآن بأنه مظلوم و صابر ، لأجل السلفية ، و خوفاً من الفتنة بين السلفيين ، و هو المثير للفتن و المتمادي فيها ، رمتني بدائها و انسلّت ).و قال ـ أيضاً ـ : ( و أما أهل السنة ، فيجب أن يعاملوه بما يستحق من الإهانة و الهجر ، و حماية الدعوة السلفية و أهلها من كيده و مكره ، و فتنه و أضاليله في النقل و التأصيل الفاسد المضاد المحارب لمنهج السلف ).فانظر كيف يفتي الخبير الخريت بهجر و إهانة عدنان عرعور ، و يأتي مشهور و يصفه بأنه سحابة علم نستمطرها ، نعم هو سحابة بدعة و ضلالة ؛ إن أنزلت ما فيها أفسدت البلاد و العباد.و قال ـ أيضا ـ : ( و أرجو الوعي لمنهج الإمام أحمد و إخوانه ، و موقفهم من أهل البدع ، و من أمثال عدنان ، الذي لو عاصر أحمد لعامله أشد مما يعامل به أهل البدع ).سئل الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ـ حفظه الله ـ : هل يمكن أن تعتبر الشيخ ربيع ابن هادي المدخلي و عدنان عرعور أقران ؟الجواب : ( لا... لا... ؛ كما لا يقارن بين الثرى و الثريا؛ عدنان عرعور يظهر أنه حزبي ، و يأوي الحزبيين ، و يتكلم على السلف ، و يريد جرح السلفيين ، و يريد أن يقدح في السلفيين ؛ لكنه يحامي عن المبتدعين. أما الشيخ ربيع معروف بجهاده في إظهار السنة و الردّ على المبتدعين ).و قال الشيخ صالح السحيمي ـ حفظه الله ـ : (... و أما المقارنة بينه [ الشيخ ربيع ] و بين عدنان. فأقول ـ فقط ـ بيتين من الشعر فهو جوابي :
أيها المنكـــح الثريا سهيلاً عمرك الله كيف يلتقيــان
هي شاميّـــة إذا اسـتقلت و سهيل إذا استقل يمانـي ).
و كذلك ردّ شبهة العلاّمة الفقيه ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ كما في " انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية "
و جرحه العلاّمة صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ و وصفه بالجهل و أنه حرفي( ).

قال الشيخ مشهور في كتابه : " السلفيّون " ص( 198 ) عندما ترجم للمغربي : ( هو عبد القادر المغربي ، و لد باللاذقية 24 رمضان سنة 1284هـ ، اتّصل ببعض العلماء المجددين و المصلحين ، كالشيخ جمال الدين الأفغاني ، و الشيخ محمد عبده ، و نهج منهجهما في التعليم و الإرشاد و الإصلاح ، و اشترك... ).
فهو كما ترى يضفي على أناس ضلاّل بأنهم علماء و مجددون و مصلحون ، فلا أدري أذلك منه ـ جهلاّ ـ أم ـ عمداً ـ ؟!.و أعطي نبذة عمّن وصفه بالعالم المجدد المصلح ، و هو جمال الدين الأفغاني.
قد اختلف المترجمون في نسبه ، و ليس ذلك لبعد الفترة ؛ و لكن الرجل كان يظهر في كل أرض باسم جديد ، و شخصيّة مختلفة و من هذه الأسماء :
1. جمال الدين الإستانبولي.

2. جمال الدين الأسد آبادي.
3. جمال الدين الحسيني.
4. جمال الدين الرومي.
5. جمال الدين الطوسي.
6. جمال الدين الأفغاني الكابلي.
7. جمال الدين الحسيني الأفغاني.
8. جمال الدين الكابلي.
9. جمال الدين الإستانبولي عبد الله.
قال علي الوردي في " لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث " : ( كان الأفغاني يغيّر زيه و لباس رأسه مثلما كان يغيّر لقبه ، فهو في إيران يلبس العمامة السوداء ، التي هي شعار الشيعة ، فإذا ذهب إلى تركيا و مصر ، لبس العمامة البيضاء فوق الطربوش... ).قال مصطفى فوزي غزال في " دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام " : ( فهذا يدل على أن له مهمة خفية يسعى لتنفيذها ، وأنه يوجد وراءه من يخطط له ، و يطلب منه التلون بهذه الألوان ، و التسمي بتلك الأسماء ).قال سليم عنجوري في نفس الكتاب : ( و كان يكره الحلو و يحب المر ، و يكثر من الشاي و التبغ، و إذا تعاطى مسكراً فقليلاً من الكونياك ).قال الوردي: (إن الأفغاني شوهد ذات مرة و هو يدخل المبغى العام في عشقباذ عند زيارته لها).نقل أحمد أمين في كتابه "زعماء الإصلاح في العصر الحديث": (قال جمال الدين: و عندي أن لا مانع من السفور؛ إذا لم يتخذ مطية للفجور ).قال الوردي : ( و توجد في مخلفات الأفغاني رسائل تدل على أنه كان على اتصال ببعض الحسناوات الأوروبيات ؛ لا سيما امرأة منهن اسمها ( كاتي ) و ربما كان عاشقا لها ، أو هي كانت عاشقة له ).قال جمال الدين : ( إن النبوة تكتسب كالصناعات ).قلت : و هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق.قال الدكتور عبد المنعم محمد حسنين : ( و كان شيعيا جعفري المذهب ).و قد تقلب في مدارس الشيعة ، وتتلمذ على مشائخ الشيعة ، من أمثال القاضي بشر و الحافظ دراز و حبيب الله القندهاري.و قد أثبت بعض المحققين أنه ينتسب إلى البابية ؛ و قدموا كثيراً من الأدلة (à).فهل هذه الفواقر و الطوام تجعل الرجل مصلحاً مجدداً عالماً ؟!

فهي عند مشهور حسن تجعله بهذه الأوصاف الرنانة التي عهدناها منه في حقّ أبي غدة الكوثري !!.و لكن عند السلفيين ، فهي ترديه إلى الحضيض و لا كرامة.
و قال مشهور حسن في كتابه " السلفيون " ص(52) حين ذكر المجوزين للعمليات القتالية على ثرى فلسطين : (... و ذهب جمع من العلماء و المفكرين و المطلعين إلى جواز هذه العمليات ؛ و من الأعلام الذين يجوزونها : الشيخ العلاّمة عبد الله بن حميد ( قاضي قضاة مكة سابقاً ) ، و الشيخ وهبة الزحيلي ، و الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي... ).
فالملاحظ على الرجل ـ مشهور ـ أنه يضخم كتابه بأي شيء ؛ يحشر السلفيين مع المبتدعة!, و يسميهم كلهم أعلاما!، لكن البوطي أشهر من نار على علم في عدائه للسنة و أعلام السلف ، و هو أشعري العقيدة ، خلفي المنهج و هو عند علماء السلف من أئمة الضلالة في هذا الزمان ؛ فهو المجيز التوسل بالرسول ـ صلى الله عليه و سلّم ـ حياً و ميتاً ـ و نقصد التوسل البدعي. فقال في " فقه السيرة " ص(12) : ( فلقد وجدت ـ مثلا ـ في هدي رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ و عمل أصحابه ، ما أوضح بشكل لا خفاء فيه مشروعية التوسل برسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ حياً و ميتاً ؛ فقررت ذلك بعد أن عرضت بين يديه ما لا يمكن رده من الأدلة و البراهين ).
و هو الطاعن في شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مسألة شد الرحال لقبر الرسول ـ صلى الله علي و سلم ـ " فقه السيرة " ص(347) : (... حتى لا يتعلق المخالفون بما قد يطيب لهم التعلق به من لين أو ضعف فيها ، فيجدوا بذلك منفذا للانتصار لرأي ابن تيمية ؛ على ما فيه من شذوذ ).
و كذلك يتهم ابن القيم بالتناقض في مسألة الحيل ؛ فقد قال في " فقه السيرة " ص(249) : (عندما يتحدث عن حيلة التوسل بالخلع لدرء الطلاق قائلا : ( هذه الحيلة باطلة شرعاً... لتجد كيف يسوغ هذه الحيلة و يوجهها بعشرة أوجه من الأدلة المعتبرة عنده ، و انظر ما قبل ذلك و بعده لتجد صوراً من التّناقض العجيب ).فنقول لك يا بوطي : ما ذنب ابن القيم إذا كان عقلك ناقصاً عن فهم أدلته المعتبرة عند الذين يفهمون الأدلة و غيرها ؟!.

و ليس يصحّ في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليلِ
و هو يطعن في الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في مسألة التوسل " فقه السيرة " ص(141) : ( يرى الشيخ ناصر الألباني أن مثل هذه الأحاديث لا فائدة منها في هذا العصر ، ذكر ذلك في نقد له على أحاديث كان قد انتقاها الأستاذ محمد المنتصر الكتاني لطلاب كلية الشريعة ، و نحن نرى أن هذا الكلام خطير ؛ ما ينبغي أن يتفوّه به مسلم ).

و مشهور حسن كعادته لا يميز بين بدعي و سني ، و إن نفى ذلك عن نفسه فعمله يؤكد ذلك.فهو يفتخر ببعض رموز الإخوان ؛ فعلي الصوّا من حزب الإخوان.يقول مشهور في بعض كتبه : ( أستاذي علي الصوّا ).و كذلك له كتاب بعنوان : " فقه الجمع بين الصلاتين في الحضر بعذر المطر " قدّم له رجل من الإخوان اسمه الدكتور محمد عقلة. و انظر ما يقول مشهور في ذلك : ( كان أستاذنا ـ حفظه الله ـ قد قدم لكتابي " المحاماة " و هو أول كتاب طبع لي قبل كتابي هذا ، و هو أول كتاب أتممت تصنيفه و أنا على مقاعد الدراسة الجامعية ، و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ( مشهور ) ).
و قد غاب عن مشهور قول أيوب السختياني ـ و إن عرفه لفظاً لا عملا ـ : من سعادة الحدث أو الأعجمي ، أن يدله الله أول ما يدله على عالم سنّي.
قال مشهور حسن في كتابه " السلفيون " عند نقد قصيدة البوصيري : ( و انظر عن نقدها ـ مجملاً ـ مقالة أخينا السلفي محمد المغراوي… ).
فهذا كتاب " السلفيون " من أحدث كتبه ، و قد جرح علماء السلف الراسخون في العلم_ كأمثال الامام ابن عثيمين _ رحمه الله _ وحامل لواء الجرح والتعديل الشيخ ربيع وغيرهما _المغراوي جرحاً مفسراً ، و نُصِحَ و لم يرعو ؛ فيأتي مشهور و يقول : " أخينا السلفي " ؟!! غيظاً لأهل السنة الذين حذّروا من المغراوي ؛ فقل يا مشهور ما شئت فأنت في هذا العلم لا تشد الرحال إليك .قال مشهور حسن ناصحاً بالرجوع لكتب أهل البدع


في كتابه " فقه الجمع بين الصّلاتين " ص(131) : ( و أحيل القارئ الكريم على الكتب التالية : [ فذكر بعض الكتب ثم ذكر ]( السنة و مكانتها في التشريع الإسلامي ، لمصطفى السباعي ).
قلت : كأن الخير في هذه المسألة لا توجد إلاّ عند السباعي !! فالخير الذي عند السباعي ـ المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا ـ هو عند أهل السنة كاملاً بحمد الله. و بهذه الطريقة و الإحالة على كتب المبتدعين فيه تغرير للمبتدئين السلفيين ؛ فإذا سمعوا أحداً يحذر من السباعي اعترضوا عليه ، و لسان حالهم يقول : " الشيخ مشهور نصح به و بكتابه " ؛ فالأولى الابتعاد عن هذه الإحالات على كتب المبتدعة.
قال الجوزجاني في " أحوال الرجال "فيمن يعتمد على الضعفاء في النقل ، و أخذ العلوم : ( فيا عباد الله ، أما لكم في المقانع من المبرِّزين ، و أهل الأمانة من المحدّثين سعة و مُنْتَدَحٌ أن تحووا حديثهم الذي رَوَوْه عن الثقات و المتقنين من أهل كل بلدة فتعقدونه ؟ فإن في حديثهم لذي فهم غنىً ، لا ، و لكن كثيراً منكم جار عن الطريق ، و جعل طلبه لهذا الشأن و جمعه نزهة و شهوة ، فإذا استُعتِب فيه، قال : أكتبه للمعرفة ، فيا سبحان الله ! تكتب حديث أهل الصدق للمعرفة ، و حديث المتهمين للمعرفة ؟! فمتى تترك هذا ؟ و عسى أن ينشأ بعدنا قومٌ ، فإن عوتبوا فيهم قالوا : قد روى عنه فلان فيتخذونه حجة ، فكما نقول نحن اليوم لبعض البُله : لم تروِ عن فلان ؟! قال : أليس قد روى عنه فلان ؟ فصار حديث أهل الزيغ ـ أيضاً ـ يطلب بالطرق المضلة بعد الحجة الواضحة ).قال الشيخ موفق الدين _ رحمه الله _ كما في" الاداب الشرعية " ( 1/231 ) : ( كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع والنظر في كتبهم والاستماع لكلامهم ) .قال ابن تيمية في " منهاج السنة " ( 1/20 ) : ( و لكن من أظهر بدعته وجب الإنكار عليه ، بخلاف من أخفاها و كتمها ، و إذا وجب الإنكار عليه كان من ذلك أن يهجر حتى ينتهي عن إظهار بدعته ؛ و من هَجْره ، أن لا يؤخذ العلم عنه و لا يستشهد ).قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في " انقضاض الشهب " : ( و أهل البدع كلهم عندهم حق و باطل ، و مع ذلك فقد حذر السلف من مجالستهم و سماع كلامهم ، و النظر في كتبهم ؛ من باب سدّ الذرائع ، و تقديم درء المفاسد على جلب المصالح ).قال الشيخ زيد المدخلي ـ حفظه الله ـ في كتابه " الإرهاب " : (... و ما كان فيها من حقّ [ كتب أهل البدع ] فهو موجود في غيرها من كتب علماء السلف ، و أتباعهم في العلم و العمل ، و إذا كان الأمر كذلك ، فلا حاجة لطالب العلم في اقتنائها ، بل هو إلى التخلص منها أحوج ).قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عندما سئل عن سماع أشرطة سفر الحوالي و غيره من الخوارج ، قال ما ملخصه : ( لا تسمع أشرطتهم ؛ فالخير الذي عندهم موجود عند أهل السنة كاملاً ).
و انظر نبذة عن مصطفى السباعي.قال السباعي في " حضارة الإسلام " كما في " رد الجواب " للنجمي ـ حفظه الله ـ : ( و إني سأضع أمام القرّاء ، و أمام أبناء الشعب جميعاً نصّ المادّة المقترحة في هذا الشأن ؛ ليروا بعد ذلك أي خوف منها و أي غبن يلحق بالمسيحية منها :
1- الإسلام دين الدولة.
2- الأديان السماوية محترمة و مقدّسة.
3- المواطنون متساوون في الحقوق ، و لا يحال بين مواطن و بين الوصول إلى أعلى مناصب الدولة ؛ بسبب الدين أو الجنس أو اللغة ).
و قال السباعي ـ أيضاً ـ : ( و نحن لا نريد بهذا النص أن نلغي البرلمان ، و نطرد ممثلي الأمة ، و نمحو القوانين ، كلاّ ، كونوا مطمئنين ؛ فسيظل كل شيء على حاله ، سيبقى مجلسنا و نوابنا ، و قوانيننا ، و أنظمتنا ، و لكن... مع سمو الروح ، و نظافة اليد ، و استقامة الأخلاق ، و عيش الإنسان الكريم ).قال الشيخ أحمد النجمي ـ حفظه الله ـ : ( إن كلام السباعي هذا خطير و خطير جداً. إن لم يكن أخرجه من الإسلام ؛ فإنه قد أوقعه في إثم عظيم ).و قال ـ حفظه الله ـ : ( و مما سبق تعلم أن كلام الدكتور السباعي أوقعه في ورطة عظيمة ، تخرج من الإسلام ، و تردي في نار جهنم قائلها ، إن لم يكن تاب قبل موته ؛ بتفضيله للقوانين الوضعية على شريعة الله العليم الحكيم ، فتأمل ما قاله في القطعتين السابقتين ، و تأمل الآيات القرآنية التي تأمر باتباع الشريعة الممثلة في الكتاب و صحيح السنة ، و تأمل ما قاله أهل العلم فيما يوجب الردة ، و ينقض الإسلام ، ترى الحقيقة ماثلة كفلق الصبح ، و لا يهولنّك أمر ؛ أن تحكم على شخص بما سطرت يداه أو لَفَظَهُ لسانه مهما نسج حوله من هالات التّقديس ).
و كذلك أحال مشهور حسن في " فقه الجمع بين الصلاتين " ص(74) على كتاب " ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية " لمحمد سعيد رمضان البوطي. فما قلناه في السباعي نقوله في هذا البوطي. و الله المستعان.
و لقد ناقشته عبر الهاتف حول نسبة السلفية للقسّام ، فأجابني أنه لم ينسب السلفية للقسام ؛ إنما بين أن القسام حارب بعض البدع ؛ كرفع الصوت مع الجنائز ، و كان أثناء اتصالي به للنصح يحاول إنهاء المكالمة بأسرع وقت ، و أنا أتلطفه في ذلك ، و أطْوَلُ مدة في المكالمة لا تتجاوز الدقيقة أو الدقيقتين ؛ و صدق رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ الأرواح جنود مجنّدة ؛ ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف).
و قد ناقشته قديما في يوسف القرضاوي ؛ فأخذه الغضب ، حتى رمى بالميكرفون على الأرض ، فقمت ـ أدباً مني ـ بإرجاع الميكرفون إلى صدره ؛ فهو يدعي الحلم ـ و يمارسه مع المبتدعة و الخوارج ـ ، و لكن مع أتباع السلف فهو شديد عليهم.و لا يفوتني ـ أيضاً ـ أنني اتصلت به لما سمعتُ أنه يحذر منا ؛ إذ ناصرنا الشيخ ربيع على المبتدع أبي الحسن المأربي. فقال لي : من دخل أو تكلم في أبي الحسن المأربي ليندمن في الدنيا و الآخرة ، و كرر قوله لي : هذه نصيحة غالية ، هذه نصيحة غالية ، هذه نصيحة غالية. فنقلت ذلك للشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ فقال : نعم هذه نصيحة غالية في أبي الحسن ؛ أي من الغلو في أبي الحسن.
فمعذرة عن هذا الخروج عن الموضوع ، و لكن كما قال الشاعر :
من أين تبدأهــذا البوح يا قلـم بل كيف تصمت و الأحداث تزدحم
هذا النزيف على جنبيك منبثقــاً و في فؤادك من فرط الأسى نـــدم
أكتب فأنت يد التاريخ ما بقيــت محابر أو تبقــــى في الوريد دم
فنعود لماقشته في سلفية القسام ـ و قد أنكر ذلك على الهاتف ـ فرجعت لكتابه " السلفيون" فوجدته يصرح بأنه سلفي العقيدة و المنهج .قال في " السلفيون " ص(6) : (... أنها تثبت [ أي رسالته ] شيئاً مجهولاً عند مترجمي ( القسام ) . لم أر من ركز عليه منهم ؛ و هو : أنه سلفي ، و لا سيما في منهجه و استدلاله ، و كل سطر فيها يدل على أنه كذلك ).قلت : هل كل من وافق السلف في شيء ما ، كان سلفياً ؟! و أنا أستطيع أن أسوق لك كلاماً لبعض أئمة البدع ، لو رأيتها ، ما عساك أن تقول ؟ أتثبت له السلفية أم لا ؟! و كل ما في الأمر أن القسام وافق السلف في عدم رفع الصوت بالذكر أثناء السير بالجنائز، فكان ماذا ؟!.و قال ـ أيضا ـ ص(8) : ( و قد شهد بمضمون سلفيته جمع ممن قرظ الرسالة كما تراه في آخرها ).
قلت : هو يصرح أن القسام سلفيّ ، و استدل على سلفيته بتقريظ من ذكرهم في آخر رسالته ، و خلاصة قولهم : أنهم أيّدوه في هذه المسألة ـ عدم رفع الصوت مع الجنازة ـ فهل أصبح بذلك سلفياً في المنهج و العقيدة ، و تلاميذه كذلك كما سيأتي؟!!. مع أن بعض المذكورين في آخر الرسالة من المتصوّفة ، و بعضهم له نظرة عداء للوهابية ، و قال ـ أيضاً ـ ص(9) : ( و تأثر بذلك تلاميذه ؛ فإنهم انطبعوا بطابع التربية الإيمانية سلوكاً و أقوالاً ، و إن العقيدة السلفية الصحيحة ، و الثقافة الإسلامية المقتبسة من القرآن و السنة أثرت فيهم تأثيراً بالغاً. قال أحمد الشقيري واصفاً أصحاب القسام و تلاميذه : ( لم تجر على ألسنتهم تعابير( الكفاح المسلح ) و ( الحركة الوطنية ) و ( الاستعمار و الصهيونية ) ؛ فقد كانت تعابيرهم ـ على بساطتها ـ تنبع من ينبوع أروع و أرفع ؛ و هو ( الإيمان و الجهاد في سبيل الله )… ).
قلت : و هل بقول الشقيري هذا تثبت السلفية ؟!! فيا سبحان الله ! أم أن مشهوراً رأى انكباب الحزبيين على ذكر هذا الرجل ( القسام ) فأراد أن يجعله في السلفيين لا الحزبيين ؟. فنقول لمشهور حسن :
أوردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فما رأيك يا مشهور بعبادة و زهد الخوارج هل تدخلهم في السلفية ؟ فالجواب منك : لا ؛ و كذلك هذه الألفاظ التي ذكرها الشقيري لا تنفق في سوق النقد و العلم ، فإن أردت المجاهدين السلفيين فهم كثر ـ و الحمد لله رب العالمين ـ من الصحابة و التابعين ، و من بعدهم. ففيهم كفاية و الحمد لله.و كما تلاحظ في كلام مشهور : (... أثرت فيهم تأثيراً بالغاً ) فإني أعد هذا من الغلو في القسام و تلاميذه ، فهذا الوصف إن أطلقناه فقد نطلقه على ابن تيمية و تلاميذه ، أو ابن عبد الوهاب و تلاميذة و أحفاده.
و قال ـ أيضا ـ ص(10) : ( و بالجملة ؛ فإن العقيدة السلفية الصيحة و المنهج السلفي في التلقي و الاستدلال ، هو الذي كان عليه القسام و رفيقه ، و هذا الظاهر للعيان في كتابه هذا ، و في دعوته و نشاطه و تلاميذه ، و الله الموفق ).
قلت : هذا من الغلو في هذا الرجل ، فأين عقيدته في هذا الكتاب ؟ و أين تلاميذه السلفيون ؟. و هل هو سلفي في الأسماء و الصفات أم أشعري ؟.
و قد ذُكر في " الأعلام الشرقية " ( 1/349) عنه : ( شيخ الزاوية الشاذلية في جبل الأدهمية ، من أعمال اللاّذقية في شمالي سوريا ).
قلت : و ما أدراك ما الشاذلية ؟! و ما أدراك ما الزوايا ؟!.
ثم ختم كلامه ( 102 ) : ( … اسهبت في المقدمة بالتدليل على أن القسام كان سلفياً )نعم ؛ اسهبت وبالغت بالادلة الواهية التي _ كما قلنا _ لا تنفق في سوق العلم .و في نهاية هذا الباب يتبين لكل ذي عينين أن مشهور حسن و موقفه من أهل البدع ، ليس على منهج السلف ؛ فهو المزكّي لهم ، و المادح ، و المضفي عليهم ـ خاصة أبي غدة ، و سيد قطب ـ هالات من الألقاب الرنانة ، التي يستحقون عكسها من الإذلال ، و الإهانة و البغض ، و لكن لعل هذا البحث يجعل الشيخ مشهور حسن يراجع الحق و يثوب إليه.
القسم الثاني

قواعد جانب فيها مشهور حسن الحق
*********
القاعدة الأولى : ( يمنع مشهور حسن أن نشارك العوام في الكتب التي ردت على أهل البدع ، كالقرضاوي ).
فقال في شريط " مهمة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ " : ( أن نشارك العوام بمثل هذا الرد من الخطأ ، أما طلبة العلم الذين يعرفون المسائل بأدلتها و قواعدها يقولون : فلان أصاب و فلان أخطأ... فهذا من الدين... ).قلت : إن العلماء إذا كتبوا في مبتدع ؛ فإنما يقصدون بهذا العمل ـ أولاً ـ تحذير العوام ؛ لأن العوام هم صيد أهل البدع على مرّ الزمان ؛ فكيف نتركهم ؛ و قد جاء في الحديث الصحيح : ( الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، و لكتابه ، و لرسوله ، و لأئمة المسلمين ، و عامتهم ).قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في سبب رده على البكري : ( ثم إن الأصحاب تقاضوني تعليقاً على كلام هذا الظالم الجاهل ؛ لئلا يضل بكلامه بعض الطُغام ).و قد رد الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ هذه القاعدة ، التي ما لها قرار في شريط : " الأجوبة المدخلية على الأسئلة الأردنية " عندما سئل : هل تبين انحرافات الشعراوي للعوام ؟ فأجاب ما ملخصه : ( نعم ؛ لأن الله بعث الأنبياء لعوام و جهلة ، حيث قال الله ـ تعالى ـ : ) لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين (. فالله بعث محمداً ـ صلى الله عليه و سلم ـ لعوام ، و في ضلال مبين ).فقاعدة مشهور حسن من أبطل الباطل ؛ فهي مضادة لطريق الأنبياء في الدعوة إلى الله. بل إن مشهور حسن متناقض لأبعد حدّ ؛ فهو هنا يمنع أن نشارك العوام بمثل هذا الرد ، و في موطن آخر يكلف العوام ما لا يطيقون ، و ما فيه عنت ؛ فاسمع ما يقول : (... و الناس تقف هنا ـ و بَسْ ـ أقول لكم : تمّموها ؛ ربنا يقول : ) فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات و الزُّبُر ( حاججوا العلماء يا من لا تعلمون يا أيها الجهال إن سألتم العلماء اسألوهم بالبينات و الزبر ).قلت : و هو قال في القاعدة الأولى : أن الذي يسأل العلماء بالأدلة هم طلبة العلم ، أما العوام فلا. فبالله عليك هل هذا من التناقض أم من الاستقامة ؟!.فأعود لقاعدته الأولى ؛ و هي : عدم مشاركة العوام في الرد على المبتدعة ، فاسمع لأسد السنة الألباني ـ رحمه الله ـ في " النصيحة " ص(7) : (... فرأيت أداءً لواجب النصيحة ، و حرصاً على مكانة العلم ، و محافظة على السنة النبوية ؛ أن أفرد به هذا الكتاب ؛ رداً على جهالاته ، و كشفاً لسوء حالاته ) و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه ( و إني لأعلم أن بعضاً من إخواننا دعاة السنة ـ أو الحريصين عليها ـ ( قد ) يقولون في أنفسهم : أليس في هذا الرد إشهار لهذا الجاهل و تعريف بهذا الهدام ؟! ثم أليس السكوت عن مثله سبيلاً يغرر به العامة و الدهماء و الهمج الرعاع ؟! فليكن ـ إذا ـ ما كان ؛ فالنصيحة أس الدين ، و كشف المبطل صيانة للحق المبين ؛ ) و لينصرن الله من ينصره (
قلت : فهذا هو كلام الراسخين في العلم المجربين ، السائرين على طريق الأنبياء في نصح العوام , و تحذيرهم من أهل الزيغ و الضلال.قال الشيخ الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ عن الجماعات و الجمعيات ؛ كما في : " رد الجواب " ص(232) للنجمي ـ حفظه الله ـ : ( فالواجب على العلماء المسلمين توضيح الحقيقة و مناقشة كل جماعة أو جمعية ، و نصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده و دعا إليه نبينا محمد ـ صلى الله عليه و سلم ـ و من تجاوز هذا و استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلاً الله ، فإن الواجب التشهير به و التحذير منه ممن عرف الحقيقة ؛ حتى يجتنب الناس طريقهم ؛ و حتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه و يصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمر الله باتباعه في قوله ـ عز و جل ـ : ) و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصّاكم به لعلكم تتقون ( ).
فالشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ يقول من عرف انحراف رجل حذّر منه بعد النصح و التحذير للعوام حتى ؛ لا يغتروا به أو يسيروا على بدعته و انحرافه. لا كما يمنع ذلك مشهور ، و يقول هذا لطلبة العلم فقط ، الذين يعرفون المسائل بالأدلة و البراهين ، فوالله لقد حجرت واسعاً يا مشهور حسن.
القاعدة الثانية : يقول مشهور حسن في شريط " مهمة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ " : ( كل واحد من الناس بأفرادهم ؛ لأن الحركات الموجودة اليوم ، و الدعوات الموجودة اليوم لأنها جماعات أبدان ، مش جماعات أفهام نعرضهم على الميزان ؛ فالقرب و البعد لكل واحد منهم على حسب ـ إيش ؟ ـ على حسب المقياس ؛ فمخطئ من قال : جماعة أو دعوة كذا أو حركة كذا ضلاّل ، خطأ هذا ؛ هم أصلاً ليسوا جماعة فهم ؛ أفهامهم مختلفة ، مجتمعون على مسألة على وسيلة… ).
فمشهور حسن لا يحكم على الجماعة أو الحركة إلاّ فرداً فرداً ، و يخطِّئ من حكم على فرقة الإخوان أو التبليغ أو الخوارج بالضلال و الابتداع ، فهو رحيم شفوق ؛ لا يريد هذا الحكم ، إلاّ أن يصطف له أفراد كل فرقة طابوراً طويلاً ثم يأخذ بتقرير كل فرد لوحده.قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في رده على أبي الحسن المصري في " حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن " ص(8) : ( هذا تكليف بما لا يطاق ، و لا يصح نسبته إلى شرع الله و منهج السلف ، لا سيما و الأفراد راضون لمنهج الإخوان الفاسد ، و عليه يوالون و يعادون ، و يحاربون أهل السنة من أجله و انظر كيف يلوم الله اليهود ، و يذمهم على أفعال و تصرفات لم يفعلوها ، بل فعلها آباؤهم ، و لكنهم هم راضون عنها ؛ فاستحقوا بذلك اللوم و الذم ، و اللعن و العذاب ؛ و سبب هذه الأحكام هو رضاهم. فإن قلت : هم مُكْرَهُون. قلنا : لا دليل و لا قرينة على الإكراه ؛ بل القرائن و الأدلة واضحة قوية على رضاهم و تقريرهم , و الإخوان المسلمون ليس لهم سلطة على أحد ).قال الشيخ أحمد النجمي ـ حفظه الله ـ في " رد الجواب " ص(195) : ( و إن كان الكتاب يتحدث عن الإخوان المسلمين في الكويت ، إلاّ أن الإخوان المسلمين هم الإخوان المسلمون أينما حلّوا و كيفما وجدوا ؛ لأن التربية تربية واحدة ، والانطلاق من عقيدة واحدة ، و القدوة و الأسوة هي قدوة واحدة ؛ ذلك لأن المؤسس واحد ، و الكيفية التي ربى عليها أتباعة واحدة ، و هم يتداولونها و يتداولها خلفهم عن سلفهم ، و صغارهم عن كبارهم ).و قال ـ أيضاً ـ في نفس الكتاب : ( لربما قال قائل من أتباع الإخوان المسلمين في السعودية : كيف تؤاخذوننا ـ و نحن في السعودية ـ بأخطاء غيرنا ؟ فنحن لا نرضى وحدة أديان ، و لا نقول بحرية اعتقاد و لا حرية تعبد ، و لا نجيز الأخذ بالقوانين و ترك الشريعة !! و أنتم لم تتبرؤوا من أصحاب هذا المنهج ، بل أنتم متولون لهم سائرون على نهجهم و طريقتهم ، مدافعون عنهم و عن كل من في حزبهم ؛ فلذلك استحققتم أن تصنفوا معهم و تُعدّوا من أتباعهم ؛ لأنكم رضيتم بكل ما قالوه و ما فعلوه ، فمتى أعلنتم إنكاركم لما أحدثوه في الدين من إحداثات فظيعة ، يأباها الدين و ينكرها حتى العوام ؟ فما دمتم أنتم لم تنكروا ما في هذا المناهج من باطل ، بل أنتم مقرّون بها ، مدافعون عنها و عن أصحابها ؛ فأنتم مستحقون لأن يلحق بكم إثم ما في تلك المناهج من شرك و بدع و إحداثات باطلة ، يلحق بكم وزرها و عارها ؛ لأنكم خذلتم الحق بعد أن عرفتموه ، وأيدتم الباطل ، و نصرتم أصحابه بعد أن خبرتموه ؛ فبطلت بذلك حجتكم ، وضلت محجتكم ، حتى تتبرؤوا من تلك المناهج و ما فيها من شرك و كفر و بدع و ضلالات ).و نسأل مشهوراً عن المسألة التي اجتمعوا عليها ، و كذلك الوسيلة : أليست وسائل بدعية ؛ خروج على الحكام ، مظاهرات ، طعن في أهل السنة ، أناشيد صوفية ، عبادات خرافية ؟... ألا يستحقون أن يكونوا ضلاّلا مبتدعين ؟ ، أم علي قاعدة : (حمل المسطرة ) و نأخذ نقيس بعد كل فرد و قربه من المنهج السلفي ؟ ، و يا ترى ما هو المقياس المعتمد في ذلك ؟!! متر أم نصف متر ، أم واحد سنتم ؟!!.القاعدة الثالثة : أنه يقول لمن تكلم في أهل البدع : هل أتقنت الأصول حتى تتكلم في فلان ؟ و قد قالها لمن قام يبين أمر أبي الحسن المصري لأناس اغتروا به ، و حذر ممن يوزع فتوى الشيخ ربيع و أحمد النجمي و غيرهم من أهل العلم.فلا ندري ماذا يقصد الشيخ مشهور من إتقان الأصول ؛ فإن الأصوال التي يعرفها طلبة العلم هي المدونة في كتب السنة ؛ و هي من الوضوح بمكان ، و نذكر على سبيل المثال كتاب الإمام أبي عثمان الصابوني " عقيدة السلف و أصحاب الحديث " حيث ذكر سبب تأليف هذا السفر الجليل الذي جمع أصول السنة و الدين على سبيل الاختصار ؛ كما قال ص(158) : ( فإني لما وردت آمد طبرستان ، و بلاد جيلان متوجها إلى بيت الله الحرام ، و زيارة قبر النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ و أصحابه الكرام ، سألني إخواني الكرام في الدين أن أجمع لهم فصولاً في أصول الدين ، التي استمسك بها إخواني الذين مضوا من أئمة الدين ، و علماء المسلمين و السلف الصالحين ، وهدوا و دعوا الناس إليها في كل حين ، و نهوا عمّا يضادّها و ينافيها جملة المؤمنين المصدقين المتقين ؛ و والوا في اتباعها ، و عادوا فيها ، و بدّعوا و كفروا من اعتقد غيرها ، و أحرزوا لأنفسهم ، و لمن دعوهم إليها بركتها و خيرها و أفضوا إلى ما قدّموه من ثواب اعتقادهم لها ، و استمساكهم بها ، و إرشاد العباد إليها ، و حملهم إياهم عليها ، فاستخرت الله تعالى ، و أثْبَتُّ في هذا الجزء ما تيسر منها على سبيل الاختصار ؛ رجاء أن ينتفع به أولو الألباب و الأبصار ، و الله سبحانه يحقق الظن ، و يجزل علينا المنّ بالتوفيق ، و الاستقامة على سبيل الرشد و الحق بمنّه و فضله ).
و من هذه الأصول على سبيل المثال :
1- يشهد أهل الحديث ، و يعتقدون أن القرآن كلام الله ، و كتابه ، و وحيه ، و تنزيله ، غير مخلوق ، و من قال بخلقه و اعتقده ؛ فهو كافر عندهم.
2- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ؛ و خاصة الأمر العظيم ، و هو التوحيد و السنة ، و النهي عن أعظم المنكر ، و هو الشرك و البدعة ، و بغض أهل الشرك و البدعة ، و حب أهل التوحيد و السنة.
و كذلك من الكتب التي دونت أصول الدين و الشريعة :
1- أصول السنة للإمام أحمد.
2- السنة لابن أبي عاصم.
3- السنة للخلاّل.
4- شرح السنة للبربهاري.
5- الإبانة الصغرى و الكبرى لابن بطة.
6- شرح أصل اعتقاد أهل السنة للاّلكائي.
و غيرها مما حذا حذوها ؛ فهذه هي التي يعرفها السلفيون ـ علماء و طلاب علم ـ و من خلالها انطلقوا ، و بها صالوا و جالوا على كهوف البدع و المبتدعين ، و بها ألجموا أفواه الكذبة و الدجالين. فهل عندكم كتب أصول عداها لأهل السنة ؟!!.و الذي يغلب على الظن أنه يقصد بهذه الأصول " علم الآلة " : مثل علم النحو و علم مصطلح الحديث ، و أصول الفقه و البديع ، و البيان... إلخ. فهذه ليست بأصول ؛ إنما هي و سائل لفهم الكتاب و السنة ، و هي لا تطلب لذاتها ؛ و لكن لفهم مراد الله و رسوله. فلا نمنع طالب العلم أن يتكلم في المبتدعة ، و يحذر منهم حتى يتقن هذه العلوم إتقاناً قد يساوي إتقان أئمة هذه العلوم ، فهو نفسه لم يقطع باعاً طويلاً في علوم اللغة أو البديع أو المصطلح و غيرها ؛ فنلزمه ألاّ يكتب أو يتكلم في شخص ، حتى يلمّ بهذه العلوم ـ على رأيهم ـ فاسمع لقول ابن القيم الجوزية في " مفتاح دار السعادة " ( 1/486) : ( فلا يطلق القول بأن علم العربية واجب على الإطلاق ؛ إذ الكثير منه و من مسائله و بحوثه لا يتوقف فهم كلام الله و رسوله عليها ، و كذلك أصول الفقه ، القدر الذي يتوقف فهم الخطاب عليه منه تجب معرفته دون المسائل المقررة و الأبحاث التي هي فضلة ، فكيف يقال : إن تعلمها واجب ؟!. و بالجملة ؛ فالمطلوب الواجب من العبد من العلوم و الأعمال ما إذا توقف عليه شيء منها كان ذلك الشيء واجباً وجوب المسائل. و معلوم أن ذلك التوقف يختلف باختلاف الأشخاص و الأزمان و الألسنة و الأذهان ، فليس لذلك حد مقدّر ، و الله أعلم ).و قد يقصد بهذه الأصول : ( حفظ القرآن أو الكتب الستة... ) و لا أبالغ إذا قلت إنه لا يحفظ عشرها.و هذه الشبهة قال بها بعض المبتدعة من أمثال أبي ريّة و فنّدها العلاّمة المعلمي ـ رحمه الله ـ في " الأنوار الكاشفة " ص(45) : ( و قد علمنا أنه لم يحفظ القرآن كله في عهد النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ إلاّ نفر يسير ؛ أربعة أو نحوهم ،و ذكر ابن سعد و غيره أن أبا بكر و عمر ماتا قبل أن يحفظا القرآن كله و قد بعث النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ثم أبو بكر و عمر جماعة من العمال(à) لم يحفظ كل منهم القرآن ، و لا كان عنده مصحف ، فهل يقال لهذا : إن القرآن لم يكن حينئذٍ من الدين العام ؟!نعم كان العامل يحفظ طائفة من القرآن ، و يعلم جملة من السنة ، فكان يُبَلّغُ هذا و هذا ، و من عرف وضع الشريعة عرف الحقيقة : إن وضع الشريعة عدم الإعنات ، و توجيه معظم العنايات إلى التقوى... و كان في عهد النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ و خلفائه يُكتفى في العامل أن يكون ـ مع حفظه لما شاء الله من القرآن ـ عارفا بطائفة حسنة من السنة ثم يقال : إذا لم تجد الحكم في الكتاب و لا السنة ، فاسأل من ترجو أن يكون عنده علم ، فإن لم تجد الحكم ، فاجتهد رأيك ).و قد قال الإمام البربهاري في " شرح السنة " : ( و اعلم ـ رحمك الله ـ أن العلم ليس بكثرة الرواية و الكتب ، إنما العالم من اتبع العلم و السنن ، و إن كان قليل العلم و الكتب ، و من خالف الكتاب و السنة ، فهو صاحب بدعة ، و إن كان كثير العلم و الكتب... ).فهذا الزمخشري ـ على إمامته في علوم العربية ـ كان من أئمة البدع ، لماذا ؟ لأنه خالف أصول السلف في الأسماء و الصفات و غيرها فلم تشفع له علوم العربية و تبقيه في دائرة السنة ، بل خرج منها.و هذا الآمدي علم في أصول الفقه ؛ لكنه من المبتدعة ، لماذا ؟ لمخالفته الأصول السلفية.و هذا الكوثري ، له باع في الحديث و طرقه ؛ و لكنه حامل راية التجهم في هذا العصر ؛ لأنه خالف السلف ، و طعن فيهم و في أصولهم المدونة في الكتب التي ذكرناها آنفاً.فعُلم بعد هذا أن الأصول التي يطالبون المُنْكِرَ المُحذِّر من المبتدعين ، هي إما " علم آلة " أو " إعنات في الدين " ؛ كما قال المعلمي ـ رحمه الله ـ. أما أصول السلف فهي معلومة واضحة في كتبهم ، و لكن بحاجة إلى رجال صدقوا الله في تطبيقها ، و العمل بها ؛ فهي ثقيلة على من يقدم له المبتدعة و الحزبيون كتبه ، و ينافح عنهم ، و يتهم السلفيين بالتشدد و السخونة الزائدة ، و مؤخراً بالحدادية ؛ كما قاله الخبيث الأفاك المصري نزيل اليمن أبو الحسن.و الذي أراه ، أن هؤلاء نهاية قولهم منع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، سواءً بقصد أم بغير قصد.وانظر لقول الشيخ ربيع _ حفظه الله _ في رده على ابي الحسن المصري في " تنبيه ابي الحسن الى القول بالتي هي احسن " ( 38 ) : ( … نعم للجرح والتعديل أهله وشروطه لكن البدع الواضحة مثل الرفض والتجهم والارجاء والتكفير والتحزب الواضح الذي تكلم فيه العلماء وتكلموا في أهله ؛ فلا مانع أن يحذر طلاب العلم من شرهم وليس من أصل السلف ولا عملهم شنّ الغارة على طلاب العلم الذين يحذرون من هذه الأصناف )قلت : ليس بعد بيان الله ورسوله بيان و لا قرية بعد عبّادان .و في ختام هذه الرسالة ، أسأل الله أن تقع عند الشيخ مشهور موقع النصيحة ـ على الرغم أني ناصحته قبل أن تخرج هذه الرسالة ـ و أطلب منه أن يُمعن النظر فيها ؛ فإني ـ بحمد الله ـ دعمت قولي بأقوال أساطين الدّعوة السلفية و الراسخين في العلم ، و أذكِّرُ نفسي و الشيخ مشهور حسن بقول الله ـ تعالى ـ : ) و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به و لو ردّوه إلى الرسول و إلى و أولي الأمر منهم لَعَلِمه الذين يستنبطونه منهم و لولا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان إلاّ قليلاً (
و بقول رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ : ( البركة مع أكابركم ).

و الحَمْدُ للهِ ربّ العالمين

كتبها أبو تركي :
شريف بن سليمان بن صبَّاح أبو بكرة الترباني








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 01-17-2014 الساعة 06:03 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-13-2012, 06:41 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

تحذير الشيخ العلامة حماد الأنصاري من كتاب (كتب حذّرَ منها العلماء) لمشهور بن حسن-هداه الله-
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ العلامة حماد الأنصاري: إن كتاب (كتب حذر منها العلماء) لمشهور حسن الأردني ، كتاب خطـــير ، وهو يُعَّدُ فهرسا لكتب المبتدعة، وفتح طريقٍ للغافلين المقلدين للمبتدعة في أن يعرفوا الكتب التي ترد على أهل السنَّة وأين توجد ، فلو أن هذا المؤلف سلك في كتابه هذا ، ذِكر كل كتاب ونموذجا مما فيه حتى يكون سببًا لكراهية هذا الكتاب وتركه ، وأغلب الناس اليوم لا يعرفون المراجع التي يرجعون إليها في بدعهم وخرافاتهم، والآن بهذا الكتاب سيعرفون المراجع التي تدلـهم ، وهـذا أمر خطـير جداً اهـ1

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

1-"المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى وسيرته وأقواله ورحلاته" [2/721].







رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-13-2012, 06:48 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الآمين وآله وصحبه أجمعين
أما بعد:فقد أشكل على كثير من إخواننا أهل السنة وفقنا الله وإياهم حال أتباع "الحلبي" وهم مشهور بن حسن سلمان ومحمد موسى نصر وغيرهما من جماعة الأردن،وهم الذين قدموا له كتابه "منهج السلف الصالح" وهو الكتاب الذي سمي بهذا الإسم لاصطياد الجهال ومن قل علمهم والناظر فيه يستبين له أن هذا الكتاب يخدم المبتدعة والله المستعان ،فأهل العلم هم الذين غربلوا الكتاب غربلة وعلى رأسهم الإمام المحنة ربيع بن هادي المدخلي الذي هو كالشجى في حلق كل دعي مبطل حفظه الله وكان بعد ذلك أبناءه ردّوا وبيّنوا وحذروا من كتابه هذا منهم:
الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله
والشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله
والشيخ علي رضا المدني حفظه الله
وغيرهم من أهل العلم والفضل حفظهم الله وبارك الله لنا فيهم ،وهذا توضيح من الشيخ أسامة العتيبي يبين فيه موقف الإمام الربيع من مشهور وجماعة الأردن،وكان في16/رمضان/1431هـ
بعد الدرس السادس عشر من المجالس الرمضانية.
والحمد لله رب العالمين

اضغط هنا رحمك الله

أو

http://www.archive.org/download/REC020/1.mp3







رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-13-2012, 07:04 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

الصَّارمُ المشْهُورُ
على
الإخوانيِّ المفترِي مشهورٍ



اضغط هنا


الأنوار الكاشفة لما فِي تراجع مشهور
من التضليل والكذب والتلبيس والمجازفة

من هنا


كَتَبَهُ

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ الزَّنْدِيُّ الكُرْدِيُّ









رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-04-2013, 08:08 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

مشهور حسن وعدم الأمانة العلمية في كتابه ...

لقد عودنا مشهور حسن الإساءة لمنهج السلف وعلى وجه الخصوص الإساءة لعلم الإمام الالباني _ رحمه الله _ فإن تاريخ الإمام الالباني حافل في مواجهة ومجابهة أهل الضلال من المبتدعة وغيرهم سواء في محاضراته أو في كتبه ولا سيما الفرق المعاصرة من التبليغ والاخوان والتحرير والصوفيه ورموزهم .... فجاء مشهور حسن مع زميل له وهو ( احمد بن اسماعيل الشكوكاني ) فأخرجا كتابا أشار له الامام الالباني في بعض كتبه المطبوعة أن امنيته ان يخرجه للوجود وهو ( قاموس البدع) فأراد المدعوان ( مشهور والشكوكاني ) من التكسب بعلم هذا الامام السلفي الذي سعى في نشر السنة وطمس البدعة ..... من اخراج هذا الكتاب ( قاموس البدع ) ولكنهما أخرجاه على منهج الخلف لا منهج السلف وخالفا أمنية الامام الالباني .... فقد التزم مشهور حسن وزميله الشكوكاني أن يذكر البدع التي نص عليها الالباني _ رحمه الله _ في كثير من كتبه حتى أنهما جعلا فصلا بعنوان ( بدع الفرق والطوائف ) وذكروا من هذه الفرق ( الأشاعرة , الخوارج , الروافض , الصوفية ...) ولكنهما لم يذكرا الفرق المعاصرة كالإخوان والتبليغ والتحرير وغيرهما مما يحمل بدع هذه الفرق القديمة ... ولم يتطرقا الى ذكر اسماء المبتدعة الذين رد عليها الالباني في كتبه , كل ذلك لأن منهج مشهور حسن منهج أعوج فعلى سبيل المثال : رد الالباني في كتابه ( العقيدة الطحاوية شرح وتعليق ) على ( ابو غدة الكوثري ) الذي كال له مشهور حسن الثناء والمدح .
بل قال مشهور حسن المحسيري عن المتلون جمال الدين الاأفغاني : (السلفيّون ) ( 198 ) عندما ترجم للمغربي : ( هو عبد القادر المغربي ، و لد باللاذقية 24 رمضان سنة 1284هـ ، اتّصل ببعض العلماء المجددين و المصلحين ، كالشيخ جمال الدين الأفغاني ، و الشيخ محمد عبده ، و نهج منهجهما في التعليم و الإرشاد و الإصلاح ، و اشترك... ).

وأريد أن اسأل لماذا أقتصر مشهور حسن وزميله على البدع المذكورة في الكتب ؟ ( ويا ليتهما وفوَّيا بشرطهما ) لماذا لم يذكرا البدع في الأشرطة التي سجلت بصوت الالباني ففيها العلم الغزير وفيها الموت الزؤام على الفرق المعاصرة كالاخوان والتبليغ وغيرهم ... فمشهور حسن لا يريد جرح مشاعر هذه الفرق المنحرفة لأن جذوره جذور الاخوان وأوراقه اوراق التراث , فيا مشهور حسن أما ترعوي في إفساد علم الالباني .... فالالباني ومنهجه منكما براء ...
................................................
كتبها : أبو تركي شريف الترباني








رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-04-2013, 08:57 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

مع فهير الأنصاري ........


لقد قام بالرد على كلامي فهير الأنصاري – هداه الله – فيما يتعلق بردي على مشهور حسن وزميله في كتاب ( قاموس البدع ) والخيانة التي ارتكبها مشهور حسن في اخراج الكتاب خداجاً مصاباً بشللِ التدليس والخيانة العلمية في مؤلفه....

وسيكون نقاشي مع فهير في النقطتين :
الأولى : عدم اطلاعي على كتاب لمشهور حسن حول أقوال العلماء في جماعة التبليغ ...
وقد صدق – هداه الله – فأنا لم أطلع على هذا الكتاب لأسباب منها : أن مشهوراً ليس أهلا في هذا الفن ألا وهو معرفة البدع ،فهو المزكي لأهل البدع ومنهم أعداء الامام الالباني من أمثال ( أبي غدة الكوثري ) و ( جمال الافغاني ) .... وغيرهم من أهل الاهواء .
فأنا لم أطلع على كلامه في طريقة الجمع لأقوال أهل العلم في فرقة التبليغ ... فلعل طريقته تكون على غرار كتابه الذي حذَّر منه العلامة السلفي ( حماد الأنصاري ) رحمه الله ( كتب حذر منها العلماء ) .... فهؤلاء القوم تجد على طرَّة تأليفاتهم كلاما منمقا ، واذا ولجتَ فيه وجدته مسخاً وخداجا ولا يجري على طريقة السلف .
فأنا الى الان اقول أن مشهورا متآكلٌ بكتب السلف ، لا يمشي في دعوته على طريقة السلف ، والأدلة على ذلك كثيرة جدا منها : لما قام علماء السلف من التحذير من القطبي محمد حسان ، قام هو ومن معه بالاتصال هاتفيا بمحمد حسان حتى يُلَمِّعه ، وقد اتهم المتكلمين في محمد حسان بالغلاة والمتشددين !! فما هي الا أيام حتى خرج محمد حسان هو وأسرته في المظاهرات .... فما كان من مشهور الا أنه انخنس ، ولكن التسجيل باقٍ الى الان .
وله رسالة صغيرة يدعو فيها أن حُكَّام السنة ( وان جاروا ) يستحقون الدعاء عليهم ، وليس الدعاء لهم .
وهو المُجَوِّز للعمليات الانتحارية على أرض فلسطين ، ومستدلا بأدلة ليس في مكانها .
وله من عِوَج منهجه الكثير الكثير، ونحن لسنا هنا في صدد تبيان ذلك ، ولكن دعانا لذلك إيهام فهير الانصاري أن مشهورا على منهج السلف في مواقفه من الفرق وزعمائها .

أما أنك جعلت عدم اطلاعي على جمع مشهور لأقوال العلماء في جماعة التبليغ قاصمة ظهر !!! وشبّهتني بالقصة المذكورة في (( سير الذهبي )) فهذا ايضا من الحيدة وعدم معرفة مناط نقدي لمشهور .
فهذا ليس من باب الحق لأني ناقشته في كتاب قاموس البدع وهو الأولى بذكر فرقة التبليغ وأبي غدة ، ... وغيرهم من الفرق والأسماء فإن شرطه في الكتاب ان يذكر البدع التي حذّر منها الالباني رحمه الله في كتبه .
ولم يقم بذلك ولم يُوَفِ بهذا الشرط ، أما كتاب آخر قام به فلا تطولني الملامة ، حتى هذا الجمع الذي جمعه مشهور في فرقة التبليغ بحاجة الى نظر لأن منهج مشهور غير منهج السلف حول هذه الفرقة وغيرها من الفرق ... ألم يقم قديما مشهور بجمع كتاب ( كتب حذّر منها العلماء ) فعنوانه جميل واذا به يسير على غير هدي السلف في جمعه وقام العلامة حماد الأنصاري بالتحذير من كتابه هذا ، فقبل مدح جمع مشهور لأقوال علمائنا في فرقة التبليغ يجب أن ننظر في هذا الجمع فلعله على طريقة كتابه السابق ( كتب حذّر منها العلماء ) .
أيضا قولك يا فهير الأنصاري – هداك الله – في جمع مشهور حول فرقة التبليغ : ((أطال فيه النفس ، وهو من أنفس المكتوب في جماعة التبليغ لا تجد له مثيلا في عصرنا - فيما أزعم - والله اعلم )) فهذا من التبجح ومن التشبع بما لم يعطَ ، فحنانيك حنانيك ، فقد صدَّقْناك حين قلتَ : (( فيما أزعم )) فالزعم يا فهير للكذب ....


الثانية : ما عذرتني فيه من قيام مشهور باعداد كتب في الاخوان والتحرير وعقيدة الالباني .... فنقول لك : الحمد لله نحن نعرف الاخوان ولسنا بحاجة الى هذا الجمع المُخَدَّج فقد سمعنا علماءنا قديما في الاخوان وفي التحرير ، وقد عرفنا عقيدة الامام الالباني .... ولكن الذي يحتاج الى معرفة منهج الالباني هو شيخك مشهور حسن ، فهو الذي افترى على الامام الالباني في مسألة العينين ، وقد كذَّبه الامام الالباني رحمه الله .
وهو المادح لأبي غدة الكوثري عدو عقيدة السلف ومنهم الامام الالباني ، وهم الذين شَوَّهوا اسم هذا الامام عندما فتحوا ما يُسَمّى ( مركز الامام الالباني ) وربطوا الحبال مع الجمعيات الحزبية التي عاش الامام الالباني يحاربها ويحذر منها ومن اصحابها .
فأسأل الله ان يُبَصّرَك يا فهير الانصاري بالحق وأهله .
.................................................. ......
كتبها أبو تركي : شريف بن سليمان الترباني








رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-15-2013, 07:28 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

هدم تأصيل وإلزام مشهور حسن سلمان بما ورد عن الأئمة الأعلام

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
أما بعد
فقد اطلعت على فتوى للشيخ مشهور حسن _ هدانا الله وإياه لما يحب ربنا ويرضى _ فيما نقله عنه رأفت صالح أحد كتاب (كل السلفيين!!!) تحت هذا الرابط:
http://www.kulalsala...ead.php?t=50103

انقلها بنصها : " قال الشيخ -حفظه الله- هذا المساء: "الذييرفع فلانًا إلى درجة أن يقول فيه : ابن تيمية الصغير!! ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول عنه: إبليس ،خبيث، شيطان ،أخبث أهل الأرضهذا ليس مؤصلًا البتةالمؤصَّل لا يفعل هكذالا يلزم من الجرح نقل المجروح إلى منزلة الضَّعف".

ولعل الشيخ يعني بقوله هذا الإمام ابن باز رحمه الله أو ربما يعني الشيخ ربيعا فقد زكى الشيخ ربيع _ حفظه الله _ رجالا ثم جرحهم .
ولن أقف هنا مدافعا عن الإمام ابن باز رحمه الله أو عن الشيخ ربيع فليسا بحاجة أن يدافع عنهما مثلي؛ فقد بلغت شهرتهما بالسنة والمنهج السليم آفاق الدنيا هذا أولا ؛ وثانيا خشية أن يقال إن الكاتب مقلد أو متعصب للشيخ ربيع لا يرى إلا ما يراه الشيخ .
لكن سأبين بعجالة خطأ ما ذهب اليه الشيخ مشهور _ أعاده الله إلى حضيرة السنة _ وقد تكون قاعدة قعدها وأصلا التزم به؛ ويظهر فيما بعد أن اختلاف الناقد في الرجل الواحد ليس بدعة ابتدعها الشيخ ربيع حفظه الله.

وأنني لأعجب كل العجب من الشيخ مشهور وهو يطلق هذه العبارة سواء عنى بها أو لم يعنِ؛ فأين هو من مبحث(تعارض الجرح والتعديل) ولا أظن أن هذا المبحث يخفى على مثل الشيخ مشهور _ المؤصَّل _ .
يكفي النظر في فهرس أي كتاب من كتب المصطلح أو أصول الفقه لنرى مبحث ( تعارض الجرح والتعديل) وهو أمر يعلمه أدنى طالب علم فضلا عن متقدمه فضلا عمن يشار إليه .

وتغير أقوال النقاد أو اختلافهم في الرجال تعديلا وتجريحا أمر معلوم لكل أحد ؛ بل أُلِّفَت فيه المؤلفات أذكر منها (1):
أولا : كتاب الفُضَّل من النقلة / لابن حبان حيث قال في كتابه المجروحين ج1/ص292 :" نملي بعد هذا الكتاب كتاب الفضل من النقلة ونذكر فيه كل شيخ اختلف فيه أئمتنا ممن ضعفه بعضهم ووثقه البعض ونذكر السبب الداعي لهم إلى ذلك ونحتج لكل واحد منهم ونذكر الصواب فيه لئلا نطلق على مسلم الجرح بغير علم ولا يقال فيه أكثر مما فيه إن قضى الله ذلك وشاءه".
وربما يكون عنوان الكتاب غير هذا بسبب خطأ النساخ أو أمر آخر فقد ذكره ابن حبان في الثقات ج6/ص27 في ترجمة إبراهيم بن طهمان أبو سعيد فقال عن ابن طهمان:" أمره مشتبه له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء وقد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب الفصل بين النقلة".
وهذا الكتاب مفقود فقد قال الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع2/ 302 مبينا عدم وجود الكتاب :" ومن الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود بن ناصر السجزي وأوقفني على تذكرة بأساميها ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا وأنا أذكر منها ما أستحسنه سوى ما عدلت عنه واطرحته فمن ذلك : كتاب الصحابة خمسة أجزاء ، كتاب التابعين اثنا عشر جزءا ، كتاب أتباع التابعين خمسة عشر جزءا ، كتاب تبع الأتباع سبعة عشر جزءا ، كتاب تباع التبع عشرون جزءا ، كتاب الفصل بين النقلة عشرة أجزاء".

ثانيا : ذكر المنذري رحمه الله في آخر كتابه الترغيب والترهيب الرواة المختلف فيهم من الذين وردت أسماؤهم في كتابه الترغيب والترهيب .

ثالثا :كتاب ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه / عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي المعروف بابن شاهين وهذا الكتاب مشهور متداول ذكر فيه ابن شاهين بعض من اختلف النقاد فيه وذكر اختلاف أقوال ابن معين في الراوي الواحد وربما رجح أحد القولين بمرجح أو توقف ؛ وللأستاذ منذر زعلان خضير رسالة ماجستير ( ابن شاهين وجهوده في الحديث / كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد ) تناول فيها دراسة هذا الكتاب .

وأما أسباب تغير أقوال النقاد فكثيرة منها تغير حال الرجل من القوة الى الضعف بسبب طارئ ما من اختلاط او انشغال حتى قال السيوطيفي تدريب الراوي2/372:" النوع الثاني والستون من خلط من الثقات: فمنهم من خلط لخرفه أو لذهاب بصره أو لغيره فيقبل ما روى عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل ما بعد أوشك فيه فمنهم عطاء بن السائب..." .

أو يكون تغير النقد بسبب عدم علم الناقد بحال الرجل في وقت دون وقت قال الزركشي في النكت ج3/ص361 :" السادس هذا فيما إذا تعارضا من قائلين فأما إذا تعارضا من قائل واحد فلم أر من تعرض له وهذا يتفق ليحيى بن معين وغيره يروى عنه تضعيف الرجل مرة وتوثيقه أخرى وكذا ابن حبان يذكره في الثقات مرة ويدخله في الضعفاء أخرى "..
قلت ( أبو الحسين ) : ذكر ابن حبان 180 راويا تقريبا في الثقات وأعاد ذكرهم في المجروحين ؛ وقد ذكر لي شيخنا المفضال أبو عمر عبد الباسط المشهداني قريبا من هذا الرقم لا أذكره الآن وقال الشيخ المشهداني :" هذا دليل على سعة علم واطلاع ابن حبان بأحوال الرجال".
قلت ( أبو الحسين ): وابن حيان قد لا يكون مؤصلا على قاعدة الشيخ مشهور الجديدة !!!.

ونقل الزركشي أيضا عن أبي بكر الإسماعيلي مبينا اختلاف اقوال الناقد في وقت دون آخر فقال في النكت :" قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في المدخل وهذا لأنه قد يخطر على قلب المسؤول عن الرجل من حاله في الحديث وقتا ما ينكره قلبه فيخرج جوابه على حسب الفكرة التي في قلبه ويخطر له ما يخالفه في وقت آخر فيجيب عما يعرفه في الوقت منه قال وليس ذلك بتناقض ولا إحالة ولكنه صدر عن حالين مختلفين عرض أحدهما في وقت والاخر في غيره ".
قلت( الزركشي ): والظاهر في هذه الحالة أنه إن ثبت تأخر أحد القولين عن الأخر فهو المعمول به وإلا وجب التوقف كما سبق".

والأئمة المتقدمون قد علم منهم تغير أقوالهم واختلافهم في الرجل جرحا وتعديلا
قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (ج2/ص 3) : " فصل في أقسام الرواة من حيث الاختلاف فيهم وتراجم كل قسم.
قال أبو عيسى رحمه الله وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم ذكر عن شعبة أنه ضعف أبا الزبير المكي وعبد الملك بن أبي سليمان وحكيم بن جبير وترك الرواية عنهم ثم حدث شعبة عمن هو دون هؤلاء في الحفظ والعدالة حدث عن جابر الجعفي وإبراهيم بن مسلم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرزمي وغير واحد ممن يضعفون في الحديث".

وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ج20/ص240 :"ومعرفة الرجال علم واسع ثم قد يكون المصيب يعتقد ضعفه لاطلاعه على سبب جارح وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته ان ذلك السبب غير جارح اما لأن جنسه غير جارح أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الاجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم ".

والناظر في كتب تراجم الرجال يرى كثيرا من ذلك ممن اختلف أهل العلم بتوثيقه وتجريحه؛ غير أن مشهورا _ هدانا الله وإياه للصواب _ قد أصل تأصيلا غريبا لم يسبق إليه فيما أعلم. قال الشيخ مشهور " الذييرفع فلانًا إلى درجة أن يقول فيه: ابن تيمية الصغير!! ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول عنه: إبليس ،خبيث، شيطان ،أخبث أهل الأرضهذا ليس مؤصلًا البتةالمؤصَّل لا يفعل هكذا " .
يبدو لي أن مشهورا _ هداه الله _ عنى بأن الناقد لا ينبغي له أن يغير نقده في الرجل الواحد تعديلا وتجريحا أو أنه لا ينبغي للناقد أن ينزل المنتقَد من رتبة الثقة الى الضعف؛ فإن فعل _ الناقد _ فهذا يعني أنه غير مؤصل.. وقد اكتفيت بذكر تعارض النقد من الإمام الواحد في الرجل الواحد وأعرضت عن تعارض النقد بين إمامين أو أكثر في الرجل واحد ؛ لأن قاعدة الشيخ مشهور تعني الأول دون الثاني فلا حاجة بنا الى ذكر تعارض الجرح والتعديل في النوع الثاني. ولن أطيل في البيان بل سأكتفي بذكر جبلين عظيمين وإمامين جليلين من النقاد المتقدمين ممن له أكثر من نقد في الرجل الواحد مع ذكر نماذج من أقوالهما.

الجبل الأول : الإمام يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل
وقبل الشروع فيما ورد عنه من اختلاف نقده في الرجال أود أن يبتسم الأخوة الأكارم مع الإمام يحيى بن معين تحت هذا الرابط:
http://www.sahab.net...opic=118079&hl=

1- جاء في تاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص: 215) : قلت ( الدارمي ) محمد بن ثابت العبدي فقال "ليس به بأس". وفي رواية الدوري (4/ 205) :" سمعت يحيى يقول محمد بن ثابت العبدي ليس بشيء".
قلت ( أبو الحسين ): شتان بين القولين ( ليس به بأس ) وهي عبارة توثيق عند ابن معين و ( ليس بشيء) وهي عبارة تجريح عنده فمرة وثق ابن معين محمدا
بن ثابت ومرة جرحه ولم يقل أحد أن ابن معين غير مؤصل (ألبتة).
ولو أن الشيخ مشهورا تنازل عن ( ألبتة ) هذه التي تفيد القطع والجزم لكان أيسر له لأن لا ألبتة في ( ألبتته).
فقد جاء في لسان العرب (2/ 6) : " البَتُّ القَطْعُ المُسْتَأْصِل يقال بَتَتُّ الحبلَ فانْبَتَّ ابن سيده بَتَّ الشيءَ يَبُتُّه ويَبِتُّه بَتّاً وأَبَتَّه قطَعه قَطْعاً مُسْتَأْصِلاً قال فَبَتَّ حِبالَ الوصْلِ بيني وبَيْنَها ".
وقال الأزهري في الزاهر (ص324) :" واذا قالت ابتنى معناه اقطعني منك والبت القطع يقال طلقها فبت طلاقها".
وقال الأنباري في الزاهر فى معانى كلمات الناس (2/ 288) :" البتة معناها في كلام العرب القِطعة أي قطعت هذا الفعل قطعته وتركته وهو من قول العرب قد بَتَتُّ على فلان القضاء وأبتَتُّه إذا قطعته ويقال لهم عليه صدقة بتَّة بَتْلَة فالبتة قد مضى تفسيرها و البتلة قريبة المعنى من البتة أصلها ( القطع ) أيضاً يقال قد تبتل الرجل تبتلاً إذا ترك أمور الدنيا وانقطع إلى العبادة قال الله عز وجل ( وتبتّل إليه تَبْتِيلاً ) أراد وانقطع إليه انقطاعاً ويقال امرأة بتول إذا كانت تاركة للنكاح قليلة الرغبة فيه فقيل لمريم عليها السلام بتول وقيل لفاطمة".

2- وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج8/ص338 قال:" عن عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل فيما كتب الى قال سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال ضعيف الحديث هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف انا يعقوب بن إسحاق فيما كتب الى نا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح فقال ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما قال أبو محمد ( ابن أبي حاتم ): اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح".
قلت ( أبو الحسين ) : لم يقل أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم أن يحيى بن معين غير مؤصل (ألبتة)

3- نقل الزيلعي في نصب الراية ج1/ص242 رأي ابن معين في أسامة بن زيد الليثي فقال: " واختلفت الرواية فيه عن ابن معين فقال مرة ثقة صالح وقال مرة ليس به بأس وقال مرة ثقة حجة وقال مرة ترك حديثه بآخره".
قلت ( أبو الحسين ): لابن معين ثلاثة أقوال في الليثي فمرة قال عنه ثقة صالح ومرة قال عنه ثقة حجة وقد عرفنا أن ابن معين يفرق بين الثقة والحجة فالقول الثاني غير قوله الأول فتنبه وقال ثالثة ترك حديثه بآخره؛
ولم نرَ ألبتة أحدا ممن عاصر ابن معين أو ممن جاء بعده قال إن ابن معين غير مؤصل حينما رفع الليثي الى رتبة ( ثقة حجة ) ثم أنزله الى رتبة ( ترك حديثه بآخره ).

4- وانظر في ما جاء عن ابن معين في شأن محمد بن إسحاق بن يسار في سير أعلام النبلاء (7/ 46) :" رَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِذَاكَ. وَسَمِعْتُ يَحْيَى مَرَّةً أُخْرَى يَقُوْلُ: هُوَ عِنْدِي سَقِيْمٌ، لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ المَيْمُوْنِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: ابْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيْفٌ. وَرَوَى: المُفَضَّلُ الغَلاَبِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ. وَرَوَى: أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ.....".
وذكر الخطيب في تاريخ بغداد (1/ 231) :" أن المفضل بن غسان الغلابي قال قال يحيى بن معين ابن إسحاق ثبت في الحديث أخبرني الأزهري قال نبأنا عبد الرحمن بن عمر قال أنبأنا محمد بن احمد بن يعقوب قال نبأنا جدي قال سألت يحيى بن معين عنه يعني بن إسحاق فقلت في نفسك من صدقه شيء فقال لا هو صدوق أخبرنا البرقاني قال أنبأنا الحسين بن علي التميمي قال نبأنا أبو عوانة الإسفراييني قال نبأنا الميموني قال سمعت يحيى بن معين يقول محمد بن إسحاق ضعيف أخبرني علي بن عبد العزيز الطاهري قال أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال وجدت في كتاب جدي محمد بن عبيد الله عن يحيى بن معين قال محمد بن إسحاق ليس بذاك أخبرنا أبو سعيد الصيرفي قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول محمد بن إسحاق ثقة ولكنه ليس بحجة كتب إلى عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم قال أنبأنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال قلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة فقلت محمد بن إسحاق منهم فقال كان ثقة إنما الحجة عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس وذكر قوما آخرين أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال نبأنا علي بن الحسن الرازي قال نبأنا محمد بن الحسين الزعفراني قال نبأنا أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول محمد بن إسحاق ليس به بأس وسئل يحيى بن معين عنه مرة أخرى قال ليس بذاك ضعيف وسمعته يقول مرة أخرى محمد بن إسحاق عندي سقيم ليس بالقوي".
وأترك التعليق على ما مضى للقراء الكرام .

5- ذكر ابن شاهين في كتابه من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه (ص77) الاختلاف في الفضيل بن مرزوق :" من رواية إسحاق الكوسج عن يحيى أنه قال فضيل بن مرزوق ضعيف ومن رواية ابن أبي خيثمة أنه قال ثقة وسئل عنه مرة أخرى فقال ضعيف ".
قلت ( أبو الحسين ) : قال ابن معين عن فضيل ( ثقة ) ثم نزل به الى ( ضعيف) والحمد لله وحده أن ابن معين لم يكن في عصرنا وإلا كان غير مؤصل ( ألبتة ).
ويزداد الأمر وضوحا ونحن ننظر فيما سيذكره ابن شاهين في ما يأتي
6- وذكر ابن شاهين ايضا (ص93) الاختلاف في المجالد بن سعيد بن عمير:" قال يحيى بن معين ضعيف واهي الحديثوعن أحمد بن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول مجالد بن سعيد ثقة".
أقول ( أبو الحسين ) : شتان بين ( واهي الحديث ) وبين ( ثقة )
7- وفي نفس المصدر السابق ص97 الاختلاف في النعمان بن راشد :" أن يحيى بن معين قال في رواية العباس وابن أبي خيثمة عنه النعمان بن راشد ثقة ؛ وروى العباس عنه رواية أخرى أنه قال ليس بشيء".

8- وفي ص102 من نفس المصدر ذكر ابن شاهين الاختلاف في صالح بن بشير أبو بشر المري الواعظ الزاهد:" أن يحيى بن معين في رواية جعفر بن أبي عثمان عنه قال صالح المري كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا وقال أيضا يحيى في رواية محمد بن إسحاق عنه ليس بشيء؛ وفي رواية ابن أبي خيثمة عنه صالح المري ليس به بأس".
قلت ( أبو الحسين ) : ليس به بأس عند ابن معين عبارة توثيق

9- وذكر ابن عدي في الكامل في الضعفاء (4/ 193) في ترجمة أبي قتادة الحراني : عن عبد الله بن أحمد قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء ثنا أحمد بن عمير قال سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول أبو قتادة الحراني ثقة ثنا بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء".

10- ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال (4/ 362) في ترجمة يحيى بن أيوب البجلي :" قال ابن معين: ليس به بأس ؛ وقال - مرة: ضعيف".
وذكر ابن شاهين ص112 الاختلاف في يحيى بن أيوب البجلي أيضا :" أن يحيى بن معين قال في رواية العباس بن محمد عنه يحيى بن أيوب سمع منه عبد الله بن المبارك وليس به بأس وقال في رواية يزيد بن الهيثم عنه يحيى بن أيوب البجلي صالح الحديث وقال في رواية المفضل بن غسان عنه ويحيى بن أيوب الكوفي ضعيف وكذلك قال في رواية الكوسج عنه".

والجبل الثاني: أحمد بن حنبل إمام أهل السنة
1- ذكر في الكامل في الضعفاء (1/ 317) في ترجمة إسماعيل بن زكريا الخلقاني : سئل أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا فقال ضعيف الحديث ؛ سمعت بن حماد يقول حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب ".
وفي تاريخ بغداد (6/ 216):" عن سليمان بن الأشعث قال قلت لأحمد بن حنبل إسماعيل بن زكريا قال هو أبو زياد كان ها هنا ما كان به بأس ".
وفي التهذيب (3/ 290) :" قال الفضل بن زياد سألت أحمد عن أبي شهاب وإسماعيل بن زكريا فقال: "كلاهما ثقة" وقال أبو داود عنه: "ما كان به بأس".
قلت ( أبو الحسين ) : ضعف الإمام أحمد إسماعيل بن زكريا مرة ووثقه مرة أخرى .

2- وذكر يوسف بن المبرد في بحر الدم (ص: 255) أن محمدا بن ثابت العبدي، البصري قال عنه أحمد في رواية مهنا: يخطئفي حديثه. وقال في رواية أبي داود: ليس به بأس".

3- ذكر الذهبي في المغني في (ص: 10) في ترجمة محمد بن جعفر المدائني:" قال أحمد لا أحدث عنه أبدا وقال مرة لا بأس به وقال أبو حاتم لا يحتج به".

4- ذكر يوسف بن المبرد في بحر الدم (ص: 154) :" أن المغيرة بن زياد البجلي، الموصلي، أبو هشام: قال عنه أحمد: منكر الحديث. وقال المروذي: سألته عنه فلين أمره، وقال في رواية الميموني: ما أدري.".
وفي العلل ومعرفة الرجال من كلام الإمام أحمد ج1/ص56 :" سألته عن المغيرة بن زياد الموصلي فلين أمره".
وفي ج2/ص509 منه:" ضعيف الحديث أحاديثه أحاديث مناكير".

5- وفي بحر الدم أيضا (ص: 21) أن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أبو محمد التيمي: قال عنه الإمام أحمد: متروك، وقال في رواية ابن إبراهيم: ضعيف الحديث. وقال في رواية المروذي: ليس حديثه بشئ.

قلت ( أبو الحسين ) : أن قيل إنما ضعف يحيى وأحمد رجالا في حال ووثقاهم في حال أو في وقت دون آخر ؛ قلنا : وكذلك الإمام ابن باز _ رحمه الله _ والشيخ ربيع _ أطال الله في عمره _ .

ثم قال الشيخ مشهور _ هداه الله للحق _ :"لا يلزم من الجرح نقل المجروح إلى منزلة الضَّعف ".

قلت ( أبو الحسين ) :" يبدو أن لوثة الـــــــ ( لايلزمني ) الحلبية أصابت الشيخ أيضا وصدق من قال :

وما ينفع الجرباء قرب صحيحة إليها ولكن الصحيحة تجرب
مع الاعتذار للشيخ فإن الأمثال تضرب ولا تقاس

وأقول للشيخ مشهور : مع دعائي له بالتوفيق لما يحبه الله جل وعلا لِمَ اكتفيت بــالــــــــــ ( لايلزم ) هذه وسكت عن الــــــــ ( لايمتنع) فكما أنه لا يلزم أن ينزل (المجروح) الى منزلة الضعف فقد ينزل من مرتبة الحجة الى الثقة على مذهب من يفرق بين الحجة والثقة كابن معين وأحمد فيما نقله عنهما المنذري في رسالته في الجرح والتعديل وقد ينزل الى مرتبة الصدوق بل قد لا يلزم أن يقدح فيه ولا ينزل عن مرتبته إذا كان الجرح غير معتبر فلتقر عينك ياشيخ ... فإنه أيضا لا يمتنع أن ينزل المجروح الى منزلة الضعيف والواهي والمتروك حسب القادح القائم فيه فكان من الإنصاف أن تقول ولا يمتنع أيضا. فكانت الــــــــ ( لايلزم ) كسابقتها الــــــــــ ( ألبتة ).

ثم قال أحد المشرفين في ( كل السلفيين!!! ) ( أبو الأشبال ) معلقا وقد ملأ تعليقه بالآلام !!:
" ألم يكن المأربي نابغة متخصصا في الجرح عنده ؟!
ألم يكن المغراوي عالما متمكنا وأول من فضح سيد قطب عنده ؟!
ألم يكن العيد شريفي أمة لوحده ويقوم بأعمال لا تستطيعها جماعات ؟!
ألم يكن فالح الحربي ريحانة المدينة وشوكة أهل البدع وخبيرا بالمناهج ؟!
ألم يكن الحلبي من رؤوس السلفيين , وعالما من علمائهم ؟!
وغيرهم كثير كلهم رُفِع عنهم العلم وصاروا جهلا لا يحسنون العلم لما اختلفوا معه ؟!
يعني كلهم عاقبهم الله فرفع العلم عنهم لأنهم خالفوا المؤصل !!
قاتل الله الهوى وأهله !
لو كان اختلاف الحكم بين السنة والبدعة لوجدنا له مسلكا رغم غلوه وطيش أحكامه , ولكن أن ينفي عنهم العلم جميعا بعد أن كان يثبته لهم لهو دليل على الهوى في حكمه شاء أم أبى !". انتهى تعليق أبي الأشبال .

قلت ( أبو الحسين ) : أبا الأشبال _ هدانا الله وإياك الى الحق ومجانبة الهوى _ حقا ألمٌ .
إذا كان الشخص مشهورا بفن من فنون العلم كأن يكون متبحرا في العربية أو الأصول وثبت عنه ما يوجب سقوط عدالته كبدعة مفسقة أو مكفرة أو كذب فلا ينظر إلى شهرته بذاك الفن بل يسقط الاعتبار به ويجب جرحه وبيان حاله والتحذير منه لئلا يغتر به.

قال الذهبي وهو يترجم لمحمد بن سائب الكلبي في سير أعلام النبلاء ج10/ص101 :" العلامة الإخباري النسابة الأوحد أبو المنذر هشام بن الأخباري الباهر محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي الشيعي أحد المتروكين كأبيه روى عن أبيه كثيرا وعن مجالد وأبي مخنف لوط وطائفة حدث عنه ابنه العباس ومحمد بن سعد وخليفة بن خياط وابن ابي السري العسقلاني وأحمد بن المقدام العجلي قال أحمد بن حنبل إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحدا يحدث عنه وقال الدارقطني وغيره متروك الحديث".

انظر الى وصف الذهبي له ( العلامة الإخباري النسابة الأوحد ) ثم ماذا ( أحد المتروكين ) وقال عنه الإمام أحمد ( صاحب سمر ونسب ) ثم ماذا ( ما ظننت أن أحدا يحدث عنه ) .

وقال عنه في المعين في طبقات المحدثين ص79:" هشام بن محمد بن السائب الكلبي الحافظ واه".
وقال عنه في تذكرة الحفاظ ج1/ص343:" هشام بن الكلبي الحافظ أحد المتروكين ليس بثقة فلهذا لم أدخله بين حفاظ الحديث وهو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكوفى الرافضى النسابة حدث عنه أبو الأشعث وخليفة بن خياط ومحمد بن أبي السرى ومحمد بن سعد يروى عنه انه حفظ القرآن في ثلاثة أيام وقلما يروى من المسند كان إخباريا علامة".
انظر الى وصف الذهبي له ( الحافظ ) ( أحد المتروكين ليس بثقة )

وقال في ترجمة محمد الشعراني في ميزان الاعتدال ج6/ص341:" محمد بن معاذ بن فهد الشعراني أبو بكر النهاوندي الحافظ واه".
(حافظ) ( واه ).
ولو نظرت في كتب الرجال لوجدت من هذا الكثير.
ولعلك ستذهب الى البخاري ومسلم لتحتج بهما علينا بإخراجهم أحاديث من ثبتت بدعته ؛ فأقول لا قياس على فعل الشيخين الجليلين فإنهما ينتقيان من رواية هؤلاء انتقاءا .
وأذكركبقول ابن سيرين :"لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم ، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم ، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم ".
وأرجو أن تفرق بين التأصيل ( لكن لا على قاعدة الشيخ مشهور) وبين التنزيل .
وأذكر أيضا بما قاله شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ج2/ص132 وهو يتكلم في الاتحادية :" ويجب عقوبة كل من انتسب اليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو أو من قال انه صنف هذا الكتاب وأمثال هذه المعاذير التى لا يقولها الا جاهل أو منافق بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدون عن سبيل الله فضررهم في الدين أعظم من ضرر من يفسد على المسلمين دنياهم ويترك دينهم كقطاع الطريق وكالتتار الذين يأخذون منهم الأموال ويبقون لهم دينهم ولا يستهين بهم من لم يعرفهم فضلا لهم واضلالهم أعظم من أن يوصف وهم أشبه الناس بالقرامطة الباطنية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
(1) ألف الدكتور سعدي مهدي صالح الهاشمي ( أصله عراقي من الموصل ؛ استاذ علوم الحديث في جامعة أم القرى ) رسالة في هذا الباب أسماها ( اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهرة عند ابن معين) والدكتور الهاشمي قطبي محترق وصوفي هالك لقيته في مكة أثناء ذهابي الى العمرة عام2009 افرنجي وسألت عنه الشيخ أبا عبد الرحمن عبد الله مهاوش أثناء عمرتي عام 2013 افرنجي فذكر لي من خبره ما لا يعجب وذمه ذما شديدا _ قلت هذا لأجل أن لا يغتر به_ وذكر لي الدكتور الهاشمي شخصيا إنكاره أن تكون مؤلفات الشيخ مشهور من كده وتعبه ولعله أشار الى سرقاته لكنه لم يصرح ؛ والعلم عند الله.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

وكتبه العبد الفقير الى الله
الشريف أبو الحسين الحسيني
عصر يوم الجمعة
5/ شعبان / 1434ه
بغداد







رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-20-2013, 11:42 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

مشهور آل سلمان وتأصيل جديد
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ .
يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.

أما بعد : فقد ذكرت في مقال سابق تحت هذا الرابط

http://www.sahab.net...howtopic=138036
أن الشيخ مشهور آل سلمان أصل أصلا غريبا لم يسبق لمثله فيما علمنا وبينا خطأه هناك .
ثم اطلع علينا بكلام جديد وأصل جديد يوحي من خلاله أن تعظيم العلماء وتوقيرهم غلو وباستدلال لم يسبق إليه وخلط فيه بين الصحابة فيما يبدو وبين المخضرمين تحت هذا الرابط:

http://www.kulalsala...ead.php?t=50415
قال قائلهم في ( كل السلفيين ): منّ الله عليّ بمجالسة شيخنا العلامة الفقيه الأصولي - مشهور بن حسن آل سلمان - ؛ حفظه الله الرحمن ؛ في مكة المباركة قبل يومين ؛ سئل حفظ الله عن الفتن التي وقعت بين السلفيين وعن الشيخ ربيع خاصة ؟
فقال ( الشيخ مشهور ) : كان أحد - المشايخ - يقول : من جاء مكة ولم يزور ( هكذا والصواب يزر لأنه فعل مضارع مجزوم بـ لم ) الشيخ ربيع فليس سلفي ( هكذا والصحيح سلفيا خبر ليس ).
فكنت أقول ( الشيخ مشهور ) لو أن محمداً صلى الله عليه وسلم في مكة ولم يزره مسلم آمن به لم يكن بذلك ليس مسلما؛ وأين نحن من المخضرمين ؛ السلفية هي النجاة ...

قلت ( أبو الحسين ) : إثبت العرش ثم انقش ؛ هل ثبت أن أحدا ممن آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم زار مكة أو المدينة ولم يزر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هو افتراض محض ؛ اللهم لا ؛ كيف يليق بمسلم يدخل مكة أو المدينة ولم يبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أهله
أما المخضرمون ياشيخ فلم يثبت أنهم دخلوا مكة أو المدينة في عهده صلى الله عليه وسلم
أما السلفية هي النجاة فنعم ؛ أليس من منهج السلفية تعظيم العلماء فقد بوب النسائي في الكبرى (3/ 446) باب توقير العلماء
وفي سنن الدارمي (1/ 122) باب في توقير العلماء
وفي مقدمة ابن ابي حاتم " باب ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه"

وباب ما ذكر من تعظيم العلماء لاحمد ابن حنبل
والبركة مع أكابركم فإن لم يكن العلماء من الأكابر فمن ؟!!
والشيخ مشهور ما ذهب إلى ما ذهب إليه إلا لأجل أن يجد عذرا في أن لا يزور الشيخ ربيع.

ثم قال ( الشيخ مشهور ) : قد غلونا في الشيخ ربيع مدحاً فلا نغلوا فيه الان قدحاً ؛ فنشغل طلاب العلم بهذه الردود.

قلت ( أبو الحسين ) : فلا تغلوا في الشيخ قدحا ؟!!!
ألم يوصف بـــ ( الكذب ) حاشاه
ألم يقل قائلهم في ( كل السلفيين ) : بل لابدّ من إيقاف الشيخ ربيع عند حدّه ..فالمشكلة ليست فيمن غلا فيه قبل (أو أحسن به الظنّ) بل المشكلة في تأصيلات أفسدت وفرّقت.
قلت: هل بعد هذا الغلو في القدح من غلو
وهل يصح القدح في العلماء أولا حتى تنكر الغلو في القدح ثانيا
اللهم سلم اللهم سلم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
كتبه


أبو الحسين الحسيني









رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-22-2013, 06:33 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

المنحرف مشهور حسن يثني على التكفيري المحترق ابو اسحاق الحويني اسمع هذا الرابط كامل وستجد بعد ثناء مشهور على الحويني في الرابط نفسه تحذير للعلامة محمد المدخلي حفظه الله من دروس التكفيري المحترق ابو اسحاق الحويني وأسأل الله الاخلاص في القول والعمل
https://www.box.com/...3jmm9q5eu5gtzmy
...









التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 01-17-2014 الساعة 06:05 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-30-2013, 04:13 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

شدُّ اللِّجام في أفواه مشهور حسن ومقلِّديه الطاعنين في شيخنا الإمام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:
فقد اطلعتُ على مقال في منتديات كل المميعيين بعنوان [جواب الشيخ مشهور بن حسن-في دولة الكويت- عن حال الشيخ ربيع...]، قال فيه كاتبه: ((سُئل فضيلة الشيخ المحقق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان في زيارته اﻷخيرة إلى دولة الكويت عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي فكان جواب الشيخ مدهشاً بل مفزعاً لكثير من الحاضرين؛ قال الشيخ وفقه الله عنه: هذا الرجل = الشيخ ربيع غير مؤصِّل علمياً!!)).
وقد أكَّد كلام مشهور هذا - في أثناء التعليقات على المقال - اثنان من مشرفيهم!؛ الأول شاكر بن خضير العالم فقال: ((هذا الرأي من الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله ليس جديداً؛ بل قديمٌ جدًّا))!، والثاني نائب المشرف علي بن محمد أبو هنية فقال: ((إنَّ هذه الكلمة أشهد أنني قد سمعتها من شيخنا أبي عبيدة غير مرة, فلم تزد على ما في نفسي بحق الشيخ ربيع, ولم تؤثر فيما أعتقده بالشيخ ربيع في خطئه في معظم أحكامه على الناس جرحاً أو تعديلاً!))!.
أقول:
الله المستعان على غربة أهل العلم والحق في هذا الزمان!؛ فلم يبق إلا أن يتكلَّم أمثال مشهور حسن في مثل الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الباري وردَّ عنه كيد وطعونات الأعادي.
يا مشهور حسن - ومن قلَّده وصفَّق له -:
مَنْ يصدقك من السلفيين - سواء كانوا علماء أو طلبة علم، وسواء كانوا كباراً أو صغاراً - في هذه التهمة الجائرة؟!
لمَ لا يسأل هؤلاء أنفسهم:
لماذا دهش أكثر الحاضرين في ذلك اللقاء وفزعوا؟!
ولماذا اعترض على كلام مشهور هذا جملةٌ من الأعضاء المشاركين في ذلك المقال في منتدياتهم؟!
الجواب واضح بلا مراء:
لأنَّ مشهوراً هذا قد تطاول على عالم راسخ خبير بأحوال الدعاة والدعوات بشهادة الكبار قبل الصغار؛ بدعوى أنه يتكلَّم بغير تأصيل علمي!!!.
فأي القولين يأخذ به السلفيون: شهادة العلماء الكبار أم شهادة مشهور حسن وأمثاله من أهل الصَّغار؟!
ولأجل هذا التعارض الظاهر بين هاتين الشهادتين في نفوس هؤلاء! – وليس ثمة تعارض في نفوس السلفيين لأنَّ مشهوراً وأمثاله لا يعتد بقولهم ولا بشهادتهم! فضلاً أن توضع في مصافِّ شهادة العلماء الكبار!! – تدخل (رأفت صالح!) لحلِّ هذا الإشكال فجاء بما يناقض تأصيله من بعد فقال: ((لا تعارض بين كلام الإمام الألباني وكلام فضيلة شيخنا مشهور حفظه الله: فلمّا زكّى العلماء الشيخ ربيع (كذا: الصحيح ربيعاً!) كانت سهامه موجهة إلى أهل البدع الحقيقيين، والآن تحولت الوجهة إلى إخوانه من أهل السنة!!، فلم يسلم من سهامه أحد لا في الأردن ولا في السعودية ولا في مصر ولا في الجزائر ولا في الكويت ولا في اليمن ولا في....ولا في.... والقائمة تطول!!، ففي عهد المشايخ الكبار كان الشيخ ربيع يختلف تمامًا عن الشيخ ربيع المعاصر، ومن تتبع أحوال فضيلته يعلم كم هو متناقض بين الأمس واليوم!!، فالعبرة بالديمومة!، فقد أثنى الإمام الألباني على أشخاص في حياته؛ وهم الآن مع أهل البدع والأهواء عياذًا بالله!!، نسأل الله الثبات حتى الممات. الشيخ ربيع الجديد ليس هو نفسه الشيخ ربيع القديم الذي كان في عهد المشايخ الكبار، رحم الله الشيخ ربيع (كذا: الصحيح ربيعاً!) القديم!)).
وهذا الجهول قد كتب مقالاً بعنوان [ردًا على متعالم - نكرة ! - مغرور ! هذا ما قصده العلامة مشهور!] قال في أوله: ((قال العلامة مشهور حسن: "الذي يرفع فلانًا إلى درجة أن يقول فيه :ابن تيمية الصغير!!، ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول عنه: إبليس، خبيث، شيطان، أخبث أهل الأرض، هذا ليس مؤصلًا البتة!، المؤصَّل لا يفعل هكذا، لا يلزم من الجرح نقل المجروح إلى منزلة الضَّعف". قلتُ: صدق شيخنا والله؛ فالمؤصَّل لا يفعل هكذا البتة!، الذي يقول: فلان عالم في الأصول حاذقٌ متقنٌ لمادتها ولا يجارى ولا يبارى، ثم بعد أربع أو خمس يقول عنه: هذا الرجل جاهل في علم الأصول!، نعم هذا ليس مؤصِّلاً البتة!، والذي يقول: فالح الحربي من أعرف الناس بالمنهج السلفي ومن أعلم الناس بمخابئ القطبية والحزبية وغيرهم وهو صادق فيما ينقله عنهم وفيما ينتقدهم فيه ولا يتكلَّم فيه إلا أهل البدع والضلال لأنه من حملة لواء السنة والذابين عنها والداعين إليها ولا يخش في الله لومة لائم!!، ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول عنه: منذ سلك السلفية وهو عبءٌ عليها، نعم هذا ليس مؤصَّلاً البتة!، والذي يقول: أبو الحسن المأربي نابغة الجرح والتعديل متخصصٌ فيها!، ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول: ألدُّ أعداء السلفية عبر التاريخ!!، نعم هذا ليس مؤصَّلاً البتة!، يا هذا... ويا هؤلاء: لا يلزم من الجرح للرجل أن ينفى عنه علمه أو صدقه كما يفعل ربيع المدخلي والمقلدة – الببغاوات - أتباعه كما في الأمثلة أعلاه)).
أقول لهذا الجهول:
إذا كان هذا الأمر مستنكراً في نظركم؛ فكيف سلبتم التأصيل العلمي من الشيخ ربيع حفظه الله بمجرد أن خالفكم وبيَّن انحرافكم؟!
ستقول كما قلتَ من قبل:
الشيخ ربيع كانت ردوده موجهة إلى أهل البدع ثم تحولت إلى أهل السنة!
أقول لك ولكم:
وهل كانت ردوده الأولى مؤصلة علمية أم لا؟!
فإنْ قلت أو قلتم:
لا!، ليست مؤصلة ولا علمية لا من قبل ولا من بعد!!
فجوابنا:
إذن ما قيمة شهادة العلماء الكبار له؟!
هل غشنا هؤلاء الأئمة الكبار في هذه الشهادات؟!
أم جهلوا حال الشيخ ربيع وشهدوا له شهادة بلا علم ولا صدق؟!
وإن قلت أو قلتم:
نعم؛ كانت ردوده الأولى علمية مؤصلة، وردوده الأخيرة خالية من العلم المؤصَّل!.
كان جوابنا:
على نفسها جنت براقش!
كيف تنفون عن الشيخ ربيع حفظه الله التأصيل العلمي بعد هذه السنوات الطوال؛ وأنتم تستنكرون مثل هذا عليه اليوم؟!
أم هو الكيل بمكيالين؟!
وأذكر إليك أيها الجهول نقلين من مشايخكم الذين تتعصبون لهم وتجادلون عنهم بالباطل؛ وأنتظر منك الجواب إن كان لك بعد ذلك لسان ينطق!:
قال شيخكم الحلبي:
السائل: أحسن الله إليكم، هل ما زال الشيخ ربيع حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر؟
فكان جواب شيخكم: ((هذا هو الظنُ به، وهذا هو الأملُ به، جزَاهُ الله خيرًا ورفعَ الله قدرَه وأعلاَ الله مقامَهُ، لكن الشيخ ربيع على كونه في هذه المنزلة السامية الرفيعة، هو كغيره من أهل العلم قد يُصيب وقد يُخطئ، لكن نَحْنُ على مثل يقين أن صَوَابَهُ أضعاف وأضعاف خَطَئِهِ، وأن خطأَهُ إن صدَر، فإنما يصدر باجتهاد وبعلم وبديانة، وبتقوى وبحرص على هذه الدعوة والعقيدة، وكثيرٌ مما قالَه الشيخ ربيع وحَذَّر منه - ممَا قد يُخالفُه فيه غيْرُه - نَرَى أنَّ الزمن يأتي ويجري فيما يوافق قول الشيخ ربيع، وبما يخالف غيره، فهذا في الحقيقة يجعلنا أكثر منه قرباً، وأكثر له تقديراً، وأكثر له إشادة... ولسنا كذلك بالصورة العكسية: أنَّنَا نَطْعَن في الشيخ ربيع أو نُقَلِّل من قدْر الشيخ ربيع أو نُزَهِّد في عِلْمِ الشيخ ربيع، الشيخ ربيع من أجلاء وأفاضل أهل العلم وأهل السنة، ودعاة المنهج السلفي في هذا العصر)).
[من خلال اللقاء الذي جرى مع علي الحلبي على السكايب بتاريخ الأحد 25 ربيع الثاني1428ه، الموافق 13-5-2007 بالإفرنجي]
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=7770
وسُئل علي الحلبي قديماً السؤال الآتي: ما هو رأي الشيخ في الشيخ ربيع المدخلي والشيخ مقبل الوادعي؟
فكان جوابه: ((مثلي لا يُسأل عنهما، هما يُسألان عني))!.
فقال له السائل: ما رأيكم فيمن يقول عن الشيخ ربيع أنه عنده غلو في مسألة الردود؟!
فقال الحلبي: ((هذا غير مقبول منه هذا القول!!!، وإن كُنت أريد أن أقول: يُقبل منه هذا القول بالنسبة لغيره ممن يُخالف الشيخ ربيعاً، لأنَّ الذين يُخالفون الشيخ ربيعاً في العادة لا ينتقدون عليه أنه عنده غلو في الردود، هذا انتقاد مقبول - قد يكون له وجهة نظر، وإنْ كانت باطلة ومردودة وغير مقبولة لمن له تلطفٌ في العبارة وانتقادٌ لا يرجع بالطعن على الشيخ ربيع حفظه الله تعالى - ومع ذلك؛ فإنَّ الأمر كما قلتُ: هذه تهمةٌ باطلة ومردودة!، بل إنني أقول كما قال شيخنا رحمه الله: والله لقد وفَّق الله لهذه الأمَّة في هذا الزمن بالشيخ ربيع حتى يُبيِّن حقيقة ما عليه كثير من المنحرفين عن الحق، المخالفين لسنَّة سيِّد الخلق صلى الله عليه وسلم؛ ولولا ما وفَّقَ الله إليه الشيخ ربيعاً في مثل هذه الردود لكان كثيرٌ من الذين ردَّ عليهم لا يزالون عند كثير من الناس قادة وسادة ومفكرين وحركيين ومفسريين وكبراء و..و..و.. إلى آخر هذه الأمور.
الشيخ ربيع كما قال شيخنا فيه: "هو إمام في الجرح والتعديل في هذا العصر"، وقال شيخنا رحمه الله فيه: "لم أجد عليه غلطاً منهجياً فيما كتب"، هذا ليس يعني بمعصوم، هو ليس بمعصوم، لا هو يقول عن نفسه بأنه معصوم، ولسنا نحن نقول عنه أنه معصوم، لكنَّ عندما لا يكون من الإنسان غلط منهجي فإنَّ هذا يدل على وضوحه، وعلى ظهوره، وعلى بيانه، وعلى صلاحه، وعلى استقامته، أما أن يغلط في مسألة جزئية أو فرعية أو في تركيبة لغوية أو شيء من ذلك فهذا أمرٌ طبيعي لا ينجو أحدٌ منه ممّن مسك قلماً أو ألَّف كتاباً)) [شريط مسجَّل بعنوان (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله) من تسجيلات مجالس الهدى/ الجزائر، الوجه: ب] وهو منقول من مقال بعنوان [وقفة للاعتبار ... القول الجلي للكلام الذي يُدين الحلبي] في شبكة سحاب.
أقول لك أيها الجهول:
إذا كان كلام الشيخ ربيع حفظه الله في الرجال مبنياً على العلم والديانة والتقوى والحرص على العقيدة والدعوة كما ذكر شيخكم؛ فهل يحق له أن يصفه اليوم بالكذب والبهتان والظلم والعدوان في رده على الأعيان، وإثارة الفتنة وتفريق السلفيين وتشويه الدعوة؟!
وإذا كان شيخكم يرفض التزهيد في علم الشيخ ربيع؛ فكيف يوافق على نفي التأصيل العلمي عنه اليوم؟!
وإذا كانت تهمة الغلو تهمة باطلة مردودة كما صرح شيخكم؛ فكيف صار الشيخ ربيع في نظر شيخكم اليوم من رأس الغلاة المجرحين؟!
وإذا كان الشيخ ربيع حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر في ظنِّ شيخكم؛ فكيف أصبح اليوم عنده حامل راية التجريح المنفلت ومعظم أحكامه في الرجال مرفوضة لأنها ردود على أهل السنة كما يزعم؟!
يعني حال شيخكم كما يقول هو نفسه:
من أقصى اليمين............. إلى أقصى الشمال!!!
فهل مَنْ يفعل ذلك يعد مؤصِّلاً علمياً؟!
النقل الثاني:
قال شيخكم مشهور حسن: ((مما نعتقد ونعبد الله عز وجل به: أنَّ سبيل الإصلاح هو سبيل العلماء، وأنَّ آخر هذه الأمة لا تصلح إلا بما صلح به أولها؛ الشيخ ربيع رسَّخ هذا المبدأ ونادى به، وأتى في منطقة محرمة ألا وهي سيد قطب وأحبابه عند الحزبين، ومهما فعل الرجل إن سلمت له هذه المنطقة المحرمة فهو على خير عندهم. الشيخ ربيع يتكلَّم بقواعد أهل العلم وبقواعد البحث، وبحوثه موثَّقة علمية، ولكنها جرعة ثقيلة على بعض من لم يعرف الحق فلاقى ما لاقى وشاع عنه ما شاع؛ أيده الله ونصره وأعانه على مبغضيه ورزقنا وإياه الهدى والخير. ومن عرف مثل معرفة الشيخ ربيع حُقَّ له أن يقول مثل ما يقول وأن يصنف مثل ما صنف، وشيخنا رحمه الله تعالى لما كان يسأل عنه ولا سيّما بعد أن كتب ما كتب في بعض الدعاة كان يقول: حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر)).
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=8143
أقول لك أيها الجهول مرة أخرى:
الشيخ ربيع يتكلَّم بقواعد أهل العلم وبقواعد البحث، وبحوثه موثَّقة علمية؛ كما قال شيخكم مشهور، واليوم ينفي عنه شيخكم هذا التأصيل العلمي؟!
إذن:
من أقصى اليمين............ إلى أقصى الشمال!
من أعلى القمة ........... إلى أسفل سافلين!
فهل من يفعل هذا يعد مؤصِّلاً علمياً؟!!
أظنُّ أنَّ هذه الجرعة تكفي لإخراس هذا الجهول الآن!، وهو القائل: ((لا يلزم من الجرح للرجل أن ينفى عنه علمه أو صدقه))!.
عوداً على كلام مشهور حسن في تأصيلاته الحادثة:
ينفي مشهور حسن عن الشيخ ربيع حفظه الله التأصيل العلمي في الحكم على الرجال!، ولا شكَّ أنَّ هذا طعن صريح في عالم من علماء الأمة الراسخين ممن شهد له الكبار بأنه مقدَّم في هذا الباب، وهذه جرأة من هذا الجاهل بأحوال الدعاة والدعوات لم نره يفعلها ولو مرة مع أهل البدع الظاهرين!، بل تعوَّدنا منه – عامله ربنا بعدله - التهوين من شأن العلماء الكبار وإضفاء الألقاب الفخمة لأهل البدع المعادين للدعوة السلفية!، وإليكم أمثلة من ذلك:
قال مشهور حسن في الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بعد أن جعله ممن أتقن قواعد أهل العلم اتقاناً شديداً: ((الشيخ ابن عثيمين ليس بغزير قراءة، وليس بصاحب مكتبة كبيرة))!.
وما فائدة هذا الكلام الأخير وأنت تعترف يا مشهور حسن بأنَّ الشيخ ابن عثيمين من المتقنين لقواعد أهل العلم؟!
هل المقصود به التزهيد في علم الشيخ؟!
أم مفاخرة النفس بغزارة القراءة وحجم المكتبة؟!
وقال في الشيخ مقبل رحمه الله بعد أن أُخبر بكتابه [إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي]: ((فواحد متحمِّس يكتب هذا الرد بهذا العنوان غير مقبول ممن صدر!!)) ثم قال معقباً: ((فأنا لا أريد أن أفصِّل في أصول؛ لأنه ليس من مصلحة كثير من المستمعين أن نجرئهم على العلماء...، فأنا أقول لك ولإخواننا: احفظوا ألسنتكم عن العلماء، لا تتكلموا فيهم، وقولوا: كذا خطأ، وكذا خطأ، وكذا شيء خطير؛ النصارى ليسوا إخواننا، والتزلف للنصارى - وإن كنتُ سأصبح مفتي أوروبا ومفتي أمريكيا غلط)).
واليوم يصف الشيخ ربيعاً حفظه الله بأنه غير مؤصِّل في العلم!
وأما أهل البدع:
أثنى على كتاب [الدعوة إلى الله بين الشرع والفكر] بأنه كتاب طيب، وقد راجعه - كما هو مثبَّت على طرة الكتاب! - ولم يذكر ما فيه من مؤاخذات إلى الآن على حسب مطالعتي!، ومن ذلك قول صاحب الكتاب [سعد الحصين] في سيد قطب: ((كانت فترة علاقته بجماعة الإخوان المسلمين ومضة نور لم تتكرر!، ولم تستفد منها الجماعة في تصحيح اتجاهها، وحال بينه وبين ما أراد أمر من الله؛ هو الموت، وأمر من الشيطان هو تعصب بعض قادة الحركة))، وقال: ((وبموت سيد قطب رحمه الله ماتت المحاولة الوحيدة لتصحيح الحركة من داخلها)).
وقد قال مشهور حسن في دفع هذا الأمر [بتاريخ 14/3/2009 بالإفرنجي!]: ((وحقيقة الكتاب طيب، لكن قبل أن قوَّم سيد [كذا: والصحيح سيداً] ذكر بعض العبارات عن سيد يُفهم منها أنه يمدح، لكن بعد ذلك تكلَّم بالكلام الذي نراه حقاً)).
قلتُ:
ليرجع القارئ إلى كلام سعد الحصين؛ هل يُفهم منه أنه يمدح سيد قطب؟ أم أنه صريح؟
وهل يوجد في الكتاب كلام آخر عن سيد قطب يذمه فيه؟ أم لا؟
لنعرف من هو المؤصِّل العلمي حقاً؟!
وقال مشهور حسن في عبدالفتاح أبي غدة: ((ومن الذين يفتون بمشروعية الخلو العلامة الفقيه المحقق البارع عبد الفتَّاح أبو غدة وسمعت فتواه مشافهة، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني وسمعت فتواه مشافهة أيضاً، والشيخ الفقيه وهبي غاوجي الألباني وسمعت فتواه مشافهة أيضاً، والشيخ الفقيه محمد الصالح العثيمين)).
قلتُ:
فلينظر القارئ إلى تعظيمه في وصفه لأهل البدع وتقديمهم، ثم لينظر إلى تقليله في وصف علماء أهل السنة وتأخيرهم؟!
ووصف مشهور حسن القرضاوي بأنه عالم مطلع وله مشاركة في الأدب!
ووصف جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده بأنهما من العلماء المجددين المصلحين!!
وذكر محمد سعيد البوطي من جملة الأعلام الذين يجيزون العمليات الانتحارية على أرض فلسطين!!
وأثنى على عبدالحميد كشك فقال: ((الشيخ عبدالحميد كشك واعظ الدنيا عندي، ولا أرى من أتقن الوعظ مثله، فهو أول من نبَّه الناس على الوعظ، أو جعل الناس يتداولون المواعظ والأشرطة، وهو رجل يحبب الناس في الإسلام؛ وخاصة في النبي صلى الله عليه وسلم، من يسمع أشرطته يحب النبي صلى الله عليه وسلم حبًا كبيرًا، والرجل له هجمات شرسة على كثير من المتسيبين في الشرع، والرجل ينبغي أن يُحذَر أشد الحذر من أشرطته من أحاديثه وقصصه...))، ثم قال: ((فالرجل قوي جداً في الوعظ، متين في اللغة، صاحب عارضة وحجة قوية، وحقيقة يعني يؤثر ويشد المستمع إليه)).
وهناك أمثلة أخرى في ثناء مشهور حسن على أهل البدع من أمثال: المغراوي والمأربي وعدنان عرعور والحويني ومحمد حسان...!!.
قلتُ:
فهل يمدح أمثال هؤلاء ويتقوى بهم ويضفي عليهم الألقاب الفخمة مؤصِّل علمي؟!
وإذا كان مشهور حسن لا يعرف أمثال هؤلاء ممن يعرفهم صغار السلفية!؛ فكيف ينصِّب نفسه حاكماً على علماء الجرح والتعديل في هذا العصر، ثم ينفي عن حامل راية هذا العلم بحق التأصيل العلمي؟!
وإذا كان يعرفهم ويثني عليهم؛ فهو منهم وداع لهم.
وأحلاهما مر!
ومن تأصيلات مشهور حسن العلمية!!:
- أنَّ الدعوات المنحرفة في هذا الزمان هي جماعات أبدان لا جماعات أفهام!، وفي موضع آخر يعكس الأمر تماماً!!.
- الحكم يكون على الفرد بعينه لا على الجماعة التي ينتمي إليها!
- التحذير من الأخطاء دون التبديع والتضليل في أمثال القرضاوي!
- عدم التحدث مع العوام في الرد على فلان وفلان من أهل البدع!
- اعتراضه على فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله في عدِّ الإخوان والتبليغ من الفرق الثنتين والسبعين الضالة!
- ويقول: ((من الظلم لسيد قطب أن نعامله وأن نحاكم ألفاظه وعباراته بعبارات واصطلاحات العلماء، وإنما نحاكمها بعبارات واصطلاحات الأدباء))!
فهل يقول مثل هذه الأصول مؤصِّل علمي؟!
وإذا كان فاقد الشيء لا يعطيه؛ فكيف مَنْ - عن غيره - ينفيه؟!!
وأما دعوى مشهور حسن: أنَّ المؤصِّل لا ينزل المجروح إلى أدنى المراتب بعد أن رفعه إلى أعلى المراتب:
فهذه دعوة مبنية على امتناع وقوع مثل هذا الأمر في بني آدم!
- فإما أن يتصوَّر مشهور حسن أنَّ الرجل قد يصل إلى المراتب العليا في المدح والتعديل ثم يتهاوى في السقوط حتى يصل إلى أدنى الدركات في الذم والتجريح.
- وإما أن لا يتصور مثل هذه الحالة!
فإن كان جوابه الأول؛ فأين وجه الإشكال والاعتراض على مَنْ حكم عليه بما يستحق من مرتبة في المدح والقدح - بعد معرفة حاله وبيانه - على حسب صعوده ونزوله أو ارتفاعه وسقوطه؟!
وهذا هو عين العدل.
وإن كان جوابه الثاني؛ أي لا يمكن تصور وقوع هذه الحالة في البشر!، فيكفي في رده مثال من كتاب الله وحديث من سنة النبي صلى الله عليه وسلم:
أما المثال ففي قوله تعالى: ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ)).
قلتُ:
تحوَّلَ هذا الرجل من عالم بآيات الله إلى غاو متبع لهواه، ومكذِّب ظالم، مثله كمثل الكلب!
وانتقل من درجة الرفعة التي كاد أن يصل إلى أعلاها إلى درجة الخلود إلى الأرض والركون إلى الدنيا!
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية: ((قول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا" أي: علمناه كتاب الله، فصار العالم الكبير والحبر النحرير، "فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ" أي: انسلخ من الاتصاف الحقيقي بالعلم بآيات اللّه، فإنَّ العلم بذلك يصيِّر صاحبه متصفاً بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ويرقى إلى أعلى الدرجات وأرفع المقامات، فترك هذا كتاب الله وراء ظهره، ونبذ الأخلاق التي يأمر بها الكتاب، وخلعها كما يخلع اللباس، فلما انسلخ منها أتبعه الشيطان، أي: تسلَّط عليه حين خرج من الحصن الحصين، وصار إلى أسفل سافلين، فأزَّه إلى المعاصي أزاً، "فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ" بعد أن كان من الراشدين المرشدين.
وهذا لأنَّ الله تعالى خذله ووكَّله إلى نفسه، فلهذا قال تعالى: "وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا"، بأن نوفِّقه للعمل بها، فيرتفع في الدنيا والآخرة، فيتحصَّن من أعدائه.
"وَلَكِنَّهُ" فعل ما يقتضي الخذلان، فَأَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ، أي: إلى الشهوات السفلية، والمقاصد الدنيوية، "وَاتَّبَعَ هَوَاهُ" وترك طاعة مولاه، "فَمَثَلُهُ" في شدة حرصه على الدنيا وانقطاع قلبه إليها، "كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ" أي: لا يزال لاهثاً في كل حال، وهذا لا يزال حريصاً، حرصاً قاطعاً قلبه، لا يسد فاقته شيء من الدنيا.
"ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" بعد أن ساقها الله إليهم، فلم ينقادوا لها، بل كذبوا بها وردوها، لهوانهم على الله، وإتباعهم لأهوائهم بغير هدى من الله.
"فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" في ضرب الأمثال، وفي العبر والآيات، فإذا تفكروا علموا، وإذا علموا عملوا.
"سَاءَ مَثَلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ" أي: ساء وقبح، مثل من كذب بآيات اللّه، وظلم نفسه بأنواع المعاصي، فإنَّ مثلهم مثل السوء.
وهذا الذي آتاه الله آياته:
- يحتمل أنَّ المراد به شخص معين، قد كان منه ما ذكره الله، فقص الله قصته تنبيهاً للعباد. - ويحتمل أنَّ المراد بذلك أنه اسم جنس، وأنه شامل لكل من آتاه الله آياته فانسلخ منها.
وفي هذه الآيات: الترغيب في العمل بالعلم، وأنَّ ذلك رفعة من الله لصاحبه، وعصمة من الشيطان، والترهيب من عدم العمل به، وأنه نزول إلى أسفل سافلين، وتسليط للشيطان عليه، وفيه أنَّ إتباع الهوى وإخلاد العبد إلى الشهوات يكون سبباً للخذلان)).
قلتُ:
فهذا الرجل كان عالماً كبيراً وحبراً نحريراً فانسلخ منه العلم النافع الحقيقي فصار من الغاوين في الضلال والخسران!
وكان أيضاً من الراشدين المرشدين فصار في أسفل سافلين!؛ لأنه لم يعمل بعلمه واتبع هواه وأخلد إلى الشهوات.
فهل من شرط التأصيل العلمي أن نصف هذا الرجل بعد أن ظهر لنا انحرافه أنه عالم كبير وحبر نحرير؟!
وهل من نفى عنه العلم النافع الحقيقي المضاد للهوى وإتباع الشهوات يخرج بذلك من أهل التأصيل العلمي؟!
آمنا بكتاب ربنا عز وجل، وكفرنا بتأصيلات أهل البدع المحدثة.
وأما الحديث فهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، أَوْ يُمْسِى مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا؛ يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).
قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله في شرح الحديث: ((وذلك لكثرة الفتن، فيصبح الإنسان وهو مؤمن ثم يأتي في المساء وهو كافر؛ والعياذ بالله، أو يمسي وهو مؤمن ثم يصبح وهو كافر، لما يحصل له من الافتتان، وتغير الأحوال، فيكون الإنسان على الإسلام وبعد فترة وجيزة يتحول منه إلى الكفر؛ والعياذ بالله)).
قلتُ:
فهذا رجل انتقل - لشدة الفتنة - من أعلى القمة (الإيمان) إلى أدنى الوادي (الكفر) بين عشية وضحاها؛ لأنه باع دينه لأجل متاع من الدنيا قليل!
فأين وجه الاعتراض في وصفه بالإيمان أولاً ثم بالكفر بعد تغير الحال وحصول الافتتان؟!
ثم:
ألم يكن بعض الناس في مرتبة الصحابة - وهي أعلى مراتب العدول المرضيين – ثم وقع في الردة - وهي أدنى مراتب الضالين المضلين - بعد ارتداد الناس وامتناعهم عن أداء الزكاة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عاد إلى الإسلام وعادت له رتبة الصحبة؟!
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف الصحابي [نخبة الفكر]: ((وَهُوَ: مَنْ لَقِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُؤمِناً بِهِ وَمَاتَ عَلَى الإسْلامِ؛ وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ، في الأصَحِّ)).
فتغير الحكم والوصف - ولو من أعلى المراتب إلى أدنى المراتب؛ وبالعكس- يتبع تغير حال الرجل، وهذا أمر بدهي!، لا يجادل فيه إلا جاهل أو مكابر.
فإذا كنتم تتصورون نزول الرجل من أعلى القمة إلى أسفلها في الانحراف والضلال، فلماذا تستغربون نزول الرجل من العالم المنافح عن السنة القامع للبدعة إلى الداعية إلى البدع المعادي للمنهج السلفي؟!
وبالتالي: ما وجه الاعتراض على وصف هذا الرجل بالوصف الأول في (حال استقامته) وبالوصف الثاني في (حال انحرافه)؟!
أم هي ديمومة الحال مع أهل البدع دون أهل السنة؟!
ولنضرب ثلاثة أمثلة عن ثلاثة أئمة كبار:
قال شيخكم علي الحلبي: ((وَدَعْكَ أخي المنصف - (المنصف) فقط! - من كثيرٍ من الألقاب المتطايرة هنا وهناك وهنالك! التي أُطلِقت على أشخاص (!) يحملون شهادات جامعة! ولهم بين فئام وفئات أسماءٌ لامعة!!، وللأسف: أكثرُ مُطْلقيها - أو المصفّقين لها - من الدهماء أو العوامّ أو أنصاف المثقفين!!.
فإن كانوا مِن سواهم: فإنَّ إطلاقَهم لهذه الألقاب أو بعضِها كان – كما لا يخفى على ذي لُبٍّ - لظروف خاصة، وأوضاع محدَّدة، وحيثيَّات معتبرة!، وإلا فهل يُجيز سلفيٌّ اليومَ وصفَ (د.سفر الحوالي) بأنه: (ابن تيمية العصر) كما وصفه أستاذُنا الشيخ ابن باز قبل أكثر من عشرين سنة لمَّـا كان يرد على الأشاعرة؟!)).
قلتُ:
فالشيخ ابن باز رحمه الله أطلق على سفر الحوالي وصف (ابن تيمية العصر)! عندما ردَّ على الأشاعرة، فلما أظهر منهج الخوارج بالتحريض ضد الحكام والطعن في العلماء أمر بإيقاف دروسه ومجالسه تحذيراً للعامة من الاغترار به؛ فهل حذَّر منه وهو يعتقد فيه أنه ابن تيمية العصر؟!!
وهذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لما بلغه في أحد مجالسه أنَّ البعض يصف سفر الحوالي بأنه خارجي؛ فنادى الشيخ على سفر وسأله بعض الأسئلة ثم قال: سفر خارجي على الخوارج!، ولم تنقض أيام الشيخ رحمه الله إلا وهو يصف منهج سفر بالفكر الثوري!، أي كما يقول شيخكم الحلبي: من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال.
وهذا الشيخ الألباني رحمه الله كان يحسن الظن بسفر الحوالي وسلمان العودة ويدافع عنهما ويتأول كلامهما ويرد على مَنْ يتكلَّم فيهما ويغلِّظ القول عليهم، ثم لما اطَّلع على تأصيلاتهم وانحرافاتهم وطعوناتهم وصفهم بـ (خارجية عصرية)، وصوَّب مَنْ تكلَّم فيهم من مشايخ المدينة
ورجع إلى قولهم، أي مرة أخرى كما يقول شيخكم الحلبي: من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال.
بل هذان شيخكما (مشهور حسن) و (علي الحلبي) كانا يصفان (سليم الهلالي) بأنه المحقق والداعية السلفي والشيخ الفاضل و.. و.. و..، وكان أخاً لهما ومصاحباً وجليساً في مخرجهما ومدخلهما، فلما اختلفا معه في (أموال جمعية التراث وغيرها!) صار عندهما السارق الخائن المختلس الظالم الكذَّاب الذي يحلف الأيمان المغلَّظة زوراً وبهتاناً، الداعي إلى الإمارة والحزبية و.. و.. و..
بل سلوهما عن علم (سليم الهلالي) وتحقيقاته ودعوته وديانته لتسمعا منها أعاجيب الأوصاف فيه، وانظروا مقال (الصندوق الأسود/ سليم الهلالي) في منتدياتهم.
فماذا نسمي هذا؟
من أقصى اليمين إلى أقص الشمال!
وقل مثل ذلك في:
محمد إبراهيم شقرة!
ومراد شكري!
بل الشاهد على نهجهما هذا قائم اليوم!؛ فانظروا كلامهما في:
الشيخ ربيع!
الشيخ عبيد الجابري!
الشيخ محمد بن هادي!
وانظروا بماذا كان علي الحلبي يصف (علي رضا) لما كان يكتب في منتدياته (المحدِّث القارئ)، ثم بماذا وصفه لما خرج من منتدياته وأقام له منتديات كل المميعين في الرد عليه وعلى منتديات البيضاء؟!
فخلاصة الأمر:
أنَّ تغير الرجل من أقصى اليمين إلى أقص الشمال غير مستبعد، وفي التاريخ وكتب الرجال والجرح والتعديل شواهد عدة على ذلك، والحكم على هذا الرجل بحسب تغير حاله، فقد يوصف بأعلى المراتب (لظروف خاصة وأوضاع محدَّدة وحيثيَّات معتبرة) كما قال شيخكم الحلبي، ثم لا يكون بهذا الوصف عند التغير.
وقد ضرب الحلبي - عليه من الله ما يستحق - مثالاً آخر فقال: ((وكذلك الشأنُ تماماً في وصف أستاذنا الشيخ الألباني لـ (د.ربيع المدخلي) لما كان يردُّ على سيد قطب وإخوانه قبل عشرين سنة أيضاً!؛ كما صرَّح بذلك أستاذُنا بذلك الشيخ عبد المحسن العبّاد؟!)).
قلتُ – فمع فجور هذا الكلام وتحريف النقل عن الشيخ العباد! -:
شيخكم الحلبي يسلب وصف الشيخ الألباني رحمه الله للشيخ ربيع حفظه الله بأنه (حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر بحق) بدعوى أنه وصفه بذلك لردوده على القطبيين فحسب!، ثم لما تحولت ردود الشيخ ربيع إلى أهل السنة بحسب زعم الحلبي، فإنه لا يوصف بعد بأنه (حامل راية الجرح والتعديل)، بل يوصف بـ (كبير غلاة التجريح) أو (حامل راية الجرح والتجريح)!!.
من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال!
وكلام الحلبي هذا يكذِّبه الحلبي نفسه ويناقضه!، وذلك من خلال هذين الأمرين:
الأول: أنَّ الحلبي ومشرفيه وحزبهم العنيد يعترفون أنَّ خلافهم مع الشيخ ربيع حفظه الله قبل أكثر من عقد ونصف!، وتصريحهم هذا أعلنوه في عام 2011 بالإفرنجي!، وقد يكون مخفياً قبل ذلك!، أي بدأ خلافهم مع الشيخ ربيع في عام 1996 بالإفرنجي أو أكثر!.
قال الجنيدي أبو الاختلال في تعليق له على مقال [جواب للشيخ علي الحلبي آن الأوان لإظهاره!]: ((وفرق شاسع بين أثر منهج الشيخ ربيع على الدعوة السلفية وما أحدثه فيها، وبين أثر منهج محمد حسان في الدعوة السلفية، وإنْ كان الأول خير من الثاني؛ إلا أنَّ ضرر الأول على السلفية أكثر من الثاني!!!، ولينظر المنصف ما هو مقدار ضرر محمد حسان على الدعوة السلفية، وما هو مقدار ضرر الشيخ ربيع على الدعوة السلفية!.
الردود على محمد حسان ومن شايعه كثيرة جداً؛ مع أنَّ تأثير منهجه لا يجاوز العوام الذين لا يدخلون منتدياتنا لولوعهم بالفضائيات، بخلاف الشيخ ربيع الذي لم يرد عليه إلا بعض المشايخ.
لذلك نحن نسد هذه الثغرة التي لا نرى من يسدها إلا القلة القليلة!؛ مع أنه فرق السلفية أشد تفريق [كذا: والصحيح تفريقاً]، ومزقها أشد تمزيق [كذا: والصحيح تمزيقاً].
ولعلك أخي الفاضل؛ تفرق بين اغترار السلفيين بمحمد حسان، واغترارهم بالشيخ ربيع، فلا يمثل شيئاً بالنسبة إليه.
لذلك كان ينبغي على السلفيين ومن عندهم نشاط في المنتدى وقدرة على الكتابة: أن يتوجَّهوا بالنقد للشيخ ربيع أكثر وأكثر؛ حتى نقضي على فتنته التي فرَّقت الدعوة لما يزيد عن عقد ونصف)).
علَّق الحلبي [بتاريخ 6/11/2011 بالإفرنجي] على كلامه بقوله: ((أحسنت أبا الأشبال: كلام جميل ومجمل، وأظنه كافياً في شرح وجهة نظرنا جميعاً))!.
وقال مشرفو الحلبي [بتاريخ 30/8/2011] في مقدمة مقالهم [السبب "الأساس" وراء إثارة الشيخ ربيع المدخلي للفتن بين السلفيين ... !]: ((فإنَّ ما تعايشه الدعوة السلفية من تمزق وتناحر بين أبنائها والمنتسبين إليها واقع لا يجحده إلا مكابر؛ فأمثلته عديدة، ومحاوره كثيرة، وأطرافه متشعبة، ومراتبه متفاوتة.
ومن أمثلة هذا الواقع المرير: ما جرى بين الشيخ ربيع المدخلي وأتباعه وأنصاره من جهة، ومخالفيه من المشايخ السلفيين وأتباعهم وأنصارهم من جهة أخرى، وذلك على مدى أكثر من عقد ونصف من الزمان؛ فكنَّا نسمع بـ (فتنة عرعور)! و(فتنة المغراوي)! و(فتنة ألمأربي)!)).
قلتُ:
فهل خلاف الحلبي وحزبه مع الشيخ ربيع حفظه الله كان في زمان الشيخ الألباني رحمه الله؛ أي لما كان الشيخ ربيع يرد على القطبيين؟!
وإذا كان خلافهم مع الشيخ ربيع في حياة الشيخ الألباني، والشيخ الألباني رحمه الله وصف الشيخ ربيعاً بـ (حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر)، ولم يثبت تغيير هذه الشهادة في حياته، بل ثبت على لسان الحلبي ومشهور إثباتها بعد موته، فهذا يعني أنهم مختلفون الآن مع الشيخ الألباني في هذه الشهادة أصلاً!
فهل هم في صف القطبيين إذن؟!
أم هو التناقض والكذب؟!
الأمر الثاني: أنَّ الحلبي – كما تقدَّم النقل عنه – كان يثني على الشيخ ربيع وردوده على المخالفين وبيانه لأحوالهم في عام 2007 بالإفرنجي!، وكان يصفه بـ (حامل راية الجرح والتعديل) بعد وفاة الشيخ الألباني رحمه الله، علماً أنَّ خلاف الشيخ ربيع بعد موت الشيخ الألباني كان مع عدنان عرعور والمغراوي والمأربي وأمثالهم.
فكيف يزعم الحلبي اليوم أنَّ وصف (حامل راية الجرح والتعديل) كان لظرف معين (وهو رد الشيخ ربيع على القطبيين)؟!
قال تعالى: ((وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)).
والحمد لله على توفيقه
وأما دعوى مشهور حسن ((لا يلزم من الجرح نقل المجروح إلى منزلة الضَّعف)) فالجواب عنها:
أولاً: هذه هي الغاية المقصودة التي من أجلها نفى مشهور حسن التأصيل العلمي من الشيخ ربيع في أحكامه على الرجال!، فهو يقصد بـ (التأصيل العلمي) أنك قد تجرح الرجل بأشياء لا تصل إلى رد حديثه وتضعيفه في باب الرواية أو قل: تضليله وتبديعه في باب الموقف من المخالف، وإنما تَذكر أخطاءه من غير أن تطعن به، وهي عين قاعدة أهل التمييع المعاصر بإجماعهم: (نصحِّح ولا نجرِّح) أو (نصحِّح ولا نهدم) أو (نخطِّئ ولا نشنِّع ولا نطعن ولا نضِّلل ولا نبدِّع)!
وقد ردَّ العلماء الكبار على هذه القاعدة، وعداها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قاعدة مداهنة!، وبينوا أنَّ من يستحق التبديع يُبدَّع ومن يستحق الجرح يجرح فضلاً عن التحذير من أخطائه.
وقد يعترض معترض: بأنَّ الثقة قد يوصف بالتدليس والوهم والخطأ، وقد يختلط ويُلقَّن وغير ذلك، ثم لا ينقل إلى درجة الضعيف، وهذا صحيح، وأمثلته كثيرة معلومة في كتب التراجم والسير والرجال والتاريخ.
لكن قد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة الفتح دفاعاً عن رواة البخاري المتكلَّم فيهم: ((فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح، لأنَّ أسباب الجرح مختلفة، ومدارها على خمسة أشياء: البدعة، أو المخالفة، أو الغلط، أو جهالة الحال، أو دعوى الانقطاع في السند بأن يدعي في الراوي أنه كان يدلس أو يرسل.
فأما جهالة الحال؛ فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح، لأنَّ شرط الصحيح: أن يكون راويه معروفاً بالعدالة، فمن زعم أنَّ أحداً منهم مجهول فكأنه نازع المصنِّف في دعواه أنه معروف، ولا شك أنَّ المدعي لمعرفته مقدم على من يدعي عدم معرفته لما مع المثبت من زيادة العلم، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحداً ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلاً كما سنبينه.
وأما الغلط فتارة يكثر من الراوي، وتارة يقل؛ فحيث يوصف بكونه كثير الغلط ينظر فيما أخرج له إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط علم أنَّ المعتمد أصل الحديث لا خصوص هذه الطريق، وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف عن الحكم بصحة ما هذا سبيله، وليس في الصحيح بحمد الله من ذلك شيء.
وحيث يوصف بقلة الغلط كما يقال سيء الحفظ أو له أوهام أو له مناكير وغير ذلك من العبارات؛ فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله، إلا أنَّ الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك.
وأما المخالفة وينشأ عنها الشذوذ والنكارة؛ فإذا روى الضابط والصدوق شيئاً فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عدداً بخلاف ما روى بحيث يتعذر الجمع على قواعد المحدثين فهذا شاذ، وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على ما يخالف فيه بكونه منكراً، وهذا ليس في الصحيح منه إلا نزر يسير، قد بُيِّن في الفصل الذي قبله بحمد الله تعالى.
وأما دعوى الانقطاع؛ فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري لما علم من شرطه، ومع ذلك فحكم من ذكر من رجاله بتدليس أو إرسال أن تسبر أحاديثهم الموجودة عنده بالعنعنة فإن وجد التصريح بالسماع فيها اندفع الاعتراض وإلا فلا.
وأما البدعة فالموصوف بها إما أن يكون ممن يكفر بها أو يفسق؛ فالمكفر بها لا بد أن يكون ذلك التكفير متفقاً عليه من قواعد جميع الأئمة؛ كما في غلاة الروافض من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة أو غير ذلك، وليس في الصحيح من حديث هؤلاء شيء ألبتة.
والمفسَّق بها كبدع الخوارج والروافض الذين لا يغلون ذلك الغلو وغير هؤلاء من الطوائف المخالفين لأصول السنة خلافاً ظاهراً لكنه مستند إلى تأويل ظاهرة سائغ، فقد اختلف أهل السنة في قبول حديث من هذا سبيله إذا كان معروفاً بالتحرز من الكذب مشهوراً بالسلامة من خوارم المروة موصوفاً بالديانة والعبادة: فقيل يقبل مطلقاً، وقيل يرد مطلقاً، والثالث التفصيل بين أن يكون داعية أو غير داعية؛ فيقبل غير الداعيه ويرد حديث الداعيه، وهذا المذهب هو الأعدل، وصارت إليه طوائف من الأئمة، وادعى بن حبان إجماع أهل النقل عليه، لكن في دعوى ذلك نظر، ثم اختلف القائلون بهذا التفصيل: فبعضهم أطلق ذلك، وبعضهم زاده تفصيلاً فقال: إن اشتملت رواية غير الداعية على ما يشيد بدعته ويزينه ويحسنه ظاهراً فلا تقبل، وإن لم تشتمل فتقبل، وطرد بعضهم هذا التفصيل بعينه في عكسه في حق الداعية، فقال: إن اشتملت روايته على ما يرد بدعته قبل وإلا فلا، وعلى هذا إذا اشتملت رواية المبتدع سواء كان داعية أم لم يكن على ما لا تعلق له ببدعته أصلاً؛ هل ترد مطلقاً أو تقبل مطلقاً؟ مال أبو الفتح القشيري إلى تفصيل آخر فيه، فقال: إن وافقه غيره فلا يلتفت إليه هو إخماد لبدعته وإطفاء لناره، وإن لم يوافقه أحد ولم يوجد ذلك الحديث إلا عنده - مع ما وصفنا من صدقه وتحرزه عن الكذب واشتهاره بالدين وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته - فينبغي أن تقدم مصلحة تحصيل ذلك الحديث ونشر تلك السنة على مصلحة إهانته وإطفاء بدعته والله أعلم.
واعلم أنه قد وقع من جماعة الطعن في جماعة بسبب اختلافهم في العقائد فينبغي التنبه لذلك وعدم الاعتداد به إلا بحق، وكذا عاب جماعة من الورعين جماعة دخلوا في أمر الدنيا فضعَّفوهم لذلك؛ ولا أثر لذلك التضعيف مع الصدق والضبط والله الموفق.
وأبعد ذلك كله من الاعتبار تضعيف من ضعَّف بعض الرواة بأمر يكون الحمل فيه على غيره أو للتجامل بين الأقران، وأشد من ذلك تضعيف من ضعَّف من هو أوثق منه أو أعلى قدراً أو أعرف بالحديث، فكل هذا لا يعتبر به، وقد عقدت فصلاً مستقلاً سردت فيه أسماءهم في آخر هذا الفصل بعون الله)).
أقول - بعد هذا الكلام المتين من هذا الحافظ الخبير -:
فأسباب الجرح هي خمسة كما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله، منها ما يكون في عدالة الراوي، ومنها ما يكون في ضبطه، وثقة الراوي كما هو معلوم مجتمعة من الأمرين (العدالة والضبط)، لكن ما ينفي أحد هذين الوصفين من أسباب الجرح قد يكون معتبراً وقد لا يكون، وقد يكون معتبراً في حال دون آخر، فليس كل جرح معتبراً، ومثاله: الجرح المبهم من غير عارف بأسبابه أو الجرح بغير جارح، وإنما الجرح المفسَّر هو المعتبر، وهو الذي دلَّت الحجج الدامغة والبراهين الساطعة على اعتباره في نفسه وثبوته في شخصه، فهذا الجرح واجب القبول كما هو مقرر في علم المصطلح.
فأسباب الجرح المذكورة توجب الطعن بالرواة على حسب التفصيل الذي بيَّنه الحافظ ابن حجر رحمه الله أعلاه، وليس كل غلط أو مخالفة أو تدليس أو بدعة أو اختلاط يوجب نقل الراوي من مرتبة الثقة إلى مرتبة الضعيف، وقد يُرد حديث الثقة بشيء من هذا الجرح في حال دون آخر، كالاختلاط والتلقين والتفرد ومخالفة الثقات وغير ذلك.
فهذه مسائل مدونة في كتب المصطلح وعلوم الحديث، لكن هل مشهور حسن يختلف مع الشيخ ربيع والسلفيين في الكلام حول رواة الأحاديث أم الكلام في المبتدعة أصحاب المناهج الباطلة؟!
إنَّ مشهور حسن اتهم الشيخ ربيعاً حفظه الله بعدم التأصيل العلمي لأنه يُبدِّع أناساً أحدثوا أصولاً وقواعد مخالفة للمنهج السلفي يجادلون عنها ويدعون إليها ولم يكتف بتخطئتهم!، فمشهور حسن يريد من الشيخ ربيع أن يكون مثلهم في التأصيل العلمي (!) يُخطِّئ ما يعدونه من السلفيين لكن لا ينزله إلى درجة التبديع والتضليل والإخراج من السلفية؛ كما أنَّ الثقة قد يجرح بشيء ولا ينزله ذلك إلى درجة الضعيف!
نقول:
وقد يُجرح الثقة بجرح مفسَّر - كما تقدَّم بيانه – ينزل به إلى مرتبة الضعيف الذي يُرد حديثه بالكلية.
فكونه لا يلزم من جرحه أن ينزل إلى مرتبة الضعيف لا يعني يمتنع هذا!، والعبرة بنوع الجرح وما ذكره العلماء من ضوابط في أسباب الجرح كما تقدَّم.
وأما الحلبي وحزبه العنيد فعندهم الجرح المفسَّر المعتبر المقنع للجميع - عدا المجروح والمدافع عنه والمجادل! – التي دلت البراهين الساطعة والحجج الدامغة على اعتباره وثبوته لا يلزم الأخذ به، على قاعدة (لا يلزمني) و (لا يقنعني)!!.
وعند هؤلاء المميعة: اختلاف العلماء في راو أو مبتدع يعد حجة في رد الحجج والبراهين على جرحه أو تبديعه، ويعدون كلامهم في تبديع أصحاب المناهج الباطلة والدعوات المنحرفة وما لهم من تأصيلات فاسدة وقواعد كاسدة بالمصادر الموثوقة (كتبهم المدونة، وأشرطتهم المسجَّلة بأصواتهم، وأخبار الثقات عنهم) من قبيل مسائل الاجتهاد!، لا من قبيل أخبار الثقات التي يجب قبولها.
وهذه كله من أباطيل هؤلاء، وقد ردَّ العلماء والمشايخ وطلبة العلم على شبهاتهم في ذلك وكشفوا استدلالاتهم الباطلة، فلا حاجة إلى الإعادة والإطالة، والله الموفِّق وحده.
بقي لنا ملاحظة وتنبيه:
أما الملاحظة:
فلما كان كلام مشهور حسن (المنقول في مقالاتهم) يشمل كل صورة تغير!، أي أنه ينفي التأصيل العلمي عمن تغير حكمه في آحاد الناس من التعديل إلى التجريح!!، وهذا أمر لا ينكره مبتدئ في طلب العلم فضلاً عمن يوصف بالعلامة المحدِّث الأصولي!!، لكثرة الأمثلة الدالة على خلاف هذا الكلام من كتب الرجال، ولهذا حاول بعض مقلديه أن يحمِّلوا كلامه أكثر من ظاهره!، فزعموا أنه يقصد لا يلزم في تبديع من كان سلفياً عندكم وعالماً في الأصول مثلاً أن تنفوا عنه معرفته بعلم الأصول بعد تبديعه!، وليس ثمة ما يسعفهم في هذا التأويل من سياق كلام مشهور حسن المنقول!، وإنما هو من قبيل الترقيع والتلميع!!.
وأما التنبيه:
فقد رأيتُ أغرب ما في مقال [جواب الشيخ مشهور بن حسن-في دولة الكويت- عن حال الشيخ ربيع...] أنَّ أحدهم عمَّم في نفي التأصيل العلمي عن (كثير من علماء الأمة الفحول في باب الردود) قياساً على مقاله مشهور في الشيخ ربيع فقال:
((أقول وبالله التوفيق: الشيخ ربيع لا شك ولا ريب أنه مؤصل علمياً، ولا يحتاج هذا إلى إثبات، ولكنه سدده الله إذا غضب أو خالف أحداً خرج عن هذا التأصيل العلمي في كثير من ردوده وليس في كلها، من تحميل النصوص والألفاظ ما لم تحتمل علمياً، وربما قعَّد تقعيدات لا يُوافق قطعاً عليها.
ومن قال: إنَّ الشيخ ربيعاً لا يخرج أبداً عن التأصيل العلمي في ردوده؛ فإنه سيضطر لموافقة الشيخ في كل انتقاداته للمشايخ السلفيين!، وربما اضطر إلى تبديعهم كما بدَّعهم الشيخ بناء على التأصيل العلمي.
وأقول أيضاً: إنَّ هذا الذي وقع فيه الشيخ ربيع هو حال كثير من العلماء الفحول الذين حدثت بينهم الخصومات!، حتى خرجوا عن التأصيل العلمي في كثير من ردودهم!!، لما يحدث في النفوس بين الأقران، وأظن أنَّ هذا لا يخفى على من قرأ في الردود)).
قلتُ:
فهذه هي التربية التي يتربى عليها هؤلاء في مدرسة مشهور حسن!، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والعجيب أنَّ أحد المشرفين (شاكر المتعالم!) انتقده في ذلك - انتقاداً خجولاً مصحوباً بالإطراء والقدقدة! - أولاً فقال له: ((يكادُ يكون هذا الطّرح من أكثرِ ما قيل دقَّةً، وأضبطِهِ لغةً، لكن: قد تُنَازَعُ أخي في نسبةِ (الخروجِ الكثيرِ) عن التأصيلِ العلميِّ إلى (العلماء الفحول)!، والإشكالُ في الوصفِ بـ (الكثرة)، أما في أصلِ الوقوعِ فلا نزاع، لكن من (أقلّهم) لا من (أكثرهم)، ولا يظنّنَّ ظانٌّ: أنَّ الذي ننكرُه ها هنا هو وقوعُ بعضِ العباراتِ الشديدةِ من أهل العلم في حقِّ بعض المردودِ عليهم، فهذا كثيرٌ نعم، لكنّه ليسَ خروجاً أصلاً، وأنّما الذي ننكرُ وقوعَه من (العلماء الفحول) هو إقامةُ (ردودٍ) و(خلافاتٍ) و(خصوماتٍ) و(موالاةٍ) و(معاداةٍ) على أساسٍ غيرِ علميٍّ أصلاً، وإن كانَ ثمَّةَ أساسٌ علميٌّ، فليسَ إلّا على طريقةِ أصحابِ (البِدَعِ الإضافيَّةِ) من التبرُّكِ ببعضِ النّصوص، مع كونِهَا لا صلةَ لها بحقيقةِ وواقعِ ما هم عليه، فوقوعُ هذا من الفحول من أندر النّادر، فأينَ كثرتُه؟!)).
ثم لما اعترض عليه ذاك الطاعن في العلماء الفحول جملة، خنس هذا المشرف وخضع لنصيحته من باب ((ترطيب الأجواء وتسكين النفوس))!.
فانظروا يا رعاكم الله:
كيف أصبح السكوت عن الطاعن في أهل العلم في باب ترطيب الأجواء وتسكين النفوس؟!
والله الذي لا إله إلا هو:
إن لم يكن هذا هو التمييع فلا نعرف ما هو؟!
والحمد لله على توفيقه.


كتبه رائد آل طاهر







رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-04-2014, 06:36 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 9,479

أبو غدَّة الكوثري ومشهور حسن وجهان لعملة واحدة

لقد عوَّدنا الجويهلُ مشهور حسن المحسيري تخبطاته وحقده على أهل السنة وعلى رأسهم العلامة ربيع بن هادي - حفظه الله - في حين يثني على رؤوس أهل البدع والضلال من أمثال حبيبه أبي غدة الكوثري ، ومجدده ومصلحه ( جمال الدين الأفغاني ) !!!
فقد تَقَيَّأ هذا الجهول كلاما في حقِّ المجاهد والذاب عن السنة ربيع بن هادي - حفظه الله – حيث رماه بأنه غيرُ مؤصل علميا واعتماده في ذلك أن الربيع مرة يزكي ومرة يجرح لشخص واحد حيث قال هذا الظلوم :
(الذي يرفع فلانًا إلى درجة أن يقول فيه :ابن تيمية الصغير!!، ثم بعد أربع أو خمس سنوات يقول عنه: إبليس، خبيث، شيطان، أخبث أهل الأرض، هذا ليس مؤصلًا البتة!، المؤصَّل لا يفعل هكذا، لا يلزم من الجرح نقل المجروح إلى منزلة الضَّعف ) !!
فلن نطيل في الرد على هذا الورَّاق بل سننقلُ ما قاله شيخُه وحبيبُه أبو غدَّة الكوثري في العلامة الالباني – رحمه الله – حيث قال شيخه أبو غدَّة - ( وهذا من تشابه القلوب ) ، والعياذ بالله - في مقدمة تحقيقه لكتاب ( جواب الحافظ المنذري عن أسئلة في الجرح والتعديل ) ( ص 14 ) :

(( استهل الألباني كلامه بوصفي في مقدمة "شرح العقيدة الطحاوية" ص 15، باني "أحد أعداء عقيدة أهل السنة والجماعة من متعصبة الحنفية"، وكنت عنده في "اداب الزفاف " ص 160 - 165 من الطبعة السابعة سنة 1404 والطبعات قبلها (بعض أصدقائنا من فضلاء الحنفية) و (حضرة الصديق) و (حضرة الصديق الفاضل) ، فانقلبت (أحد أعداء عقيدة أهل السنة والجماعة من متعصبة الحنفية) ! ! ولقد وصفني في تلك المقدمة لشرح العقيدة الطحاوية -ثم في تلك الرسالة - باقبح الأوصاف والشتائم وقذفني بالعظائم، فقد حشاها بالألفاظ التالية التي أضعها بين قوسين هنا، ورماني فيها (بالتعصب، وتعشد الكذب، والتزوير، والافتراء، والجور، والضلال، والتخرص، والاختلاق، والجهل، وضيق الفكر والعطن، وسوء القصد، وفساد الطوية، والتقليد، والتجاهل، والتدليس الخبيث، والحقد، والحسد، والنفاق، واللعب على الحبلين، وأني أجمع وأتصف باكثر الصفات الست التي تجوز الغيبة لمن اتصف بها )).

أليس قول الورَّاق مشهور المحسيري في العلامة ربيع نفس كلام أبي غدة الكوثري في العلامة الالباني ؟!

إن القلوب واحده والمشرب واحد ، مشرب الضلال والجهل والحقد على أهل السنة ، ثمَّ يتبجَّحُ مشهور الورَّاق هو الحلبي الماكر أنهما على منهج الالباني !!!
.......................

كتبها شريف بن سليمان الترباني الجذامي







رد مع اقتباس

إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
admine


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

صفحة الشبكة على الفيس بوك

الساعة الآن 05:35 PM

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2011
Alrbanyon Network  2008 - 2011