العودة   شبكة الربانيون العلمية > الأقسام > جوامع الــعــقـــيـــــدة والــمـــنــهـــــج > مــنــبــر الــمــنــهــــج

آخر المواضيع كتاب أصل مذهب الشيعة           »          قراءات مشبوهة في التاريخ الإسلامي ( نقد لقصاص الديمقراطية )           »          بيان نكارة قصة رحلة بقي بن مخلد إلى الإمام أحمد           »          الرد على «محمد الهاشمي» صاحب قناة «المستقلة» في قوله لا علاقة للدولة الإسلامية بلباس المرأة           »          «دعوة السنة تنتصر وتنتشر في العالم كله»للشيخ أحمد السبيعي           »          إمـامـة المـرأة - بحث للشيخ عرفات المحمدي           »          فتاوي العلماء السلفيين في تحريم المظاهرات           »          الدجال للشيخ عبد الله الذماري - حفظه الله تعالى - 15 صفر 1434هـ           »          اسم الله الرزاق - للشيخ د. عبدالرزاق البدر - حفظه الله تعالى -           »          الدستور المصري دستور كفري طاغوتِ ولا يجوز التصويت عليه للشيخ عبد العزيز الراجحي           »          الكتاب و السنة على فهم الصحابة للشيخ محمد العنجري           »          الذب عن الامام ربيع بن هادي حفظه الله للشيخ احمد بازمول حفظه الله           »          "من أحوال يوم القيامة" للشيخ محمد بن ربيـع بن هادي المدخلي - حفظهما الله تعالى -           »          وصايا تهم طالب العلم للشيخ اسامه العتيبي حفظه الله           »          ما العمر الذي يجب فيه وضع الحجاب بنسبة للبنات؟ للعلامة أحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله           »          انتقاد عبارة الإنسان خليفة الله في أرضه للعلامة صالح الفوزان           »          ۞ اللقاء الثالث من اللقاءات السلفية بالمدينة النبوية ۞ بمشاركة الشيخين محمد المدخلي وعبد الله البخاري           »          ردُّ مفتي المسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن محيي الدين على مفتي مصر علي جمعة - هداه الله -           »          ۞ إياكم ودعاة الضلالة ۞ للشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى-           »          [نصيحة ]فيا اخوتاه الثبات الثبات في هذا الوقت وفي هذا العصر للعلامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2012, 07:03 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131
 حكم الإنتخابات [كتب - محاضرات - مقالات - فتاوى]

حكم الإنتخابات [كتب-محاضرات-مقالات-فتاوى]

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من تبع هداه أما بعد؛

فهنا أحاول أن أجمع أقوال علماء و مشائخ الدعوة السلفية في مسألة الإنتخابات القائمة على الديموقراطية الكفرية المحادة لحكم الله و لدين رب البرية و ذلك ليحيا من حيا على بينة و يهلك من هلك على بينة و الله المستعان و عليه التكلان.

الإمام محدث الجزيرة خليفة الإمام الألباني في الحديث العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-:

(1) حرمة الإنتخابات.


حرمة الإنتخابات 1

http://subulsalam.com/site/audios/Mo...ntikhabat1.mp3
أو


حرمة الإنتخابات (1)

حرمة الإنتخابات 2


http://subulsalam.com/site/audios/Mo...ntikhabat2.mp3
أو

حرمة الإنتخابات (2)

(2) تحريم الانتخابات على النساء


http://subulsalam.com/site/audios/Mo...Intikhabat.mp3

(3)الكواشف الجلية في الإنتخابات النيابية.

http://aloloom.net/upload/w/mohadrat/62.mp3

أو
http://www.al-sunna.net/audio/files/...unna.net%5D.rm

أو

الكواشف الجلية في الانتخابات النيابية










التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 09-07-2012 الساعة 08:13 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-18-2012, 07:06 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

الحمد لله رب العالمين و صلاة الله و سلامه و رحمته و بركاته على نبيه الأمين و على آله و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين :

أما بعد :

فهذا جمع مختصر لبعض أقوال علماء السنة في هذا العصر عن مسألة الانتخابات التي صارت منتشرة في هذا الزمان و التبس الحكم فيها على كثير من أهل السنة السلفيين و الله المستعان.

تعريف الانتخابات :

قال الشيخ الفاضل محمد الإمام حفظه الله في كتابه " تنوير الظلمات بكشف مفاسد و شبهات الانتخابات " :
( الانتخاب معناه : الاختيار و هو : " إجراء قانوني يحدد نظامه و مكانه في دستور أو برنامج أو لائحة , ليختار على مقتضاه شخص أو أكثر لرئاسة مجلس أو نقابة أو ندوة أو لعضويتها أو نحو ذلك ")

الانتخابات ليست من ديننا في شيء :

قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في مقال بعنوان " حكم الانتخابات والمظاهرات" (وأما الانتخابات المعروفة اليوم عند الدول فليست من نظام الإسلام)

و قال الشيخ العلامة يحيى الحجوري حفظه الله في كتابه المبادىء المفيدة في التوحيد والفقه والعقيدة:
( و الانتخابات من النظام الديمقراطي المنابذ لشرع الله الحق وهي تشبه بالكفار )

هل الانتخابات موافقة لشرع الله أم أنها متصادمة معه ؟

قال الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في مقال له بعنوان " ذكرى للمسلمين عموماً ولعلمائهم وحكامهم خصوصاً "
(وأذكرهم بأن الانتخابات التي هي إحدى مقومات الديمقراطية تصادم هدي النبي صلى الله عله وسلم في اختيار الرجال الأكفاء علماً وتقوى وعدالة واستبعاد من يحرص على المناصب ويطلبها .)

هل الانتخابات من الوسائل الشرعية ؟

سئل الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله : هل دخول الانتخابات البرلمانية , وسيلة شرعية لنصرة الدين أم لا ؟
فأجاب رحمه الله و غفر له : لا.

بعض مفاسد الانتخابات :

قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في رسالة بعنوان "حقيقة المنهج الواسع الأفيح"
(كم يرتكبون من المخالفات لدين الله في سبيل الانتخابات من التحالفات مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والبدعية وما يتبع هذا التحالف من هدم الولاء والبراء ؟! كم يبددون من الأموال ويسلبونها من المسلمين باسم الإسلام والمسلمين يبددونها في الرشاوي وغيرها لمن يصوت لهم بالكذب والفجور؟!كم من الأموال تضيع ومن الأنفس تزهق ودماء تراق وأخلاق تضيع ؟ )

قال الشيخ العلامة يحيى الحجوري حفظه الله في المبادئ المفيدة (ومن أهم أضرارها : مساواة الحق بالباطل والمحق بالمبطل حسب الأكثرية ، وتضييع الولاء والبراء وتمزيق شمل المسلمين ، وإلقاء العدواة والبغضاء والتحزب والتعصب بينهم ، والغش والخداع والاحتيال والزور ، وضياع الأوقات والأموال ، وإهدار حشمة النساء ، وزعزعة الثقة في علوم الشريعة الإسلامية وأهلها )

الأحاديث عن النبي صلى الله عليه و سلم الناهية عن سؤال الإمارة و التعليق عليها :

عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم ( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة , فإنَّك إن أعطيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها , وإن أعطيتها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها ) متفق عليه.

قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله معلقا على هذا الحديث في ذكرى للمسلمين :

( ففي هذا الحديث ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَّته عن سؤال الإمارة إذ العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب والأشخاص , ويُبّيِّنُ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنَّ سائلها يُوكَلُ إلى نفسه ومن وُكِلَ إلى نفسه هلك لأنه يُحرَمُ العون من الله , فما هو مصير من يحرم من عون الله ولطفه ؟
ولافتقار العباد إلى عون الله تعبدنا الله أن نقول في كل صلاة { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وعلَّمنا رسول الله أن نقول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) متفق عليه . ) انتهى.

وعن أبي موسى قال : ( دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي ,فقال أحد الرجلين : يا رسول الله أَمِّرْنَا على بعض ما وَلاَّك الله عزَّ وجلَّ، وقال الآخر مثل ذلك , فقال رسول الله إنَّا والله لا نُوَلِّي على هذا العمل أحداً سأله ولا أحداً حَرِصَ عليه ) متفق عليه.
قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله بعد أن أورد هذا الحديث :

( في حديث أبي موسى هذا تشريع للأمة وعلى رأسها الأئمة من خلفاء وغيرهم أن يحولوا بين من يسألون الولايات أو يحرصون عليها ولو كان السائل من أفضل الناس , فإن سائلها لا يوفق للنهوض بأعباء مسئولية الإمارة ويحرم من عون الله ولهذا كان أفاضل السلف يفرون من تولي المناصب كالقضاء وغيره , وكان بعض من يعطاها من غير سؤال أو يكره عليها من أروع الأمثلة للعدل والورع والدعوة إلى الله ونشر الخير في الأمة .

فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من يسأل الولاية من أصحابه أو يحرص عليها وهم خير أمة أخرجت للناس فكيف بغيرهم ولو كان من أتقى الناس وأزهدهم ، بل وكيف ومن يسألها ويحرص عليها ويسعى في تحصيلها من الجهلة والمنحرفين والفساق ,ماذا ستكون النتائج وقد خذلهم الله فلم يمدهم بعونه ماذا سيلحق بالأمة من الظلم والعسف وسلب الحقوق ومصادرة الحريات والاستئثار بالأموال والوظائف والمصالح , لا سيما إذا كان هناك في المجتمعات تكتلات وتحزبات سياسية وغيرها.

وهذا أمر ملموس ومشاهد في البلدان التي آثرت الحكم بالقوانين الأجنبية على الحكم بما أنزل الله وآثرت الديمقراطية وما يتبعها من التعددية الحزبية والانتخابات على منهج الإسلام في الوصول إلى الولايات والمناصب وغير ذلك مما يخالف منهج الإسلام القائم على مراعاة حقوق الله في الدرجة الأولى وعلى العدل ومراعاة المصالح والمفاسد وإسناد الأمور إلى الأكفاء.)

حكم الانتخابات و المشاركة و التصويت فيها :

قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله (إن المشاركة في الانتخابات هو ركون إلى الذين ظلموا ) في شريط " خطر الدخول في الانتخابات و البرلمانات " .

قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله ( و نحن نقول : الانتخابات طاغوتية و محرمة من قبل و من بعد )
و قال رحمه الله في كتاب مقتل جميل الرحمن (أما مسألة التصويت فهي تعتبر طاغوتية فليبلغ الشاهد الغائب فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا
يَسْتَوُونَ } ويقول : { أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ } ويقول مبينًا أن الفاسق لا يستوي مع المؤمن : (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ }.
والتصويت يجعل صوت العالم الفاضل وصوت الخمار واحدًا، بل أقبح من هذا المرأة صوتها وصوت الرجل واحد، ورب العزة يقول حاكيًا عن امرأة عمران : { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى }
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ( لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ).

و قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في " ذكرى للمسلمين" :

( وإذا كان سائل الإمارة هذا حاله فما هو مصير من يرسخ نفسه للإمارة ويبذل الأموال الطائلة يكثف الدعايات الكاذبة ويفعل الأفاعيل ليصل إلى قبة البرلمان أو ليكون عضواً في المجالس البلدية ، يفعل كل ذلك مخالفاً لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبع هدي اليهود والنصارى , ويدعي أن هذا من الإصلاح ومن أسباب النهوض بالأمة ومن تحقيق العدالة والحرية , ووالله إنه لمن الضلال والظلم والفساد ودفع الأمة إلى الهلاك والشقاء , قال تعالى { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } ) انتهى كلام الشيخ ربيع .


حكم الذي يدعو و يشارك و يصوت في الانتخابات :

قال الإمام الوادعي رحمه الله و غفر له (الذي يدعو إلى الانتخابات يعتبر ضالاً فاسقا) و قال كذلك رحمه الله ( و الذي يشارك في الانتخابات الطاغوتية يخرج من السلفية و لا كرامة )

حكم الذي يأخذ بفتاوى العلماء المجيزين للانتخابات :

قال الشيخ ربيع في معرض رده على المفتون أبي الحسن المصري في اعتذاره للمجيزين للانتخابات بدعوى أن علماء أفتوا بذلك في رسالته " حقيقة المنهج الواسع الأفيح " :

( انظر كيف يعتذر لهم ، فهل تعلقهم بفتاوى بعض العلماء وعدم التفاتهم إلى أقوال الآخرين الذين بأيديهم الحجج والبراهين يعتبر عذراً عند الله ألا يدل عملهم هذا على أنهم من أهل الأهواء ألا ترى أنهم مخالفون لأمر الله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ألا تراهم مخالفين لقول الله ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما )

و قال الشيخ ربيع حفظه الله في معرض كلامه عن الإخوان في رده على أبي الحسن (ثم ماذا تحمل خلافاتهم الكثيرة في طريق الدعوة وفي طريق إقامة الخلافة ؟
إنها تحمل في طياتها بدعاً قد يكون بعضها كفرياً كالدمقراطية التي تضم من المفاسد والشرور ما يطوح بهم بعيداً عن أهل السنة والجماعة .
وكالإنتخابات وما فيها من المخالفات والظلم والأكاذيب ما يجعلهم من أشد الناس مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهدي الخلفاء الراشدين المهديين .
وهذه الأمور كلها لا يمكن أن يبقوا معها في دائرة أهل السنة والجماعة عند من يحترم منهج أهل السنة والجماعة وينصفه وينصف أهله . )

هل الانتخابات من المسائل الاجتهادية :

قال العلامة الوادعي رحمه الله (مسكين مسكين الذي يقول: إنها مسألة اجتهادية ... ) إلى أن قال رحمه الله :
(وكيف نقول إنها أمور اجتهادية؟! فإذا ارتد رجل يمني مسلم، فهل نقول إنه أمر اجتهادي، أم نقول: إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: « من بدل دينه فاقتلوه » ، فهل في الديمقراطية أن الرجل المسلم إذا ارتد يقام عليه الحد؟ لا يقام عليه الحد، فكيف يقال: إنه أمر اجتهادي. فالحزبية تعمي وتصم، فمنهم من يقول: واجب، ومنهم من يقول: أمر اجتهادي، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ( أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } ويقول سبحانه وتعالى: ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } ويقول: سبحانه وتعالى:{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار }) انتهى كلام الإمام الوادعي .

و أخيرا : ما هو البديل ؟!

قال الإمام الألباني رحمه الله ( وهنا أقول البديل هو قوله تبارك وتعالى :{ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} البديل تقوى الله عز وجل ولا شك أن تقوى الله تتطلب قبل كل شيء علماً نافعاً ، وثانياً: عملاً صالحاً مقروناً بالعلم النافع فلا يغني عمل صالح عن العلم النافع ، ولا العلم النافع بالذي يغني عن العمل الصالح ،بل لا بد من الجمع بينهما ، ولكي يستطيع المسلمون أن يقوموا بهذه التقوى التي تتضمن العلم النافع والعمل الصالح هذا يحتاج إلى جهود جبارة متكافئة بين أهل العلم الذين يقومون بواجب التعليم والتبليغ للإسلام وبين واجب العمل بهذا الإسلام لجماهير المسلمين ، فحينما يتفاعل عامة المسلمين علماؤهم هؤلاء العلماء بنشرهم للعلم وأولئك بعملهم بالعلم فَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ تبارك وتعالى ، فالبديل إذن هو العودة إلى الإسلام فهماً وعملاً )

هذا ما تيسر جمعه من نقولات عن أئمة العصر على هذه البدعة العصرية و نسأل الله التوفيق لكل خير و الحفظ من كل شر.
و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين و الحمد لله رب العالمين

جمعها:أكرم بن نجيب التونسي
منقول








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:27 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-18-2012, 07:51 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الالباني
سئل العلامة الألباني ــــــ رحمه الله ـــــــ

لماذا لاتجوز الأنتخابات وكيف الوصول إلى إقامة الدولة الإسلامية؟

_فأجاب_رحمه الله_ هذا بحث طويل نقول بإيجاز الأنتخابات طريقة أوربية شركية وثنية لأنها قائمةً علي خلاف المنهج الإسلامي في كثيراً من الأمور من ذلك أن قوله تعالي (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) لايشمل كل المسلميين صالحهم وطالحهم عالمهم وجاهلهم وإنما يقصد (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الخاصة منهم.... إيماناً وعلماً وفهماً ومعرفةً بأحوال الناس وحاجاتهم فضلاً عن إن هذه الاية الكريمة التي هي الأصلُ في مجلس الشورى لا يعني المؤمن والكافر أما الأنتخابات المعروفه فهي لا تفرق أولاً بين مسلم وكافر وثانياً بالاولي والأحره ألا تفرق بين المؤمن الصالح والطالح بين المؤمن العالم والمؤمن الجاهل وهذا أمر معروف ومشاهد في كل الدول التي تتبنا نظام الأنتخابات على طريقة البرلمانات لذلك نعتقد أنه لا يجوز للدولة المسلمة أن تستن بسنة هؤلاء المشركين الذين يصح لنا أن نخاطبهم بقول رب العالمين {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ.مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}أما كيف يمكن أستناف الحياة الإسلامية وإقامة الدولة المسلمة فهذه في الحقيقة من أهم المسائل التى تشغل بال الدعاة المسلمين اليوم وهم مختلفون مع الأسف الشديد أشد الأختلاف ونحنُ من منطلقنا من قول نبينا في خطبه كلها [وخير الهدي هدي محمد]. نرى أن استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الدولة المسلمة يجب أن تكون بنفس الطريقة التي جرى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مكّنا الله له و لأصحابه في الأرض وأقام دولة الإسلام وقضي على دولة الكفر .
ذلك بالنسبة إلينا يتلخص في كلمتين وشرحهما يحتاج الي محاضرات عديدة وهناك تسجيلات متكرره في تفصيل هاتين الكلمتين وهما التصفية والتربية .تصفية الإسلام مما دخل فيه في كل النواحي الشرعية ما يتعلق بالعقائد ما يتعلق بالرقائق ما يتعلق بالأحاديث تمييز صحيحها من ضعيفها ما يتعلق بالفقه وما دخل فيه من آراء مخالفة للسنة الصريحة ثم أخيراً تصفية الإسلام من التصوف الذي فيه كثير من الأنحرفات وأخطرها القول بوحدة الوجود هذا القول الذي هو كُفراً باتفاق علماء المسلمين لكنه مع الأسف الشديد يلتقى مع قولً لبعض الفرق الإسلامية ولا تزال قائمةً في عصرنا هذا هم الذين يقولون أذا سئلوا السؤال النبوي أين الله ؟
قالو الله في كل مكان!!
هذه هي فكرة وحدة الوجود .حينئذٍ لابد من تصفية هذا الدين من هذه الأمور الدخيلة في الإسلام على هذا التفصيل المجمل الذي ذكرتهُ والشيء الثاني قلتُ التصفية والتربية .
التربية تربية المسلمين على هذا الإسلام المصفي..يوم يسير المسلمون على هذه التصفية ويُربون أنفسهم وأهليهم على ذلك يومئذً تبدأ تضهر تباشير تحقيق المجتمع الإسلامي ثم إقامة الدولة المسلمة .
أما بقاء كل شيء على ما ورثنهُ وفيه الغث والسمين كما يقال هذا مثله كَمَثَلِ الدواء الذي خلط فيه الداء فهو إلالم يزد المريض مرضاً فسوف لا يحصل به الشفاء ذلك مثل الإسلام اذا لم يصفي مما دخل فيه من هذا التفصيل الموجز الذي ذكرتهُ آنفاً. هـ

سلسلة الهدى والنور شريط رقم 399

وسئل العلامة الألباني _رحمه الله_

السؤال الأول: ما الحكم الشرعي في الانتخابات التشريعية ( ما يسمى بالبرلمان ) التي نسعى من خلالها إلى إقامة الدولة الإسلامية، وإقامة الخلافة الراشدة ؟
الجواب : إنّ أسعد ما يكون المسلمون في بلادهم يوم ترفع راية ( لا إله إلا الله ) وأن يكون الحكم فيها بما أنزل الله، وإن مما لا شك فيه أن على المسلمين جميعا ـ كل حسب استطاعته ـ أن يسعوا إلى إقامة الدولة المسلمة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى منهج السلف الصالح، ومن المقطوع به عند كل باحث مسلم أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بالعلم النافع والعمل الصالح، وأول ذلك أن يقوم جماعة من العلماء بأمرين هامين جدا:
الأول: تقديم العلم النافع إلى من حولهم من المسلمين، ولا سبيل إلى ذلك إلا بأن يقوموا بتصفية العلم الذي توارثوه مما دخل فيه من الشركيات والوثنيات حتى صار أكثرهم لا يعرفون معنى قولهم :( لا إله إلا الله )، وأن هذه الكلمة الطيبة تستلزم توحيد الله في عبادته تعالى وحده لا شريك له، فلا يستغاث إلا به، ولا يذبح ولا ينذر إلا له، وأن لا يعبدوه تعالى إلا بما شرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا من مستلزمات قولهم: ( محمد رسول الله )، وهذا يقتضيهم أن يُصَفُّوا كتب الفقه مما فيها من الآراء والاجتهادات المخالفة للسنة الصحيحة حتى تكون عبادتهم مقبولة، وذلك يستلزم تصفية السنة مما دخل فيها على مر الأيام من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، كما يستلزم ذلك تصفية السلوك من الانحرافات الموجودة في الطرق الصوفية، والغلو في العبادة والزهد، إلى غير ذلك من الأمور التي تنافي العلم النافع.
والآخر: أن يُرَبُّوا أنفسهم وذويهم ومن حولهم من المسلمين على هذا العلم النافع، ويومئذ يكون علمهم نافعاً وعملهم صالحاً؛ كما قال تعالى:{فمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}، وحينئذٍ إذا قامت جماعة من المسلمين على هذه التصفية والتربية الشرعية فسوف لا تجد فيهم من يختلط عليه الوسيلة الشركية بالوسيلة الشرعية؛ لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بشريعة كاملة بمقاصدها ووسائلها، ومن مقاصدها مثلا النهي عن التشبه بالكفار وتبني وسائلهم ونظمهم التي تتناسب مع تقاليدهم وعاداتهم، ومنها اختيار الحكام والنواب بطريقة الانتخابات، فإن هذه الوسيلة تتناسب مع كفرهم وجهلهم الذي لا يفرق بين الإيمان والكفر ولا بين الصالح والطالح ولا بين الذكر والأنثى؛ وربنا يقول:{أَفَنَجْعلُ المُسْلِمِينَ كَالمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمون} ويقول:{ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}.
وكذلك يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بدأ بإقامة الدولة المسلمة بالدعوة إلى التوحيد والتحذير من عبادة الطواغيت وتربية من يستجيب لدعوته على الأحكام الشرعيةحتى صاروا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما جاء في الحديث الصحيح، ولم يكن فيهم من يُصِرُّ على ارتكاب الموبقات والربا والزنا والسرقات إلا ما ندر.
فمن كان يريد أن يقيم الدولة المسلمة حقا لا يُكتِّل الناس ولا يجمعهم على ما بينهم من خلاف فكري وتربوي كما هو شأن الأحزاب الإسلامية المعروفة اليوم، بل لا بد من توحيد أفكارهم ومفاهيمهم على الأصول الإسلامية الصحيحة: الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح كما تقدم، {ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُون بِنَصْرِ الله}، فمن أعرض عن هذا المنهج في إقامة الدولة المسلمة وسلك سبيل الكفار في إقامة دولتهم فإنما هو ( كالمستجير بالرمضاء من النار )! وحسبه خطأ ـ إن لم أقل: إثماً ـ أنه خالف هديه صلى الله عليه وسلم ولم يتخذه أسوة والله تعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللهَ كَثِيراً}.
السؤال الثاني: ما الحكم الشرعي في النصرة والتأييد المتعلقين بالمسألة المشار إليها سابقاً ( الانتخابات التشريعية )؟
الجواب : في الوقت الذي لا ننصح أحدا من إخواننا المسلمين أن يرشِّح نفسه ليكون نائبا في برلمان لا يحكم بما أنزل الله، وإن كان قد نص في دستوره (دين الدولة الإسلام) فإن هذا النص قد ثبت عمليا أنه وضع لتخدير أعضاء النواب الطيِّبي القلوب!! ذلك لأنه لا يستطيع أن يغيِّر شيئاً من مواد الدستور المخالفة للإسلام، كما ثبت عمليا في بعض البلاد التي في دستورها النص المذكور.
هذا إن لم يتورط مع الزمن أن يُقر بعض الأحكام المخالفة للإسلام بدعوى أن الوقت لم يحن بعدُ لتغييرها كما رأينا في بعض البلاد؛ يُغَيرِّ النائب زيّه الإسلامي، ويتزيّا بالزي الغربي مسايرة منه لسائر النواب! فدخل البرلمان ليُصْلِح غيره فأفسد نفسه، وأوَّل الغيث قطرٌ ثم ينهمر! لذلك فنحن لا ننصح أحدا أن يرشح نفسه؛ ولكن لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشَّحين من يعادي الإسلام وفيهم مرشَّحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج، فننصح ـ والحالة هذه ـ كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين فقط ومن هو أقرب إلى المنهج العلمي الصحيح الذي تقدم بيانه.
أقول هذا ـ وإن كنت أعتقد أن هذا الترشيح والانتخاب لا يحقق الهدف المنشود كما تقدم بيانه ـ من باب تقليل الشر، أو من باب دفع المفسدةالكبرى بالمفسدة الصغرى كما يقول الفقهاء.
السؤال الثالث : حكم خروج النساء للانتخابات ؟
الجواب : يجوز لهن الخروج بالشرط المعروف في حقهن وهو أن يتجلببن الجلباب الشرعي، وأن لا يختلطن بالرجال، هذا أولا.
ثمَّ أن ينتخبن من هو الأقرب إلى المنهج العلمي الصحيح من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى كما تقدم.
السؤال الرابع : الأحكام الشرعية المتعلقة بأنماط العمل الشرعي في ( البرلمان ) ورجالاته ؟
الجواب :فنقول: هذا سؤال غامض مرادكم منه غير ظاهر لنا، ذلك لأن المفروض أن النائب المسلم لا بد أن يكون عالما بالأحكام الشرعية على اختلاف أشكالها وأنواعها، فإذا ما طرح أمر ما على بساطِ البحث فلا بد أن يوزن بميزان الشرع، فما وافق الشرع أيده وإلا رفضه؛ كالثقة بالحكومة، والقَسَم على تأييد الدستور ونحو ذلك !!
وأما رجالات البرلمان! فلعلكم تعنون: ما موقف النواب الإسلاميين من رجالات البرلمان الآخرين؟ فإن كان ذلك مرادكم فلا شك أنه يجب على المسلمين نوابا وناخبين أن يكونوا مع من كان منهم على الحق كما قال رب العالمين:{وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وأما السؤال الخامس والسادس : فجوابهما يُفهم مما تقدم من الأجوبة.
ونضيف إلى ذلك أن لا يكون همُّكم ـ معشر الجبهة الإسلامية! ـ الوصول إلى الحكم قبل أن يصبح الشعب مهيَّئًا لقبول الحكم بالإسلام، ولا يكون ذلك إلا بفتح المعاهد والمدارس التي يتعلم فيها الشعب أحكام دينه على الوجه الصحيح ويربَّى على العمل بها ولا يكون فيهم اختلاف جذري ينشأ منه التحزب والتفرق كما هو الواقع الآن مع الأسف في الأفغان، ولذلك قال ربنا في القرآن : {ولاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله « رواه مسلم.
فعليكم إذن بالتصفية والتربية، بالتأني؛ فإن » التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان «، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام، ولذلك قيل: من استعجل الشيئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه، ومن رأى العبرة بغيره فليعتبر، فقد جرب بعض الإسلاميين من قبلكم في غير ما بلد إسلامي الدخول في البرلمان بقصد إقامة دولة الإسلام، فلم يرجعوا من ذلك ولا بخفي حنين ! ذلك لأنهم لم يعملوا بالحكمة القائلة : " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم "، وهكذا كما قال صلى الله عليه وسلم:» إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم « رواه مسلم.
فالله سبحانه وتعالى أسأل أن يلهمنا رشدنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويهدينا للعمل بشرعةِ ربنا، متبعين في ذلك سنة نبينا ومنهج سلفنا، فإن الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع، وأن يفرج عنا ما أهمَّنا وأغمَّنا وأن ينصرنا على من عادانا، إنه سميع مجيب.
عمان صباح الأربعاء 19 جمادى الآخرة سنة 1412هـ.
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني أبو عبد الرحمن
((انظر مجلة الأصالة )) العدد الرابع ص (15ـ22).








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:02 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-18-2012, 08:04 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

يقول الشيخ أحمد بن المبارك رمضاني الجزائري في مدارك النَّظر في السّياسة
((قلتُ: لقد استغل بعض الحزبيين كلام الشيخ ليدَّعي أنه يرى جواز دخول البرلمان والانتخابات! مع أن هذا الذي نَقلْتُه هنا عن الشيخ من أوضح الواضحات في نفي ذلك، لكن خوفاً من أن يَنطلي أمرهم على السذج أقول: إن الشيخ يرى تحريم دخول البرلمان وما يَتْبعه من انتخاب لدليلين قد ذكرهما هو نفسه هنا، وهما:
الأول: أنه بدعة؛ إذ وسائل الدعوة في مثل هذه توقيفية، انظر إن شئت » الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية « لعبد السلام بن برجس، على أن هذا لا يختلف مع قوله بأنها تَحكُمها المصالح المرسلة عموماً؛ وكثيراً ما كان الشيخ يُرَدِّد كلام ابن تيمية من » اقتضاء الصراط المستقيم « ص (278): " فكلُّ أمر يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم موجوداً لو كان مصلحة ولم يُفعل، يُعلَم أنه ليس بمصلحة ... ونحن نعلم أن هذا ضلالة قبل أن نعلم نهياً خاصًّا عنها أو أن نعلم ما فيها من المفسدة ".
قلت: وقد سبق أن نقلتُ كلام الشيخ في أن هذا التحزّب للعمل السياسي مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي دُعي بمكة للمشاركة في السلطة فأبَى؛ لأنه أصَّل عملَه على التربية العقدية والخلقية باديء ذي بدء، كما هو معلوم، هذا في الكلام عن قيام المقتضي مع ترك الفعل، وأما العلم بالنهي فواردٌ أيضاً، ويُبَيِّنه كلامُ الشيخ بعد هذا ، وأما العلم بالمفسدة في هذا العمل، فبيانه منه ـ حفظه الله ـ في ملاحظة قريبة، والله وليّ التوفيق.
والثاني: أنه تشَبُّهٌ بالكفار؛ إذ لا يَختلف اثنان في أنه نظام مستورَد منهم.
فهذان الأمران يدلان على أن الشيخ لم يُحرِّمه لمفسدة زمنية أو مكانية يمكن نسخها بمصلحة زمنية أو مكانية، كلا! بل حرَّمه لذاته، فتنبّه! ولا يلتبِسن عليك أن جَوَّز الشيخُ الانتخابَ لبقية المسلمين بما فيهم النساء؛ لأن هذا قاله الشيخ في حالة ما إذا تَعنَّت الإسلاميون وأبَوا إلا دخول البرلمان، فحينئذ ما داموا داخلين ـ وإن رغمَت فتاوى أهل العلم ـ فقد رأى الشيخ أنه لا بدّ على غيرهم من المسلمين أن ينتخبوا أقرب حزب إلى الإسلام، من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى، ولكن الشيخ ينهى عن الدخول معهم في التحزب والتنظيم ... وكثيراً ما سُجِّل للشيخ قولُه لهذه الجبهة وغيرها: " إن ركبتم رؤوسكم وأبَيتم إلا أن تكونوا كبش الفداء فعلى المسلمين الآخرين أن يختاروا من هذه الأحزاب أقربها إلى الإسلام؛ لا لأنهم سيُقدِّمون خيراً، ولكن من باب التقليل من شرِّهم "، هذا هو رأي الشيخ فليُعلم!
ملاحظة: والغريب أن ينقل عبدُ الرحمن عبد الخالق في ص (73) من كتابه » مشروعية الدخول إلى المجالس التشريعية « كلامَ الشيخ الألباني هذا مبتورا ليدَّعِي أن منع الشيخ دخول هذه المجالس " إنما من باب أنه خلاف الأولى "، كذا قال ـ هداه الله ـ مع أنه لا يخفَى عليه ولا على غيره أن الشيخ ـ حفظه الله ـ ما اشتدّ انتقادُه عليه ـ هو بالخصوص ـ كما اشتدّ في هذه المسألة بعينها، يوم أن دعاه إلى بيته للمناقشة فيها، فلم يستجب له! وقال له الشيخ: " يا عبد الرحمن! إني أَعِظك أن تكون من الجاهلين! ".
قلت: ولولا خشية التلبيس ما كلّفت نفسي نقل هذا الآتي:
جاء في شريط مسجَّل من (( سلسلة الهدى والنور )) رقم (352/1) أن سائلاً قال للشيخ الألباني: سمعنا أنك قلت ـ يا شيخ! ـ يجوز ( أي دخول البرلمانات ) ولكن بشروط؟!
قال الشيخ: " لا! ما يجوز! هذه الشروط ـ إذا كانت ـ تكون نظرية وغير عملية، فهل أنت تذكر ما هي الشروط التي بلَغتك عنّي؟ ".
قال: الشرط الأول: أن يحافظ الإنسان على نفسه.
قال الشيخ: " وهل يمكن هذا؟! ".
قال: ما جرَّبتُ!
قال الشيخ: " إن شاء الله ما تجرِّب! هذه الشروط لا يمكن تحقيقها؛ ونحن نشاهد كثيراً من الناس الذين كان لهم منطلق في حياتهم ـ على الأقل ـ في مظهرهم .. في لباسهم .. في لحيتهم .. حينما يدخلون ذلك المجلس ـ أي مجلس البرلمانات ـ وإذا بظاهرهم تَغيَّر وتبدَّل! وطبعاً هم يبرِّرون ذلك ويسوِّغونه: وأنّ هذا من باب المسايرة ...
فرأينا ناساً دخلوا البرلمان باللباس العربيّ الإسلاميّ، ثم بعد أيام قليلة غيَّروا لباسهم وغيَّروا زيَّهم!! فهذا دليل الفساد أو الصلاح؟! ".
قال السائل: الشيخ يعني الإخوة في الجزائر وعملهم هذا ودخولهم المعترك السياسي؟
قال الشيخ: " ما ننصح! ما ننصح في هذه الأيام بالعمل السياسي في أيّ بلد من بلاد الإسلام ... ".
وفي السلسلة نفسها برقم (353/1) قال الشيخ: " ولهذا فأنا لا أقول كما قلتُ آنفاً: لا أرى الجهاد، بل أحذِّر من الجهاد؛ لأن الوسائل النفسية والمادية لا تساعد المسلمين على القيام بأيّ جهاد في أيّ مكان كان ... "، وقال: " نحن ننكر تحزّب المسلمين في دائرة الإسلام؛ فأن يكون حزب إسلامي يسمَّى كذا، وحزب إسلامي يسمَّى كذا، هذا التحزّب ـ مع أنهم جميعاً يعملون في دائرة الإسلام وفي صالح الإسلام واللهُ أعلم بما في نفوسهم ـ مع ذلك فنحن لانرى أنه يجوز لدولة مسلمة أن تسمح لمثل هذا التكتّل وهذا التحزّب، ولو في دائرة الإسلام؛ لأن هذا ليس من صنيع المسلمين، بل هو من عادة الكافرين، ولذلك قال ربُّ العالمين:{وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ".








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:28 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-18-2012, 08:08 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى مَعَالِي فَضِيلَةِ العَلامَة الشَّيْخِ صَالح الفَوْزَان حفظه الله
حكم الانتخابات والمظاهرات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين، وبعد: فقد كَثُرَ السؤال عن حكم الانتخابات والمظاهرات بحكم أنهما أمر مستجَدٌّ ومستجلب من غير المسلمين، فأقول وبالله تعالى التوفيق:
أما الانتخابات ففيها تفصيل على النحو التالي:
أولا: إذا احتاج المسلمون إلى انتخاب الإمام الأعظم فإن ذلك مشروع بشرط: أن يقوم بذلك أهل الحل والعقد في الأمة. والبقية يكونون تبعًا له، كما حصل من الصحابة رضي الله عنهم حينما انتخب([1]) أهل الحل والعقد منهم أبا بكر الصديق رضي الله عنه وبايعوه، فلزمت بيعته جميع الأمة، وكما وكَّل عمر بن الخطاب رضي الله عنه اختيار الإمام من بعده إلى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة، فاختاروا عثمان بن عفان رضي الله عنه وبايعوه؛ فلزمت بيعته جميع الأمة.
ثانيًا: الولايات التي هي دون الولاية العامة، فإن التعيين فيها من صلاحيات ولي الأمر بأن يختار لها الأكفاء الأمناء ويعينهم فيها: ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ [النساء: ٥٨]، وهذا خطاب لولاة الأمور، والأمانات هي: الولايات والمناصب في الدولة، جعلها الله أمانة في حق ولي الأمر، وأدائها اختيار الكفء الأمين لها، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه وولاة أمور المسلمين من بعدهم يختارون للمناصب من يصلح لها ويقوم بها على الوجه المشروع.
وأما الانتخابات المعروفة اليوم عند الدول فليست من نظام الإسلام، وتدخلها الفوضى والرغبات الشخصية، وتدخلها المحاباة والأطماع، ويحصل فيها فتن وسفك دماء ولا يتم بها المقصود، بل تصبح مجالا للمزيادات والبيع والشراء والدعايات الكاذبة([2])
.

الفَتْوَى الثَّانِيَة
س89: هل البيعة واجبة أم مستحبة أم مباحة ؟ وما منزلتها من الجماعة والسمع والطاعة ؟
ج89: تجب البيعة لولي الأمر على السمع والطاعة عند تنصيبه إمامًا للمسلمين على الكتاب والسنة، والذين يبايعون هم: أهل الحل والعقد من العلماء والقادة.
أما غيرهم من بقيّة الرّعية فهم تَبَعٌ لهم، تلزمهم الطاعة بمبايعة هؤلاء، فلا تُطلَب البَيْعَةُ من كُلِّ أفراد الرعية؛ لأن المسلمين جماعة واحدة، ينوب عنهم قادتهم وعلماؤهم.
هذا ما كان عليه السلف الصالح من هذه الأمة، كما كانت البيعة لأبي بكر رضي الله عنهم ولغيره من ولاة المسلمين.
وليست البيعة في الإسلام بالطريقة الفوضوية المسمّاة بالانتخابات التي عليها دول الكفر، ومَن قلّدهم من الدول العربية، والتي تقوم على المساومة، والدعايات الكاذبة،
وكثيرًا ما يذهب ضحيّتها نفوس بريئة.
والبيعة على الطريقة الإسلامية يحصل بها الاجتماع والائتلاف، ويتحقق بها الأمن والاستقرار، دون مزايدات، ومنافسات فوضوية، تكلّف الأمة مشقّة وعنتًا، وسفك دماء، وغير ذلك([3]).



.................................................. .........................
1 - وثَمَّة فَرق بين هذا النوع من الانتخاب وبين ما يفعله الآن دعاة الديمقراطية المزعومة اليوم بدعوى تحكيم الشريعة! حتى قال قائلهم، وهو عبد المنعم الشحات النائب المرشح في حزب النور! الخلَفِي: الديمقراطية على الطريقة المصرية ليست كُفرًا وليست حرامًا!! اهـ.
لذلك قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في سؤال وُجِّه له عن حكم الانضواء والانضمام لهذه الأحزاب؛ ولاسيما حزب النور كمل جاء في السؤال، قال السائل:
هذا شخص من مصر يقول: لا يخفى عليكم الأحداث القائمة في مصر من مسارعة بعض الشيوخ المعروفين لدى الكثير من الناس من إنشاء حزب سموّه حزب النور السلفي من أجل مقاومة التيارات الليبرالية والعلمانية، فهليجوزللمسلم أن ينضم إلى هذه الأحزاب أو يعطيها صوته في الانتخابات، أتمنى أن تبسطوا الجواب لحاجتنا لذلك بارك الله في أعمالك ؟
فأجاب الشيخ حفظه الله:
الواجب على المسلم في وقتالفتن أن يتجنبها وأن يبتعد عنها إلى أن تهدأ، ولا يدخل فيها، هذا الواجب على المسلم.
والأحزاب هذه والتكتلات قد تجر إلى شر وإلى فتنة وإلى اقتتال فيما بينها، فالمسلم يتجنبالفتنمهما استطاع، يسأل الله العافية ويدعو للمسلمين بأن يفرج الله عنهم؛ ويزيل عنهم هذه الفتنة وهذه الشدة، نعم .اهـ
من مقطع صوتي نُشر على الشابكة في بعض دروس معالي الشيخ؛ وهي محفوظة عندي في الحاسوب.
2 - «البيان لبعض أخطاء الكُتَّاب» لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، المجلد الثاني، صحيفة رقم (153 - 154)، طبعة دار ابن الجوزي - السعودية.

3- «الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة» لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله؛ جمع وتعليق وتخريج الشيخ جمال بن فريحان الحارثي حفظه الله، صحيفة (204 - 207)؛ طبعة دار المنهاج المصرية.








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:06 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-18-2012, 08:09 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة عَبدِ المحسِنِ العَبَّاد حفظه الله
السؤال يقول: لقد انعدمت الشورى في أكثر البلدان في اختيار الحاكم، فهل تقوم الانتخابات بديلا عنه وتعتبر من السواد الأعظم؟
الجواب: طريقة الإسلام هي التي يعني تولية الخليفة، جاء في الإسلام طريقتان، إحداهما: هي التي ولي بها أبو بكر رضي الله عنه واجتماع أهل الحل والعقد.
والثانية: كان الخليفة يعيِّن خليفةً مِن بعده، وهو عهد أبي بكر لعمر، وفيما يتعلق بالنسبة بعد عمر رضي الله عنه جُعل الأمر في ستة، وهؤلاء الستة يختارون واحدًا منهم، يختارون واحدًا منهم، وانتهى الأمر إلى عثمان وعليٍّ، ثم انتهى الأمر إلى عثمان رضي الله عنه حيث بايعه الناس، ولما توفي أو قتل عثمان رضي الله عنه صار الناس إلى علِيٍّ لأنه هو الذي كان له دائرًا بينه وبينه في وجودهما معًا، فلمَّا ذهب عثمان انتهي الأمر إلى علِيٍّ.
فطريقة الإسلام هي هذه، يعني إما يعني كون أهل الحل والعقد يقومون بهذا، وأن الذين هم مرجع الناس ووجهاء الناس وكبار الناس، أما هذه الانتخابات، يعني: ينتخب، وإذا حصلت الأغلبية لأناس، يعني: ضررهم أكثر من نفعهم فإن منتخبهم يكون من جنسهم([1]). اهـ

الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
الوصول إلى السلطة في الديمقراطية ينبني على التحزب، فيترشح من كل حزب واحد منهم ثم يكون التصويت مِنْ كل مَنْ أراد من الشعب لمن شاء من المترشحين، وعند تمييز الأصوات يقدم من كثرت أصوات منتخبيه، وهذه الطريقة التي استوردها بعض المسلمين من أعدائهم مخالِفَةٌ للإسلام من وجوه.... اهـ.
قلت: ثم سرد الشيخ بعض هذه الوجوه وعلَّق عليها، ولولا الإطالة لسردتها لما فيها من فائدة عظيمة، ثم قال:
الثالث: الوصول إلى السلطة فيها بكثرة الناخبين كيف كانوا:
اختيار الخليفة في الإسلام يكون باتفاق أهل الحل والعقد على اختيار الخليفة وبعهد الخليفة إلى آخر يلي الأمر من بعده، وقد تقدم بيان ذلك.
فاختيار الخليفة في الإسلام ليس لكل أحد بل لأهل العلم والرأي الذين هم أهل الحل والعقد وغيرهم يكون تبعًا لهم، أما الديمقراطية المزعومة فالوصول فيها يكون بكثرة الناخبين لواحد من الأشخاص المترشحة للسلطة، ولا فرق في ذلك بين أهل العلم والرأي وغيرهم، فإذا كانت كثرة الناخبين من السَّفلة يكون الذين ينتخبونه من جنسهم!، والطيور تقع على أشكالها!، فالصقور مع الصقور، والرخم مع الرخم، والبوم مع البوم، وهكذا ([2]).





.................................................. ............
1 - شرح الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله سنن ابن ماجه، الشريط رقم (283).
2 - «كتب ورسائل عبد المحسن بن حمد العبد البدر» مقال بعنوان: «العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة» ضمن مجموع الشيخ المبارك، صحيفة المجلد السادس؛ صحيفة (348 - 350)؛ وهذا الجزء عنون له الشيخ بـ أخلاق وفضائل ونصائح وآداب وتراجم، طبعة دار التوحيد - الرياض.








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:08 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-18-2012, 08:14 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيخِ العَلامَة الفقِيه مُحَمَّدٍ بنِ صَالحٍٍ العُثَيْمِينَ رحمه الله
وقوله: «الإمام» هو وليُّ الأمر الأعلى في الدولة، ولا يُشترط أن يكون إمامًا عامًّا للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «اسمعوا وأطيعوا ولو تأمَّر عليكم عبد حبشي([1] فإذا تأمَّر إنسان على جهةٍ ما صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذًا، وأمره مطاعًا، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأُمَّةُ الإسلامية بدأت تتفرق؛ فابن الزبير في الحجاز، وبنو مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق، فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمّر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة، وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول : إنه لا إمام للمسلمين اليوم([2])، فلا بيعة لأحد !! - نسأل الله العافية - ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم ؟! أم يريدون أن يقال: كل إنسان أمير نفسه؟!
هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون مِيتةً جاهلية - والعياذ بالله -؛ لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء: مثل: صاحب «سبل السلام»، وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه.
وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة، ورشاوي، وبيع للذمم... إلى غير ذلك؛ فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون أن يُوَلُّوا عليهم واحدًا إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عمومًا([3]) ؟!! هذا لا يمكن([4]).
.................................................. ..................................
1 - صحيح: أخرجه البخاري كتاب الأذان؛ باب/ إقامة العبد والمولى (693) عن أنس رضي الله عنه ولفظه: «اسمعوا وأطيعوا وإن استُعمِل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة».
2 - فهل اعتبر الخوارج الجدد ونقلوا كلام الأئمة فيما يخالف أهواءهم!!؛ فمثلهم كمثل اليهود! يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض؛ ويأخذون من فتاوى العلماء ما يوافق أهواءهم السقيمة المريضة!، حيث يقول لي بعضهم بأن فتاوى العلماء هذه لا تتناسب مع ما يحدث في مصرنا (!!! ) وهُم هُم - أُقسم بالله - من كذب على المشايخ وحرّف كلامهم؛ ولم يكتفِ بذلك، بل راح ينقل فتاواهم - وهو كذَّاب أشر - في جواز هذه الانتخابات والبرلمانات الضالة المضللة!، فيا لله العجب.
3 - ولربما قال قائل، وسوف يقول: أليس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هو من أجاز الانتخابات بله أوجبها ؟!
نقول: نعم؛ قد أجازها بل وأوجبها؛ ولكنه هنا يذمها؛ وذمه لها هنا متقدم على وجوبه لها في موطن آخر؛ وهذا يدل على أمور:
أولها: أن هذا يُشعِر بأن الشيخ رحمه الله قد أحاط علمًا بمفاسدها؛ ولاسيما وأن كلمته هذه متأخرة عن فتواه بالوجوب.
ثانيها: أن الشيخ رحمه الله عاش منابذًا للأحكام الوضعية ومحذرًا منها؛ فكيف يحذَّر من الحكم بغير ما أنزل الله وينكِّل بأصحابه ثم يفتي بجوازه؛ ومعلوم أن هذه الانتخابات قائمة على التصويت لا على حكم الله ؟!.
ثالثا: أن الشيخ رحمة الله عليه ممن ينكر بشدة الخروج على الحاكم الجائر الفاسق بله والكافر إلاَّ بشروط سَبَقَ له رحمه الله أنْ بيَّنَهَا في أكثر من موضع من كتبه وفتاويه وأشرطته؛ كما هو منوط هنا بذمه للانتخابات؛ فهي سبيل من سبل الخروج على ولي الأمر المسلم.
رابعها: أن الشيخ كان ممن يرى حرمة التحزب؛ فهل أخذ بهذه الفتاوى متحزبة زماننا؛ أم أنهم يأخذون من فتاوى العلماء ما وافق أهواءهم فيصدق فيهم قول الله تبارك وتعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85]؛ فلزم من يستدل بفتاويه في الأبواب التي توافق هواه أن يستدل أيضًا بفتاويه في الأبواب الأخرى التي لا توافق هواه؛ طالما أنها توافق الكتاب والسنة ؟!
فهو ممن حرَّم الخروج على أولياء أمور المسلمين من العصاة والفسَقة؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهو ممن حذَّر من الديمقراطية وذمَّها وبيَّن عوارها؛ التي يتغنَّى بها دعاة الأحزاب اليوم!، فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهو ممن حرَّم المظاهرات وذمَّها على الإطلاق؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهو ممن حرَّم الثورات؛ وحرم الاختلاط الماجن السافر الذي يكون بين الرجال والنساء فيها؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهو ممن حرَّم التحزب، وذمَّه وشنَّع بأهله؛ وقال: لا يحل التعاون مع الأحزاب الإسلامية من أجل مواجهة العلمانية والشيوعية بملء فمه!؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهاكم نص فتواه في هذا الصدد حتى تعلموا أنكم لا تأخذون من فتاوى العلماء إلا ما وافق أهواءكم.
سائلٌ يقول: هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية وغيرها من المبادئ الهدَّامة؛ أم الحكمة ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقًا؛ جزاكم الله خيرًا؟
الجواب: الحكمة في هذه الأحزاب؛ أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولاً؛ ثم في إصلاح غيرنا؛ (وفي هذا كفاية في رد الأعداء)، والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب إلى الإسلام قد لا يزيد الأعداء إلاَّ شدة! لأنهم سوف يدخلون علينا من البدع الضالة؛ ويقولون: أنتم تقولون كذا وكذا؛ لأننا أمامهم طائفة واحدة!!؛ فيحصل لنا الضرر في هذا الاجتماع المشتمل على البدع والسُنة، لكننا نجانب هذا كله وندعُوا من طريق واحد؛ وهو طريق السلف الصالح وكفى به كفاية؛ وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السُنة وأهل البدع في مقابلة الأعداء؛ ما هذا النظر إلاَّ كنظر من يقول: هات الأحاديث الضعيفة واجمعها في الترغيب؛ واجمع الأحاديث الضعيفة في الترهيب من أجل أن يرْغب الناس في الطاعة وأن يرْهبوا من المعصية، وهذا خطأ (!! ).
ولهذا لا نرى إيراد الأحاديث الضعيفة لا في الترغيب ولا في الترهيب؛ لا نرى إيرادها إطلاقًا!؛ إلاَّ مقرونة ببيان الضعف؛ لأن في الأحاديث الصحيحة الكفاية.
كذلك في طريق السلف الصالح (الخالص) من شوائب البدع فيه كفاية؛ نعم.اهـ
بواسطة كتاب «إرشاد أولي الألباب إلى حكم تعدد المناهج الدعوية والأحزاب»، جمع وإعداد عبد الله بن محمد بن حسين صغير النجمي؛ صحيفة (18)، طبعة الدار الأثرية للنشر والتوزيع.
وهنا سؤال: إذا تعارض حاظر ومبيح؛ ومتقدم ومتأخر؛ فأيهما يقدم ؟!
نترك الإجابة للقارئ الكريم اللبيب!.
4 - «الشرح الممتع على زاد المستقنع» (8/10)، طبعة دار ابن الجوزي - السعودية.








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:10 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-18-2012, 08:15 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان -حفظه الله و رعاه-:


نبذة مختصرة عن المحاضرة : تكلم الشيخ - حفظه الله تعالى - عن ما يحدث الآن من محاولات لتشويه صورة الإسلام واستغلال اسم الإسلام واسم الدين , وجعل ذلك بديلاً يُقترع عليه في إطار الديموقراطية المزعومة ومحاولة المفاضلة بين الإسلام وغيره من المذاهب المنحرفة من العلمانية والشيوعية,.... وغيرها ; و بيان للحكم الشرعي في ذلك.

أصوات الناخبين

ولتحميل التفريغ PDF
و

شبهات حول دخول البرلمانات

وفيها رد على شبهات من يجيزون دخول البرلمانات وابطال استدلالهم بقصة نبى الله يوسف عليه السلام

http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=3319








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 12-26-2012 الساعة 09:05 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-18-2012, 08:20 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

تنوير الظلمات بكشف
مفاسد وشبهات الانتخابات

تأليف
أبي نصر محمد بن عبد الله الإمام

تقديم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي

نشر
مكتبة الفرقان




فهرس مختصر
المقدمة
1- الديمقراطية

2- الانتخابات
الفصل الأول : مفاسد المجالس النيابية
الفصل الثاني : مفاسد الانتخابات الرئاسية
الفصل الثالث : الشبهات والرد عليها
نصائح


التحميل
الحجم : 5.62 مب

أو
تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات .pdf










التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 06-11-2012 الساعة 07:50 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-18-2012, 08:22 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

حكم الإنتخابات للشيخ ابو عاصم الغامدي

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :

فإن الإنتخابات فيها مفاسد عدة ولاتحوز بحال وذلك لعدة أسباب ومن ذلك :

1-التشبه بالكفار وقد صح في حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : "من تشبه بقوم فهو منهم " رواه أبو داود وفيه أيضا تشبه بالأخوان المسلمين وغيره من الأحزاب المبتدعة .

2-التسوية بين صالح وفاسد قال تعالى : { {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ }السجدة18

وقال سبحانه : {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ }القلم35

3-فيها نوع خروج على ولي الأمر وقد جاء في حديث عبادة : "أمرنا أن لاننازع الأمر أهله " متفق عليه

4-الإعلانات الإنتخابية لكل منتخب وفيها مخالفات عدة ومنها:

أ‌- الإسراف فيها والله حرم الإسراف قال تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31

وقال : {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء27

ب-الكذب وهو من خصال النفاق والعياذ بالله ففي الصحيحين عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ .

ج-الأماني والوعود الكاذبة من قبل المرشحين أنفسهم لمن انتخبهم وبعد انتخابهم لا يحقوون كثيرا من مطالبهم .

د-سعي المرشحين لأنفسهم في الإنتخابات للإطاحة بالآخرين بسبهم وشتمهم ولصق كل منقصة بهم وقد يسعى البعض لأكثر من هذا فأمر الإنتخابات تكثر فيه المفاسد .

د-وضع صور للمرشحين وتصوير الأرواح محرم قال عليه الصلاة والسلام

: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ ، فَأَفْتِنِي فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ : أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يَجْعَلُ لَهُ ، بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا ، نَفْسًا فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ " وقَالَ : " إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ "

5-دخول النساء مجال الإنتخابات وقد صح عنه صلى الله

عليه وعلى آله وسلم قوله : "لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة "رواه البخاري من حديث أبي بكرة

قال ابن حجر في الفتح : قال الخطابي : " في الحديث أن المرأة لا تلي الإمارة ولا القضاء "

ومن المحرمات أيضا : الإختلاط بين الرجل والنساء ففي الصحيحين من حديث عقبة بن عامر قال قال عليه الصلاة والسلام : "إياكم والدخول على النساء " قال رجل من الأنصار : يارسول الله أرأيت الحمو ؟ قال " الحمو الموت "

6-مايصاحب الإنتخابات من أمور محرمة سواء في الدعايات لها أو جريانها كدفع الرشاوي لشراء الأصوات ونحوها

قال عليه الصلاة والسلام :"لعن الله الراشي والمرتشي "

رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح .

وقد يكون فيها لقاءات مع نساء سافرات وهذا حرام ولاشك .

ثم هي في الغالب ليست نزيهة فقد يسعى من بيده سلطة

في تمكين حزب على حزب أو شخص على شخص بتكثير الأصوات لصالحه .

7-اعتماد أصوات الأكثرية والله يقول : {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } ويقول جل وعلا : {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116 وهؤلاء الأكثرية فيهم الجاهل والعالم والكافر والفاسق وقد يكون التغلب لأهل الكفر أو الفسق .

ثم رأي الأكثرية قد يكون مخالفا للحق وهذا لا يجوز فالحق واحد لا يتعدد ولا تجوز مخالفته .

8-دخول جميع الطوائف والأحزاب ويكون فيها العلماني والصوفي والرافضي والسني والعياذ بالله

قال الله تعالى : {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }المؤمنون53

9-التنافس على أمر الدنيا وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التنافس عليها ففي الصحيحين من رواية عمرو بن عورف الأنصاري رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "فَوَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا ، وَتُلْهِيَكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ " وفي بعض روايات الصحيح : "فتهلككم كما أهلكتهم "

10-الحقد والتباغض والتهاجر في أمور الدنيا وقد جاء النهي عن ذلك ففي الصحيحين عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ "

11-السعي لتمكين الديمقراطية وهي من أمور الكفار ولايعرفها أهل الإسلام إلا من قلد الكفار
والعياذ بالله .

12-يحصل من وراء الإنتخابات التفرق في الأمة والله يقول : {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }آل عمران105 وقال سبحانه : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }الأنعام159

13-في الإنتخابات يلبس الحق بالباطل والله يقول : {وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ

تَعْلَمُونَ }البقرة42

14-غالبا يفوز صاحب الحجة الأقوى وقد يكون على مناهج مخالفة للشرع كالليبرالية والعلمانية والروافض وغيرها من التحزبات الباطلة وفي الصحيحين عن عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، وَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ"

15-فيها مجاملات على حساب الدين وهذا لايجوز شرعا .

16-مخالفة لطرق تنصيب الحاكم من الجهة الشرعية وهذا لايجوز شرعا .

17-لايتم اختيار المرشحين بسحب تقواهم ودينهم ولكن بحسب أمور دنيوية محضة كتحقيق

مصالح دنيوية وحسب وهكذا يقوم الولاء والبراء على أمور دنيوية بحتة وقد قال عليه الصلاة والسلام "أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله " رواه أحمد من حديث البراء بن عازب .

وأخيرا فليس هناك ضرورة لها لأنها باطلة من كل وجه سواء في منشئها أو في نتائجها ولما فيها من مفاسد ذكرنا بعضا منها فقط والكثير منهم يدخل فيها بحجة الضرورة لتقليل الشر كما يزعمون والحق أقول أن الشر لايقل بمخالفة أوامر الله بل يزيد .والله أسأل أن يوفقنا للعمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:14 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-18-2012, 08:23 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
السلام عليكم ورحمة الله
من مفاسدالإنتخابات
1 - طلب الإمارة ، وقد جاء في شرعنا ما ما يذم طالبها .وأنها لاتعطى لمن يطلبها .
2- أن الحكم فيها للشعب ، وليس لأهل الحل والعقد ، فإن الشورة تكون لأهل الحل والعقد وليس لدهماء وعوام الناس ، وفيهم من لايسحن حتى أن يكتب أسمه ..
3- الولاء والبراء على الحزبيات ، والرؤساء المرحشين ، وفيهم من لايصلح لأن يسوس قطيعا من الغنم فضلا عن أمة .
4- هي وسيلة من وسائل الكفار فإن انعقاد الإمامة يكون بأربعة طرق لا خامس لها .
1- أن تكون عن طريق النص والدليل ، وهذه قد دهبت ولم تكن إلا لأبي بكر رضي الله عنه .
2- أن تكون عن طريق الاستخلاف ، كما استخلف أبو بكر عمر ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر .
3 - أن تكون عن طريق الشورى ، كما جعلها عمر شورى فيالستة ،وهم يعتبرون أهل الحل والعقد ...
4 - عن طريق الغلبة ، ههذه في الغالب صورية ، وتكون إذا انشقت جماعة المسلمين وتغلبت طائفة على الأخرى وجبت البيعة للمتغلب حقنا لدماء المسلمين ، أو خرج أحدهم على افمام وتغلب عليه فهذا أيضا يلحق بهذا الأخير من باب حقن الدماء ، ومع هذا فإن الخروج على ولي الأمر لم يعرف في التاريخ أنه نجح وتغلب وأفلح ، فكل الخروج الذي كان باء بالفشل وكانت نهايته وخيمة ، ومنهم من يضيف أمرا خامسا وهو التنازل عن السلطة للخصم المنافس العنيد قبل أن يقع السيف حقنا للدماء كما فعل الحسن بن علي رضي الله عنهما وعن جميع آل البيت وعن جميع الصحابة . والله الموفق .
وكتبه أبو بكر لعويسي .
منقول من البيضاء العلمية








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:16 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-18-2012, 08:30 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

حكم الإنتخابات

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة مُحَمَّدٍ بْنِ أَمَانٍ الجامِيِّ رحمه الله
السؤال: سائل يسأل فيقول: هناك جماعات كثيرة في عالمنا الإسلامي والعربي أصبح جُلّ هدفهم الآن الدخول في البرلمان من طريق الانتخاب، ونعلم أن هذه الحكومات، هي حكوماتٌ جاهلية، بماذا توجهنا بارك الله فيكم .. إلخ ؟
الجواب: فأسأل الله تعالى التوفيق والسداد؛ الحياة البرلمانية، ومجلس الشعب، ومجلس الأمة، هذه المجالس مجالس في الأصل أوروبيةٌ أجنبيةٌ غير إسلامية، البرلمان يصل العضو إلى البرلمان بالانتخاب، ونحن نعلم معنى الانتخاب، وإِن سمَّوا الانتخاب الحر، أو الانتخاب النزيه، لا يوجد انتخابٌ حرٌّ ولا نزيه، شراءٌ للأصوات، ومحاباةٌ، ومجاملاتٌ، ومعانٍ كثيرة، هذا شيءٌ معلوم، ثم إذا وصل العضو إلى البرلمان وصار عضوًا في البرلمان يُقْسِم على احترام القانون، قَسَمًا!، وهذا الاحترام، وهذا القانون الذي أقسم على احترامه ليس قانونًا إسلاميًّا، قانونٌ وضعي لو سألت عضوًا في البرلمان: هل برلمانكم هذا سلطةٌ تشريعية أو سلطةٌ تنفيذية، ماذا يكون الجواب ؟!
سلطة تشريعية، تُشَرِّع، أي: سلطة تشارك الله في التشريع، وتنافس الله في التشريع! وهل يجوز لمسلمٍ أن يسمي نفسه أنه مشرِّع ؟!
يسمون الأعضاء الآن: العضو التشريعي! عضوٌ في اللجنة التشريعية! ماذا تشرِّع ؟! أما نكتفي بشريعة الله ؟!!
شريعة الله موجودة في الكتاب أنزلها كاملةً، إذا شرَّعنا تشريعًا مخالفًا لشريعة الله معنى ذلك لم نرضى بشريعة الله؛ إذًا تلك المجالس يُكفر فيها بكتاب الله، ويُستهزؤ بكتاب الله! لا يجوز لمسلمٍ يرحمُ إيمانه أن يشترك في البرلمان اليوم! البرلمان هو .. هو ! وإن كان قد تختلف الدول التي تعيش الحياة البرلمانية في تطبيقها في الديمقراطية، وفي الغالب كلهم يطبقون الديمقراطية، والديمقراطية معناها: حكم الشعب نفسه بنفسه، أي: يتركون الله، ويتركون دين الله، يحكمون أنفسهم بأنفسهم، ويرون أن أحكام الله التي فيها القصاص، وفيها قطع اليد، وفيها ضرب الظهور، أحكام قاسية!! غير مناسبة مع هذا العالم المتطور، والعالم المتطور بحاجة إلى قوانين مرِنة تخفف هذه الأحكام القاسية بأن تشرِّع بدل القِصاص السجن المؤبد! ثم تُنشأ مادة في القانون تخفف السجن بدلاً أن يكون مؤبد عشر سنوات! وبعد أيام ترى قاتل أبيك يمشي أمامك رأسه فوق كتفه لأن القانون سمح له بالخروج! أليس هذا تلاعبٌ بكتاب الله، وكفرٌ بأحكام الله؟!
هذا هو حكم البرلمان، والأمر واضحٌ جدًّا لا يحتاج إلى الاختلاف، والله أعلم([1]). اهـ
وهذا رابط الفتوى


أو
حكم -الانتخابات-الجامى.mp3
.................................................. .............................
11 - فتوى صوتية منشورة على الشابكة؛ بعنوان: (البرلمانات والانتخابات) لفضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن أمان الجامي رحمه الله؛











التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:19 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-18-2012, 08:32 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131




حكم الانتخابات


للشيخ خالد بن عبد الرحمن بن زكى المصرى.

الدرس الأول : مقدمة في حكم الإنتخابات في الإسلام


الدرس الثاني : تتمة المقدمات و بيان أقوال العلماء

الدرس الثالث : بيان حكم الإنتخابات في الإسلام

وهذا تفريغ لثلاث محاضرات حول حكم الانتخابات في الإسلام
للشيخ أبو محمد خالد عبد الرحمن حفظه الله
فنسأل الله أن ينفع بها و يكتب الأجر للشيخ أبي محمد و جزاه الله خيراً و رفع قدره في الدارين و أن يبارك في من قام بتفريغها .











التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 05-13-2012 الساعة 04:11 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-18-2012, 08:43 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

كلامٌ نفيسٌ في حكم الانتخابات للإمام الألباني -رحمه الله تعالى-, وجزاه الله عنا أطيب الجزاء, فإليكم كلامه -رحمه الله-:

السائل: شيخنا، شيخنا معلوم رأيكم فيما يتعلق بدخول المجالس النيابية ومجلس الشعب وإباحة المظاهرات والإضراب عن الطعام في السجون ونحو ذلك، لكن قالوا إن الحكومات القائمة الآن أصبح لا يُنال الحق إلا باتخاذ مثل هذه الإجراءات، فلا أستطيع مثلاً أن أواجه رئيس الجمهورية بكلمة حق فأقول له: (اتقِ الله وطبق شرع الله) إلا إذا كنت نائباًَ في البرلمان، فيقولون: وتبليغ هذه الكلمة واجبة بالنسبة للحاكم أو غيره وكذلك الحكومات تهاب المظاهرات وهياج الشعب فذاك يستجيبون لمطالبهم فيقولون وهذه الأشياء واجبه واجب التبليغ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فلذلك هذه الأشياء مباحة في هذا الباب. فما قولكم جزاكم الله خيراً.

الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-:

أولاً: لا نُسلِّم بقولهم بأنه لا سبيل إلى تبليغ كلمة الحق إلى الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله إلا بأن يكون الرجل نائباً في البرلمان, وبخاصة إذا أُلحِقَ بذلك أن تكون المرأة أيضاً نائبة في البرلمان, لا أسلم بصحة هذه الدعوى فإنه من الممكن أن يتكلم الإنسان بكلمة الحق بطريق الجرائد والمجلات والوسائل و.. و.. إلى آخره.

فالطُرق لإبلاغ كلمة الحق إلى المسئولين وبخاصة أن الملك أو رئيس الجمهورية أو من يشبهه من رؤساء أنهم هم يتستَّرون بمن دونهم من الوزراء ثم هؤلاء يتستَّرون بمن دونهم من النُّوَّاب, ونحن نعرف في هذه الحياة البرلمانية التي نعيشها في كثير من البلاد الإسلامية أنها -وهذه يمين بالله وقَلَّما أحْلِف- أنها تُكَآت وستائر يعتمدون عليها لتنفيذ ما يريدون من مخالفة الأحكام الشرعية، فوجود هؤلاء في البرلمانات لا يفيدهم شيء والتاريخ والتجربة في نحو نصف قرن من الزمان أكبر دليل على أن وجود المسلمين الطيبين الصالحين في البرلمانات هذه لا يفيدون شيئاً بل قد يضرون أولاً بأنفسهم؛ لأنهم يدخلون ليصلحوا غيرهم فإذا بغيرِهم قد أفسدهم، وهذا يُشَاهَد في كثير من المظاهر, يدخل مثلاً المسلم التقى الصالح الملتزم للسمت والدل والهدي الإسلامي له لحية جليلة وله قميص ولا يتشبه بالكفار بلبس الجاكيت والبنطال ونحو ذلك وإذا به بعد مضي شهر أو شهور أو سنة أو سنتين تراه قد تغيَّر مظهره لماذا؟ لأنه لم يستطع أن يثبت شخصيته المسلمة تجاه هذه الشخصيات التي أقل ما يقال فيها أن مظاهرهم ليست إسلامية، فإذاً هو دخل في سبيل الإصلاح وإذا به أفسد نفسه فضلاً عن أنه لم يتمكن من أن يصلح غيره.
لا أريد أن أستطرد في هذا ولكني أريد أن أقول بأن هذه الحجة أولاً حجة داحضة فبإمكان المسلم الغيور الحريص على تبليغ كلمة الحق إلى المسئولين في البرلمان بأي طريق من النشر وما أكثر وسائل النشر في العصر الحاضر.

ثانياً: طريقة الانتخابات واختيار النواب هذه ليست طريقة إسلامية أبداً، هذه الطرق برلمانية أوروبية كافرة, لو افترضنا الآن أن حُكْماً إسلامياً قام على وجه الأرض ما بين عشية وضحاها وعسى أن يكون ذلك قريب بهمة المسلمين وليس بتواكلهم عن العمل، قام الحكم الإسلامي أترون أن هذا الحكم الإسلامي سيقر هذه البرلمانات التي تفتح مجال ترشيح الصالح والطالح, وليس هذا فقط بل والمسلم والكافر الذي له دين وليس هذا فقط بل الكافر من أهل الكتاب الذين لهم حكم خاص في بعض المسائل في الإسلام, والملاحدة والزنادقة والشيوعيين كل هؤلاء يُعطى لهم الحرية في أن يرشِّحوا أنفسهم وأن ينتخبهم مَن شاء مِن أفراد الأمة, أهذا هو النظام الإسلامي؟!
لا والله، ليس من الإسلام بسبيل إنما هذا نظام من لا يخضع لمثل قول رب العالمين: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: 35-36].

إذاً انضمامنا إلى البرلمانات هذه القائمة على غير النظام الإسلامي مثلُنا دون المثل الذي يقول: ((مثل فلان كمثل من يبنى قصراً ويهدم مصرأ)) هؤلاء يهدمون قصراً ومصراً في آن واحد لأنهم لا يفيدون شيء بمثل هذا الانتماء للبرلمانات، والحق والحق أقول إن للنفس هنا دخلاً كبيراً لأن النفس تحب التميز والترفع والتورط في الكراسي العالية ليقال: فلان وزير, فلان نائب الوزير إلى آخره.
النفس تسوِّل لصاحبها بمثل هذه التأويلات أنها تدخل لتبليغ كلمة الحق إلى الحاكم الذي لا سبيل لنا إليه إلا بطريق البرلمان. الجواب هذا الكلام أولا غير مُسَلَّم وثانياً أن هؤلاء الذين يدخلون البرلمانات في أي بلاد الإسلام لا يستطيعون أن يغيروا شيئاً من النظام القائم لأن هذا النظام القائم هو الذي سيحول الأفراد الذين انضووا تحت هذا النظام وقد يستطيعون أن يعملوا شيئاً من الشكليات أما التغيير الجوهري فهذا لا سبيل للوصول إليه بطريق الانضمام كنواب في هذه البرلمانات.

أخيراً أريد أن ألفت النظر إلي شيء أدندن حوله كثيراً وكثيراً جداً: هل هذا هو سبيل إعادة الحكم الإسلامي وتحقيق المجتمع الإسلامي أن ننضم تحت دستور لا يحكم بما أنزل الله -وفاقد الشيء لا يعطيه-؟ لا.
أنا أعتقد أن الطريق لتحقيق المجتمع الإسلامي وبالتالي إقامة الدولة المسلمة إنما يكون على طريقة محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي وضع لنا منهجاً عاماً وعبَّر عنه بكلمة موجزة: ((خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم)).

فهل انضَمَّ الرسول -عليه السلام- إلى كفار مكة في سبيل إصلاحهم بالطريقة الناعمة اللطيفة -كما يفعل هؤلاء الذين يريدون أن ينضموا إلى البرلمانات- أم صَدَع بكلمة الحق خاصة كلمة التوحيد: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}؟! [محمد:19].
لقد استمر النبي -صلى الله عليه وسلّم- كما تعلمون جميعاً ثلاثة عشرة سنة وهو يدعو الناس إلى التوحيد وفي أثناء هذه السنين كان يرَبِّيهم -عليه الصلاة والسلام- على عينه بالأخلاق الإسلامية بأن يؤثروا الحياة الآخرة على الحياة الدنيا, فهل سلكنا هذا السبيل؟ الجواب: إن هؤلاء الذين يريدون الإصلاح بطريق الانتماء للبرلمانات لقد نسوا طريق الحق, وهو: التصفية والتربية.
كلمتان أدعو المسلمين إلى الوقوف عندهما وتفهمهما جيداً والعمل على تطبيقهما.
التصفية: نحن الآن في أول القرن الخامس عشر من الهجرة وبيننا وبين العهد النبوي الأطهر الأزهر الأنور أربعة عشر قرناً, دخل في الإسلام ما ليس منه ليس فقط في السلوكيات والأخلاق ولا في العبادات وإنما دخل أيضاً في العقيدة ما ليس من ذلك فأين المرشدون وأين المربون الذين يربون الجماعات الإسلامية التي تكون بالألوف المؤلفة على التصفية والتربية؟! لذلك أنا لا أرجو أبداً أن تنهض جماعة من المسلمين وتكون لهم الصولة والدولة إلا على الطريقة التي جاء بها الرسول -عليه السلام-.

وتلخيص ذلك العلم النافع, والعمل الصالح.
العلم النافع اليوم بيننا وبين الوصول إليه عقبات كَأْدَاء شديدة جداً, فيجب تذليلها وتقريب هذا العلم النافع إلى أذهان الناس بهذه الكلمة التي أسميها بالتصفية مقرون معها التربية, ونحن نجد الآن كثيراً من الدعاة الإسلاميين ليسوا هم أنفسهم لم يرَبُّوا على الإسلام الصحيح, بل ذويهم أيضاً وأهلهم وأولادهم ونسائهم، فإذا لم نحقق المجتمع الإسلامي على هذا الأساس الصحيح من التصفية والتربية فلن تقوم دولة الإسلام بطريق البرلمانات أبداً, وإنما هذا تعويق للمسيرة الإسلامية التي يجب أن نمشي عليها إن شاء الله. نعم.

السائل: شيخنا يقولون أيضاً في هذا أن البطانة والحاشية تحجب عن الحاكم الجرائد التي تنبهه وتأمره بتقوى الله -عزَّ وجلَّ- فلا يصل إلى الحاكم هذه الكلمة، ويقولون أيضاً سلِّم لنا أنه لا طريق إلى تبليغ الحاكم بشرع الله إلاَّ المواجهة الصريحة فهل هذا يسوغ أيضاً بالقاعدة السابقة دخول البرلمانات؟

الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-:

المواجهة قبل كل شيء يجب تحقيق ما أشرت إليه آنفاً من التصفية والتربية, وحينما توجد كتلة تُعد بالألوف المؤلفة رُبُّوا وعلِّموا وكانوا على قلب رجل واحد يومئذ يمكن أن تتحقق المواجهة المزعومة وهذا اليوم أبعد ما يكون بدليل أيضاً الحوادث التي وقعت هنا مثلاً بالحجاز وما وقع في مصر عندكم، وما وقع عندنا في سوريا وما قد سيقع لا سمح الله في بلاد أخرى بسبب هذه الثورات الإسلامية التي لم تقم على أساس من التصفية والتربية فسوف تكون عاقبة ذلك سوءاً وتكون غير مرضية؛ بل ستكون سبب لتعويق استمرار الدعوة الإسلامية إلى الإمام.

ولذلك فنحن ننصح إخواننا الذين يشاركوننا في الاهتمام بالرجوع إلى الكتاب والسنة أن لا يستعجلوا الأمر وأن يربوا أنفسهم وأن يربوا ذويهم على هذا الإسلام الصحيح, وأن يَدَعُوا الحكام يفعلون ما يشاءوا؛ لأننا لا سبيل لنا إليهم, ولنتصور الرسول وحياته في مكة وماذا كان يصيبه ويصيب أصحابه من الكفار, ما وقفوا أمامهم يجابهونهم ويواجهونهم لسببين اثنين:
أولاً: أنَّ التربية التي ينبغي أن تتحقق في المسلمين لمَّا تكن قد تحققت فيهم.
وثانياً: ربنا يقول: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال:60] إلى آخر الآية, لم يكن المسلمين يومئذ مما يمكنهم أن يجابهوا العدو أولاً بإيمانهم القوي وثانياً باستعدادهم المادي.
لذلك ننصح هؤلاء أن لا يتغلب عليهم الحماس والكره لهؤلاء الحكام -وحُقَّ لهم ذلك- لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله, وإنما عليهم أن يتأنوا وأن يربوا أنفسهم ومن حولهم على الإسلام الصحيح وإلا فقد قيل قديماً: (من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه). انتهى


من سلسلة الهدى والنور - الشريط رقم (381)

==================
لحفظ المادة الصوتية: مـن هـنـا
==================








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:30 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-17-2012, 07:54 AM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131


إسعاف أولي الألباب بما في الانتخابات من مفاسد و أضرار و أتعاب


مستل من كتاب

الأدلة الشرعية لكشف التلبيسات الحزبية على المجتمعات الإسلامية" لحسن قاسم الريمي

من هـنـــا








التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله أحمد بن نبيل ; 07-17-2012 الساعة 01:37 PM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 02-17-2012, 04:36 PM
أبو عمر عادل سري أبو عمر عادل سري غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 113

جمع طيب مبارك
بارك الله فيك أخي الحبيب وهدي الله ضال المسلمين وخاصة المتسلفون الجدد .

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-21-2012, 12:53 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ العِلْمِيَّةِ وَالإِفْتَاءِ
س5: هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها، مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟
ج5: لا يجوز للمسلم أن يُرشِّحَ نفسه رجاءً أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة، إلاَّ إذا كان من رشَّح نفسه من المسلمين، ومن يُنْتَخَبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم، على ألاَّ يعمل من رشّح نفسه بعد تمام الدخول إلاَّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية([ 1]).
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم([ 2]) .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
عبد الله بن قعود
نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
.................................................. ...............................................
1 - اعلم - رحمك الله وألهمك رشدك - أن الفتوى تنص على الآتي:
أ - لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة.
ب - إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم.
ت - على ألاَّ يعمل من رشّح نفسه بعد تمام الدخول إلاَّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية.
ففي الجزء ( أ ) لا يجوز الترشح ولا العمل في سلك حكومة تحكم بغير ما انزل الله وتحكم بغير شريعة الإسلام، ثم استثنت اللجنة الموقرة في الجزء ( ب ) في فتواها إلا إذا كان المترشح قد انتوى بدخوله أن يحول الحكم إلى الحكم بالشريعة الإسلامية؛ ثم في الجزء رقم ( ت ) تقييد وإلزام أن من دخل بعد ترشحه لا يعمل في مناصب تتنافى مع الشريعة الإسلامية!!.
قلت: من نظر في فتوى اللجنة الدائمة يظهر له أنها تجنح إلى التحريم، اللهم إلاَّ بقيدين اثنين:
الأول: تحويل نظام الحكم إلى إسلامي.
الثاني: عدم العمل في مناصب تتنافى مع الشرع.
وكلا القيدين لا يلتزم بهما من دخل في سلك الانتخابات! لأن هؤلاء الناخبين لم ولن يستطيعوا تغيير الحكم؛ لعدة أمور:
أولاً: قاعدة التغيير الهرمية ( الإخوانية! ) قاعدة بدعية لأنها تضاد المنهج النبوي منهج التصفية والتربية من كل وجه؛ وتصادم سنن الله الكونية؛ وشريعة رب البرية!؛ لأن الإصلاح لا يبدأ أبدًا من فوق؛ وإنما يُبدأ به على مستوى الأفراد؛ وهذا ما فعله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وقد عُرِض عليه الملك من قِبَل الكُفار؛ فرفض!.
وأدلل على صحة كلامي هذا بدليلين اثنين :
الأول: في قصة هرقل وحديثها عن ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين حيث دعا هرقل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأه على الملأ من شيعته؛ فلمَّا انتهى من قراءته ارتفعت الأصوات وكثر اللغط!؛ قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الفَلاَحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبَدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ، قَالَ: فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِمْ، فَدَعَا بِهِمْ فَقَالَ: إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ!. اهـ
ووجه الشاهد هنا من إيرادي لهذا الكلام؛ قال الشيخ العلاَّمة الفاضل محمد الإمام:
والشاهد في الحديث أن هرقل مع كونه ملكًا لم يستطع أن يرغم قومه على الدخول في الإسلام!. اهـ
قلت: لأن عقلاء! الناس في كل زمان ومكان يعلمون أن طريق الإصلاح يبدأ من القاعدة الأفراد؛ فعلم بذلك بطلان القاعدة (الهرمية) الإخوانية.
الثاني: النجاشي الرجل الصالح لما مات صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الغائب؛ وكان عظيم قومه؛ ومات وهو يكتم إيمانه! وما استطاع أن يواجه قومه أو أن يرغمهم على الدخول في دين الله تبارك وتعالى؛ لأنه يعلم أن قومه ليسوا مؤهلين أن يقبلوا هذا الحق الثقيل ويتركوا دين آبائهم وأجدادهم.
ثانيًا: هل يستطيع كل من دخل هذا البرلمان أن يغيِّر هذا الدستور من دستور علماني يحكم بغير ما أنزل الله إلى شريعة إسلامية تحكم بما أنزل الله ؟!
الجواب: لا؛ لن يستطيعوا أبدًا، غاية ما هنالك أنهم قد يقللون من الشر القليل أحيانًا؛ لأنه ربما يتم التصويت على أمر محرم فيعترضوا وهم الأكثرية مثلاً!؛ أما تغيير الدستور كاملاً فكلا وألف كلا!؛ لأن ديننا لا يؤمن بالمذهب الميكافيلي اليهودي؛ فكيف نحكم بغير ما أنزل الله ونتنازل عن بعض أصولنا وثوابتنا، ونُقْسِمُ على احترام هذا الدستور العلماني؛ وعلى تأييد ميثاق (الاَّ) الشرف في احترام عقائد من يعبدون غير الله بل من لا يؤمنون بالله أصلاً ثم نقول: إننا ما أردنا إلا تحكيم شرع الله ؟!!
فهل نَحكم بغير ما أنزل الله حتى نَحكم بما أنزل الله ؟!
تناقض عجيب، وكيلٌ بمكيالين، ولعب على حبلين!.
ثالثًا: هل الانتظام في سلك مجلس الشعب الطاغوتي عمل صالح يُحكَم فيه بحكم الله أم بحكم الأغلبية ؟!
فإن قلتم: دخلنا من أجل الأغلبية!.
قلنا لكم: وهل تؤمنون (بالأغلبية!) الآن بعد أن كنتم توردون الأدلة تلو الأدلة على إبطالها، وأنها قاعدة كفرية لا يجوز الأخذ بها أو التعويل عليها؛ لأنها لا تحترم كتاب الله، ولا تحترم سُنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وتسوِّي بين صوت العالم والفاسق، والمرأة والرجل، والعلماني والسني!!.
الغاية في شرعنا - يا عباد الله - لا تبرر الوسيلة، والوسائل لها أحكام المقاصد؛ وما بني على باطل فهو باطل بلا أدنى شك!.
رابعًا، وأخيرًا: فتوى اللجنة الموقرة في وادٍ وأنتم في وادٍ آخر!؛ لأن بنود الفتوى ليست موجودة على أرض الواقع؛ فلمَّا لم تكن هذه الشروط موجودة ومتحققة فالعمل بالفتوى وإنزالها على واقعكم حيف وظلم وصد عن سبيل الله تبارك وتعالى؛ لأن هذه الفتوى الآن أصبحت عليكم لا لكم!؛ فما لكم كيف تحكمون ؟!.
2 - فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ السؤال الخامس من الفتوى رقم (4029)، جمع وإعداد أحمد بن عبد الرزاق الدويش، طبع رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع - الرياض.








رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-21-2012, 01:24 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المحدِّثِ أحمدَ بْنِ يَحْيَى النَّجْمِيِّ رحمه الله
السؤال17: هل دخول الانتخابات البرلمانية وسيلة شرعية لنصرة الدين أم لا ؟
الجواب: لا([1]).

الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
أقول: إن من الاغترار بالأكثر أو الكثرة ما يسمى بالانتخابات أو الاقتراع أو ما أشبه ذلك، فمن حاز أصواتًا كثيرةً كان هو المقدّم حتى لو كان من أفجر الناس، وهذه طريقة الكفار التي يسيرون عليها في انتخاباتهم لرئاسة الدولة، أو للوزراء أو لغير ذلك.
والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يرسل أحدًا أميرًا على سَرِيَّةٍ أو غزوة إلاّ مَنْ تفرّس فيه الأمانة والقوة، ولهذا قال لنصارى نجران لما قالوا: أرسل معنا رجلا أمينا؛ قال: «سأرسل معكم رجل أمينًا حق أمين»، فاستشرف لها كثير من الصحابة، فقال: «قم يا أبا عبيدة»... أو كما قال([ 2]).
الفَتْوَى الثَّالِثَةُ
السائل: أحسن الله إليكم السؤال الثالث من هولندا، هل يجوز التصويت في بلاد الكفر إن كان فيه مصلحة للمسلمين؟
الجواب: أقول: أنا لا أرى هذا، ولا أستطيع أن أفتي به

فتوى الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله نقلتها من موقع زاد السلفي في الفتاوى؛ وهاكم رابط الفتوى:
http://z-salafi.com/v2/action?s_menu=23&idFatwa=1116
الفَتْوَى الرَّابِعَةُ
يقول السائل: أئمتنا يفتون بوجوب انتخاب المسلم لصالح الكفّار! وأننا نأثم إذا لم نفعل ذلك بحجة كتمان الشهادة، وعلى قاعدة المصالح والمفاسد، وأنه رفع أحد الضررين عن المسلمين، ويزعمون أن الشيخ العلاَّمة ابن باز أفتى بجواز ذلك، فما حكم تصويت المسلم لصالح الكفار؟
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أنا لا أرى هذا، ولا أستطيع أن أفتي به وإن كان بعض المشايخ قد أفتى به، ما أدري، نعم ([ 3]).

فتوى الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله، نقلتها من موقع زاد السلفي في الفتاوى؛ وهاكم رابط الفتوى:
http://z-salafi.com/v2/action?s_menu=23&idFatwa=1114

الفَتْوَى الخامِسَةُ
تاسعًا: إيمانهم بالنظام الديمقراطي الغربي في الاستفتاء، وأن من أخذ أصواتًا أكثر كانت له الشرعية في نظرهم، حتى ولو زاد صوتًا واحدًا أو صوتين واعتقادهم أن هذا يوجب الشرعية!!، فما هي الشرعية التي اكتسبها بذلك ([ 4]

.................................................. .............
1 - «الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية» (الجزء الأول) لفضيلة الشيخ العلاّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله. جمع وتعليق حسن بن منصور الدغريري، صحيفة (25)، طبعة دار المنهاج المصرية.

2- «تعليقات العلاّمة النجمي على مسائل الجاهلية» وهو معنون بـ [الأمالي النجمية على مسائل الجاهلية]؛ جمعه أبو عبد الله علي بن يسلم بن حنش النعماني؛ وهو منشور على الشبكة؛ صحيفة (12)
3- «المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والعمال» تأليف الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله. صحيفة (238)؛ طبعة دار الآثار - صنعاء.
4- هذه الغرامة تمويه تقوم به بعض الحكومات، وهو مصادم للديمقراطية التي يُقْسِمُون على احترامها ويجعلونها دين الدولة! فكيف يجبرون الناس عليها ؟! فإذا رجعت إلى مثل هذا الإجبار والذي ينص على أن المتخلِّف عليه غرامة وجدته كسراب بقيعة ليس له وجود في أرض الواقع، ولو ثبت حقًّا؛ فهل هذا من الديمقراطية التي يزعمونها وينادون الناس بها؟!! أجيبوا يا عقلاء... كيف يمكن إجبار الشعب على مالا يريد في ظل ديمقراطيتكم؟!!








رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-21-2012, 02:10 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة الفَقِيه زَيْدٍ بْنِ محمَّدٍ المدْخَلِيِّ حفظه الله
س59: في بلدنا هذا تُفرض علينا الانتخابات التشريعية، وقد نؤدي غرامة مالية لتخلفنا على (كذا !) أداء هذا العمل، فهل لنا أن نتغيب عن التصويت وأن نؤدي الغرامة المالية؟ أم نصوت على أقرب حزب يُنتظر منه خدمة الإسلام والمسلمين علمًا أن بعض الأفراد لا يستطيعون أداء الغرامة المالية؟
ج59: الحمد لله، وصلى الله وسلّم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن آمن به واتّبع هداه، أما بعد:
إن الانتخابات بوضعها الحالي في الدول سواءً كانت دولا كافرة أو مسلمة أمر محدَث لا دليل عليه من شرع أو عقل!؛ لأن الانتخابات للولاية إنما تكون من قوم مخصوصين هم أهل الحلّ والعقد في البلد، ويلحق بأهل الولايات العامة أهل الولايات الخاصة، إذا طلب التصويت على شخص أو أشخاص لولاية خاصة فإن الحق في الترشيح لأهل الحلّ والعقد لا عموم الناس، فالناس فيهم المؤمن العادل، والمسلم الفاسق، وفيهم العالم، وفيهم الجاهل، لذا فإن الانتخابات يجب أن تكون محصورة في أهل الحلّ والعقد في البلاد الإسلامية، وأما الكفَّار فلا يستغرب منهم أن يخضعوا للأمور المحدثات، وإذا فرض التصويت على جماعة ما فرضًا فليصوتوا للصالح من المتنافسين على الولاية .
أما إذا أجبروا على التصويت لمن ليس أهلا للولاية فدفع الغرامة هو المخرج من الوقوع في الإثم، فإن لم يجد ما يدفعه فليعتذر بفقره وعدم قدرته على الدفع ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ [الطلاق: 2- 3] والله أعلم وبالله التوفيق([ 1])





.................................................. ...................
1 - «العقد المنضدد الجديد في الإجابة عن مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد» لفضيلة الشيخ العلاَّمة الفقيه زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله، جمعها وأعدها فواز بن علي المدخلي، وعلِيُّ بن زيد المدخلي حفظهما الله، الجزء الثالث، صحيفة (194) وهو بعدُ مخطوط لم يُطبَع، ولعل دار المنهاج تقوم بطباعته في القريب العاجل.








رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-21-2012, 02:12 PM
أبو عبد الله أحمد بن نبيل أبو عبد الله أحمد بن نبيل غير متواجد حالياً
مشرف عام - أعانه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 5,131

فَتْوَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة رَبِيعٍ بنِ هَادِي المدْخَلِيِّ حفظه الله.
مع الأسف الشديد الأُمَّة الآن في حال عجيب إلا ما شاء الله مفتونين بأفكار الغرب! ومناهج الغرب! وسياسات الغرب! والله يقول لرسوله عليه الصلاة والسلام: ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ[المائدة: ٥٠] الغرب أفسد عقائدنا من فجر التاريخ، جاءت الفلسفة والمنطق من أين؟ من اليونان؛ فأفسدت عقائد كثير من المسلمين، وجاءت القبورية والخرافات من الغرب، من أين؟ مِن اليهود والنصارى؛ عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم» قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن([1].
إذا فَتَّشْتَ عقائد المسلمين تجد الغالبية الساحقة في وادٍ، والعقائد التي جاء بها الأنبياء وجاء بها محمد رسول صلى الله عليه وسلم في وادٍ آخر! العقائد في الله، وفي أسمائه وصفاته، والعقائد في عباداته من دعاء وذبح ونذر ... إلخ، هذه أمور يتساهل فيها الناس ما يرونها شيئًا! يرونها قشورًا! وهي مهالك. لو نذرت لغير الله لوقعت في الشرك، لو ذبحت لغير الله لوقعت في الشرك! ولم ينفعك حضارة غرب ولا حضارة شرق ولم تغن عنك شيئًا؛ فلنحذر من الشرور العقائدية والسياسية ... إلخ.
ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ [المائدة: ٤٩]، ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ [البقرة: ١٢٠] هذا تحذير منهم، اليهود والنصارى لن يرضوا عن المسلمين حتى يخرجوا من الإسلام نهائيًا.
انظر الآن انقادوا لكثير من أفكارهم ومناهجهم وسياساتهم، وهم ليسوا راضين إلى الآن حتى يخرجونا بالكلية، ثم نصير منهم؛ فهل نسير في هذا الطريق حتى نصل للنهاية التي يريدونها ؟! {وَاحْذَرْهُمْ} هذا تحذير للنبي والأمة كلها {أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ} سواء في العقيدة، أو في العبادة، أو في السياسة، أو في غيرها.
ترى صحف المسلمين اليوم ومجلاتهم وإعلامهم: الغرب! .. الديمقراطية! ..، الديمقراطية ذبحت شعوبهم وأهلكتهم وأبادتهم، وهم: الديمقراطية .. الديمقراطية!
ماذا استفادوا من الديمقراطية؟! مذابح في كل مكان، حتى في الانتخابات الديمقراطية يُذبِّح بعضهم بعضًا، ويأكل بعضهم مال بعض! وما أفاقوا، هذه الآية تكفي لو تدبروها، وصمَّموا ووطَّنوا أنفسهم على تطبيقها لنَجَوا من كل المهالك، واللهِ لو طبقوا هذه الآية وحدها، إذا طبَّقوها طبَّقوا القرآن كله.
{وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ} وكثير من أهل الفتن يحرص على أن يفتنك سواء كان مسلمًا مبتدعًا، أو كافرًا ضالا يحرص كل الحرص على أن يفتنك!، ويبذل كل ما يستطيع لفتنتك، وينحرف بك عن المنهج الصحيح والصراط المستقيم، كل صاحب مبدأ يخالف هذا القرآن، يحاول أن يفتن من استطاع من المسلمين عن دينه وعمَّا في هذا الكتاب من الخير، وما فيه من التحذير من الشر.
{واحذرهم} هذا تحذير، انتبهوا من اسم المحاضرة! أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله، واللهِ لو فتنوك في آية واحدة، أو حديث واحد خالفته لوقعت في الهلاك، إذا طاوعتهم قالوا: سنطيعكم في بعض الأمر، لا تطع الكفار والمجرمين، ولا في شيء، خليك مؤمن صادق منقاد لله، لا تساوم على شيء من هذا الدين أبدًا، ولو أُعطيت الدنيا بحذافيرها، ولو أُعطيت مُلْك الدنيا، فإن نهاية ما تناله من هذه الدنيا إذا كان على حساب دينك فمعناه والعياذ بالله ما هناك إلا العذاب ينتظرك والشقاء!؛ فاحذروا أيها المسلمون من فتنة أعداء الله أن يفتنونا عن ديننا، ومن عنده مخالفة لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فليحتكم إلى الله، إلى كتابه، إلى سنة نبيه عليه الصلاة السلام ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ [النساء: ٦٥]([2]). اهـ

الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
1- قولك: أما الانتخابات فمسألة اجتهادية.
أقول: مسألة الانتخابات لا يجوز أن يقال: إنها مسألة اجتهادية، بل هي من مسائل الضلال، وإحدى ركائز الديمقراطية الكافرة، ومن اختراع اليهود والنصارى، وقد ذمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم متابعتهم أشد الذم، فقال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: « فَمَنْ »؟ أخرجه البخاري في صحيحه، حديث رقم (3456)، ومسلم في صحيحه، حديث رقم (2669).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» أخرجه مسلم في صحيحه، حديث رقم (867)، وأحمد في مسنده، حديث رقم (3/371).
وقال: «وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ».
وأهل الانتخابات الديمقراطية من أزهد الناس في سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.
وللانتخابات مفاسد لا تحصى، وقد أُلِّفت في ذلك بعض المؤلفات، والله ينهى عن الفساد، وإن منهجك هذا في جعلِ الضلالات والبدع من مسائل الاجتهاد والتهوين منها ليفتح الباب على مصراعيه لجعلِ ضلالات الروافض والخوارج والقبورية من مسائل الاجتهاد.
2- قولك: أما هذه المسائل ففي داخل قادة السلفيين اختلاف فيها من قبل، السلفيون في الكويت يرون الانتخابات ونحن كنا في اليمن لا نرى بها، واليوم أصبح منا من يراها ومن لا يراها.
أقول: أنت الذي تراها ومن يتابعك متابعة عمياء، ممن هو على منهجك.
أما السلفيون فلا يزالون على موقفهم الإسلامي الثابت.
فلا تُلبِّس، ولا تجعل الانتخابات الديمقراطية من مسائل الاختلاف السلفية.
وقد دمغ العلاَّمة الألباني رحمه الله جمعية إحياء التراث في الكويت المتحزبة بالضلال، من أجل تحزبها الذي أوقعها في الخوض في الانتخابات الديمقراطية، وقد زادت كثيرًا على ما كانت عليه في عهد الألباني([ 3]). اهـ


.................................................. ..............
1 - متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، بابٌ / قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ» برقم (9 / 103 - 7320)، وأخرجه مسلمٌ في صحيحه، كتاب العلم؛ بابٌ / اتباع سنن اليهود والنصارى.
2 - مقال لفضية الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، نُشر على موقعه بعنوان «التحذير من الشر» وهذا رابط المقال على الموقع: http://www.rabee.net...=5&bid=203&gid=.
- من مقال لفضيلة الشيخ الوالد الكريم ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله بعنوان: (تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور) الحلقة الأولى، وقد نُشر على شبكة سحاب السلفية 3- حفظ الله القائمين عليها - وهاكم رابط المقال: http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=123565








رد مع اقتباس

إنشاء موضوع جديد إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 AM

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2011
Alrbanyon Network  2008 - 2011